موجز أقتصاد

موجز أقتصاد
TT

موجز أقتصاد

موجز أقتصاد

* الأسهم الهندية تقفز في أول تداولات العام
مومباي - «الشرق الأوسط»: تعافي المؤشر العام للأسهم الهندية في أواخر التعاملات، أمس، لينهي جلسة التداول الأولى للعام الجديد عند أعلى مستوى في نحو شهرين، بعد أن قادت أسهم البنوك العامة القطاع المالي للصعود.
وتلقت السوق دعما أيضًا من مكاسب لأسهم مثل «تاتا موتورز» لصناعة السيارات التي قالت إن صادراتها قفزت بنسبة 15 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) 2015.
وأغلق مؤشر «إن إس إي» الأوسع نطاقا مرتفعا 0.21 في المائة إلى 20.‏7963 نقطة وهو أعلى مستوى له منذ الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) .
وصعد مؤشر «بي إس إي» القياسي 17.‏0 في المائة لينهي الجلسة عند 90.‏26160 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ أول ديسمبر. وسجل المؤشران كلاهما مكاسب على مدى ثلاثة أسابيع متتالية.

* «لوفتهانزا» تريد 4000 موظف في 2016
فرانكفورت - «الشرق الأوسط»: تعتزم مجموعة شركة الخطوط الجوية الألمانية «لوفتهانزا» تعيين أكثر من 4000 موظف جديد خلال العام الحالي. وأعلنت الشركة، أمس، في فرانكفورت أن شركة «يورو - وينجز» للطائرات منخفض التكاليف، التي تحقق نموًا بالإضافة إلى شركة سيتي لاين التي قدمت قبل وقت قصير عرض الرحلات لمسافات بعيدة، تأتيان في طليعة شركات المجموعة التي تعتزم زيادة أعداد العاملين لديها. وقال ميشائيل لامبرتي المتحدث باسم «لوفتهانزا» لوكالة الأنباء الألمانية إن عدد الوظائف الجديدة في الشركة الأم سيكون أقل. ويمثل تعيين 2800 مضيف جوي الركيزة الأساسية للتعيينات الجديدة، وسيعمل أغلب هؤلاء لدى «لوفتهانزا» و«سويس إير»، أما شركات يورو - وينجز والخطوط الجوية النمساوية وسيتي لاين فلا تزال تبحث عن مضيفين جويين.
كما سيجري تعيين 240 طيارًا جديدًا خلال العام الحالي، منهم 140 طيارًا لدى شركة «يورو - وينجز» و100 لدى شركة الخطوط الجوية النمساوية.
كما ستستقبل «لوفتهانزا» العديد من المتدربين في أكثر من 30 مهنة بالإضافة إلى 150 موظف خدمات جديدًا في مطار ميونيخ.

* مبيعات السيارات الجديدة بفرنسا في أعلى وتيرة منذ 2009
باريس - «الشرق الأوسط»: قالت رابطة مصنعي السيارات الفرنسيين في بيان أمس (الجمعة) إن مبيعات السيارات الجديدة في فرنسا سجلت العام الماضي أعلى زيادة سنوية لها منذ 2009، بدعم من ارتفاعها بنسبة 5.‏12 في المائة في ديسمبر. وقالت الرابطة في بيان إن سوق السيارات الجديدة نمت بنسبة 8.‏6 في المائة في عام 2015 بأكمله، إذ جرى تسجيل مليون و917 ألفًا و232 سيارة جديدة في تلك الفترة. ويشمل هذا الرقم 183 ألفًا و726 سيارة تم تسجيلها في ديسمبر.
وارتفعت مبيعات شركة «رينو» 7.‏26 في المائة على أساس شهري لتتفوق في أدائها على الأداء العام للسوق، بينما سجلت منافستها المحلية «بيجو ستروين» زيادة نسبتها 7.‏7 في المائة في مبيعات ديسمبر.

