موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

حبس رجلين بسبب الترويج لـ«داعش» بلندن
لندن - «الشرق الأوسط»: أصدرت محكمة بريطانية حكمًا بالسجن على رجلين، أمس، بعد أن أُدينا بالترويج لـ«داعش» في أوكسفورد ستريت، وهي واحدة من أكثر المناطق التجارية ازدحامًا في لندن. وأصدرت محكمة «أولد بيلي» في لندن حكمًا على إبراهيم أندرسون، 38 عامًا، الذي اعتنق الإسلام، بالسجن ثلاث سنوات بسبب حشد الدعم لمنظمة محظورة، بينما حكمت على شريكه شاه جنة خان، 63 عامًا، بالسجن عامين في الاتهام نفسه.
وقال ممثلو الادعاء للمحكمة إن اثنين من شهود العيان أبلغا الشرطة عن الرجلين من مدينة لوتون اللذين صورا الاثنين وهما يروجان لتنظيم «داعش» ويعلقان منشورات في مدينة أوكسفورد ستريت في ديسمبر (كانون الأول) 2014، وأضاف ممثلو الادعاء أنه عندما فتشت الشرطة منزل أندرسون، وجدت صورًا على جهاز الكومبيوتر الخاص به «تشكل جزءًا من مجموعة من التعليمات للسفر إلى سوريا لدعم التطرف».
الكشف عن هوية منسق هجمات «داعش» في تركيا
أنقرة - «الشرق الأوسط»: تأكدت النيابة العامة التركية من وجود صلة مباشرة بين 3 هجمات دموية شنها تنظيم داعش في تركيا العام الماضي، وكشفت عن هوية منسق الهجمات الثلاث.
وأوضحت قناة «إن تي في» نقلاً عن النيابة العامة أن الحديث يدور عن 3 تفجيرات انتحارية استهدفت نشطاء أكرادًا ومناصرين لهم في ديار بكر حيث قتل 4 أشخاص يوم 5 يوليو (تموز)، وسروج حيث قتل 34 شخصًا يوم 20 يوليو، وأنقرة حيث لقي 103 أشخاص مصرعهم يوم 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وذكرت القناة أن المشتبه به في تقديم الدعم اللوجيستي للانتحاريين الذين نفذوا الهجمات الثلاث، التي بلغت حصيلتها الإجمالية 141 قتيلاً، مواطن تركي اسمه خليل إبراهيم دورغون، وكان يختبئ في شقة استخدمتها عناصر من «داعش» في مدينة غازي عنتاب التركية، وفجر نفسه في أثناء مداهمة الشقة من قبل الأمن.
محاكمة أسترالي خطط لاستهداف الشرطة بحيوان كنغر مفخخ
سيدني - «الشرق الأوسط»: قال الادعاء العام في مدينة ملبورن الأسترالية إن شابًا مشتبهًا به في التخطيط لهجمات إرهابية، كان قد تحدث عن تفخيخ أحد حيوانات الكنغر ووشمه بشعار تنظيم داعش قبل إطلاقه باتجاه أفراد الشرطة.
وجاء ذلك في أولى جلسات محاكمة المشتبه به ويدعى سيفديت رمضان بسيم، 19 عامًا. وأنكر بسيم أربع تهم بالإرهاب وجهها الادعاء إليه.
واتُهم بسيم، الذي اعتقل إلى جانب أربعة آخرين، بالتخطيط لاستهداف وقتل ضابط شرطة في ملبورن.
ويقول المحققون إنه كان على اتصال مع شاب آخر خارج البلاد، من أجل التخطيط لهجوم، وكان بسيم قد كتب: «أود استهداف بعض رجال الشرطة».
ويواجه الشاب اتهامات لها علاقة بالبحث في مواقع الإنترنت، وإجراء اتصالات، وإعداد مذكرة بنية التخطيط لهجوم إرهابي.
وأسقطت عنه تهمة خامسة، هي التخابر للتحضير أو التخطيط لعمل إرهابي، التي تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد.



الجيش الدنماركي يجلي أحد أفراد طاقم غواصة أميركية

جنود يشاركون بتدريب أجرته القيادة القطبية للقوات الدنماركية في غرينلاند (رويترز)
جنود يشاركون بتدريب أجرته القيادة القطبية للقوات الدنماركية في غرينلاند (رويترز)
TT

الجيش الدنماركي يجلي أحد أفراد طاقم غواصة أميركية

جنود يشاركون بتدريب أجرته القيادة القطبية للقوات الدنماركية في غرينلاند (رويترز)
جنود يشاركون بتدريب أجرته القيادة القطبية للقوات الدنماركية في غرينلاند (رويترز)

أعلنت قيادة القطب الشمالي، السبت، أنها قامت بإجلاء أحد أفراد طاقم غواصة أميركية قبالة سواحل نوك عاصمة غرينلاند.

وقالت الهيئة المكلفة مراقبة سيادة الدنمارك في القطب الشمالي وحمايتها، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أجلت قيادة القطب الشمالي أحد أفراد طاقم غواصة أميركية بعد ظهر اليوم».

