موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

مقهى باريسي يفتح أبوابه بعد هجوم «داعش»

باريس - «الشرق الأوسط»: فتح مقهى في باريس تعرض رواده لوابل من الرصاص قتل بعضا منهم في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أبوابه من جديد، أمس، بعد ثلاثة أسابيع على الهجمات التي قتلت في الإجمال 130 شخصا. وجاء في رسالة على لوح يتضمن قائمة الطعام في مقهى «ا لا بون بيير» حيث قتل خمسة أشخاص بالرصاص، «حان الوقت لنجتمع مجددا ونتحد لنمضي قدما ولا ننسى». وأوضحت أودري بيلي مديرة المقهى - وهو الأول الذي يفتح أبوابه من جديد بعد الهجمات - أن جدران المكان طليت وأزيل أي أثر لهذا الكابوس وأضافت أمام عشرات الزبائن الذين يرتادون المكان في الصباح الباكر وأمام كاميرات قنوات التلفزة أن «الوقت قد حان للنهوض بسرعة». وكان المقهى أحد ستة أماكن تعرض فيها الساهرون ليل الجمعة لإطلاق نار من مسلحين يحملون بنادق كلاشنكوف، ضمن سلسلة من الهجمات التي روعت باريس وشارك فيها مسلحون ومفجرون انتحاريون. وقال مديرون قاعة باتاكلان للموسيقى التي قتل فيها المهاجمون 90 من أصل 130 شخصا، إنهم يأملون في أن يعيدوا افتتاحها بنهاية العام المقبل.

ألمانيا: الإفراج عن 3 رجال بعد الاشتباه بصلتهم بالإرهاب
برلين - «الشرق الأوسط»: أفرجت السلطات الألمانية عن ثلاثة رجال في العاصمة برلين بعد القبض عليهم للاشتباه في صلتهم بالإرهاب. وقال متحدث باسم الشرطة إنه عقب تفتيش أحد المساجد وسيارة، أمس، لم يتم العثور على «شيء خطير، وكانت الشرطة اعتقلت رجلين، 28 و46 عاما، يحملان الجنسية السورية والتونسية، ثم ألقت القبض على رجل ثالث ليلة الجمعة، إلا أن السلطات لم تدل ببيانات عن الأخير حتى الآن. وتم إطلاق سراح المعتقلين الثلاثة صباح أمس. ويُحسب الرجلان، السوري والتونسي، على دائرة نفوذ تنظيم داعش. وقامت وحدة خاصة من قوات الشرطة باعتقالهما أمس في حي نويكولن ببرلين. ولم تتمكن السلطات من إثبات شبهة احتفاظهما بمواد متفجرة في سيارة. وتم إجلاء نحو 120 ساكنا من 16 منزلا تحسبا لانفجار المواد المتفجرة التي كانت تعتقد السلطات أنها موجودة في السيارة. وشارك في الحملة الأمنية مائتا شرطي.

أذربيجان: مقتل 5 متشددين وتوقيف 32 آخرين
باكو - «الشرق الأوسط»: أعلنت وزارة الداخلية الأذربيجانية أن الشرطة قتلت خمسة «متشددين» وأوقفت 32 آخرين، مؤكدة أنهم كانوا يريدون تنظيم انقلاب. وقال وزير الداخلية الأذربيجاني رامل أوسوبوف، في بيان بثه التلفزيون، إنه خلال عملية خاصة في نارداران أوقف 32 متشددا وقتل خمسة آخرون. وأضاف أن هؤلاء ينتمون إلى حركة «التوحيد» التي تريد تنظيم انقلاب «لتطبيق قوانين الشريعة في أذربيجان». وأكد أن هذه الجماعة ناشطة منذ أكثر من عام في نارداران معقل المسلمين الشيعة شمال العاصمة. وكانت وزارة الداخلية الأذربيجانية أعلنت، الخميس الماضي، أن أربعة أشخاص، يرجح أنهم إسلاميون، وشرطيين اثنين قتلوا في عملية ضد جماعة إسلامية متطرفة في البلدة نفسها.

