أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* عبر جناح «الصادرات السعودية».. المنتجات الوطنية في القطاع الصحي تستقطب رواد معرض Arab Health

* تشارك هيئة تنمية الصادرات السعودية «الصادرات السعودية» في معرض ومؤتمر الرعاية الصحية في الشرق الأوسط والذي يقام خلال الفترة 25 - 28 يناير (كانون الثاني)، 2016م، في مدينة دبي في الإمارات، وذلك بجناح يضم 12 مصنعا وطنيا وشركة استطاعت استقطاب كثير من المهتمين من رواد المعرض، إذ سيقوم ممثلو الشركات السعودية بعرض أحدث المنتجات الوطنية خلال هذا المعرض، الذي يعد منصة هامة وحيوية للوقوف على الفرص المتاحة بالمنطقة، عبر عرض منتجاتهم وخدماتهم، وترويجها إلى المهتمين والمستثمرين من زوار المعرض بهدف إيصالها لأسواق جديدة ومختلفة، كما يعد فرصة للتواصل المباشر مع صانعي القرار الرئيسيين بهذا القطاع النامي بمنطقة الخليج والشرق الأوسط.
ويجذب المعرض المئات من الشركات المحلية والدولية من فئات مختلفة منها المصنعون، والموردون، والموزعون، والاستشاريون، والهيئات، والمنظمات الحكومية.
وتتطلع الهيئة إلى أن تضيف جهودها ونشاطاتها قيمة مضافة للمصنعين السعوديين، بما ينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني بشكل عام، وعلى نمو أعمال المنشآت الوطنية بشكل خاص، عبر تحفيز وتمكين الشركات من تنمية أعمالها في الأسواق الدولية، والاستفادة من الفرص المتاحة، وذلك من خلال ورشات العمل التدريبية، التي تقدمها طوال العام أو من خلال المشاركة في المعارض الدولية المتخصصة التي تنظمها هيئة تنمية الصادرات السعودية في كثير من القطاعات.

* البنك الأهلي الشريك الاستراتيجي لمنتدى التنافسية الدولي

* كرّم محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس عبد اللطيف العثمان البنك الأهلي الشريك الاستراتيجي لمنتدى التنافسية الدولي التاسع الذي عُقد في الرياض خلال الفترة من 24 - 26 يناير (كانون الثاني) الحالي تحت عنوان: «تنافسية القطاعات».
بدوره، ثمَّن الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي سعيد الغامدي تكريم محافظ الهيئة العامة للاستثمار، مؤكّدًا على شراكة البنك الاستراتيجية للمنتدى كونها تأتي انسجاما مع التوجّه الرائد الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده وولي ولي عهده لتطوير وتنمية الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن شراكة البنك الاستراتيجية للمنتدى تنطلق من إدراكه لأهمية دعم الفعاليات الاقتصادية الوطنية واستشعاره لمسؤوليته تجاه تعزيز استراتيجية التنمية. لافتًا إلى أن المُنتدى يُشكّل لبِنَة من لبِنَات التّنمية لتزامنه مع الإعداد لبرنامج التحول الوطني في السعودية والذي يُشرف عليه مقام مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
وقال الغامدي: «إن منتدى التنافسية يهدف إلى تعزيز دور القطاع الخاص السعودي بشقّيه المحلي والأجنبي في التنمية، وقيادته نحو آفاق أوسع من الإنجازات، في ظل تنافسية القطاعات كافة والتي لها تأثير مباشر على التنمية الاقتصادية والبشرية».
وأعرب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي عن أمله بأن تتحقق جميع الأهداف والمبادرات التي تنبثق من منتدى التنافسية الدولي، حيث يحظى ذلك بمتابعة إعلامية دولية كونه يُعد مرجعًا في الدراسات الدولية حول التنافسية.

