برشلونة فريق يصعب إيقافه.. ومانشستر يونايتد تصعب رؤيته

قبل الجولة الأخيرة من مسابقة دوري أبطال أوروبا

سواريز وميسي ونيمار الثلاثي اللاتيني الذهبي يقود توقعات فوز برشلونة بدوري الأبطال (رويترز)
سواريز وميسي ونيمار الثلاثي اللاتيني الذهبي يقود توقعات فوز برشلونة بدوري الأبطال (رويترز)
TT

برشلونة فريق يصعب إيقافه.. ومانشستر يونايتد تصعب رؤيته

سواريز وميسي ونيمار الثلاثي اللاتيني الذهبي يقود توقعات فوز برشلونة بدوري الأبطال (رويترز)
سواريز وميسي ونيمار الثلاثي اللاتيني الذهبي يقود توقعات فوز برشلونة بدوري الأبطال (رويترز)

من الواضح أن إصابة الركبة التي أبعدت ليونيل ميسي، نجم نادي برشلونة، لم تفلح في التأثير على قوة أدائه داخل الملعب، فبعد تركه مقعد البدلاء في الشوط الثاني من الكلاسيكو، شارك في صفوف برشلونة منذ بداية لقائه بنادي روما. وخلال المباراة، بدا ميسي وكأنه يحاول تعويض الوقت الذي فاته، حيث سجل هدفين، كان أولهما من كرة صوبها بصورة رائعة لتمر فوق حارس روما فويتشيك شتشيسني. وخلال المباراة، تبادل أفضل لاعب بالعالم المزاح مع زميليه نيمار ولويس سواريز أثناء تجول الثلاثة عبر أرجاء الملعب. وجاء فوز برشلونة بثلاثة أهداف ليضمن له تصدر المجموعة الخامسة في دوري أبطال أوروبا. وحاليًا، يبدو أن بايرن ميونيخ بكامل لياقته ونجومه هو الوحيد القادر على التصدي لبرشلونة ووقف زحفه نحو اللقب.

ليلة أخرى لا تنسى في أولدترافورد

في إحدى لحظات النصف الثاني من اللقاء الذي استضافه استاد أولدترافورد، مر لوك دي يونغ، مهاجم نادي بي إس في إيندهوفن الهولندي، من دالي بليند مدافع مانشستر يونايتد على أطراف منطقة جزاء يونايتد، وبعد أن نجح بالفعل في كسب مساحة أكبر، تراجع إلى الوراء قليلاً ليطلق قذيفة باتجاه مرمى الخصم كان يمكن أن تمنح لإيندهوفن فوزا غاليا لولا أن الكرة علت العارضة بقليل. وفي وصفه التحليلي للمباراة بصحيفة «الغارديان»، أشار الصحافي دانييل تايلور إلى «غياب محير لقدرة اللاعبين على التحرك بالسرعة المطلوبة» من جانب النادي الإنجليزي. أما الشخص الوحيد الذي بدا سعيدًا من اللقاء فهو مدرب إيندهوفن، فيليب كوكو الذي أكد: «أشعر بإثارة بالغة حيال هذه النتيجة. لقد استمتعت باللعب التكتيكي الذي قدمناه والروح التي لعبنا بها وأسلوب لعبنا بوجه عام. إنني فخور للغاية بما قدمناه».
ويبدو أن فريقه أيضًا استمتع بالمباراة، حيث احتفل اللاعبون في نهاية المباراة بتشبيك أيديهم والجري باتجاه المدرجات لتحية الجماهير، في احتفال بدا وكأنهم تأهلوا بالفعل إلى دور الثمانية، وليس مجرد تعادل من دون أهداف يحمل معه إمكانية الاستمرار في التقدم باتجاه التأهل لدور الـ16، الأمر الذي يعتمد على نجاح النادي الهولندي في الفوز على سيسكا موسكو على أرضه، بينما يخرج مانشستر يونايتيد متعادلاً أو مهزومًا من لقائه في ملعب فولفسبورغ (ويبدو أن لاعبي إيندهوفن يفترضون أن مانشستر يونايتيد عاجز عن الفوز على أفضل ثالث نادٍ في الدوري الألماني مما يعكس مدى بؤس حالة النادي الإنجليزي في الوقت الراهن).

