غالبية أسواق الخليج تبدأ شهر فبراير على تراجع

فقدت انتعاشها مع تراجع أسعار النفط

جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)
جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)
TT

غالبية أسواق الخليج تبدأ شهر فبراير على تراجع

جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)
جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)

أنهت كل مؤشرات أسواق المنطقة أول تداولاتها لشهر فبراير (شباط) بتراجع في أدائها في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين. وقد فقدت معظم أسواق الأسهم الخليجية قوتها الدافعة مع هبوط أسعار النفط، لكن نتائج أعمال بنكين كبيرين بأبوظبي في الربع الأخير من العام دفعت بورصة الإمارة إلى الصعود، بينما واصلت السوق المصرية خسائرها نظرا للقلق بشأن العملة.
وكانت بورصات الخليج قد صعدت بقوة في الأيام القليلة الماضية، إذ شجع تعافي أسعار النفط المستثمرين على العودة لشراء الأسهم التي انخفضت أسعارها. وانحسرت عمليات الشراء سريعا أمس مع هبوط خام القياس العالمي مزيج برنت اثنين في المائة إلى أقل من 50.‏35 دولار للبرميل.
وبحلول الساعة 14:51 بتوقيت غرينتش أمس واصل برنت خسائره في العقود الآجلة تسليم أبريل (نيسان) ونزل 44.‏1 دولار أو أربعة في المائة إلى 55.‏34 دولار للبرميل.
وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 3.‏1 في المائة مع صعود سهم بنك الخليج الأول 1.‏3 في المائة. وأظهرت نتائج أعمال البنك مساء أمس زيادة نسبتها 11 في المائة في أرباحه الفصلية لتصل إلى 72.‏1 مليار درهم (4.‏468 مليون دولار)، متجاوزة بكثير متوسط توقعات المحللين البالغ 46.‏1 مليار درهم. وقفز سهم البنك 4.‏12 في المائة في الجلسة السابقة تحسبا للنتائج.
وصعد سهم بنك أبوظبي التجاري 8.‏4 في المائة بعدما سجل البنك ربحا قدره 19.‏1 مليار درهم. وتوقع محللان في استطلاع أجرته «رويترز» أرباحا فصلية 986 مليون درهم و12.‏1 مليار درهم. وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 4.‏1 في المائة مع هبوط سهم بالم هيلز للتعمير بنفس النسبة.
وقال بنك أوف أميركا ميريل لينش في تقرير إنه إذا تلقت مصر المساعدات التي تم التعهد بها في أوقاتها المحددة فيمكنها تفادي خفض حاد في قيمة العملة هذا العام.
وقد سجلت السوق القطرية أرباحا بدعم من غالبية قطاعاتها، قادها قطاع اتصالات، وكان هذا الارتفاع بنسبة 0.70 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9547.83 نقطة. كما ارتفعت السوق العمانية بدعم من قطاعي المال والصناعة بنسبة 0.63 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5212.07 نقطة. وفي المقابل تراجعت كل الأسواق الأخرى وكان على رأسها سوق دبي، حيث تراجعت بفعل ضغط مباشر من قطاعات البنوك والاستثمار والخدمات، وكان هذا الانخفاض بنسبة 0.59 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2980.04 نقطة، وسط تراجع لمؤشرات السيولة والأحجام. تلتها السوق الأردنية التي تراجعت بنسبة 0.49 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2136.54 نقطة. وتراجعت السوق البحرينية بنسبة 0.29 في المائة وسط ضغط مباشر من قطاعات البنوك التجارية والاستثمار والخدمات، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1183.66 نقطة وسط تراجع لقيم السيولة. كما سجلت السوق السعودية تراجعا متواضعا بنسبة 0.18 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5985.72 نقطة، بضغط كان على رأسه قطاع الإعلام والنشر وسط تراجع قيم وأحجام التداولات. وتراجعت السوق الكويتية بنسبة 0.14 في المائة بضغط من غالبية قطاعاتها، كان على رأسها قطاع اتصالات، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5107.15 نقطة وسط تراجع لقيم السيولة والأحجام.
* تراجع متواضع للبورصة السعودية
سجلت البورصة السعودية تراجعا في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين، وكان هذا الانخفاض بضغط كان على رأسه قطاع الإعلام والنشر، حيث تراجعت بواقع 10.85 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5985.72 نقطة، وانخفضت قيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 315.9 مليون سهم بقيمة 5.9 مليار ريال نفذت من خلال 147.2 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 112 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 53 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع الإسمنت على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 3.59 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 2.00 في المائة، وفي المقابل كان قطاع الإعلام والنشر على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 2.03 في المائة، تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 1.53 في المائة.