كينيا: السجن 9 سنوات لبريطاني لتزويره وثائق.. ويحاكم أيضًا بتهمة الإرهاب
مومباسا (كينيا) - «الشرق الأوسط»: أصدرت محكمة كينية في مومباسا، الأربعاء، حكما بالسجن تسع سنوات لتزوير وثائق على البريطاني جيرمين غرانت الذي يحاكم أيضا بتهمة الإرهاب. وأدين غرانت بتسع تهم بتزوير وثائق بينها وثيقة مزورة للجنسية الكينية. ونال البريطاني سنة سجنا عن كل تهمة ونقضت محكمة استئناف حكم محكمة ابتدائية في مومباسا كانت قضت في يناير (كانون الثاني) بالتخلي عن التهم التسع، معتبرة أنه لم تتوفر أدلة عليها. لكن الادعاء استأنف الحكم حينها. وبالتوازي مع ذلك تتواصل محاكمة غرانت بالتهمة الرئيسية وهي الإرهاب، التي كانت بدأت في يناير 2012 في مومباسا.



أوكرانيا تتهم المجر وسلوفاكيا بـ«الابتزاز» بسبب تهديدات بقطع الكهرباء

وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)
TT

أوكرانيا تتهم المجر وسلوفاكيا بـ«الابتزاز» بسبب تهديدات بقطع الكهرباء

وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)

نددت وزارة الخارجية الأوكرانية، السبت، بما وصفتها بأنها «تحذيرات وابتزاز» من جانب حكومتي ​المجر وسلوفاكيا، وذلك بعدما هدد البلدان بوقف إمدادات الكهرباء إلى أوكرانيا ما لم تستأنف كييف تدفق النفط الروسي.

وتوقفت شحنات النفط الروسي المتجهة إلى المجر وسلوفاكيا منذ 27 يناير (كانون الثاني)، عندما قالت كييف إن طائرة ‌مسيرة روسية ‌قصفت معدات في خط ​أنابيب ‌في غرب ​أوكرانيا. وتقول سلوفاكيا والمجر إن أوكرانيا هي المسؤولة عن انقطاع الإمدادات منذ فترة طويلة.

وقال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، السبت، إنه سيقطع إمدادات الكهرباء الطارئة عن أوكرانيا في غضون يومين ما لم تستأنف كييف نقل النفط ‌الروسي إلى سلوفاكيا ‌عبر الأراضي الأوكرانية. وكان رئيس ​وزراء المجر ‌وجه تهديداً مماثلاً قبل أيام، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأصبحت هذه ‌القضية واحدة من أشدّ الخلافات حتى الآن بين أوكرانيا وجارتيها المجر وسلوفاكيا، اللتين خرج القادة فيهما عن الإجماع الأوروبي المؤيد إلى ‌حد كبير لأوكرانيا عبر توطيد العلاقات مع موسكو.

والمجر وسلوفاكيا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهما الدولتان الوحيدتان في التكتل اللتان لا تزالان تعتمدان على كميات كبيرة من النفط الروسي الذي يُشحن في خط الأنابيب دروجبا عبر أوكرانيا.

وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية، في بيان: «ترفض أوكرانيا وتستنكر التحذيرات والابتزاز من جانب حكومتي المجر وجمهورية سلوفاكيا بشأن إمدادات الطاقة بين ​بلدينا». وأضافت: «يجب إرسال ​التحذيرات إلى الكرملين، لا إلى كييف بالتأكيد».


بوريس جونسون يدعو الحلفاء لإرسال قوات غير قتالية إلى أوكرانيا

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (رويترز)
TT

بوريس جونسون يدعو الحلفاء لإرسال قوات غير قتالية إلى أوكرانيا

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (رويترز)

قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون إنه يتعين على بريطانيا وحلفائها الأوروبيين نشر قوات غير قتالية فوراً في أوكرانيا، لإظهار مدى التزام الدول الغربية الحقيقي بحرية واستقلال البلاد أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي حديثه قبيل الذكرى الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، قال جونسون لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إنه يجب إرسال تلك القوات إلى مناطق يسودها السلام للقيام بأدوار غير قتالية.

وجاءت تصريحات جونسون، الذي كان من أقوى الداعمين لأوكرانيا خلال توليه قيادة بريطانيا في الأشهر الأولى من الصراع، ضمن مقتطفات من مقابلة ستبث غداً الأحد.

