غالبية أسواق الخليج تبدأ شهر فبراير على تراجع

فقدت انتعاشها مع تراجع أسعار النفط

جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)
جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)
TT

غالبية أسواق الخليج تبدأ شهر فبراير على تراجع

جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)
جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)

أنهت كل مؤشرات أسواق المنطقة أول تداولاتها لشهر فبراير (شباط) بتراجع في أدائها في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين. وقد فقدت معظم أسواق الأسهم الخليجية قوتها الدافعة مع هبوط أسعار النفط، لكن نتائج أعمال بنكين كبيرين بأبوظبي في الربع الأخير من العام دفعت بورصة الإمارة إلى الصعود، بينما واصلت السوق المصرية خسائرها نظرا للقلق بشأن العملة.
وكانت بورصات الخليج قد صعدت بقوة في الأيام القليلة الماضية، إذ شجع تعافي أسعار النفط المستثمرين على العودة لشراء الأسهم التي انخفضت أسعارها. وانحسرت عمليات الشراء سريعا أمس مع هبوط خام القياس العالمي مزيج برنت اثنين في المائة إلى أقل من 50.‏35 دولار للبرميل.
وبحلول الساعة 14:51 بتوقيت غرينتش أمس واصل برنت خسائره في العقود الآجلة تسليم أبريل (نيسان) ونزل 44.‏1 دولار أو أربعة في المائة إلى 55.‏34 دولار للبرميل.
وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 3.‏1 في المائة مع صعود سهم بنك الخليج الأول 1.‏3 في المائة. وأظهرت نتائج أعمال البنك مساء أمس زيادة نسبتها 11 في المائة في أرباحه الفصلية لتصل إلى 72.‏1 مليار درهم (4.‏468 مليون دولار)، متجاوزة بكثير متوسط توقعات المحللين البالغ 46.‏1 مليار درهم. وقفز سهم البنك 4.‏12 في المائة في الجلسة السابقة تحسبا للنتائج.
وصعد سهم بنك أبوظبي التجاري 8.‏4 في المائة بعدما سجل البنك ربحا قدره 19.‏1 مليار درهم. وتوقع محللان في استطلاع أجرته «رويترز» أرباحا فصلية 986 مليون درهم و12.‏1 مليار درهم. وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 4.‏1 في المائة مع هبوط سهم بالم هيلز للتعمير بنفس النسبة.
وقال بنك أوف أميركا ميريل لينش في تقرير إنه إذا تلقت مصر المساعدات التي تم التعهد بها في أوقاتها المحددة فيمكنها تفادي خفض حاد في قيمة العملة هذا العام.
وقد سجلت السوق القطرية أرباحا بدعم من غالبية قطاعاتها، قادها قطاع اتصالات، وكان هذا الارتفاع بنسبة 0.70 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9547.83 نقطة. كما ارتفعت السوق العمانية بدعم من قطاعي المال والصناعة بنسبة 0.63 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5212.07 نقطة. وفي المقابل تراجعت كل الأسواق الأخرى وكان على رأسها سوق دبي، حيث تراجعت بفعل ضغط مباشر من قطاعات البنوك والاستثمار والخدمات، وكان هذا الانخفاض بنسبة 0.59 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2980.04 نقطة، وسط تراجع لمؤشرات السيولة والأحجام. تلتها السوق الأردنية التي تراجعت بنسبة 0.49 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2136.54 نقطة. وتراجعت السوق البحرينية بنسبة 0.29 في المائة وسط ضغط مباشر من قطاعات البنوك التجارية والاستثمار والخدمات، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1183.66 نقطة وسط تراجع لقيم السيولة. كما سجلت السوق السعودية تراجعا متواضعا بنسبة 0.18 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5985.72 نقطة، بضغط كان على رأسه قطاع الإعلام والنشر وسط تراجع قيم وأحجام التداولات. وتراجعت السوق الكويتية بنسبة 0.14 في المائة بضغط من غالبية قطاعاتها، كان على رأسها قطاع اتصالات، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5107.15 نقطة وسط تراجع لقيم السيولة والأحجام.
* تراجع متواضع للبورصة السعودية
سجلت البورصة السعودية تراجعا في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين، وكان هذا الانخفاض بضغط كان على رأسه قطاع الإعلام والنشر، حيث تراجعت بواقع 10.85 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5985.72 نقطة، وانخفضت قيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 315.9 مليون سهم بقيمة 5.9 مليار ريال نفذت من خلال 147.2 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 112 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 53 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع الإسمنت على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 3.59 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 2.00 في المائة، وفي المقابل كان قطاع الإعلام والنشر على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 2.03 في المائة، تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 1.53 في المائة.