* شركة نسما شاهين تطرح منتجاً جديداً من الملابس الشتوية مطلع الأسبوع القادم

* تعتزم شركة نسما شاهين للتجارة المحدودة، والمتخصصة في الزي الخليجي الراقي (إحدى مجموعة شركات نسما القابضة) الوكيل الحصري لشماغ وغترة (جيفنشي، إرمنجيلدو زينا، جروفنر، ريد آيس وشاهين) والوكيل الحصري لشركة ( فلناVLNA ) الإنجليزية في السعودية ودول الخليج التعاوني، طرح منتج جديد من الملابس الشتوية الداخلية والمصنوع من أفخر أنواع الصوف الطبيعي 100% (Marino Wool) والذي يتميز بمرونة غسله في المنزل إضافة إلى التصميم الأوربي، مما يضيف إليه الدفء والجودة العالية، كما تتوفر هذه الملابس بجميع المقاسات لتناسب جميع الفئات العمرية.
وسوف يكون هذا المنتج موجوداً بالأسواق في مطلع الأسبوع القادم. والجدير بالذكر أن شركة ( نسما شاهين ) هي الرائدة في مجال الشماغ ذي الماركات العالمية الشهيرة وهي أول من أدخلت المنتجات من الشماغ والأقمشة والملابس الداخلية ذات الماركات العالمية في السعودية والخليج العربي وتزيد خبرة شاهين في هذا المجال عن 20 سنة ولديها فروع وموزعون معتمدون في المملكة، الكويت، البحرين، قطر والإمارات العربية. وتتميز منتجات شركة نسما شاهين بالجودة العالية والتصاميم الراقية.

* فندق «فورسيزونز ـ الدوحة» يفخر بانضمام الشيف أحمد سليمان إلى فريق مطبخه المتميز

* يُسعد فندق «فورسيزونز – الدوحة» الإعلان عن انضمام الشيف أحمد سليمان إلى فريق مطبخه ليشغل منصب رئيس الطهاة في الفندق، إذ سيتولى الإشراف على تسعة مطاعم مختلفة في الفندق، بالإضافة إلى جميع الأمور المتعلقة بتوريد الأطعمة والمشروبات وتجهيز الطعام للحفلات والمناسبات داخل وخارج الفندق والإشراف عليها.
وقد أعرب رامي السايس نائب الرئيس الإقليمي والمدير العام لفندق «فورسيزونز - الدوحة» عن سعادته بهذه المناسبة قائلاً: «يُسعدنا الترحيب بالشيف أحمد في الدوحة لقيادة فريق مطبخ الفندق، ولا شك أن الشيف أحمد بفضل ما يتمتع به من لمسات إبداعية وحرص دائم على التجديد والابتكار سيمثل إضافة رائعة لفريق مطبخنا المتميز في فندق (فورسيزونز – الدوحة) تُسهم في دفع مسيرته نحو مزيد من النجاح والتميز والشهرة العالمية ولإرضاء شهية نزلائنا الذوّاقة بأطيب المأكولات والمشروبات».
كما علّق الشيف أحمد بدوره قائلاً: «أشعر بسعادة بالغة للعودة إلى الدوحة مرة أخرى والانضمام إلى فريق عمل هذا الصرح الفندقي العالمي الرائع الذي يحرص على تقديم كل ما هو جديد ومبتكر في عالم المأكولات والمشروبات لنزلائه، بما في ذلك (مطعم ومقهى إلمنتس) الذي افتتح مؤخرًا في الفندق».

* «بانوراما خليجية» تخطط لإنشاء مصنع لإنتاج أجهزة السمع بالتعاون مع «دايوان» الكورية

* كشفت مجموعة «بانوراما خليجية» أنها تعتزم إنشاء مصنع يقوم على إنتاج معينات السمع بطريقة حديثة ومميزة بنوعين (BTE, RIC)، أحدهما بالليزر، وذلك من خلال شراكة استراتيجية مع شركة «دايوان» الكورية التي تعتبر من أهم الشركات وأبرزها في هذا المجال، وهذا ما سيساعد في توفير أفضل المنتجات التي تخدم هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقالت الشركة في بيان لها: «لا شك في أن التقدم العلمي أمر مطلوب ومهم في كل المجالات في سبيل مواكبة العصر واللحاق بالركب والسير في خطى النجاح، وتحديدا في ما يخص المجال التقني الحديث، وهذا للمضي قُدُما مع متطلبات المجتمع وثقافته، وسعيا للتوسع واقتناص الفرص وتقديم كل ما هو مفيد ومتجدد».
ونظرا لرؤيتها العميقة للتطور ولكسب الخبرة أولا ثم ثقة العملاء في السعودية ودول الخليج في منتجاتها، فقد بدأت الشركة تخطط منذ وقت مبكر لإنشاء مشروع يتركز إنتاجه على تصنيع معينات السمع بطريقة حديثة وبتقنيات عالية ومتطورة تنطلق من المحلية إلى كل دول العالم. وحول شركة «دايوان» فهي من أهم الشركات الرائدة والمتقدمة في صناعة الأدوية والأجهزة الطبية وتحديدا صناعة المعينات السمعية.