وسجل سعر سهم تهامة وسهم دور أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 29.70 و23.10 ريال، تلاهما سعر سهم الإنماء طوكيو م بواقع 9.75 في المائة وصولا إلى سعر 19.70 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الأبحاث والتسويق أعلى نسبة تراجع بواقع 6.00 في المائة وصولا إلى سعر 47.00 ريال، تلاه سهم صناعة الورق بواقع 4.83 في المائة وصولا إلى سعر 13.80 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 803.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 13.45 ريال، تلاه سهم سابك بواقع 640.4 مليون ريال وصولا إلى سعر 69.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 59.3 مليون سهم، تلاه سعر سهم كيان السعودية بواقع 12.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 5.00 ريال.
* سوق دبي تستهل أول تداولات فبراير بمؤشر أحمر
استهلت سوق دبي تداولات شهر فبراير بمؤشر أحمر في جلسة يوم أمس الاثنين بفعل ضغط مباشر من قطاعات البنوك والاستثمار والتأمين، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 2980.04 نقطة ليخسر 13.73 نقطة أو ما نسبته 0.59 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.19 في المائة، وإعمار بنسبة 1.37 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.99 في المائة، وأرابتك بنسبة 1.67 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 2.82 في المائة، والإمارات دبي الوطني بنسبة 3.38 في المائة، واستقر سعر سهم سوق دبي المالي على نفس قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 413.2 مليون سهم بقيمة 604.9 مليون درهم نفذت من خلال 7017 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة مقابل تراجع 15 شركة واستقرار أسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع السلع على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 1.76 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.40 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وكان قطاع الاستثمار على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 2.06 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 1.89 في المائة.
وسجل سعر سهم تبريد أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.57 في المائة وصولا إلى سعر 1.030 درهم، تلاه سعر سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار بواقع 4.48 في المائة وصولا إلى سعر 0.00 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم مجموعة السلام نسبة تراجع بواقع 4.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.347 درهم، تلاه سعر الإمارات دبي الوطني بواقع 3.38 في المائة وصولا إلى سعر 7.43 درهم. واحتل سهم إعمار لمركز الأول بقيمة التداولات بواقع 149.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 5.18 درهم، تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 85.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 1.26 درهم. واحتل سهم أملاك للتمويل المركز الأول بحجم التداولات بواقع 67.6 مليون سهم، تلاه سهم تبريد بواقع 49.4 مليون سهم.
* مؤشر السوق الكويتية يرتد هابطًا
تراجع أداء البورصة الكويتية في تداولات جلسة يوم أمس الاثنين وكان هذا الانخفاض بضغط من غالبية قطاعاتها كان على رأسه قطاع اتصالات، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 7.37 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليقفل عند مستوى 5107.15 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 12.1 مليون سهم بقيمة 170.7 مليون دينار نفذت من خلال 4265 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي كان قطاع سلع استهلاكية على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 13.86 في المائة، تلاه قطاع النفط والغاز بنسبة 6.77 في المائة، وفي المقابل كان قطاع اتصالات على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 18.48 في المائة، تلاه مواد أساسية بنسبة 17.44 في المائة.
وسجل سعر سهم مشاعر أعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.106 دينار، تلاه سعر سهم آبار بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 0.110 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم عمار أعلى نسبة تراجع بواقع 7.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.059 دينار، تلاه سعر سهم العقارية بواقع 7.32 في المائة وصولا إلى سعر 0.019 دينار، واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 19 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.025 دينار، تلاه سهم منازل بواقع 15.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0215 دينار.
* صعود السوق القطرية
ارتفع مؤشر البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس وسط دعم من غالبية قطاعاتها، كان على رأسها قطاع اتصالات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 66.53 نقطة أو ما نسبته 0.70 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 9547.83 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.7 مليون سهم بقيمة 237.2 مليون ريال نفذت من خلال 4219 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 16 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.27 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع اتصالات بنسبة 2.00 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.22 في المائة.
