دونيس «يرضخ» ويعيد شراحيلي أمام النصر

الهلال يخسر الشلهوب.. وغياب إدواردو والفرج

دونيس «يرضخ» ويعيد شراحيلي أمام النصر
TT

دونيس «يرضخ» ويعيد شراحيلي أمام النصر

دونيس «يرضخ» ويعيد شراحيلي أمام النصر

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مقربة من الجهاز الفني للفريق الأول بنادي الهلال أن الحارس خالد شراحيلي سيعود أمام النصر في ديربي العاصمة في الجولة السادسة يوم الأحد المقبل، والتي ينتظر أن تلعب في حال لم يلعب المنتخب السعودي أمام فلسطين.
وكان شراحيلي قد أنهى الجزء الأول من برنامج عقوبة والمتمثل بأداء فترتين صباحية ومسائية والاكتفاء بأداء تدريبات مسائية انفرادية تحت إشراف مدرب الحراس. وواجه دونيس طوال الأيام القليلة الماضية ضغوطات شرفية وإعلامية وجماهيرية جراء معاقبته لخالد شراحيلي، وسط تأكيدات له أنه يعاقب النادي وليس اللاعب باعتبار أن الأخير هو أفضل حراس المرمى الموجودين في النادي، فيما يريد المدرب تطبيق الانضباط وفرضه على اللاعبين الخارجين عن النظام. وتبدو عودة شراحيلي أشبه برضوخ من دونيس لتلك الضغوطات.
وأدى اللاعبون الأساسيون تدريبا استرجاعيا غاب عنه البرازيلي إدواردو وسلمان الفرج، حيث يتوقع أن يشاركا اليوم في التدريبات، في حين أن غيابهما قد يعني عدم المشاركة غدا أمام فريق القادسية بسبب الكدمات التي عانيا منها أمام الاتحاد.
ومن جهة أخرى، أكدت الفحوصات الطبية الدقيقة التي أجريت للاعب محمد الشلهوب حاجته للعلاج والتأهيل لمدة تتراوح بين 6 و8 أسابيع، بعد أن تمت معاينة موضع الإصابة بجهاز الرنين المغناطيسي المختص بكشف مثل هذه الإصابات، حيث تم تشخيص الإصابة طبيا على أنها عبارة عن قطع في الرباط الجانبي للركبة، وهي تشبه الإصابة التي تعرض لها محترف الهلال السابق المغربي عادل هرماش مع بداية انتقاله للهلال في أغسطس (آب) من عام 2011 ووقتها احتاج لشهر ونصف الشهر حتى يعود للملاعب.
وسيجري اللاعب المزيد من الفحوصات للتأكد من سلامة الغضروف، ومن المتوقع أن يغيب الشلهوب عن مباريات الفريق أمام القادسية والنصر والخليج والشباب ونجران في الدوري، والتعاون والقادسية في كأس ولي العهد.
وفي خطوة فنية من المدرب دونيس لتعويض غياب اللاعب محمد الشلهوب خلال الفترة المقبل، قرر استدعاء اللاعب مشاري القحطاني إحدى أبرز المواهب الهلالية، والذي يلعب للفريق الأولمبي والمنتخب السعودي للشباب. ويشتهر القحطاني بقدرته على اللعب في أكثر من مركز وتحديدا المحور، حيث يجيد منه صناعة الأهداف. ويعتبر اللاعب بارعا في تنفيذ الكرات الثابتة خارج الـ18، وهو متعهد لهذه المهمة مع المنتخب السعودي للشباب والدرجات السنية في الهلال، ويتوقع بروزه في المستقبل الهلالي المنظور.
من جانب آخر، أجرى الفريق الأول البارحة مرانه الرئيسي تأهبا لمواجهة القادسية مساء غد الثلاثاء في الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين. ويعقد لهذه المناسبة المدرب دونيس في الخامسة من عصر اليوم مؤتمرا صحافيا للحديث عن مباراة القادسية وحظوظ فريقه فيها.
بقيت الإشارة إلى أن مصادر أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن دونيس طلب من ياسر القحطاني الإسراع في استعادة لياقته خلال الأسبوعين المقبلين، وذلك لضرورة العودة للتشكيلة الأساسية خاصة أنه لا يزال يرى غياب الجدية لدى المهاجم ناصر الشمراني الذي لاقى انتقادات لاذعة من مديره الفني بسبب تساهله في أداء التدريبات، وهو الأمر الذي لاحظه اللاعبون على زميلهم الشمراني مؤخرا.



مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».