توقيف زوجين للاشتباه بوضعهما قنبلة «وهمية» على متن طائرة «إير فرانس»

أرغمت الطائرة على القيام بهبوط اضطراري في مومباسا بكينيا

رئيس مجلس إدارة «إير فرانس» فريديريك غاجي في مؤتمره الصحافي أمس (رويترز)
رئيس مجلس إدارة «إير فرانس» فريديريك غاجي في مؤتمره الصحافي أمس (رويترز)
TT

توقيف زوجين للاشتباه بوضعهما قنبلة «وهمية» على متن طائرة «إير فرانس»

رئيس مجلس إدارة «إير فرانس» فريديريك غاجي في مؤتمره الصحافي أمس (رويترز)
رئيس مجلس إدارة «إير فرانس» فريديريك غاجي في مؤتمره الصحافي أمس (رويترز)

أوقف شرطي متقاعد كان من ركاب طائرة «إير فرانس» التي عثر فيها على رزمة مشبوهة أثناء قيامها برحلة بين موريشيوس وباريس، وتم استجواب زوجته بصفتها شاهدا أمس لدى عودتهما إلى باريس، على ما أفاد مصدر قضائي. وأوقف حرس الحدود الرجل البالغ من العمر 58 عاما مع زوجته لدى وصولهما إلى مطار رواسي في الساعة 06:50 بتوقيت غرينتش، بحسب ما أوضح مصدر في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية، مؤكدا بذلك معلومات نقلتها إذاعة «أوروبا 1». ثم أودع السجن رهن التحقيق لدى حرس الحدود. وسيتم الاستماع إلى زوجته وأفراد من الطاقم بصفة شهود. وأكدت النيابة العامة في بوبينيي بمنطقة باريس لوكالة الصحافة الفرنسية فتح تحقيق في قضية «إعاقة التنقل في الطائرات وتعريض حياة الآخرين للخطر». وأعلنت شركة إير فرانس أن الإنذار الذي استدعى هبوطا اضطراريا لإحدى طائراتها في كينيا كان خاطئا. وقال فريدريك غاغي مدير الشركة إن العبوة التي عثر عليها في أحد حمامات الطائرة لم تحوِ أي مواد متفجرة.
وكانت وكالة أسوشييتد برس قد نقلت عن أحد المسؤولين في الشرطة الكينية قوله إن العبوة كانت عبارة عن صندوق ورقي فوقه ساعة مثبته بشريط لاصق.
وكانت شركة الخطوط الجوية الفرنسية أعلنت أنها قدمت شكوى ضد مجهول لدى محكمة بوبينيي بعد العثور على رزمة مشبوهة على متن إحدى طائراتها أثناء قيامها بالرحلة إيه إف 463 بين جزيرة موريشيوس وباريس، على ما أعلنت لوكالة الصحافة الفرنسية أمس.
وقال متحدث باسم «إير فرانس» إن شركة الخطوط الجوية «تقدمت بشكوى قانونية ضد أشخاص مجهولين، بتهمة تعريض حياة آخرين للخطر».
وعلى إثر اكتشاف الرزمة التي تبين لاحقا أنها غير خطيرة، أرغمت الطائرة وهي بوينغ 777 على متنها 459 راكبا وطاقم من 14 فردا، على القيام بهبوط اضطراري في مومباسا بكينيا ليل الأحد.
وبحسب أفراد الطاقم، فإن الرجل الموقوف ذهب عدة مرات إلى المراحيض أثناء الرحلة ويشتبه بأنه أدخل أجزاء الرزمة إلى هناك، بحسب ما قال مصدر في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية.
ووصل الزوجان إلى رواسي على متن الرحلة إيه إف 4195 التي كانت تحمل 270 راكبا من الرحلة التي تم تحويلها إلى مومباسا.
وكان رئيس مجلس إدارة «إير فرانس» فريديريك غاجي أفاد أول من أمس أن الرزمة التي عثر عليها في مراحيض الطائرة كانت تتألف من «كرتون وما يشبه ساعة توقيت» مشيرا إلى «عمل سيئ النية» أو «ما يشبه مزحة سمجة».
وتعيش فرنسا في حال الإنذار الأمني القصوى منذ اعتداءات باريس التي أوقعت 130 قتيلا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وتبناها تنظيم داعش.
وفي بورت لويس عاصمة جزيرة موريشيوس أكد وزير السياحة كزافييه لوك دوفال أنه تم احترام جميع الإجراءات الأمنية في المطار الذي انطلقت منه رحلة إير فرانس.
وقال دوفال وهو مساعد رئيس الوزراء إنه «تمت مراجعة جميع الإجراءات في المطار وتثبتنا بأنه تم الالتزام بها بشكل صارم».



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.