الأخضر في مهمة إحكام قبضته على الصدارة عبر شباك «تيمور»

يلتقيان اليوم على وقع سباعية الذهاب في جدة ضمن التصفيات الآسيوية

من تدريبات المنتخب السعودي تأهبا لملاقاة تيمور الشرقية اليوم (المركز الإعلامي)
من تدريبات المنتخب السعودي تأهبا لملاقاة تيمور الشرقية اليوم (المركز الإعلامي)
TT

الأخضر في مهمة إحكام قبضته على الصدارة عبر شباك «تيمور»

من تدريبات المنتخب السعودي تأهبا لملاقاة تيمور الشرقية اليوم (المركز الإعلامي)
من تدريبات المنتخب السعودي تأهبا لملاقاة تيمور الشرقية اليوم (المركز الإعلامي)

تبدو شباك منتخب تيمور الشرقية، معرضة لنتيجة ثقيلة من الأهداف، على يد المنتخب السعودي الباحث عن فوز جديد يعزز من خلاله صدارته للمجموعة الأولى، في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2018 في روسيا وكأس أمم آسيا 2019 في الإمارات.
ويلتقي المنتخبان عند العاشرة من صباح اليوم (بتوقيت السعودية) ضمن منافسات الجولة الثامنة للتصفيات، على ملعب تيمور الوطني في مدينة ديلي عاصمة الجمهورية.
وهذه المواجهة هي الثانية بين الطرفين بعد أن التقيا في مواجهة الذهاب بمدينة جدة السعودية.
ويتصدر الأخضر السعودي قائمة ترتيب المجموعة الأولى برصيد (13 نقطة) وبفارق ثلاث نقاط عن نظيره منتخب الإمارات الذي يحضر ثانيا بعشر نقاط، في حين يحتل المنتخب الفلسطيني المركز الثالث برصيد تسع نقاط، ويحضر رابعا منتخب ماليزيا بأربع نقاط، فيما يتذيل منتخب تيمور الشرقية لائحة الترتيب برصيد نقطتين.
ويتطلع المنتخب السعودي إلى تسجيل نتيجة قياسية في شباك منتخب تيمور الشرقية المغمور آسيويا الذي استقبلت شباكه كما كبيرا من الأهداف كان أكبرها في المواجهة الأخيرة أمام الإمارات والتي انتهت بخسارته بثمانية أهداف دون مقابل، كما نجح المنتخب السعودي في مواجهة الذهاب التي أقيمت في جدة بتحقيق نتيجة قياسية قوامها سبعة أهداف دون رد.
ورغم الفوارق الفنية بين الطرفين والتي تميل لصالح الأخضر السعودي بصورة كبيرة فإن النتائج التي يحققها منتخب تيمور الشرقية على أرضه تبدو مقلقة للأخضر السعودي الذي يبحث عن تحقيق الانتصار وعدم التعثر من أجل خطف بطاقة العبور للدور المقبل، حيث تعادل منتخب تيمور على أرضه أمام فلسطين وخسر في مواجهتين بفارق هدف أمام الإمارات وماليزيا.
وبعد تعادله الأخير أمام فلسطين بات المنتخب السعودي مطالبا بتحقيق الانتصار في المواجهات الثلاث الأخيرة المتبقية له أمام تيمور وماليزيا والإمارات من أجل ضمان خطف بطاقة العبور عن هذه المجموعة، وينص قانون التصفيات الحالية على تأهل صاحب المركز الأول عن كل مجموعة إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل في المركز الثاني في المجموعات الثمانية.
وأنهى الأخضر السعودي استعداده لهذه المواجهة بمعسكر متواصل منذ مواجهة فلسطين التي أقيمت في الأردن الأسبوع المنصرم، حيث أتبعها بتدريبات في العاصمة السعودية الرياض قبل السفر إلى سلطنة بروناي وإقامة معسكر إعدادي قصير يسبق هذه المواجهة بأيام قليلة.