* إنتاج الذهب في مالي بلغ 50 طنًا في 2015
باماكو - «الشرق الأوسط»: قال رئيس مالي إبراهيم أبو بكر كيتا أمس في كلمة بمناسبة العام الجديد إن بلاده أنتجت 50 طنًا من الذهب في 2015 لترسخ مكانتها كثالث أكبر منتج للمعدن النفيس في أفريقيا وتتوقع زيادة الإنتاج في 2016.
ومن المنتظر بدء الإنتاج في منشأة «كوفي نورد» التي تشغلها شركة «انديفور ماينينغ» الكندية، وهي جزء من منجمها تاباكوتو غرب العاصمة باماكو في جنوب غربي مالي.
وبحسب «رويترز» قال كيتا إن «كوفي نورد» ستنتج في المتوسط نحو 8.‏1 طن في السنة.
وأضاف أن منجم فيكولا المملوك لشركة «بي 2 جولد»، الذي تبلغ احتياطياته 15.‏3 مليون أوقية (أونصة) سيبدأ الإنتاج هذا العام.
وقال كيتا: «على الرغم من تعافٍ فاتر للاقتصاد العالمي أنتجت مالي 50 طنًا من الذهب منها 46 طنًا للإنتاج الصناعي وأربعة أطنان لقطاع تصنيع الجواهر».
وقالت وزارة التعدين في نوفمبر إن إنتاج الذهب في البلد الواقع في غرب أفريقيا قد يرتفع إلى نحو 60 طنا بحلول نهاية 2017. وبلغ الإنتاج 865.‏49 طن في 2014. ويساهم القطاع بنحو ربع إيرادات الحكومة.



تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية بأكثر من المتوقع

مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
TT

تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية بأكثر من المتوقع

مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)

انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي بأكثر من المتوقع، في مؤشر يتماشى واستقرار سوق العمل.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار 23 ألف طلب إلى 206 آلاف طلب بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط) الحالي. وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 225 ألف طلب. ويُعدّ هذا الانخفاض تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالقفزة التي شهدتها الطلبات إلى 232 ألفاً في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأظهرت محاضر اجتماع السياسة النقدية لـ«مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، الذي عُقد يومي 27 و28 يناير، ونُشرت يوم الأربعاء، أن «الغالبية العظمى من المشاركين رأت أن ظروف سوق العمل بدأت تُظهر بعض علامات الاستقرار». ومع ذلك، فإن المخاطر السلبية لا تزال تُخيّم على التوقعات.

وأشار المحضر إلى أن بعض صناع السياسات «لمحوا إلى احتمال أن يؤدي ضعف الطلب على العمالة إلى ارتفاع حاد في معدل البطالة ببيئة توظيف محدودة»، كما أن تركز مكاسب الوظائف في عدد قليل من القطاعات الأقل تأثراً بالدورات الاقتصادية قد يعكس هشاشة متصاعدة في سوق العمل عموماً.

وتغطي بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوع الذي أجرت فيه الحكومة استطلاع أصحاب العمل الخاص بجزء كشوف المرتبات غير الزراعية من تقرير الوظائف لشهر فبراير الحالي. وقد تسارع نمو الوظائف في يناير الماضي، إلا إن معظم المكاسب جاء من قطاعي الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية.

ويرى صناع السياسات والاقتصاديون أن سياسات الهجرة تُقيّد نمو الوظائف، فيما تواصل حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية على الواردات كبح التوظيف، إضافة إلى أن تطورات الذكاء الاصطناعي تُضيف مستوى آخر من الحذر لدى الشركات.

كما أظهر التقرير ارتفاع ما تُعرف بـ«المطالبات المستمرة» - وهي عدد الأشخاص الذين يواصلون تلقي إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول - بمقدار 17 ألف شخص، لتصل إلى 1.869 مليون خلال الأسبوع المنتهي في 7 فبراير، بعد التعديل الموسمي. وتشير هذه البيانات إلى أن العمال المسرّحين يواجهون صعوبات متنامية في العثور على وظائف جديدة.

ويقترب متوسط مدة البطالة من أعلى مستوياته في 4 سنوات، فيما تأثر خريجو الجامعات الجدد بشكل خاص بضعف التوظيف؛ إذ إن كثيراً منهم لا يحق لهم التقدم بطلبات إعانة البطالة لعدم امتلاكهم خبرة عملية كافية، وبالتالي لا ينعكس وضعهم في بيانات المطالبات الرسمية.