* «بناء وأمل» يحصل على جائزة تقديرًا لدعم المبادرات التي ساهمت في إنجاح ملتقيات الأسر المنتجة

* كتقدير لدوره الفاعل في مجال دعم الجهود الهادفة إلى النهوض بالمجتمع السعودي وكافة أفراده، فاز قطاع «بناء وأمل»، أحد قطاعات شركة مواد الإعمار القابضة (CPC)، بجائزة الملتقى والمعرض الوطني للأسر المنتجة والذي يعقد تحت رعاية، الأمير خالد الفيصل المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة في فندق هيلتون جدة.
وبهذه المناسبة صرح الدكتور فيصل إبراهيم العقيل المتحدث الرسمي ومدير إدارة تطوير الأعمال ورئيس قطاع «بناء وأمل» بشركة مواد الإعمار: «إن دور الشركات الوطنية في دعم جهود تفعيل الأسر المنتجة يساهم في نهضة المجتمع السعودي واستقراره».
وقام الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز، محافظ مدينة جدة، بتسليم درع التكريم نيابة عن راعي الحفل، وأضاف العقيل: «إن ما يقوم به قطاع (بناء وأمل) في مجال المسؤولية المجتمعية يهدف إلى نهضة المجتمع الذي ننتمي إليه، ورفعة أفراده، بدعمه توطين الوظائف وتدريب الشباب الطامح للعمل في مجالات جديدة وواعدة».

* «تيفاني آند كو» تفتتح أكبر متجر لها في مدينة الرياض في مركز المملكة

* تحتفل «تيفاني آند كو» بافتتاح أكبر متجرٍ لها في المنطقة، في قلب مركز المملكة، الذي أصبح اليوم الوجهة الأمثل لعشاق الرفاهية في مدينة الرياض. يمتدّ المتجر الجديد على مساحةٍ تفوق 3638 قدمًا مربعةً مقسمةً على طابقين، ليمثّل الموقع الرابع في المملكة الذي تفتتحه دار الجواهر الراقية بالتعاون مع شريكتها مؤسسة محمد عثمان المعلم.
وقد أعلن نائب رئيس «تيفاني آند كو» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، رينو بريتيه، عن الافتتاح بقوله: «تحت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تتمتع السعودية في السنوات الأخيرة بنموّ مستقر. ونحن نفتخر بأن نزيح الستار اليوم عن أحد أضخم متاجرنا في المنطقة».
وأضاف بريتيه: «لدينا كثير من العملاء الأوفياء لتيفاني في المملكة العربية السعودية، وقد اخترنا مركز المملكة باعتباره المكان الأمثل لاحتضان متجرنا الجديد. وهي فرصة رائعة لنبهر عملاءنا بالمستوى العالي من الخدمة وبالجواهر الأسطورية التي تميزت بها (تيفاني آند كو) على مدى 178 عامًا».
وأكد مازن المعلّم من شركة محمد عثمان المعلّم بقوله: «يسرّنا أن نفتح أبوابنا اليوم في مركز المملكة الراقي في الرياض والاحتفال بأحدث مثال عن شراكتنا الناجحة مع (تيفاني آند كو). سيجد عملاؤنا أفضل ما في تصاميم تيفاني وحرفيتها العالية في بيئةٍ أنيقةٍ تضمن تجربة تسوق فريدة».

* الشركة العربية لخدمة الطائرات «عرباسكو» تفتتح أول مكتب لها في المملكة المتحدة

* أعلنت شركة «عرباسكو» عن افتتاح مكاتبها ومرافقها في المملكة المتحدة، في مركز الهانجر الماسي للطيران. يقع مركز الهانجر الماسي للطيران في مطار ستانستد في لندن، حيث يتمحور على توفير أفضل خدمات «FBO» ومرافق صيانة الطائرات في مكان واحد، الذي يُعد من أكبر المساحات في العالم، حيث يمتد الموقع على مدى 18 فدانًا.
يقع مركز الهانجر الماسي على بعد 35 دقيقة فقط من لندن، حيث يخدم كنقطة الوصل لكل من الطائرات التجارية وركابها إلى جميع أنحاء العالم، كأول شركة رائدة على مستوى الخليج في خدمة الطائرات، تحرص الشركة العربية «عرباسكو» على تقديم أعلى مستويات الخدمة لعملائها من السعودية والمملكة المتحدة إلى جميع أنحاء العالم.