وبحسب البيان «كان أحد أفراد الطاقم في حاجة إلى علاج طبي عاجل» ونقل إلى مستشفى نوك.

ونفّذت عملية الإجلاء «مروحية أرسلت من سفينة Vaedderen»، وهي فرقاطة دنماركية متمركزة في نوك وتقوم بمهمات مراقبة بين غرينلاند وجزر فارو، وهما منطقتان تتمتعان بالحكم الذاتي تابعتان للدنمارك.

وتؤكد واشنطن بانتظام أن السيطرة على غرينلاند أمر ضروري لأمن الولايات المتحدة وتتهم الدنمارك والأوروبيين بعدم حماية هذه المنطقة الاستراتيجية بشكل كافٍ ضد الطموحات الروسية والصينية.

إلا أن دونالد ترمب توقف عن تهديداته بعد توقيع اتفاق إطاري مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته يهدف إلى تعزيز النفوذ الأميركي وتمهيد الطريق لإجراء محادثات بين الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة.


دوي انفجارات في كييف بعد إنذار من هجوم بصواريخ باليستية

رجال إنقاذ في موقع انفجارات وقعت في وسط مدينة لفيف (رويترز)
رجال إنقاذ في موقع انفجارات وقعت في وسط مدينة لفيف (رويترز)
TT

دوي انفجارات في كييف بعد إنذار من هجوم بصواريخ باليستية

رجال إنقاذ في موقع انفجارات وقعت في وسط مدينة لفيف (رويترز)
رجال إنقاذ في موقع انفجارات وقعت في وسط مدينة لفيف (رويترز)

سمع دوي انفجارات صباح اليوم (الأحد) في كييف بعدما كانت السلطات حذّرت من خطر هجوم بصواريخ باليستية، قبل يومين من الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي.

وأعلنت الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية «حالة تأهب جوي في كييف بسبب تهديد العدو باستخدام الأسلحة الباليستية»، وذلك قبل سماع دوي الانفجارات، وطلبت من السكان البقاء في الملاجئ حتى يتم رفع حالة التأهب.

وقالت السلطات الإقليمية إن وحدات الدفاع الجوي تتصدى لطائرات مسيّرة رُصدت فوق منطقة كييف، وذكّرت المدنيين بعدم تصوير أو نشر صور للنشاط العسكري الجاري.

ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وتواجه كييف التي تُستهدف بانتظام بالصواريخ والمسيّرات الروسية منذ بدء الغزو الشامل في فبراير (شباط) 2022، موجات من الضربات الليلية في الأسابيع الأخيرة مع تكثيف موسكو هجماتها على البنى التحتية العسكرية ومنشآت الطاقة.

 


أوكرانيا تتهم المجر وسلوفاكيا بـ«الابتزاز» بسبب تهديدات بقطع الكهرباء

وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)
TT

أوكرانيا تتهم المجر وسلوفاكيا بـ«الابتزاز» بسبب تهديدات بقطع الكهرباء

وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)

نددت وزارة الخارجية الأوكرانية، السبت، بما وصفتها بأنها «تحذيرات وابتزاز» من جانب حكومتي ​المجر وسلوفاكيا، وذلك بعدما هدد البلدان بوقف إمدادات الكهرباء إلى أوكرانيا ما لم تستأنف كييف تدفق النفط الروسي.

وتوقفت شحنات النفط الروسي المتجهة إلى المجر وسلوفاكيا منذ 27 يناير (كانون الثاني)، عندما قالت كييف إن طائرة ‌مسيرة روسية ‌قصفت معدات في خط ​أنابيب ‌في غرب ​أوكرانيا. وتقول سلوفاكيا والمجر إن أوكرانيا هي المسؤولة عن انقطاع الإمدادات منذ فترة طويلة.

وقال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، السبت، إنه سيقطع إمدادات الكهرباء الطارئة عن أوكرانيا في غضون يومين ما لم تستأنف كييف نقل النفط ‌الروسي إلى سلوفاكيا ‌عبر الأراضي الأوكرانية. وكان رئيس ​وزراء المجر ‌وجه تهديداً مماثلاً قبل أيام، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأصبحت هذه ‌القضية واحدة من أشدّ الخلافات حتى الآن بين أوكرانيا وجارتيها المجر وسلوفاكيا، اللتين خرج القادة فيهما عن الإجماع الأوروبي المؤيد إلى ‌حد كبير لأوكرانيا عبر توطيد العلاقات مع موسكو.

والمجر وسلوفاكيا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهما الدولتان الوحيدتان في التكتل اللتان لا تزالان تعتمدان على كميات كبيرة من النفط الروسي الذي يُشحن في خط الأنابيب دروجبا عبر أوكرانيا.

وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية، في بيان: «ترفض أوكرانيا وتستنكر التحذيرات والابتزاز من جانب حكومتي المجر وجمهورية سلوفاكيا بشأن إمدادات الطاقة بين ​بلدينا». وأضافت: «يجب إرسال ​التحذيرات إلى الكرملين، لا إلى كييف بالتأكيد».