في «عام الرسوم»: العجز التجاري الأميركي يتراجع طفيفاً خلال 2025

يرفع العَلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن بميناء لوس أنجليس بمدينة سان بيدرو بكاليفورنيا (رويترز)
يرفع العَلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن بميناء لوس أنجليس بمدينة سان بيدرو بكاليفورنيا (رويترز)
TT

في «عام الرسوم»: العجز التجاري الأميركي يتراجع طفيفاً خلال 2025

يرفع العَلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن بميناء لوس أنجليس بمدينة سان بيدرو بكاليفورنيا (رويترز)
يرفع العَلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن بميناء لوس أنجليس بمدينة سان بيدرو بكاليفورنيا (رويترز)

سجل العجز التجاري الأميركي تراجعاً طفيفاً خلال عام 2025، في العام الذي شهد فرض الرئيس دونالد ترمب تعريفات جمركية مرتفعة على واردات الولايات المتحدة من معظم دول العالم، ما أحدث تغييرات كبيرة في التجارة الدولية.

وأفادت وزارة التجارة الأميركية، يوم الخميس، بأن الفجوة بين الصادرات والواردات من السلع والخدمات انخفضت إلى نحو 901 مليار دولار، مقارنة بـ904 مليارات دولار في عام 2024، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وارتفعت الصادرات الأميركية بنسبة 6 في المائة خلال العام الماضي، في حين زادت الواردات بنحو 5 في المائة. وارتفع العجز، بشكل حاد، في الربع الأول من العام، نتيجة سعي الشركات الأميركية لاستيراد السلع قبل تطبيق الرسوم الجمركية، ثم تراجع تدريجياً خلال بقية العام.

وتُعد تعريفات ترمب الجمركية ضريبة يتحملها المستوردون الأميركيون، وغالباً ما تُنقل إلى المستهلكين على شكل أسعار أعلى، لكنها لم تؤثر على التضخم بالمقدار الذي توقّعه الاقتصاديون في البداية.

ويقول ترمب إن الرسوم الجمركية هدفها حماية الصناعات الأميركية، وإعادة التصنيع إلى الداخل، وزيادة إيرادات الخزانة.


تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
TT

تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)

قال بييرو سيبولوني، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، يوم الخميس، إن إطلاق اليورو الرقمي قد يكلف بنوك الاتحاد الأوروبي ما بين 4 و6 مليارات يورو (نحو 4.7 إلى 7.1 مليار دولار) موزعةً على مدى أربع سنوات.

وأوضح سيبولوني أن تكلفة تطوير العملة الرقمية الجديدة تُقدّر بنحو 1.3 مليار يورو، مضيفاً أن التكاليف التشغيلية ستبلغ نحو 300 مليون يورو، من دون أن يحدد ما إذا كان هذا المبلغ سنوياً، وفق «رويترز».

وينتظر البنك المركزي الأوروبي صدور تشريعات من الاتحاد الأوروبي لإصدار اليورو الرقمي، الذي يُنظر إليه على أنه أداة للحفاظ على دور العملة العامة في الاقتصاد الرقمي، وتوحيد نظام المدفوعات الأوروبي المجزأ، والحد من اعتماد التكتل على مزودي خدمات من خارج الاتحاد، بما يعزز السيادة النقدية والأمن الاقتصادي.

وأشار سيبولوني إلى أن البنوك ستكون قادرة على استرداد تكاليف التنفيذ، موضحاً أن التقديرات تستند إلى مؤشرات قدمتها المصارف نفسها، وأن التكلفة المتوقعة تعادل نحو 3 في المائة من إنفاق البنوك السنوي على صيانة أنظمة تكنولوجيا المعلومات.

وكان سيبولوني يتحدث أمام لجنة برلمانية إيطالية معنية بالشؤون المصرفية، حيث يشرف ضمن مهامه في البنك المركزي الأوروبي على ملف أنظمة المدفوعات. وستتمكن البنوك من تغطية التكاليف عبر الرسوم التي ستتقاضاها من التجار مقابل خدمات اليورو الرقمي، كما ستوفر التطبيقات اللازمة للمستخدمين لإجراء المدفوعات عبر الهواتف الذكية.

وفي المقابل، لن تتحمل البنوك تكاليف تعويض شبكات الدفع الخاصة كما هو معتاد، إذ لن يفرض البنك المركزي الأوروبي أي رسوم على استخدام بنيته التحتية. ويعمل البنك حالياً على اختيار المصارف الراغبة في المشاركة في المرحلة التجريبية، تمهيداً لإطلاق اليورو الرقمي رسمياً في عام 2029.

ومن المتوقع أن يستفيد التجار من وضع حد أقصى للرسوم المفروضة على مدفوعات اليورو الرقمي، على أن يكون هذا السقف أقل من الرسوم التي تفرضها حالياً شركات الدفع الدولية مثل «ماستركارد» و«فيزا».