مخاوف من تفتت الاتحاد الأوروبي بسبب ضغوط الحركات الشعبوية

خبير يستبعد انضمام تركيا إلى الاتحاد خلال العقد المقبل

مخاوف من تفتت الاتحاد الأوروبي بسبب ضغوط الحركات الشعبوية
TT

مخاوف من تفتت الاتحاد الأوروبي بسبب ضغوط الحركات الشعبوية

مخاوف من تفتت الاتحاد الأوروبي بسبب ضغوط الحركات الشعبوية

أعرب المفوض الأوروبي للاقتصاد الرقمي، غونتر أوتينغر، عن تخوفه للمرة الأولى أمس من «تفتت» الاتحاد الأوروبي، وذلك بسبب الضغوط التي تمارسها الحركات الشعبوية.
وقال أوتينغر، في مقابلة نشرتها صحيفة «بيلت» الألمانية اليومية، إن «الاتحاد الأوروبي تعلم تجاوز الأزمات، لكن عدد البلدان التي تدير شؤونها حكومات غير مستقرة أو شعبوية بدأ يزداد، وهذا أمر يقلقني، ولذلك أتوجس للمرة الأولى من خطر محدق يمكن أن يؤدي إلى تفتت الاتحاد الأوروبي».
وأقر أوتينغر، العضو في الحزب المحافظ الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل، بأن توسيع الاتحاد الأوروبي إلى بلدان أوروبا الشرقية بعد سقوط الجدار الحديدي، كان «سريعا جدا»، ولا يمنح أوروبا اليوم «قدرة على التحرك»، بينما يختلف الأوروبيون حول الموقف الذي يتعين اتخاذه لمعالجة مسألة المهاجرين الذين يتدفقون إلى أوروبا.
لكنه اعتبر أن هذا التوسيع مبرر من الناحية السياسية، إذ قال المفوض الأوروبي إن تركيا «لن تنضم خلال هذا العقد، وربما أيضا خلال العقد المقبل» إلى الاتحاد الأوروبي، علما أن أنقرة ترشحت للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي منذ 2005، لكن المفاوضات تراوح مكانها بسبب معارضة عدد كبير من الدول.
وكان بعض زعماء الاتحاد الأوروبي قد التقوا رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو قبل قمة بروكسل التي انعقدت في 17 من ديسمبر (كانون الأول) لمناقشة قضية اللاجئين وانضمام تركيا إلى الاتحاد.
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والمستشار النمساوي فيرنر فايمان، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، بين من قابلهم داود أوغلو، لمناقشة استقبال سوريين مباشرة من تركيا، بموجب خطة إضافية يمكن أن تشارك فيها الدول الأعضاء بشكل تطوعي. لكن وثيقة للاتحاد الأوروبي أظهرت أن التكتل لم يرصد أدلة تذكر على أن تركيا استطاعت أن تقلل من سفر اللاجئين إلى جزر يونانية في الأسابيع الماضية منذ وقعت اتفاقا يطلب منها ذلك.
كما أفاد تقرير أصدرته حكومة لوكسمبورغ، بصفتها الرئيسة الدورية الحالية لمجلس وزراء الاتحاد الأوروبي، أن نحو أربعة آلاف شخص وصلوا يوميا من تركيا منذ 29 من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بينما يمثل انخفاضا بسيطا ما بين خمسة آلاف وستة آلاف كانوا يدخلون البلاد في وقت سابق في ذلك الشهر. لكن هذا ليس بالضرورة نتيجة التحرك التركي.



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.