شركتا طيران و«ملابس» تدران على اتحاد الكرة 50 مليون ريال سنويا

امتيازات تصل إلى 100 مليون ريال بعد أول عام

اتحاد الكرة يراهن على مصادر دخله المالية لإنجاح مهمته (تصوير: سعد الدوسري)
اتحاد الكرة يراهن على مصادر دخله المالية لإنجاح مهمته (تصوير: سعد الدوسري)
TT

شركتا طيران و«ملابس» تدران على اتحاد الكرة 50 مليون ريال سنويا

اتحاد الكرة يراهن على مصادر دخله المالية لإنجاح مهمته (تصوير: سعد الدوسري)
اتحاد الكرة يراهن على مصادر دخله المالية لإنجاح مهمته (تصوير: سعد الدوسري)

أكدت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أنه تم الاتفاق بين الاتحاد السعودي لكرة القدم وشركة طيران محلية «تحتفظ الشرق الأوسط باسمها»، بالإضافة لشركة ملابس رياضية وشركة أخرى، على تأمين عقود رعاية للاتحاد بقيمة 50 مليون ريال للعام الواحد.
وتشير المصادر إلى أن عقود الرعاية لاتحاد الكرة ستتجاوز حاجز الـ100 مليون ريال سنويا بتزايد من عقود هذه الشركات عاما تلو العام.
وسيتم توقيع العقود مع شركة الطيران والشركة الرياضية مع بداية العام الميلادي الجديد في وجود رئيس اتحاد الكرة السعودي أحمد عيد.
ويسعى اتحاد الكرة لتوقيع عقود أخرى قبل نهاية فترته الرئاسية الحالية لتصل مداخيل الاتحاد لـ150 مليون ريال في العام قبل كأس العالم 2018 في روسيا ونهائيات كأس آسيا 2019 في الإمارات.
ويراهن اتحاد الكرة السعودي المنتخب من الجمعية العمومية على الاستثمارات المالية والعقود التي استعان بها، التي ساهمت بشكل كبير في تسديد الديون القديمة على اتحاد الكرة السابق، بالإضافة لزيادة المداخيل التي جعلته اتحادًا غنيًا قادرًا على توفير ميزانية تسد حاجات الاتحاد، ويعتبر ذلك نجاحًا مهمًا لمجلس إدارة الاتحاد الذي تنتهي فترة رئاسته منتصف العام القادم.
وسبق لاتحاد الكرة الحالي أن وقع عدة عقود رعاية في الفترة السابقة تدر عليه مبلغ يقارب الـ50 مليون ريال في السنة الواحدة.
وأشارت نفس المصادر إلى أن عودة المنتخب السعودي الأول للدخول في المنافسة على التأهل للبطولات الكبرى ككأس العالم بالإضافة لوجوده الثابت في نهائيات كأس آسيا سيزيد من إقبال الشركات الراعية، مما يزيد دخل الاتحاد بما يتناسب مع سمعة الكرة السعودية وانتشارها وحماس الجماهير لمتابعة المنتخبات السعودية.



مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».