ويتطلع الجمهور السعودي إلى مشاهدة لاعبي الأخضر السعودي بصورة أفضل من التي ظهر عليها في مواجهة فلسطين الأخيرة التي بدأت فيها المستويات الفنية متراجعة بصورة كبيرة، حيث كاد أن يخسر اللقاء في أكثر من مرة بعد هجمات حقيقة للاعبي المنتخب الفلسطيني. ويحضر المهاجم محمد السهلاوي كأبرز الأسماء التي من شأنها أن ترجح كفة الأخضر في العبور وخطف النقاط الثلاث، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب في مواجهات منتخب بلاده منذ انطلاق التصفيات وقدرته على التسجيل في كل مباراة باستثناء المواجهة الأخيرة التي لم ينجح فيها على زيارة الشباك.
وفي وسط الميدان يبرز يحيى الشهري الذي يجيد المراوغة بصورة فردية متقنة إضافة إلى مساهمته في صناعة اللعب، ويحضر إلى جواره تيسير الجاسم الذي يملك أفضلية صناعة الأهداف وتسجيلها، وفي قلب الدفاع يحضر الثنائي أسامة هوساوي وياسين حمزة الذي تمكن من فرض نفسه في قائمة الأخضر السعودي في التصفيات الحالية.
تاريخيا واجه المنتخب السعودي منتخبات مغمورة «قرغيزستان، بوتان، تيمور الشرقية، ماكاو»، في التصفيات المؤهلة لمونديال كأس العالم ابتداء من عام 1978، إضافة للتصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الآسيوية التي بدأ الأخضر السعودي المشاركة فيها منذ 1976، ويأتي لقاؤه بنظيره تيمور الشرقية امتدادا للمواجهات التي جمعته مع عدد من المنتخبات المغمورة كرويا ويقع بعضها في بلدان غير معروفة حتى.
وتعتبر مواجهة الأخضر هذا اليوم هي الثانية له في تاريخه أمام المنتخب الذي تأسس في عام 2002 وانضم للاتحاد الآسيوي في ذات العام، وبعده بثلاث سنوات انضم لمظلة اتحاد الفيفا.
وتعتبر مواجهة الذهاب التي جمعت بين الطرفين في ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، الأولى التي يلتقي فيها المنتخبان، وانتهت بفوز سعودي كبير قوامه 7 أهداف.
وتعيد هذه المواجهة للذاكرة الرياضية، مباريات خاضها المنتخب السعودي الأول أمام منتخبات مغمورة على صعيد التصفيات المؤهلة للمونديال أو البطولة الآسيوية، وبدأت هذه المباريات في عام 1976 أمام أفغانستان في تصفيات كأس آسيا التي احتضنتها العراق حيث تمكن الأخضر السعودي من الفوز في المواجهتين الأولى بهدفين دون رد، والثانية بستة أهداف دون رد.
وجرت العادة أن يحقق الأخضر السعودي انتصارات دائمة أمام المنتخبات المغمورة التي يقابلها إضافة إلى تسجيل عدد من النتائج القياسية في بعض المباريات، وبالعودة لموقع المنتخب السعودي الذي يشير إلى أن الأخضر قابل في تاريخه بالتصفيات 33 منتخبا مغمورا وحقق الانتصار في 32 مباراة وتعادل في مواجهة يتيمة أمام منتخب تايلاند، وكانت أعلى نتيجة سجلها أمام ماكاو بثمانية أهداف في تصفيات كأس العالم.
وكانت ثالث المواجهة أمام منتخب نيبال في التصفيات الآسيوية التي أقيمت في جدة 1984 وانتهت بانتصار سعودي قوامه سبعة أهداف، في حين كانت رابعة هذه المواجهة بذات التصفيات أمام سريلانكا التي كسبها الأخضر السعودي بخمسة أهداف دون رد.
وفي المواجهة الخامسة التي جمعت الأخضر بالمنتخبات المغمورة فقد التقى بمنتخب ماكاو في تصفيات كأس العالم 1994 بالعاصمة الماليزية كوالالمبور ونجح الأخضر السعودي في تجاوزه ذهابا بستة أهداف دون رد، وإيابا بثمانية أهداف نظيفة.
