توتنهام يقسو على وستهام برباعية في الدربي اللندني ويفض شراكة المركز الخامس

ليفربول يحتفل بانتصاره الكاسح على سيتي.. وبيليغريني يتحسر من الهزيمة المذلة

الدرفيريلد (يسار) يسجل هدف توتنهام الثاني في مرمى وستهام بضربة رأسية (أ.ب)
الدرفيريلد (يسار) يسجل هدف توتنهام الثاني في مرمى وستهام بضربة رأسية (أ.ب)
TT

توتنهام يقسو على وستهام برباعية في الدربي اللندني ويفض شراكة المركز الخامس

الدرفيريلد (يسار) يسجل هدف توتنهام الثاني في مرمى وستهام بضربة رأسية (أ.ب)
الدرفيريلد (يسار) يسجل هدف توتنهام الثاني في مرمى وستهام بضربة رأسية (أ.ب)

فض توتنهام شراكة المركز الخامس مع جاره وستهام وحسم الدربي اللندني في صالحه 4- 1 على ملعب «وايت هارت لين» أمس وأمام 35968 متفرجا في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وحسم توتنهام نتيجة المباراة في الشوط الأول بتسجيله هدفين، وهو يدين بانتصاره إلى مهاجمه الدولي هاري كين الذي سجل ثنائية.
ومنح كين التقدم لتوتنهام في الدقيقة 23 بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة إثر كرة من الدولي الواعد ديلي ألي، وأضاف الدولي البلجيكي توبي الدرفيريلد الهدف الثاني بعد 10 دقائق بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية انبرى لها الدنماركي كريستيان إريكسن.
وعزز كين تقدم توتنهام بالهدف الثالث عندما تلقى كرة من إريكسن وسددها قوية بيمناه من خارج المنطقة أسكنها على يمين حارس المرمى الإسباني أدريان في الدقيقة 50، قبل أن يختتم المدافع الدولي كيلي ووكر المهرجان بالهدف الرابع عندما تبادل الكرة مع الدولي الكوري الجنوبي هيونغ - مين سون وسددها بقدمه اليمنى من داخل المنطقة أسكنها على يمين الحارس أدريان في الدقيقة 83.
وقلص الأرجنتيني مانويل لانزيني الفارق قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق عندما تلقى كرة من الكرواتي نيكيتسا ييلافيتش، بديل العملاق آندي كارول، فتوغل داخل المنطقة وتلاعب بووكر قبل أن يطلقها قوية بيسراه تحت سقف مرمى الحارس الدولي الفرنسي هوغو لوريس. وهو الفوز السادس لتوتنهام هذا الموسم فرفع رصيده إلى 24 نقطة، علما بأنه النادي الأكثر تعادلا حتى الآن (6) والأقل هزائم (خسارة واحدة) إلى جانب ليستر سيتي المتصدر، فيما مني جاره وستهام بالخسارة الرابعة مقابل 6 انتصارات و3 تعادلات فتجمد رصيده عند 21 نقطة في المركز السادس.
من ناحية أخرى, بدأ تأثير الألماني يورغن كلوب يظهر بقوة على فريقه ليفربول من خلال قيادته لفوز كبير على مانشستر سيتي 4 - 1 على استاد الاتحاد وهو ما منح المدرب الجديد للفريق أكبر انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم حتى الآن.
وامتدح المدرب الألماني الذي بدت عليه السعادة الكبيرة الانتصار الذي تحقق مع شعوره «بمثالية» الأداء قبل أن يؤكد على أن هناك المزيد من التحسن من فريقه الواثق.
وتغلب ليفربول بقيادة كلوب على تشيلسي حامل اللقب والمتعثر هذا الموسم 3 - 1 قبل 3 مراحل، إلا أن هدفا سجله الياكيم مانجالا في مرماه بطريق الخطأ إضافة لهدفين رائعين من فيليب كوتينيو وروبرتو فيرمينو وجميعها في أول 32 دقيقة وضعوا الفريق على الطريق نحو انتصار أكثر روعة خارج ملعبه أمام مانشستر سيتي.
وسدد سيرغيو أغويرو كرة قوية سكنت مرمى الضيوف قبل دقيقة واحدة على نهاية الشوط الأول ليعيد الفريق إلى أجواء المباراة من جديد. إلا أن ليفربول - الذي أضاع لاعبه البرازيلي الرائع فيرمينو فرصتين لحسم النتيجة مبكرا - أكمل الرباعية بتسديدة قوية وغير متوقعة من مارتن سكرتل في الدقيقة 81.
وشكل هذا انتصارا مستحقا وحمل نكهة جذابة وعرضا قويا من قبل الفريق الزائر وهو ما ترك المهاجم آدم لالانا في حالة حماس ليقول: «لم نمنحهم أي ثانية للاستحواذ على الكرة.. كنا في غاية الخطورة عند الهجوم. استمتعنا كثيرا».
وبعد أن خسر مباراة واحدة في ثماني مباريات منذ تولي كلوب المسؤولية بدلا من بريندان رودجرز يحتل ليفربول الآن المركز التاسع في جدول الترتيب برصيد 20 نقطة بينما يأتي سيتي في المركز الثالث برصيد 26 نقطة خلف مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني الذي جمع 27 نقطة وليستر سيتي المتصدر على نحو مفاجئ والذي حصد 28 نقطة.