وسجل سعر سهم تهامة وسهم دور أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 29.70 و23.10 ريال، تلاهما سعر سهم الإنماء طوكيو م بواقع 9.75 في المائة وصولا إلى سعر 19.70 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الأبحاث والتسويق أعلى نسبة تراجع بواقع 6.00 في المائة وصولا إلى سعر 47.00 ريال، تلاه سهم صناعة الورق بواقع 4.83 في المائة وصولا إلى سعر 13.80 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 803.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 13.45 ريال، تلاه سهم سابك بواقع 640.4 مليون ريال وصولا إلى سعر 69.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 59.3 مليون سهم، تلاه سعر سهم كيان السعودية بواقع 12.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 5.00 ريال.
* سوق دبي تستهل أول تداولات فبراير بمؤشر أحمر
استهلت سوق دبي تداولات شهر فبراير بمؤشر أحمر في جلسة يوم أمس الاثنين بفعل ضغط مباشر من قطاعات البنوك والاستثمار والتأمين، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 2980.04 نقطة ليخسر 13.73 نقطة أو ما نسبته 0.59 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.19 في المائة، وإعمار بنسبة 1.37 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.99 في المائة، وأرابتك بنسبة 1.67 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 2.82 في المائة، والإمارات دبي الوطني بنسبة 3.38 في المائة، واستقر سعر سهم سوق دبي المالي على نفس قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 413.2 مليون سهم بقيمة 604.9 مليون درهم نفذت من خلال 7017 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة مقابل تراجع 15 شركة واستقرار أسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع السلع على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 1.76 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.40 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وكان قطاع الاستثمار على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 2.06 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 1.89 في المائة.
وسجل سعر سهم تبريد أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.57 في المائة وصولا إلى سعر 1.030 درهم، تلاه سعر سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار بواقع 4.48 في المائة وصولا إلى سعر 0.00 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم مجموعة السلام نسبة تراجع بواقع 4.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.347 درهم، تلاه سعر الإمارات دبي الوطني بواقع 3.38 في المائة وصولا إلى سعر 7.43 درهم. واحتل سهم إعمار لمركز الأول بقيمة التداولات بواقع 149.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 5.18 درهم، تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 85.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 1.26 درهم. واحتل سهم أملاك للتمويل المركز الأول بحجم التداولات بواقع 67.6 مليون سهم، تلاه سهم تبريد بواقع 49.4 مليون سهم.
* مؤشر السوق الكويتية يرتد هابطًا
تراجع أداء البورصة الكويتية في تداولات جلسة يوم أمس الاثنين وكان هذا الانخفاض بضغط من غالبية قطاعاتها كان على رأسه قطاع اتصالات، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 7.37 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليقفل عند مستوى 5107.15 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 12.1 مليون سهم بقيمة 170.7 مليون دينار نفذت من خلال 4265 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي كان قطاع سلع استهلاكية على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 13.86 في المائة، تلاه قطاع النفط والغاز بنسبة 6.77 في المائة، وفي المقابل كان قطاع اتصالات على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 18.48 في المائة، تلاه مواد أساسية بنسبة 17.44 في المائة.
وسجل سعر سهم مشاعر أعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.106 دينار، تلاه سعر سهم آبار بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 0.110 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم عمار أعلى نسبة تراجع بواقع 7.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.059 دينار، تلاه سعر سهم العقارية بواقع 7.32 في المائة وصولا إلى سعر 0.019 دينار، واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 19 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.025 دينار، تلاه سهم منازل بواقع 15.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0215 دينار.
* صعود السوق القطرية
ارتفع مؤشر البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس وسط دعم من غالبية قطاعاتها، كان على رأسها قطاع اتصالات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 66.53 نقطة أو ما نسبته 0.70 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 9547.83 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.7 مليون سهم بقيمة 237.2 مليون ريال نفذت من خلال 4219 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 16 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.27 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع اتصالات بنسبة 2.00 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.22 في المائة.