مورينهو يسعد برؤية كاسياس يخطئ
يواجه نادي بورتو البرتغالي ورطة بعدما انتهت مسيرته التي لم يتعرض خلالها لأي هزيمة بخسارة أمام دينامو كييف على أرضه والذي انتهى بهزيمة المضيف البرتغالي بهدفين مقابل لا شيء. تترك هذه النتيجة بورتو في حاجة إلى هزيمة تشيلسي في مباراة المجموعة الأخيرة لضمان مكان له في الدور الـ16. ورغم أنه لا يزال متصدرًا للمجموعة السابعة من دور مجموعات دوري أبطال أوروبا، فإنه سيتراجع إلى الدوري الأوروبي حال تعادله في ستامفورد بريدج ونجاح دينامو في الفوز على مكابي تل أبيب الإسرائيلي الذي لم يحصل على نقطة واحدة حتى الآن ويقبع في قاع المجموعة. وطبقًا لهذا السيناريو، ستنهي ثلاثة أندية هذا الدور بـ11 نقطة، وحينها قد يتم اللجوء إلى الفارق في عدد الأهداف كعامل حسم ثم نتائج مواجهات الفرق الثلاثة.
من جهته، قد يقدم تشيلسي الشكر إلى حارس بورتو إيكر كاسياس بفضل أدائه الرديء الذي تسبب في هزيمة بورتو. ورغم تقييمه كأفضل حارس مرمى بالعالم من قبل، فإن كاسياس تحول إلى نقطة ضعف واضحة بفريقه، ومن المفترض أنه يعي تمامًا أن أي خطأ من جانبه سيسعد الرجل الذي دخل معه في خصومة مريرة داخل ريال مدريد. ولا بد أن جوزيه مورينهو ضحك من قلبه عندما شاهد هدف ديرليس غونزاليز، لاعب دينامو كييف، في شباك كاسياس. والمؤكد أن مدرب تشيلسي سيستهدف كاسياس ويضعه نصب عينيه خلال مواجهتهما في التاسع من هذا الشهر.

حلم عودة زلاتان يتحول إلى كابوس لمالمو
بعد عودته إلى مدينة مالمو السويدية التي لطالما اشتاق إليها، قال اللاعب السويدي زلاتان إبراهيموفيتش: «لقد عشت حلمي اليوم»، وذلك بعد مرور 5.343 يوم بعد آخر هدف سجله للفريق السويدي الذي بدأ مسيرته الكروية معه. وقد انتهت الفترة على نحو جيد بالنسبة لناديه الحالي باريس سان جيرمان الذي سجل له اللاعب السويدي هدفًا واحدًا في إطار فوز النادي بخمسة أهداف مقابل لا شيء. وقد نجح اللاعب في تسجيل أهداف على مدار المباريات التنافسية الـ11 الأخيرة التي شارك بها على الأراضي السويدية. وقال: «إنني سعيد للغاية. منذ البداية، ارتبطت بعلاقة رائعة بجماهير مالمو». وربما حرص زلاتان على عدم تعريض هذه العلاقة للخطر، ما دفعه للتحفظ في احتفاله بالهدف الذي سجله. في الوقت ذاته، أشارت صحيفة «لكيب» إلى أنه رغم تسجيله هدف خلال اللقاء، ومساهمته في اثنين آخرين، فإن زلاتان يلعب «بصورة مقيدة بعض الشيء، وكأنه لا يرغب في تفاقم مشاعر الإهانة».
يذكر أنه أصبح واضحًا الآن أن باريس سان جيرمان سينهي دور المجموعات في الترتيب الثاني بعد ريال مدريد بالمجموعة الأولى، بينما سينتهي الحال بمالمو في الترتيب الرابع إلا إذا خسر نادي شاختار دونتيسك الأوكراني في باريس في لقائه النهائي في الوقت الذي يحصل فيه السويديون على نقطة غير محتملة أو ربما عدة نقاط بعيدة المنال من مدريد. ويتمثل أمل مالمو الوحيد في المشارك في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل في الفوز بكأس السويد، بينما قد يكون مدربه النرويجي أغو هاريد في طريقه نحو مغادرة النادي.

