سيتي يستعيد نغمة الانتصارات.. وكريستال بالاس يضاعف محنة نيوكاسل

بايرن ميونيخ يعزز صدارته للدوري الألماني.. وفوز ثمين لهامبورغ على فيردر بريمن

كيفن دي بروين (الثالث من اليسار) يفتتح التسجيل لمانشستر سيتي (رويترز)
كيفن دي بروين (الثالث من اليسار) يفتتح التسجيل لمانشستر سيتي (رويترز)
TT

سيتي يستعيد نغمة الانتصارات.. وكريستال بالاس يضاعف محنة نيوكاسل

كيفن دي بروين (الثالث من اليسار) يفتتح التسجيل لمانشستر سيتي (رويترز)
كيفن دي بروين (الثالث من اليسار) يفتتح التسجيل لمانشستر سيتي (رويترز)

استعاد مانشستر سيتي نغمة الفوز في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما تغلب على ضيفه ساوثهامبتون 3 - أمس في المرحلة الرابعة عشرة من المسابقة. ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 29 نقطة، بينما تجمد رصيد ساوثهامبتون عند 20 نقطة في المركز التاسع. وفي مباريات أخرى جرت أمس، تغلب واتفورد على مضيفه أستون فيلا 3 - 2 وسندرلاند على ستوك سيتي 2 - صفر وكريستال بالاس على نيوكاسل 5 - 1 وتعادل بورنموث مع إيفرتون 3 - 3.
وعلى ملعب «الاتحاد»، افتتح كيفن دي بروين التسجيل لمانشستر سيتي بعد ثماني دقائق من بداية المباراة ثم أضاف زميله فابيان ديلف الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 20. وفي الشوط الثاني، رد ساوثهامبتون بهدف سجله شين لونغ في الدقيقة 49
قبل أن يختتم ألكسندر كولاروف التسجيل بالهدف الثالث لمانشستر سيتي في الدقيقة 69. وحقق كريستال بالاس فوزا ساحقا على ضيفه نيوكاسل 5 - 1 ليرفع الأول رصيده إلى 22 نقطة في المركز السادس ويتجمد رصيد نيوكاسل عند عشر نقاط في المركز التاسع عشر قبل الأخير. وافتتح نيوكاسل التسجيل بهدف أحرزه بابيس سيسي بعد تسع دقائق فقط من بداية المباراة. لكن كريستال بالاس رد بقسوة وحسم المواجهة بخمسة أهداف سجلها جيمس ماكارثر (الأول والخامس) في الدقيقتين 14 و90 ويانيك بولاسي (الثاني والرابع) في الدقيقتين 17 و47 وويلفريد زاها في الدقيقة 41.
وأفلت بورنموث بأعجوبة من الهزيمة على ملعبه أمام إيفرتون وتعادل معه 3 - 3 ليرفع الأول رصيده إلى عشر نقاط في المركز الثامن عشر مقابل 21 نقطة لإيفرتون في المركز السابع. وأنهى إيفرتون الشوط الأول متقدما بهدفين سجلهما خوزي راميرو موري وروميلو لوكاكو في الدقيقتين 25 و36. وجاءت الدقائق العشر الأخيرة مثيرة حيث تعادل بورنموث بهدفين سجلهما أدم سميث وجونيور ستانيسلاس في الدقيقتين 80 و87 ثم تقدم إيفرتون في الوقت القاتل بهدف سجله روس باركلي لكن بورنموث خطف هدف التعادل في اللحظات الأخيرة عن طريق ستانيسلاس. أما سندرلاند، فقد حسم مباراته أمام ستوك سيتي بثنائية نظيفة سجلها باتريك فان أنهولت ودوكان واتمور في الدقيقتين 82 و84 مستغلا تفوقه العددي بعد طرد ريان شاوكروس من صفوف ستوك سيتي في الدقيقة 47. ورفع سندرلاند رصيده إلى 12 نقطة في المركز السابع عشر بينما تجمد رصيد ستوك سيتي عند 19 نقطة في المركز الثاني عشر. وضاعف واتفورد محنة مضيفه أستون فيلا وتغلب عليه في عقر داره 3 - 2 ليرتفع رصيد واتفورد إلى 19 نقطة في المركز الحادي عشر ويتجمد رصيد أستون فيلا عند خمس نقاط في المركز العشرين الأخير. وسجل الأهداف الثلاثة لواتفورد، أوديون إيغالو وألان هاتون لاعب أستون فيلا (بالخطأ في مرمى فريقه) وتروي دييني في الدقائق 17 و69 و85 بينما أحرز هدفي أستون فيلا، ميكا ريتشاردز وجوردان آيو في الدقيقتين 41 و89.
الدوري الألماني
استمر بايرن ميونيخ بطل المواسم الثلاثة الماضية ومتصدر الترتيب الحالي في انطلاقته القوية وفاز على ضيفه هرتا برلين 2 - صفر أمس في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الألماني. على ملعب اليانز ارينا وأمام 75 ألف متفرج، حقق بايرن ميونيخ وهو في أحسن حالاته بعد أن تغلب خلال أسبوع على شالكه القوي (3 - 1) محليا، وعلى أولمبياكوس اليوناني (4 - صفر) أوروبيا أهله إلى دور الـ16 لمسابقة دوري الأبطال، فوزه الثالث عشر (مقابل تعادل واحد). وتأخر الفريق البافاري لافتتاح التسجيل حتى الدقيقة 34 عندما نفذ المغربي مهدي بن عطية ركلة ركنية تابعها