وسجل سعر سهم المصرف أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.55 في المائة وصولا إلى سعر 92.00 ريال، تلاه سعر سهم مخازن بواقع 4.07 في المائة وصولا إلى سعر 49.85 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الدوحة أعلى نسبة تراجع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 19.50 ريال، تلاه سعر سهم الإسلامية بواقع 4.86 في المائة وصولا إلى سعر 64.60 ريال. واحتل سهم فودافون قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.5 مليون سهم، تلاه سهم مزايا قطر بواقع 985.2 ألف سهم. واحتل سهم صناعات قطر المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 24.4 مليون ريال، تلاه سهم كهرباء وماء بواقع 18.7 مليون ريال
* السوق البحرينية تتراجع على كل المستويات
تراجعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.44 نقطة أو ما نسبته 0.29 في المائة، لتغلق عند مستوى 1183.66 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 785.7 ألف سهم بقيمة 174.7 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاستثمار بواقع 6.03 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 1.71 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 1.53 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم مجموعة البركة المصرفية أعلى نسبة تراجع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.520 دينار، تلاه سعر سهم عقارات السيف بواقع 1.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.195 دينار. واحتل سهم مجموعة البركة المصرفية المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 573.6 ألف دينار، تلاه سهم بنك البحرين والكويت بقيمة 121.4 ألف دينار.
* السوق العمانية تواصل سلسلة ارتفاعاتها
سجلت البورصة العمانية ارتفاعا ملموسا في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين بدعم من قطاعي المال والصناعة، وكان هذا الارتفاع بواقع 32.71 نقطة أو ما نسبته 0.63 في المائة ليقفل عند مستوى 5212.07 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 32.1 مليون سهم بقيمة 5.4 مليون ريال نفذت من خلال 1354 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار أسهم 13 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.54 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 1.54 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.13 في المائة.
وسجل سعر سهم الحسن الهندسية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.064 ريال، تلاه سعر سهم الجزيرة للمنتجات الحديدية بواقع 6.37 في المائة وصولا إلى سعر 0.167 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم مؤسسة خدمات الموانئ أعلى نسبة تراجع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.120 ريال، تلاه سعر سهم مسقط للتمويل بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.120 ريال. واحتل سهم بنك نزوى المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.069 ريال، تلاه سهم البنك الوطني العماني بواقع 5.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.274 ريال. واحتل سهم البنك الوطني العماني المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.4 مليون ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع 609.2 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.438 ريال.
* اللون الأحمر يطغى على كل مؤشرات السوق الأردنية
تراجع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.49 في المائة لتقفل عند مستوى 2136.54 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، إذ قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.2 مليون سهم بقيمة 7.4 مليون دينار نفذت من خلال 3584 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 38 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 42 شركة واستقرار أسعار أسهم 46 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.50 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.40 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.20 في المائة. وسجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار، تلاه سهم الأردنية للتطوير والاستثمار المالي بواقع 4.96 في المائة وصولا إلى سعر 5.50 دينار، في المقابل سجل سعر سهم بنك الاتحاد أعلى نسبة تراجع بواقع 6.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار، تلاه سعر سهم المقايضة للنقل والاستثمار بواقع 4.68 في المائة وصولا إلى سعر 0.61 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 1.3 مليون دينار، تلاه سهم سرى والاستثمار بواقع 540.9 ألف دينار.