وسجل سعر سهم المصرف أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.55 في المائة وصولا إلى سعر 92.00 ريال، تلاه سعر سهم مخازن بواقع 4.07 في المائة وصولا إلى سعر 49.85 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الدوحة أعلى نسبة تراجع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 19.50 ريال، تلاه سعر سهم الإسلامية بواقع 4.86 في المائة وصولا إلى سعر 64.60 ريال. واحتل سهم فودافون قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.5 مليون سهم، تلاه سهم مزايا قطر بواقع 985.2 ألف سهم. واحتل سهم صناعات قطر المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 24.4 مليون ريال، تلاه سهم كهرباء وماء بواقع 18.7 مليون ريال
* السوق البحرينية تتراجع على كل المستويات
تراجعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.44 نقطة أو ما نسبته 0.29 في المائة، لتغلق عند مستوى 1183.66 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 785.7 ألف سهم بقيمة 174.7 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاستثمار بواقع 6.03 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 1.71 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 1.53 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم مجموعة البركة المصرفية أعلى نسبة تراجع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.520 دينار، تلاه سعر سهم عقارات السيف بواقع 1.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.195 دينار. واحتل سهم مجموعة البركة المصرفية المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 573.6 ألف دينار، تلاه سهم بنك البحرين والكويت بقيمة 121.4 ألف دينار.
* السوق العمانية تواصل سلسلة ارتفاعاتها
سجلت البورصة العمانية ارتفاعا ملموسا في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين بدعم من قطاعي المال والصناعة، وكان هذا الارتفاع بواقع 32.71 نقطة أو ما نسبته 0.63 في المائة ليقفل عند مستوى 5212.07 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 32.1 مليون سهم بقيمة 5.4 مليون ريال نفذت من خلال 1354 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار أسهم 13 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.54 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 1.54 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.13 في المائة.
وسجل سعر سهم الحسن الهندسية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.064 ريال، تلاه سعر سهم الجزيرة للمنتجات الحديدية بواقع 6.37 في المائة وصولا إلى سعر 0.167 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم مؤسسة خدمات الموانئ أعلى نسبة تراجع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.120 ريال، تلاه سعر سهم مسقط للتمويل بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.120 ريال. واحتل سهم بنك نزوى المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.069 ريال، تلاه سهم البنك الوطني العماني بواقع 5.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.274 ريال. واحتل سهم البنك الوطني العماني المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.4 مليون ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع 609.2 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.438 ريال.
* اللون الأحمر يطغى على كل مؤشرات السوق الأردنية
تراجع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.49 في المائة لتقفل عند مستوى 2136.54 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، إذ قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.2 مليون سهم بقيمة 7.4 مليون دينار نفذت من خلال 3584 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 38 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 42 شركة واستقرار أسعار أسهم 46 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.50 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.40 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.20 في المائة. وسجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار، تلاه سهم الأردنية للتطوير والاستثمار المالي بواقع 4.96 في المائة وصولا إلى سعر 5.50 دينار، في المقابل سجل سعر سهم بنك الاتحاد أعلى نسبة تراجع بواقع 6.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار، تلاه سعر سهم المقايضة للنقل والاستثمار بواقع 4.68 في المائة وصولا إلى سعر 0.61 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 1.3 مليون دينار، تلاه سهم سرى والاستثمار بواقع 540.9 ألف دينار.