* المعرضان السعوديان لـ«البلاستيك والبتروكيماويات» و«الطباعة والتغليف» يضعان البلاد في مصاف الدول المتقدمة بمجال صناعة المعارض

* بعد نجاح كبير، اختُتمت هذا الأسبوع فعاليات المعرض «السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات 2016» و«المعرض السعودي للطباعة والتغليف» الذي يُعَدّ المعرض الأكبر في الشرق الأوسط المتخصص في الصناعات البلاستيكية والبتروكيماوية والطباعة والتغليف، حيث جمع في بوتقته أكثر من 26 ألف زائر من المهتمين والمختصين في القطاع، ووصل العدد إلى أكثر من 6 آلاف زائر في اليوم الواحد، أبدوا إعجابهم بهذه الدورة من المعرض. وتميز المعرض هذا العام بمساحات كبيرة للأجنحة تنافست فيها الشركات المحلية والدولية بعرض منتجاتها، والالتقاء بالمعنيين في هذه الصناعات من مختلف البلاد.
وعلى هامش اختتام الفعالية صرح كميل الجوهري، مدير «المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات»: «المعرض يعد ومنذ انطلاقته من أفضل المعارض على مستوى عالمي، وواحدًا من أكبر وأنجح معارض المنطقة، بحكم معايير الصفقات التجارية التي تبرم خلال المعرض، وعدد الحضور من الوفود الرسمية وممثلي الدول، ونوعية العارضين، والجودة المقدمة أثناء المعرض، فضلاً عن ازدياد حجم المشاركات في المعرض وتطوره دورة بعد دورة».
وأوضح أن نجاح المعرض تكلل هذا العام في عدد الصفقات التجارية التي سجلت، بنحو 414 صفقة تم التصريح بها حتى الآن من قبل معظم العارضين المشاركين، في «أفضل دليل على أن الحدث نجح في تعزيز مكانته الريادية كأحد أبرز الملتقيات العالمية لخبراء الصناعة وصناع القرار من أنحاء العالم».



ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي في ديسمبر (كانون الأول)، مما يعكس استمرار ضغوط الأسعار في الاقتصاد الأميركي، ويزيد التوقعات بأن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» قد يؤجل أي خفض لأسعار الفائدة حتى يونيو (حزيران).

وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي في وزارة التجارة الأميركية، يوم الجمعة، بأن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفع 0.4 في المائة في ديسمبر بعد زيادة 0.2 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، متجاوزاً توقعات الخبراء التي كانت تشير إلى 0.3 في المائة. وعلى أساس سنوي، قفز التضخم الأساسي بنسبة 3 في المائة مقابل 2.8 في المائة في نوفمبر، وهو أحد المقاييس الرئيسية التي يتابعها البنك المركزي لتحقيق هدف التضخم البالغ 2 في المائة، وفق «رويترز».

وأظهر التقرير أن الإنفاق الاستهلاكي، الذي يُشكِّل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي، ارتفع بنسبة 0.4 في المائة في ديسمبر، بوتيرة نوفمبر نفسها، وعند تعديله وفقاً للتضخم، سجَّل زيادةً بنسبة 0.1 في المائة، ما يشير إلى نمو اقتصادي بطيء مع بداية الرُّبع الأول من 2026.

وأكد الخبراء أن بعض فئات الخدمات، مثل الخدمات القانونية، سجَّلت زيادات كبيرة في يناير، مما قد يضيف نقاطاً إضافية إلى التضخم الأساسي، رغم تقلب هذه الفئات وصعوبة التنبؤ باتجاهاتها المستقبلية.

وسيصدر تقرير التضخم لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير في 13 مارس (آذار)، بعد تأخير بسبب إغلاق الحكومة العام الماضي، في حين قد تؤثر بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر يناير على تقديرات التضخم لاحقاً.


نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
TT

نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)

أظهر التقرير الأولي للناتج المحلي الإجمالي أن النمو الاقتصادي الأميركي تباطأ في الرُّبع الأخير من العام بأكثر من المتوقع، متأثراً بإغلاق الحكومة العام الماضي وتراجع الإنفاق الاستهلاكي، رغم توقع أن تدعم التخفيضات الضريبية والاستثمار في الذكاء الاصطناعي النشاط الاقتصادي خلال 2026.

وأورد مكتب التحليل الاقتصادي، التابع لوزارة التجارة الأميركية، أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي 1.4 في المائة في الرُّبع الأخير، مقارنة بتوقعات خبراء الاقتصاد التي أشارت إلى 3 في المائة. وكان الاقتصاد قد سجَّل نمواً بنسبة 4.4 في المائة في الرُّبع الثالث. وأشار مكتب الموازنة في الكونغرس إلى أنَّ الإغلاق الحكومي أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 1.5 نقطة مئوية، نتيجة انخفاض الخدمات الفيدرالية وتراجع الإنفاق الحكومي وإيقاف مؤقت لإعانات برنامج المساعدة الغذائية التكميلية، مع توقُّع تعويض معظم هذا الناتج المفقود لاحقاً، وفق «رويترز».

وأبرز التقرير تباطؤاً في خلق الوظائف، إذ أضيفت 181 ألف وظيفة فقط خلال العام، وهو أدنى مستوى منذ الركود الكبير عام 2009 خارج نطاق الجائحة، وانخفاضاً عن التوقعات السابقة البالغة 1.459 مليون وظيفة لعام 2024. كما تباطأ نمو الإنفاق الاستهلاكي عن وتيرة الرُّبع الثالث البالغة 3.5 في المائة، مع استمرار استفادة الأسر ذات الدخل المرتفع على حساب الادخار، في ظل تآكل القوة الشرائية بسبب التضخم المرتفع والرسوم الجمركية على الواردات.

ويتوقَّع خبراء الاقتصاد أن يسهم الإنفاق الاستهلاكي في التعافي بفضل زيادات محتملة في المبالغ المستردة من الضرائب نتيجة التخفيضات الضريبية. كما لعب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات وأشباه الموصلات والبرمجيات والبحث والتطوير، دوراً مهماً في دعم الناتج المحلي الإجمالي خلال الثلاثة أرباع الأولى من 2025، مما حدَّ من أثر الرسوم الجمركية وتراجع الهجرة.


تركيا والسعودية توقعان اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
TT

تركيا والسعودية توقعان اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)

وقّعت وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء مع شركة «أكوا» السعودية العملاقة للطاقة، تتضمن إنشاء محطات ومشروعات للطاقة الشمسية باستثمارات ضخمة.

وتتضمن الاتفاقية، التي جرى التوقيع عليها في إسطنبول، الجمعة، بحضور وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، إنشاء محطتين للطاقة الشمسية في ولايتَي سيواس وكرمان التركيتين بقدرة 2000 ميغاواط، باستثمارات تبلغ مليارَي دولار، وتنفيذ مشاريع طاقة شمسية واسعة النطاق بقدرة إجمالية تبلغ 5000 ميغاواط في تركيا.

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار خلال توقيع اتفاقية التعاون في مجال الطاقة المتجددة بالرياض يوم 3 فبراير (الرئاسة التركية)

وقال بيرقدار، معلقاً على توقيع الاتفاقية: «وقّعنا خلال زيارة رئيسنا، رجب طيب إردوغان، إلى الرياض (جرت في 3 فبراير/ شباط الحالي) اتفاقية حكومية دولية بشأن مشاريع محطات الطاقة المتجددة مع نظيري السعودي، السيد عبد العزيز بن سلمان آل سعود، والتي تنص على استثمارات إجمالية في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بتركيا تبلغ 5000 ميغاواط».

وأضاف: «واليوم، رسخنا هذا التعاون بتوقيعنا على الاتفاقية مع شركة (أكوا) في إسطنبول. في المرحلة الأولى من المشروع، سيتم إنشاء محطتين للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تبلغ 2000 ميغاواط في سيواس وكرمان، باستثمار يقارب مليارَي دولار، وبذلك سنضيف قدرة إلى شبكتنا لتلبية احتياجات الكهرباء لـ2.1 مليون أسرة».