اتفاقية سعودية - سويسرية لتشجيع الاستثمارات المتبادلة

جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)
جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)
TT

اتفاقية سعودية - سويسرية لتشجيع الاستثمارات المتبادلة

جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)
جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)

أبرمت السعودية وسويسرا، الخميس، اتفاقية بشأن التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات؛ بهدف تعزيز واستقرار البيئة الاستثمارية، وحماية حقوق المستثمرين، ودعم تدفق الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.

وجاءت مراسم الاتفاقية التي وقَّعها وزير الاستثمار السعودي المهندس فهد السيف، والرئيس السويسري غي بارملان، عقب اجتماع الطاولة المستديرة للاستثمار في جدة، الذي حضراه إلى جانب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزيرة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية هيلين أرتيدا، وعدد كبير من المسؤولين وقادة الأعمال من كلا الجانبين.

اجتماع الطاولة المستديرة السعودي السويسري للاستثمار بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي (واس)

واستعرض اجتماع الطاولة المستديرة الفرص الاستثمارية المشتركة، وبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتطوير الشراكات في القطاعات ذات الأولوية، بما يُسهم في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز العلاقات الثنائية.

ويأتي الاجتماع على هامش زيارة الرئيس السويسري الرسمية للسعودية، وفي ظل احتفاء البلدين بمرور 70 عاماً من العلاقات الدبلوماسية، التي أسهمت منذ البداية في ترسيخ أسس التعاون، وبناء شراكة قائمة على الاحترام المتبادل وتطوير المصالح المشتركة بينهما.


صندوق النقد الدولي: خيارات العراق الاقتصادية «محدودة» لمواجهة تداعيات الحرب

عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
TT

صندوق النقد الدولي: خيارات العراق الاقتصادية «محدودة» لمواجهة تداعيات الحرب

عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)

أكد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، أن العراق يواجه خيارات اقتصادية ضيقة للتعامل مع التداعيات الناجمة عن الصراع الحالي، مشدداً على أن «تقليص الإنفاق واللجوء المؤقت للاحتياطات الدولارية» هما المساران المتاحان حالياً، إلى حين تشكيل حكومة جديدة تمتلك الصلاحيات القانونية لطلب تمويل دولي.

وأوضح أزعور، في تصريحات، لـ«الشرق»، أن العراق يعاني قيوداً تشريعية تمنعه من الاقتراض أو طلب مساندة مالية رسمية، في ظل غياب حكومة كاملة الصلاحيات. تأتي هذه الأزمة في وقت يتوقع فيه الصندوق انكماش الاقتصاد العراقي بنسبة 6.8 في المائة، خلال العام الحالي، مدفوعاً بالاعتماد الكلي على صادرات النفط عبر مضيق هرمز الذي يشهد توترات عسكرية حادة.

بائع متجول يبيع قمصاناً في سوق بالمدينة القديمة بالنجف (أ.ف.ب)

وأدى إغلاق مضيق هرمز نتيجة التوترات الإقليمية إلى خفض إنتاج وصادرات النفط العراقية من الحقول الجنوبية بنسبة تقارب 80 في المائة، خلال مارس (آذار) 2026.

وبيّن المسؤول الدولي أن السلطات العراقية مطالَبة حالياً بإدارة النفقات عبر مَنح الارتباطات والاحتياجات الأساسية الأولوية القصوى، واستخدام الاحتياطات كحل اضطراري ومؤقت لمواجهة فجوة الإيرادات.

أزمة أعمق من «صدمة الحرب»

ووفق رؤية الصندوق، فإن أزمة العراق الحالية ليست وليدة الحرب فحسب، بل هي نتيجة سنوات من «التوسع المالي» المفرط. وأشار أزعور إلى أن بغداد كانت تواجه قيوداً تمويلية حادة، حتى قبل اندلاع الصراع؛ بسبب الإنفاق الزائد وضعف الإيرادات غير النفطية، حيث تشير التقديرات إلى انكماش طفيف بنسبة 0.4 في المائة سُجل بالفعل في عام 2025.

نزيف الصادرات النفطية

تعكس لغة الأرقام حجم المأزق؛ فقد هَوَت صادرات العراق من النفط الخام والمكثفات بنسبة تتجاوز 81 في المائة، خلال شهر مارس الماضي. ووفق البيانات الرسمية، بلغت صادرات الوسط والجنوب نحو 14.56 مليون برميل فقط، في حين أسهم إقليم كردستان بنحو 1.27 مليون برميل، عبر ميناء جيهان التركي. أما صادرات كركوك عبر جيهان فسجلت 2.77 مليون برميل، وهي المرة الأولى التي يجري فيها التصدير من هذا الخط منذ مطلع العام.