وفي حال اعتماد هذا الاقتراح، فإنه سيمثل تحولاً كبيراً في سياسة المملكة المتحدة وحلفائها. وبينما يعمل «تحالف الراغبين» على خطط لإرسال قوات إلى أوكرانيا، فإن هذا الانتشار لن يتم إلا بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال، وسيكون هدفه مراقبة وقف إطلاق النار.

جنود أوكرانيون يشاركون في تدريبات للدفاع الجوي وسط الهجوم الروسي على بلادهم في منطقة تشيرنيهيف بأوكرانيا 11 نوفمبر 2023 (رويترز)

وتساءل جونسون قائلاً: «إذا كنا مستعدين للقيام بذلك في سياق وقف إطلاق النار، وهو ما يضع بالطبع كل زمام المبادرة والقوة في يد بوتين، فلماذا لا نفعل ذلك الآن؟».

وأضاف: «لا أرى أي سبب منطقي يمنعنا من إرسال قوات برية سلمية إلى هناك لإظهار دعمنا، دعمنا الدستوري لأوكرانيا حرة ومستقلة».

وفي الأثناء، تظاهر نحو ألف شخص في باريس، السبت، قبيل الذكرى السنوية الرابعة لبدء الغزو الروسي لأوكرانيا، معبّرين عن دعمهم لكييف، بحسب مراسلي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهتف المتظاهرون: «ندعم أوكرانيا ضد بوتين الذي يقتلها»، و«يجب مصادرة الأصول الروسية المجمدة، إنها ملك لأوكرانيا».

وقال العضو في البرلمان الأوروبي رافايل غلوكسمان، زعيم حركة «الساحة العامة»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هناك دعم جماهيري هائل لأوكرانيا ظل ثابتاً منذ اليوم الأول للغزو الشامل لأوكرانيا»، الذي شنه الجيش الروسي في 24 فبراير (شباط) 2022.


الحزب الحاكم بألمانيا يدعم فرض قيود على استخدام الأطفال منصات التواصل

 منصات التواصل الاجتماعي (أ.ف.ب)
منصات التواصل الاجتماعي (أ.ف.ب)
TT

الحزب الحاكم بألمانيا يدعم فرض قيود على استخدام الأطفال منصات التواصل

 منصات التواصل الاجتماعي (أ.ف.ب)
منصات التواصل الاجتماعي (أ.ف.ب)

أقرَّ الحزب الحاكم في ألمانيا، اليوم (السبت)، اقتراحاً بحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمَن هم دون سنِّ الـ14 عاماً، وفرض فحوص تحقق رقمية أكثر صرامة على المراهقين، مما زاد من وتيرة مثل هذه القيود في ألمانيا وأماكن أخرى في أوروبا.

وخلال مؤتمر حزبي في مدينة شتوتغارت، دعا حزب «الاتحاد الديمقراطي المسيحي» الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس أيضاً إلى فرض غرامات على المنصات الإلكترونية التي لا تطبق هذه القيود، وتوحيد معايير السنِّ على مستوى الاتحاد الأوروبي.

ويبحث عدد متزايد من الدول، من بينها إسبانيا واليونان وفرنسا وبريطانيا، فرض حظر مماثل على منصات التواصل الاجتماعي، أو وضع قيود على الوصول إلى منصات مثل «تيك توك» أو «إنستغرام».

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)

وتحذو هذه الدول حذو أستراليا، التي أضحت، العام الماضي، أول دولة تجبر المنصات على تقييد وصول الأطفال.

وتصعِّد الدول الأوروبية ضغوطها على شركات التواصل الاجتماعي، مُخاطِرة بردِّ فعلٍ عنيف من الولايات المتحدة. ويهدِّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية وعقوبات إذا فرضت دول الاتحاد الأوروبي ضرائب جديدة على التكنولوجيا أو وضعت لوائح تنظيمية على الإنترنت تضر الشركات الأميركية.

وجاء في الاقتراح الذي أُقرَّ اليوم: «ندعو الحكومة الاتحادية إلى وضع حد قانوني لسن استخدام الشبكات الاجتماعية عند 14 عاماً، والتعامل مع الحاجة الخاصة للحماية في المجال الرقمي حتى سن 16 عاماً».

وبموجب النظام الاتحادي الألماني، فإن تنظيم وسائل الإعلام هو مسؤولية كل ولاية على حدة، ويتعين على الولايات التفاوض فيما بينها للاتفاق على قواعد متسقة على مستوى البلاد.