معضلة دفاع ريال مدريد
قال رافاييل بينيتيز، مدرب ريال مدريد: «كلا الفريقين يملك ميولاً هجومية قوية، ولهذا شاهدنا الكثير من الأهداف الليلة»، وذلك بعد فوز ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل ثلاثة على شاختار دونتيسك، بعد أن ظلت النتيجة لفترة قليلة أربعة أهداف مقابل لا شيء.
بمعنى آخر، يقول بينيتيز إنه لم تكن هناك مشكلة في خط دفاع ريال مدريد، وإنما كانت المشكلة أن الفريق الآخر رائع. وقال: «أعتقد أنه ينبغي أن نحلل جميع الأهداف التي دخلت شباكنا، لكنني على ثقة من أنها لم تأتِ بسبب أخطاء من مدافعينا، وإنما لأن لاعبي شاختار جمعوًا صفوفهم على نحو ممتاز». وأضاف: «أحيانًا نفتقر إلى التركيز، لكن الأهم من ذلك أننا سجلنا أربعة أهداف في مباراة خارج أرضنا. ربما كان هذا مؤشرًا على تعافي الفريق». يعني حديث بينيتيز أن دفاع ريال مدريد كان في حالة فوضوية، لكن يبقى الجانب المضيء أن لاعبيه سجلوا كثيرًا من الأهداف. اللافت أن شباك ريال مدريد تلقت 10 أهداف على مدار المباريات الثلاث الأخيرة، بينما تلقت أربعة أهداف فقط على مدار المباريات الـ14 الأولى بالموسم. في حقيقة الأمر، لدى الحديث عن مؤشرات التعافي، فإن هذه النتائج لا تبدو مؤشرات مقنعة على هذا الصعيد. ومع ذلك، يبقى ريال مدريد بطل مجموعته، ويظل الخبر السار بالنسبة لدفاع النادي أنه على الأقل لم يعد كاسياس يحرس مرماه.

جينت قاب قوسين أو أدنى من دور الـ16
لم يكن هناك مشجعون للنادي الضيف في ملعب غيرلاند لأسباب أمنية، ومع ذلك مضى النادي في المفاجآت التي يفجرها منذ بادية الموسم بعد أن أصبح مسيطرًا تمامًا على زمام مصيره بعد فوزه بهدفين مقابل هدف واحد على ليون. ويمثل النادي البلجيكي النادي الأصغر في المجموعة الثامنة، ومع ذلك يحتل الترتيب الثاني، متفوقًا على فالنسيا بفارقة نقطة واحدة، ويراوده حلم التأهل لدور الـ16. ورغم اختراق هدف من جوردان فيري لشباكه في الدقيقة السابعة، تمكن جنت من إحراز التعادل بفضل ضربة حرة من دانييل ميليسيفيتش، قبل أن يتمكن خليفة كوليبالي من اقتناص الفوز في الدقيقة 95. بالنسبة لليون، جاءت الهزيمة لتضع نهاية مهينة لمشواره في دوري أبطال أوروبا.

وداعًا أستانا
قال ستانيمير ستويلوف، مدرب أستانا، إنه: «حتى لو خسرنا، كنت سأبقى سعيدًا للأداء الجيد الذي قدمه اللاعبون في أهم مسابقة أوروبية لكرة القدم». ويبدو من تصريحاته أنه قرر التركيز على الجانب المشرق للغاية، بعد أن دفعته الحاجة للحفاظ على آماله في الوصول للدور الـ16 للتقدم على بينفيكا على أرضه بهدفين مقابل لا شيء في بداية اللقاء، لكن سرعان ما انتهت المباراة بالتعادل بهدفين لكل من الجانبين ويخرج أستانا من البطولة. واللافت أن النادي أنهى دور المجموعات من دون التعرض لهزيمة، لكن أيضًا من دون فوز على أرضه بعد تعادله أمام أتليتكو مدريد من دون أهداف، وتعادله مع غلطة سراي بهدفين لكل منهما. وبعيدًا عن أرضه، خسر أستانا مباراتين ودخلت شباكه ستة أهداف، بينما لم يحرز أي أهداف، بينما تبقى زيارة لهم إلى غلطة سراي. ورغم هذا، يبقى الفريق جديرًا بالإشادة بأدائه لأنه أثبت بالفعل قدرته على تقديم أداء جيد في أهم مسابقة أوروبية لكرة القدم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.