وتعتبر مواجهة الأخضر السعودي بنظير قرغيزستان السابعة التي تجمعه بمنتخبات مغمورة، حيث التقى الطرفان في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 1996 في العاصمة السعودية الرياض، ونجح الأخضر السعودي في تحقيق الانتصار في مواجهة الذهاب بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن يكرر انتصاره إيابا بهدفين.
وفي تصفيات كأس العالم 1998 قابل الأخضر السعودي منتخب تايباي الصينية ونجح في تجاوزه 2-1 في مواجهة الذهاب التي أقيمت في استاد «شاه علام» بماليزيا قبل أن يمطر شباكه بستة أهداف في مواجهة الإياب التي أقيمت في مدينة جدة، وفي ذات التصفيات التقى الأخضر بنظيره منتخب بنغلاديش حيث كسب مواجهة الذهاب برباعية مقابل هدف قبل أن يكرر ذات الانتصار ولكن بثلاثة أهداف نظيفة.
استمرت مواجهات الأخضر السعودي مع المنتخبات المغمورة في تصفيات كأس العالم 2002 حيث قابل منتخب منغوليا ونجح في تجاوزه ذهابا بستة أهداف دون رد، قبل أن يكرر ذات النتيجة في مواجهة الإياب التي أقيمت في مدينة الدمام، وبذات التصفيات التقى الأخضر السعودي مجددا مع نظيره منتخب بنغلاديش حيث تجاوزه ذهابا بثلاثة أهداف نظيفة وإيابا بستة أهداف دون رد.
وبذات الدور الأول في التصفيات المؤهلة لمونديال 2002 التقى الأخضر السعودي مع نظيره منتخب فيتنام ونجح في تجاوزه ذهابا بخماسية نظيفة دون رد، قبل أن ينتصر في مواجهة الإياب بأربعة أهداف نظيفة، وفي الدور الثاني للتصفيات قابل المنتخب السعودي نظيره تايلاند ونجح في تجاوزه ذهابا بثلاثية مقابل هدف قبل أن يكرر انتصاره إيابا بأربعة أهداف لهدف.
وفي تصفيات كاس آسيا 2004 واجه الأخضر السعودي نظيره منتخب بوتان ونجح في تجاوزه ذهابا بسداسية نظيفة دون رد، قبل أن يكرر المنتخب الوطني انتصاره في مواجهة الإياب برباعية نظيفة.
وتواصلت لقاءات الأخضر السعودي مع المنتخبات المغمورة في التصفيات المؤهلة للمونديال وبطولة كأس آسيا حيث التقى في تصفيات كأس العالم 2006 بنظيره منتخب سريلانكا وانتصر ذهابا بهدف يتيم دون رد، وإيابا في مدينة الدمام بثلاثية نظيفة، وبذات التصفيات واجه منتخب تركمانستان وانتصر عليه ذهابا بثلاثية نظيفة، وإيابا بهدف يتيم دون رد.
وفي تصفيات كأس آسيا 2007 واجه المنتخب السعودي نظيره الهندي الذي يعتبر مغمورا كرويا حيث تجاوزه ذهابا بثلاثية نظيفة دون رد، قبل أن يمطر شباكه في مواجهة الذهاب التي أقيمت في مدينة جدة بسبعة أهداف لهدف.
والتقى الأخضر السعودي بنظيره منتخب هونغ كونغ في الدور الأول لتصفيات كأس العالم 2014 حيث تجاوزه ذهابا بثلاثية دون رد، وإيابا بخمسة أهداف نظيفة، وبذات التصفيات التقى الأخضر السعودي بنظيره منتخب تايلاند مجددا ونجح في تكرار تفوقه بعد انتصاره بثلاثة أهداف دون رد، في حين انتهت مواجهة الذهاب بالتعادل السلبي دون أهداف بين الطرفين.
وأخيرا تأتي مواجهة تيمور الشرقية التي أقيمت في ذهاب التصفيات الحالية المشتركة للتأهل للمونديال وبطولة الأمم الآسيوية، حيث حملت تلك المواجهة الرقم ثلاثة وثلاثين في تاريخ مواجهات الأخضر السعودي مع المنتخبات المغمورة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.