1.3 مليون ناخب وناخبة يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في السعودية اليوم

200 مراقب حقوقي ميداني .. و9 ساعات ترسم خريطة المجالس الجديدة

موظفات  في مجال الاتصالات في أحد مراكز الاقتراع بجدة استعدادا لبدء الانتخابات البلدية التي تنطلق اليوم (غيتي)
موظفات في مجال الاتصالات في أحد مراكز الاقتراع بجدة استعدادا لبدء الانتخابات البلدية التي تنطلق اليوم (غيتي)
TT

1.3 مليون ناخب وناخبة يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في السعودية اليوم

موظفات  في مجال الاتصالات في أحد مراكز الاقتراع بجدة استعدادا لبدء الانتخابات البلدية التي تنطلق اليوم (غيتي)
موظفات في مجال الاتصالات في أحد مراكز الاقتراع بجدة استعدادا لبدء الانتخابات البلدية التي تنطلق اليوم (غيتي)

يتوجه 1.3 مليون ناخب وناخبة في المجتمع السعودي، اليوم، إلى صناديق الاقتراع، لاختيار 7200 مرشح في المجالس البلدية في مختلف مناطق السعودية، وذلك بعد أن استمع الناخبون، عن برامج مرشحيهم والخطوات الذي سيقدمونها خلال فترة ترشيحهم.
وجنّدت وزارة البلدية في السعودية، موظفيها في البلديات، لتسيير عملية الاقتراع خلال ساعات تمتد حتى مغيب شمس اليوم، حيث تقفل الصناديق، وستعمل اللجان الانتخابية على كشف أسماء أعضاء المجالس البلدية في كل منطقة ومدينة ومحافظة، مساء اليوم، وسيتم منح أسبوع للطعون.
من جهته أعلنت جمعية حقوق الإنسان السعودية، أن 200 مراقب من منسوبيها، سيعملون على الإشراف ورقابة سير الانتخابات البلدية التي ستبدأ اليوم، بمشاركة نسائية لأول مرة.
وأوضح الدكتور مفلح القحطاني رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان لـ«الشرق الأوسط»، أنه سيتم الرفع بعينات عشوائية من اقتراع الناخبين والناخبات، للتأكد من سير نزاهة عملية الانتخابات، مؤكدًا أن المراقبين لن يوجدوا في كل مراكز الاقتراع، وإنما في عدد منها.
وأضاف: «ستستقبل جمعية حقوق الإنسان، أي ملاحظات حول سير عملية الانتخابات عبر الاتصال بالجمعية أو عبر موقعها، كما ستعتمد أيضا على الإعلام في التأكد من سلامه الانتخابات القانونية».
وأشار القحطاني إلى أن الفترة الماضية وجدت الجمعية أن الحكومة بذلت جهدًا لإنجاح الانتخابات، وتأمل أن يستمر هذا الجهد لإنجاح العملية الانتخابية في يوم الاقتراع، حيث سيكون هناك استمارة للمعايير التي يتطلب الوفاء بها في مراكز الاقتراع وفي محيطها.
وأكد رئيس جمعية حقوق الإنسان، أن المراقبين سيدونون ملاحظاتهم في تقارير تكتب من الميدان، وسترفع إلى إدارة الجمعية، حيث ستفصح عنها في مؤتمر صحافي في مقر الجمعية، للحديث عن تقارير مراقبة 200 عضو من الجمعية على مراكز الاقتراع، وكذلك عن سير عملية الانتخابات البلدية في الدورة الثالثة.
وتشهد هذه الدورة مشاركة نسائية حيث بلغ عدد الناخبات 131 ألف ناخبة سجلن أسماءهن في هذه الدورة بعد إتاحة المجال لهن للمشاركة، بينما بلغ عدد المرشحات لشغل مقاعد بلدية 979 مرشحة.
كما تشهد هذه الدورة أيضًا، زيادة في عدد الناخبين تصل إلى 40 في المائة، حيث بلغ عدد الناخبين والناخبات الجدد الذين يشاركون لأول مرة في الانتخابات البلدية 549 ألف ناخب وناخبة.
ويتنافس في هذه الدورة 7200 مرشح ومرشحة على شغل 2106 مقعد من مقاعد المجالس البلدية البالغ عددها 3159 مقعدًا، تشكل 284 مجلسًا بلدية على مستوى السعودية.
ورغم حداثة التجربة فإن المجالس البلدية استطاعت أن تؤدي دورها في مجال مراقبة عمل البلديات، وإجازة الميزانيات، ومتابعة تنفيذ عدد من المشروعات الخدمية، حيث أدى هذا الدور إلى تعزيز الهدف الذي من أجله أُنشئت المجالس، وهو توسيع مستوى مشاركة المواطنين في إدارة الشؤون المحلية، وذلك بتفعيل المجالس البلدية وفق نظام البلديات.
وشهدت الدورتان السابقتان، في الانتخابات البلدية في السعودية، في عدد من المناطق، قرارات هامة ارتبطت بمصلحة المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، خصوصا أن الدورة السابقة، دفعت المجالس البلدية في عملها، وقدمت لها الدعم الإداري والمعنوي، إضافة إلى تنظيم عدد من ورش العمل التدريبية واللقاءات لتبصير الأعضاء والمواطنين بأهمية دور هذه المجالس وآليات عملها، الأمر الذي نتج عنه، الكشف عن خطط تطويرية للرقي بعمل المجالس البلدية والضوابط والشروط الخاصة بالانتخابات.
وساهمت المجالس البلدية خلال الدورتين السابقتين، في تطوير العمل البلدي عبر رسم الخطط والبرامج ومتابعة تنفيذ المشروعات، وتلبية احتياجات المواطنين من الخدمات البلدية وتحسين مستوياتها وتفعيل أداء البلديات والرفع من قدراتها حتى تتمكن من تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.
وتنطلق الدورة الثالثة من انتخابات أعضاء المجالس البلدية، بحلة جديدة إذ تشهد جملة من التحديثات التطويرية للعملية الانتخابية التي أقرها نظام المجالس البلدية الجديد، والذي سيتم العمل بموجبه خلال هذه الدورة من عمل المجالس البلدية، بما في ذلك الانتخابات المتعلقة بتشكيلها، حيث تم رفع نسبة أعضاء المجالس البلدية المنتخبين من النصف إلى الثلثين، وخفض سن القيد للناخب من 21 عامًا إلى 18 عامًا، وفتح باب مشاركة المرأة كناخب ومرشح (حسب الضوابط الشرعية).



البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من طارق رحمن رئيس الوزراء في بنغلاديش الشعبية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
TT

دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)

شهدت جامعة إقليم سبأ في محافظة مأرب تطوراً ملحوظاً في بنيتها التحتية، وقدراتها التعليمية، عقب تنفيذ مشروع توسعة وتطوير بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار جهود تستهدف الارتقاء بقطاع التعليم العالي، ومواكبة الزيادة المطردة في إعداد الطلاب.

وشمل المشروع إنشاء 16 قاعة دراسية حديثة أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للجامعة، والحد من الاكتظاظ الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات أمام انتظام العملية التعليمية، وجودتها. وكانت الجامعة تعاني قبل تنفيذ المشروع من محدودية القاعات الدراسية، ما أثر على قدرتها في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

ومع استكمال أعمال التوسعة، أصبحت القاعات أكثر تنظيماً، وتجهيزاً، مما أتاح بيئة تعليمية أفضل، وأسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي، إلى جانب تخفيف الضغط على البنية التعليمية، وتعزيز انتظام الدراسة.

القاعات الجديدة تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب (واس)

وامتد الدعم ليشمل الجانب الإداري، من خلال إنشاء مبنى إداري متكامل، إضافة إلى تأثيث مرافق الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ما ساعد على تنظيم العمل الأكاديمي، وتسهيل الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل الجامعة.

وأكدت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتورة بدور الماوري، أن المنشآت الجديدة وفرت بيئة تعليمية أكثر تنظيماً، وتهيئة، مما مكّن الكادر الأكاديمي من أداء مهامه بكفاءة أعلى، وأسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز فاعليتها.

كما انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على تجربة الطلاب، حيث أشار الطالب محمد صالح، تخصص علوم الحاسوب، إلى أن الازدحام داخل القاعات كان يُعيق التركيز، ومتابعة المحاضرات، مؤكداً أن القاعات الجديدة وفرت مساحة مريحة ساعدت على تحسين الفهم، والاستيعاب.

تجهيزات حديثة توفر بيئة تعليمية أكثر تنظيماً وفاعلية (واس)

وشملت تدخلات البرنامج مشروع النقل الجامعي الذي وفر وسيلة آمنة ومنتظمة لمئات الطلبة، ما أسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم العالي. وأوضحت الطالبة أمل، من قسم الإعلام، أن الوصول إلى الجامعة كان يمثل تحدياً بسبب بُعد المسافة، إلا أن خدمة النقل ساعدتها على الانتظام في الدراسة دون معوقات.

ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة أوسع من المبادرات التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل 60 مشروعاً ومبادرة تعليمية في 11 محافظة، تغطي مختلف مراحل التعليم العام، والعالي، إضافة إلى التدريب الفني، والمهني. وتندرج هذه الجهود ضمن منظومة تنموية تضم 287 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، إلى جانب الزراعة، والثروة السمكية، وبرامج دعم قدرات الحكومة اليمنية.