«هاباغ-لويد» تُعلن عبور إحدى سفنها مضيق هرمز

موظفون في شركة «هاباغ-لويد» يتابعون حركة الشحن في مضيق هرمز على شاشة بمقر الشركة في مدينة هامبورغ الألمانية (أ.ب)
موظفون في شركة «هاباغ-لويد» يتابعون حركة الشحن في مضيق هرمز على شاشة بمقر الشركة في مدينة هامبورغ الألمانية (أ.ب)
TT

«هاباغ-لويد» تُعلن عبور إحدى سفنها مضيق هرمز

موظفون في شركة «هاباغ-لويد» يتابعون حركة الشحن في مضيق هرمز على شاشة بمقر الشركة في مدينة هامبورغ الألمانية (أ.ب)
موظفون في شركة «هاباغ-لويد» يتابعون حركة الشحن في مضيق هرمز على شاشة بمقر الشركة في مدينة هامبورغ الألمانية (أ.ب)

أعلنت مجموعة «هاباغ-لويد» للشحن البحري يوم الجمعة أن إحدى سفنها عبرت مضيق هرمز، لكنها لم تُدلِ بأي معلومات حول الظروف أو التوقيت.

وأضاف متحدث باسم الشركة أن أربع سفن من أصل ست كانت موجودة في الخليج لا تزال هناك، بعد انتهاء عقد استئجار إحدى السفن، ما يعني أنها لم تعد تابعة لأسطول «هاباغ-لويد».

وأوضح أن سفن «هاباغ» الأربع المتبقية في الخليج مُجهزة بطاقم من 100 فرد، ومُزوّدة بكميات كافية من الطعام والماء.

ولا تزال عشرات ناقلات النفط وغيرها من السفن عالقة في الخليج العربي، في ظل سعي الولايات المتحدة الحثيث للحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز، أحد أكثر الممرات الملاحية ازدحاماً في العالم.

وتوقفت الحرب الإيرانية، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط)، منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 8 أبريل (نيسان). واجتمعت الولايات المتحدة وإيران في باكستان في محاولة لإنهاء الأعمال العدائية، لكن المحادثات انتهت دون اتفاق، ولم تُعقد جولة ثانية حتى الآن.

وتؤكد طهران أنها لن تنظر في فتح المضيق إلا بعد أن ترفع الولايات المتحدة حصارها المفروض على الملاحة الإيرانية، والذي فرضته واشنطن خلال فترة وقف إطلاق النار، وتعتبره طهران انتهاكاً له.

وهذا الأسبوع، استعرضت إيران سيطرتها على المضيق بنشرها مقطع فيديو يُظهر قوات كوماندوز على متن زورق سريع تقتحم سفينة شحن ضخمة.

• النفط يرتفع

وفي غضون ذلك، ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

ولا تزال الملاحة عبر المضيق، الذي كان ينقل قبل الحرب نحو خُمس إنتاج النفط العالمي، مغلقة فعلياً. وقد أبرز احتجاز إيران لسفينتي شحن الصعوبات التي تواجهها واشنطن في محاولتها السيطرة على المضيق.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.93 دولار، أو 1.8 في المائة، لتصل إلى 107 دولارات للبرميل عند الساعة 08:05 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 76 سنتاً، أو 0.8 في المائة، لتصل إلى 96.61 دولار.

وعلى مدار الأسبوع، ارتفع خام برنت بنسبة 18 في المائة، وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 15 في المائة، مسجلاً ثاني أكبر مكاسب أسبوعية منذ بدء الحرب.

واستقرت العقود على ارتفاع يزيد على 3 في المائة يوم الخميس بعد ورود تقارير تفيد بأن الدفاعات الجوية استهدفت مواقع فوق طهران، ووجود صراع على السلطة بين المتشددين والمعتدلين في إيران. وقال تاماس فارغا، من شركة الوساطة النفطية «بي في إم»، إنه «لا يوجد أي مؤشر على خفض التصعيد».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران ربما تكون قد عززت ترسانتها «قليلاً» خلال فترة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين، لكنه أضاف أن الجيش الأميركي قادر على تدميرها في يوم واحد. وأعلن يوم الأربعاء أنه سيُمدد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى لإتاحة المجال لمزيد من محادثات السلام.