وتابع بيرقدار، عبر حسابه في «إكس»: «في سيواس، اتفقنا على سعر شراء قدره 2.35 سنت يورو لكل كيلوواط/ ساعة، أما في كرمان فسنشتري الكهرباء المنتجة بسعر ثابت قدره 1.99 سنت يورو لكل كيلوواط/ ساعة، وهو أدنى سعر سُجّل في تركيا، وستكون الأسعار التي حددناها سارية لمدة 25 عاماً».

وقال: «إننا نهدف إلى وضع الأسس لهذه المشاريع، التي ستُسهم إسهاماً كبيراً في قطاع الطاقة، من خلال اشتراط نسبة 50 في المائة من المكون المحلي، خلال العام الحالي، وتشغيلها في عام 2028، والوصول بها إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة في أقرب وقت ممكن».

ولفت بيرقدار إلى أنه في المرحلة الثانية من الاتفاقية، التي تبلغ طاقتها الإجمالية 5000 ميغاواط، «نهدف إلى توسيع تعاوننا باستثمارات إضافية في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة 3000 ميغاواط»، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الخطوة المهمة، التي تُعزز الثقة في تحوّل تركيا نحو الطاقة المتجددة ومناخها الاستثماري، مُفيدة لقطاع الطاقة التركي.

خطة من مرحلتين

ومن المقرر بدء أعمال الإنشاء في المرحلة الأولى من استثمارات «أكوا» في تركيا خلال الربع الأول أو الثاني من عام 2027، على أن يبدأ توفير الكهرباء بحلول منتصف عام 2028.

وتهدف «أكوا» إلى توقيع اتفاقية مع تركيا بشأن المرحلة الثانية من استثماراتها في الطاقة المتجددة قبل نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وتوفر مشروعات المرحلة الأولى أسعاراً تنافسية للغاية لبيع الكهرباء، مقارنةً بمحطات الطاقة المتجددة الأخرى في تركيا. وعلاوة على ذلك، ستزود هذه المحطات، التي تبلغ قيمة الاستثمارات فيها نحو مليارَي دولار، أكثر من مليونَي أسرة تركية بالكهرباء.

إحدى محطات الطاقة الشمسية في تركيا (وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية)

وستشتري شركة تركية، مملوكة للدولة، الكهرباء المولدة من هذه المحطات لمدة 30 عاماً. كما سيتم، خلال تنفيذ المشروعات، تحقيق الاستفادة القصوى من المعدات والخدمات محلياً.

وحاولت تركيا، خلال السنوات الماضية، جذب استثمارات خليجية في قطاع الطاقة في ظل مساعيها لرفع قدرة توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة إلى 120 غيغاواط بحلول عام 2035، لكن العديد من المحاولات السابقة لم تكتمل بسبب خلافات حول التقييمات المالية والأسعار.

وأعلنت «أكوا» في يونيو (حزيران) الماضي عزمها على بناء محطتَي طاقة شمسية ضخمتين في تركيا، ضمن خطة لاستثمار مليارات الدولارات في قطاع الطاقة التركي.

استثمارات ضخمة

ورغم عدم الكشف عن قيمة استثمار «أكوا»، فإن تركيا كانت أعلنت، العام قبل الماضي، عن إجراء محادثات معها حول مشروعات تصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار.

وكان وزير الخزانة والمالية التركي، محمد شيمشك، قيم الاتفاقية الحكومية في مجال الطاقة التي وُقّعت خلال زيارة إردوغان للرياض، بأنها إضافة كبيرة على صعيد تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى تركيا.

جانب من مباحثات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الرياض بحضور وفدَي البلدين يوم 3 فبراير (الرئاسة التركية)

وقال إن وتيرة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تركيا تشهد تسارعاً، ما يعكس تنامي الثقة ببرنامجها الاقتصادي، لافتاً إلى أن تدفق استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة مليارَي دولار إلى مشاريع الطاقة المتجددة في تركيا، من خلال الاتفاقية الموقعة مع السعودية، سيسرّع التحول الأخضر، ويعزز أمن الطاقة، ويقلل بشكل هيكلي الاعتماد على واردات الطاقة.

وتشمل محفظة شركة «أكوا»، التي يملك «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي نسبة 44 في المائة منها، محطة تعمل بالغاز في تركيا، كما وسعت مشروعاتها بقطاع الطاقة الشمسية خلال عام 2024 في كل من ماليزيا وإندونيسيا وأوزبكستان.