توماس مولر برأسه في الشباك في الدقيقة 34. وهو الهدف الثالث عشر له في البطولة. وأضاف الفرنسي كينغسلي كومان الهدف الثاني بعد تمريرة من الإسباني خافي مارتينيز في الدقيقة 41. وفي الشوط الثاني لم تتبدل النتيجة فرفع بايرن ميونيخ الماضي بثبات نحو لقب رابع على التوالي رصيده إلى 40 نقطة وتقدم بفارق 11 نقطة على أقرب مطارديه بوروسيا دورتموند الذي يستقبل اليوم شتوتغارت السادس عشر (10 نقاط) بعد إقالة مدربه الكسندر تسورنيغر الثلاثاء إثر الخسارة القاسية على أرضه أمام أوغسبورغ صفر - 4. في المقابل، وقف رصيد هرتا برلين المجتهد عند 23 نقطة في المركز الخامس.
وعلى ملعب راين نيكار ارينا وأمام أكثر من 30 ألف متفرج، أفلت بوروسيا مونشنغلادباخ ثالث الموسم الماضي الذي مني بخمس هزائم متتالية في المراحل الخمس الأولى أدت إلى استقالة مدربه السويسري لوسيان فافر قبل أن ينتفض ويعود إلى فرق الصدارة من هزيمة جديدة أمام مضيفه هوفنهايم صاحب المركز الأخير وتعادل معه بشق النفس 3 - 3. واستقبلت شباك هوفنهايم هدفا سريعا إثر تمريرة بينية من الشاب السوري محمود داهود (19 عاما) إلى فابين يونسون تابعها بيمناه في شباك الحارس أوليفر باومان في الدقيقة الخامسة. ولم تدم فرحة الضيوف طويلا حيث أدرك هوفنهايم التعادل عبر السويسري ستيفن تسوبر إثر ركنية نفذها نديم أميري في الدقيقة 12. وأنهى صاحب الأرض الشوط الأول متقدما بعدما سجل له البولندي يوجين بولانسكي الهدف الثاني إثر تمريرة من نديم أميري في الدقيقة 34.
وبعد أن صنع الهدفين الأولين، سجل أميري بنفسه الهدف الثالث في مستهل الشوط الثاني بتسديدة من داخل المنطقة في الدقيقة 47. وقلص السويسري يوزيب درميتش الفارق بعد عرضية من لارس شتيندل تابعها برأسه في الشباك في الدقيقة 56. وأنقذ يونسون الضيوف من الخسارة بإدراكه التعادل بالهدف الثالث إثر كرة من البرازيلي رافائيل أنهاه في سقف الزاوية اليسرى في الدقيقة 87.
وعلى ملعب آي دبليو دي ارينا، أعاد هانوفر ضيفه اينغولشتاد إلى حجمه الطبيعي كوافد من الدرجة الثانية بفوزه عليه 4 - صفر. وزار هانوفر شباك ضيفه مبكرا بعد حصوله على ركنية نفذها التشيلي ميكو البورنوز وتابعها البرازيلي مارسيلو برأسه في الشباك في الدقيقة 5. وعزز هانوفر تقدمه بضربة رأس ثانية إثر تمريرة من التركي كنان كارامان ومتابعة من الدنماركي ليون أندرياسن في الدقيقة 11. وأضاف كارامان الهدف الثالث إثر ركلة حرة نفذها أوفه بيتش في الدقيقة 24. وفي الشوط الثاني، اختتم أوفه بيتش المهرجان بهدف رابع بعد هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 85.
وعلى ملعب فيزر شتاديون وأمام 42 ألف متفرج، تلقى فيردر بريمن المتعثر هزيمته التاسعة أمام ضيفه هامبورغ 1 - 3. وتقدم هامبورغ في وقت مبكر بعد أن مرر بيار - ميشال لاسوغا كرة في الجهة اليسرى إلى الكرواتي ايفو ايليسيفيتش تابعها في أعلى الزاوية اليسرى في الدقيقة 3. وأضاف النمسوي ميكايل غريغوريتش الهدف الثاني من ركلة حرة أسكنها أعلى الزاوية اليمنى في الدقيقة 27. وفي الشوط الثاني، قلص فيردر بريمن الفارق بواسطة أنطوني اوجاه بعد ركنية نفذها فيليب بارغفريده في الدقيقة 62. لكن نيكوي مولر أعاده إلى سابق عهده بتسجيله الهدف الثالث للفريق الزائر إثر ركلة حرة نفذها ايليسيفيتش في الدقيقة 68. وعلى ملعب كوفاس ارينا، فاز ماينز على اينتراخت فرانكفورت 2 - 1. ووضع الياباني يوشينوري موتو صاحب الأرض في المقدمة حين تابع من زاوية ضيقة كرة وصلته من الأرجنتيني بابلو دي بلاسيس في الدقيقة 5. وعزز التركي يونس ملي تقدم ماينتس بالهدف الثاني بعد أن قام بمجهود فردي واضح داخل المنطقة وأرسل الكرة إلى أسفل الزاوية اليسرى في الدقيقة 42 بعد دقيقتين من طرد لاعب وسط اينتراخت الكسندر ماير بالصفراء الثانية. وفي الشوط الثاني، قلص السويسري هاريس سيفيروفيتش الفارق مستفيدا من كرة وصلته داخل المنطقة من ستيفان ايغنر في الدقيقة 61. وتختتم المرحلة اليوم فيلتقي أيضا بايرن ليفركوزن مع شالكه، وأوغسبورغ مع فولفسبورغ وصيف بطل الموسم الماضي وثالث الترتيب حاليا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.