سباق مع الزمن السياسي

يأتي هذا التحذير الدولي مع اقتراب نهاية المهلة الدستورية (السبت المقبل) الممنوحة للأطراف السياسية لاختيار رئيس جديد للوزراء، وسط خلافات محتدمة حول الحقائب الوزارية.

وكان المستشار المالي لرئيس الوزراء، محمد مظهر صالح، قد أكد وجود تواصل مستمر مع المؤسسات الدولية لتقييم «صدمة هرمز»، إلا أن تفعيل أي برامج دعم مالي يبقى رهيناً بالاستقرار السياسي والقدرة على إقرار تشريعات مالية عاجلة.


ارتفاع طفيف في طلبات البطالة الأميركية رغم مخاطر الحرب على إيران

تظهر لافتة لتوظيف الموظفين تتضمن رمز استجابة سريعة في نافذة أحد المتاجر في أرلينغتون - فرجينيا (رويترز)
تظهر لافتة لتوظيف الموظفين تتضمن رمز استجابة سريعة في نافذة أحد المتاجر في أرلينغتون - فرجينيا (رويترز)
TT

ارتفاع طفيف في طلبات البطالة الأميركية رغم مخاطر الحرب على إيران

تظهر لافتة لتوظيف الموظفين تتضمن رمز استجابة سريعة في نافذة أحد المتاجر في أرلينغتون - فرجينيا (رويترز)
تظهر لافتة لتوظيف الموظفين تتضمن رمز استجابة سريعة في نافذة أحد المتاجر في أرلينغتون - فرجينيا (رويترز)

سجل عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ارتفاعاً طفيفاً الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار استقرار سوق العمل خلال أبريل (نيسان)، رغم المخاطر الناجمة عن حالة عدم اليقين الاقتصادي، وارتفاع الأسعار المرتبطين بالحرب على إيران.

وقالت وزارة العمل الأميركية، يوم الخميس، إن الطلبات الأولية لإعانات البطالة الحكومية ارتفعت بمقدار 6 آلاف طلب لتصل إلى 214 ألف طلب، بعد التعديل الموسمي للأسبوع المنتهي في 18 أبريل. وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 210 آلاف طلب.

ولا توجد حتى الآن مؤشرات على عمليات تسريح واسعة للعمال نتيجة الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، والتي أدت إلى اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط، والسلع الأساسية، بما في ذلك الأسمدة، والبتروكيماويات، والألمنيوم.

وأفادت التقارير بأن طهران أغلقت فعلياً المضيق منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير (شباط)، ما أثار مخاوف من تداعيات أوسع على سوق العمل العالمية الهشة. كما أُشير إلى أن الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب على الواردات، وتشديد سياسات الهجرة قد ساهما سابقاً في تباطؤ سوق العمل.

وكان ترمب قد أعلن يوم الثلاثاء تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، رغم استمرار القيود البحرية الأميركية على الموانئ الإيرانية.

وتغطي بيانات طلبات إعانة البطالة الفترة التي أُجري خلالها المسح الحكومي للشركات ضمن تقرير الوظائف لشهر أبريل. وقد ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 178 ألف وظيفة في مارس (آذار)، بعد تراجعها بمقدار 133 ألف وظيفة في فبراير.

وشهدت سوق العمل قدراً من الاستقرار مدعومة بانخفاض معدلات التسريح، رغم تردد الشركات في التوسع بالتوظيف. كما ارتفع عدد المتلقين المستمرين لإعانات البطالة، وهو مؤشر على التوظيف، بمقدار 12 ألفاً ليصل إلى 1.821 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 أبريل.

ورغم تراجع الطلبات المستمرة مقارنة بالعام الماضي، يُرجح أن ذلك يعود جزئياً إلى انتهاء فترة الاستحقاق في بعض الولايات، إضافة إلى استبعاد فئات من الشباب غير ذوي الخبرة العملية من البيانات الرسمية.