وأشارت شركة «هايتونغ فيوتشرز» في تقرير لها إلى أن وقف إطلاق النار يبدو بشكل متزايد وكأنه مرحلة تمهيدية لجولة أخرى من الحرب. وأضافت أنه في حال فشلت محادثات السلام في إحراز تقدم بحلول نهاية أبريل، واستؤنف القتال، فقد ترتفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية جديدة هذا العام.

وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة «ويلث كلوب» البريطانية للاستثمار: «من المتوقع أن نشهد أزمة مالية جديدة في المستقبل، حيث لا تزال الشحنات الرئيسية من المنطقة متوقفة. ومن شأن ذلك أن يُبقي أسعار مجموعة واسعة من السلع مرتفعة».

وبينما يتطلع المستثمرون والحكومات حول العالم إلى سلام دائم، صرّح ترمب بأنه لن يحدد «جدولاً زمنياً» لإنهاء الصراع، وأنه يرغب في إبرام «صفقة كبيرة». وقال رداً على سؤال حول المدة التي يرغب في انتظارها للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد: «لا تستعجلوني».


نائبة محافظ «بنك إنجلترا»: أسواق الأسهم لا تعكس المخاطر المتزايدة للاقتصاد العالمي

مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)
مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)
TT

نائبة محافظ «بنك إنجلترا»: أسواق الأسهم لا تعكس المخاطر المتزايدة للاقتصاد العالمي

مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)
مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)

قالت نائبة محافظ «بنك إنجلترا»، سارة بريدن، يوم الجمعة، إنَّ البنك يتوقَّع احتمال تراجع أسواق الأسهم العالمية، مشيرة إلى أنَّ الأسعار الحالية لا تعكس بشكل كامل المخاطر المتزايدة التي تواجه الاقتصاد العالمي.

وأضافت بريدن، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «هناك كثير من المخاطر، ومع ذلك فإن أسعار الأصول عند مستويات مرتفعة للغاية»، محذّرة من احتمال حدوث تصحيح في الأسواق في مرحلة ما، دون أن تحدِّد توقيته أو حجمه.

وأكدت أنَّ دورها يتمثل في ضمان جاهزية النظام المالي للتعامل مع أي تصحيح محتمل في الأسواق.

وتأتي هذه التصريحات في سياق المخاوف التي عبَّر عنها «بنك إنجلترا» في وقت سابق من الشهر الحالي، حين أشار إلى أنَّ التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، قد تسببت في صدمة للاقتصاد العالمي، عبر مزيج من ضعف النمو، وارتفاع التضخم، وزيادة تكاليف الاقتراض، ما يرفع مخاطر حدوث ضغوط متزامنة في أسواق الدين الحكومي والائتمان الخاص وأسهم شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى.

وقالت بريدن: «ما يثير قلقي حقاً هو احتمال تزامن عدد من المخاطر في الوقت نفسه، بما في ذلك صدمة اقتصادية كلية كبيرة، وتراجع الثقة في الائتمان الخاص، وإعادة تقييم استثمارات الذكاء الاصطناعي وغيرها من الأصول عالية المخاطر. السؤال هو: ماذا سيحدث في هذه الحالة، وهل نحن مستعدون له؟».

وأشارت أيضاً إلى مخاوف متزايدة بشأن سوق الائتمان الخاص، وليس بشأن أزمة ائتمانية تقودها البنوك التقليدية.

وأوضحت أن حجم سوق الائتمان الخاص ارتفع من مستويات شبه معدومة إلى نحو 2.5 تريليون دولار خلال 15 إلى 20 عاماً الماضية، مضيفة أن هذا النوع من الائتمان لم يخضع لاختبار حقيقي واسع النطاق بهذا الحجم وبهذه الدرجة من التعقيد والترابط مع النظام المالي العالمي حتى الآن.