وقال كلوب عقب اللقاء: «أشعر بأننا في وضع مثالي، المباراة لم تكن مثالية تماما إلا أنها كانت جيدة للغاية. لعبنا بحماس كبير وهذا هو الشيء الأهم بالنسبة لنا».
وأضاف: «الأمور الجيدة تتمثل في أننا أدركنا أن بوسعنا أن نؤدي بشكل أفضل. نمتلك الجودة ويمكن أن نسجل المزيد من الأهداف. بوسع كافة اللاعبين الآن الاعتقاد بأنهم أقوى مما كان يعتقد الكثيرون».
وتابع: «انتهزنا فرصنا وسجلنا أهدافا رائعة».
وبدا أداء ليفربول أمام سيتي مغايرا بشدة للعرض المحبط الذي خسر فيه الفريق على استاد أنفيلد أمام كريستال بالاس في المرحلة السابقة.
في المقابل أعرب التشيلي مانويل بيليغريني مدرب سيتي
عن أسفه العميق لخسارة فريقه المذلة وقال: «لقد ارتكبنا عددا لا نهائيا من الأخطاء سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية. إنها مباراة للنسيان».
وأضاف: «إذا أردنا أن نتعمد ذلك عن قصد، فلا يمكن أن نصل لمثل هذا الشكل السيئ للغاية الذي ظهرنا عليه».
وبعد مرور ثلث منافسات الموسم الحالي فإن ملخص ما حدث هو أن جيمي فاردي واصل تألقه كماكينة للأهداف في الوقت الذي فجر فيه ليستر سيتي مفاجأة من العيار الثقيل وقفز إلى صدارة جدول الترتيب.
وعادل فاردي الرقم القياسي للأهداف المسجلة على التوالي بتسجيله في المباراة العاشرة ليقود ليستر للفوز على نيوكاسل يونايتد 3 -صفر. ومع تزامن الفوز مع هزيمة مانشستر سيتي وآرسنال صعد ليستر سيتي إلى الصدارة عقب مرور 13 جولة من عمر المسابقة.
وفي الوقت الذي يعتبر فيه تصدر الدوري الإنجليزي في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) أمرا رائعا، فإن المدير الفني الإيطالي كلاوديو رانييري يفضل النظر إلى الصورة الكبيرة.
وقال رانييري: «نتصدر جدول الترتيب، لكنه ليس الأمر المهم حاليا، أريد أن أرى الخيول في نهاية السباق، لكن الآن الأمر ليس مهما».
وأضاف: «ما يهمنا هو تحقيق هدفنا في تسجيل 40 نقطة، بعد ذلك يمكننا الحديث عن الأمور الأخرى، ولكننا الآن في قمة التركيز لتحقيق هدفنا».
وفي الوقت الذي يركز فيه ليستر سيتي على تحقيق الفوز فإن فاردي يركز على تسجيل الأهداف.
ولم يشارك فاردي، 28 عاما، في مسابقات المحترفين قبل عام 2012. لكنه الآن يتصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي برصيد 13 هدفا بعد أن سجل خمسة أهداف الموسم الماضي.
ويتساوى فاردي مع الهولندي رود فان نيستلروي المهاجم السابق لمانشستر يونايتد، في الرقم القياسي لعدد الأهداف المتتالية، بعد أن نجح كلاهما في التسجيل خلال 10 مباريات متتالية.
وقال فاردي: «تم بذل الكثير من العمل الشاق للوصول إلى ذلك لكن الطريق ما زال طويلا، أتمنى أن أواصل تسجيل الأهداف من أجل حصد النقاط لليستر سيتي».
وتابع: «ألعب بأقدام ثابتة، لم أحدد أي أهداف لنفسي، فقط أردت التطور عن العام الماضي، وهو ما نجحت فيه بالفعل».
وأشاد رانييري بفاردي، واصفا إياه «بالبطل العظيم» وقارنه بأحد نجومه السابقين.
وقال رانييري: «إنه أمر مذهل بالنسبة لجيمي فاردي، كان لدي أيضا جابريل باتيستوتا في فيورنتينا، لقد سجل في 11 مباراة متتالية، أتمنى أن يكرر جيمي ذلك».
وبإمكان فاردي أن يحطم الرقم القياسي لعدد الأهداف المتتالية السبت المقبل خلال مباراة ليستر سيتي مع مضيفه مانشستر يونايتد، الذي يحتل المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف المتصدر.
ويرى ليستر سيتي أن المنافسة على صدارة الدوري الإنجليزي أشبه بالمعجزة بعد أن كان يتذيل جدول الترتيب في الموسم الماضي، وبفارق 7 نقاط عن منطقة الأمان قبل تسع جولات من نهاية الموسم، لكنه منذ ذلك الحين خسر مرة واحدة فقط في آخر تسع جولات ليهرب من شبح الهبوط وينهي الموسم في المركز الرابع عشر. ورغم البقاء في الدوري الممتاز تم الاستغناء عن المدرب نيجيل بيرسون والتعاقد مع رانييري. وقدم المدرب الإيطالي بداية مذهلة مع ليستر سيتي حيث فاز الفريق في 8 مباريات وتعادل في أربع، وخسر مرة واحدة جاءت على يد آرسنال في سبتمبر (أيلول) الماضي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.