السعودية تستعيد الشمراني من غوانتانامو بعد قيادته مسلحين في تورا بورا

اعتقلته قوات باكستانية في كوهات.. ونقل إلى كوبا مرورًا بقاعدة باغرام

السعودية تستعيد الشمراني من غوانتانامو  بعد قيادته مسلحين في تورا بورا
TT

السعودية تستعيد الشمراني من غوانتانامو بعد قيادته مسلحين في تورا بورا

السعودية تستعيد الشمراني من غوانتانامو  بعد قيادته مسلحين في تورا بورا

استعادت السعودية أمس أحد مواطنيها من معتقل غوانتانامو الأميركي، وذلك بعد أن قبض عليه إلى جانب مقاتلين من «القاعدة» وطالبان في 2001، حيث مكّنت السلطات الأمنية من الالتقاء بذويه، بعد نحو 15 عامًا.
وأوضح اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني في وزارة الداخلية السعودية، أنه وفي إطار الجهود الرامية إلى استعادة السعوديين الموقوفين خارج السعودية، فقد تم استعادة المواطن محمد بن عبد الرحمن عون الشمراني من معتقل خليج غوانتانامو، ووصوله إلى العاصمة الرياض، صباح أمس، حيث تم إبلاغ ذويه بوصوله وترتيب وتوفير كل التسهيلات لالتقائهم به. وقال التركي إنه سيتم إخضاع العائد محمد الشمراني للأنظمة المرعية بالسعودية، التي تشمل استفادته من برامج المناصحة والرعاية.
ويُظهِر الملف الخاص بمحمد عبد الرحمن عون الرفاعي الشمراني لدى «البنتاغون»، المحرَّر بتاريخ 24 أكتوبر (تشرين الأول) 2008، أنه صُنِّف كشخص «عالي الخطورة» وشكَّل تهديدًا لمصالح الولايات المتحدة وأصدقائها. وأشار الملف إلى ولادته في الرياض في الـ27 من فبراير (شباط) لعام 1975 وتسميته لاحقًا في فترة اعتناق أفكار متشددة بـ«أبو المغيرة الأنصاري» أو «أبو راشد».
وتاريخ إيداعه «غوانتانامو» يتزامن مع بداية افتتاح المعتقل، إذ وصل إليه في الـ16 من يناير (كانون الثاني) 2002 بعد تسليمه في الـ31 من ديسمبر (كانون الأول) 2001 إلى الحبس الأميركي في قندهار الأفغانية بواسطة القوات الباكستانية التي اعتقلته في الشهر نفسه في كوهات. وجاء في ملفه أنه عَمِل على الأرجح حارسًا لزعيم «القاعدة» المقتول في 2011 أسامة بن لادن، وكان قائدًا مساعدًا لمسلحي التنظيم في تورا بورا الأفغانية وجنَّد متطرفين. والشمراني من خريجي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بين عامي 1998 و1999 في تخصُّص الدراسات الإسلامية.
ووفقًا لملفه الذي يورِد بعضًا من المعلومات المفصَّلة عنه وعباراتٍ وردت على لسانه، فإن زملاء له في الجامعة أطلعوه في التسعينات على أشرطة فيديو تُظهِر مسلمين يُقتلون ويتعرضون للظلم، فقرر التوجه إلى الشيشان للمشاركة في ما اعتبره «الجهاد» بعد مشاورةٍ مع شخص متطرف يُعتقَد أن اسمه إبراهيم المدني أو الحارثي.
وفي أغسطس (آب) من عام 2001، بدأت الرحلة الأخطر في حياته، إذ غادر من الرياض صوب كراتشي مرورًا بالبحرين، وقضى ليلة واحدة في فندق «دبي» في المدينة الباكستانية و3 ليالٍ في فندق آخر لم يتحدد اسمه، وتحرك لاحقًا صوب كويتا، حيث مكث 3 أيام داخل مركز لـ«طالبان»، قبل عبوره الحدود إلى قندهار الأفغانية ليمكث 10 أيام في بيت مخصص لاستقبال القادمين من الدول العربية، ومنه إلى الخطوط الأمامية في باغرام.
وفي باغرام التي تضم حاليًا إحدى القواعد العسكرية الأميركية في أفغانستان، تدرَّب الشمراني لأسبوعين على استخدام الكلاشنيكوف، قبل أن ينخرط في قتال دام أشهرًا جنوب شرقي مطار المدينة. لكنه انسحب في الـ17 من نوفمبر (تشرين الثاني) في العام نفسه عندما بلغ القتال ذروته، وفرَّ إلى تورا بورا التي بقي فيها بدءًا من 27 نوفمبر من العام نفسه حتى الـ14 من ديسمبر داخل أحد الكهوف، ثم قرر العودة إلى الأراضي الباكستانية وامتنع عن استعمال جواز سفره السعودي.
وكانت الحملة الأميركية ضد حكم «طالبان» في أفغانستان بدأت في 7 أكتوبر 2001، وبرفقة مجموعة من مقاتلي «القاعدة» و«طالبان»، عبَر الشمراني الحدود الأفغانية – الباكستانية في الشهر الأخير من هذا العام. وأقنعه وسيط باكستاني بترك سلاحه والانضمام إلى مجموعة داخل مسجد حيث تم اعتقالهم بواسطة قوات باكستانية ونقلهم من كوهات إلى قندهار.
وسُلِّمَ الشمراني إلى القوات الأميركية في 31 ديسمبر ثم وصل إلى غوانتانامو في 16 يناير 2002.



ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

TT

ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)
ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في محافظة جدة، الخميس، رئيس الاتحاد السويسري، غي بارميلان.

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون السعودي السويسري في مختلف المجالات، والفرص الواعدة لتطويره، لا سيما في المجالات الاستثمارية، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والمستجدات على المستويين الإقليمي والدولي، وتنسيق الجهود المبذولة تجاهها.

كما تلقى الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان.

وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعراض مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات، كما جرت مناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تم بحث الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والجهود القائمة لضمان أمن الملاحة البحرية، وانعكاساته الاقتصادية القائمة، إضافة إلى تأثيره على الإمدادات الحيوية للعالم.


محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.