ارتفاع مبيعات التجزئة

أظهرت بيانات رسمية أولية أن مبيعات التجزئة في بريطانيا ارتفعت بنسبة 0.7 في المائة في مارس (آذار)، وذلك في أول قراءة لأداء القطاع عقب اندلاع الحرب الإيرانية، التي أسهمت في دفع أسعار الوقود إلى الارتفاع. ومن المرجح أن تزيد الضغوط التضخمية وتؤثر سلباً على النمو الاقتصادي.

وكانت توقعات معظم الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم تشير إلى ارتفاع طفيف لا يتجاوز 0.1 في المائة على أساس شهري.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات، صادرة يوم الخميس، أن مؤشر ثقة المستهلك البريطاني، الذي تصدره شركة الأبحاث «جي إف كيه» ويُعدُّ من أقدم المؤشرات في هذا المجال، تراجع في مارس إلى أدنى مستوى له منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، مسجلاً أكبر انخفاض شهري خلال عام.

وقالت كبرى شركات التجزئة في المملكة المتحدة إن حالة عدم اليقين المرتبطة بتداعيات الحرب الإيرانية على المستهلكين بدأت تؤثر على توقعات الأعمال، مع احتمال انعكاس ذلك سلباً على الأرباح خلال الفترة المقبلة.

وفي المقابل، أوضحت متاجر التجزئة الغذائية الكبرى، بما في ذلك «تيسكو» و«سينسبري»، أنها لم ترصد حتى الآن تغيرات جوهرية في سلوك المستهلكين. أما سلسلة «بريمارك» للملابس، فأشارت إلى أن أداء المبيعات في مارس كان إيجابياً، في حين شهد شهر أبريل (نيسان) حتى الآن تباطؤاً في الأداء.


الأسهم الأوروبية تنهي أسبوعها على تراجع

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تنهي أسبوعها على تراجع

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجعت الأسهم الأوروبية، يوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية، وسط استمرار المخاوف المرتبطة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وفي ظل ترقب المستثمرين لنتائج أرباح الشركات.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 611.04 نقطة بحلول الساعة 07:15 بتوقيت غرينتش، ليكون في طريقه لتسجيل تراجع أسبوعي بنحو 2.5 في المائة، بعد سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع متتالية، وفق «رويترز».

وسجّلت معظم الأسواق الأوروبية الرئيسية أداءً سلبياً مماثلاً، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق المالية. ولا تزال معنويات المستثمرين ضعيفة رغم بعض المؤشرات على تحركات دبلوماسية، بما في ذلك اتفاق إسرائيل ولبنان على تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع، عقب جهود وساطة أميركية.

ومع ذلك، لا تزال الحرب في الشرق الأوسط مستمرة منذ نحو ثمانية أسابيع، في ظل جمود واضح في المفاوضات بين واشنطن وطهران، ما يبقي الأسواق في حالة ترقب بين آمال التهدئة ومخاطر التصعيد.

وعلى مستوى القطاعات، تراجعت معظم القطاعات الأوروبية، وكان قطاعا الطيران والدفاع من بين الأكثر تضرراً بانخفاض بلغ 2.4 في المائة. في المقابل، سجّل قطاع التكنولوجيا أداءً إيجابياً بارتفاع 0.7 في المائة، مدعوماً بصعود قوي لسهم شركة «ساب» بنسبة 5.5 في المائة بعد نتائج فصلية فاقت التوقعات.

وتفوق مؤشر «داكس» الألماني على نظرائه الأوروبيين، مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة، مدعوماً بمكاسب أسهم «ساب».

وبشكل عام، أظهرت نتائج الشركات الأوروبية حتى الآن قدراً من المرونة، إلا أن تصاعد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط لا يزالان يفرضان ضغوطاً واضحة على آفاق النمو والأرباح في الفترة المقبلة.