قضية مورينهو وطبيبة تشيلسي تثير خلافات داخل الاتحاد الإنجليزي

أعضاء سابقون يؤكدون أن المنظمة الرياضية عفى عليها الزمن وبحاجة لإصلاح حقيقي

الاتحاد الإنجليزي برأ مورينهو رغم تأكيدات للبعض أنه وجه لإيفا كارنيرو عبارات مسيئة وفي الإطار هيذر راباتس ضحية الدفاع عن إيفا كارنيرو («الشرق الأوسط»)
الاتحاد الإنجليزي برأ مورينهو رغم تأكيدات للبعض أنه وجه لإيفا كارنيرو عبارات مسيئة وفي الإطار هيذر راباتس ضحية الدفاع عن إيفا كارنيرو («الشرق الأوسط»)
TT

قضية مورينهو وطبيبة تشيلسي تثير خلافات داخل الاتحاد الإنجليزي

الاتحاد الإنجليزي برأ مورينهو رغم تأكيدات للبعض أنه وجه لإيفا كارنيرو عبارات مسيئة وفي الإطار هيذر راباتس ضحية الدفاع عن إيفا كارنيرو («الشرق الأوسط»)
الاتحاد الإنجليزي برأ مورينهو رغم تأكيدات للبعض أنه وجه لإيفا كارنيرو عبارات مسيئة وفي الإطار هيذر راباتس ضحية الدفاع عن إيفا كارنيرو («الشرق الأوسط»)

سيؤدي أسلوب تعامل مسؤولين من اتحاد كرة القدم الإنجليزي مع عدد من قضايا مناهضة التمييز، بما في ذلك قضية طبيبة «تشيلسي» السابقة إيفا كارنيرو، في الغالب إلى إجراء تحقيق مع هؤلاء المسؤولين.
وأعرب أعضاء باللجنة الاستشارية المعنية بشؤون الدمج التابعة للاتحاد، من جهتهم، عن «مخاوف عميقة» حيال عدد من القضايا، مشيرين إلى عزمهم استجواب الرئيس التنفيذي للاتحاد مارتن غلين، ومدير شؤون الإدارة دارين بايلي، بخصوص مثل تلك القضايا المثارة خلال اجتماع عقد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
على رأس قائمة القضايا المثيرة للقلق التحقيق الذي يجريه اتحاد كرة القدم مع عضوة الاتحاد المستقلة هيذر راباتس، رئيسة المجلس الاستشاري في الاتحاد، في أعقاب تقدم اثنين من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد بشكوى من الانتقادات التي وجهتها هيذر إلى أسلوب تعامل الاتحاد مع قضية كارنيرو. وكانت كارنيرو قد رحلت عن تشيلسي بعد إعفائها من العمل مع الفريق الأول بعد الانتقادات التي تلقتها من المدرب جوزيه مورينهو، بسبب دخولها لأرض الملعب لعلاج إيدن هازارد خلال اليوم الأول للموسم.
من جانبهم، بعث أعضاء مستقلون في المجلس الاستشاري، بينهم لاعبا تشيلسي السابقان غرايم لوسو وبول إليوت، خطابًا مشتركًا إلى رئيس اتحاد كرة القدم غريغ دايك، وجميع أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، يعلنان فيه تأييدهما لراباتس وانتقادهما للتحقيق الجاري معها. وينص الخطاب على أن: «أعضاء المجلس الاستشاري التابع لاتحاد كرة القدم أبدوا قلقهم العميق حيال عدد من القضايا الأخيرة المناهضة للتمييز». وأضاف الخطاب: «من أجل ذلك، نتطلع نحو مقابلة مارتن غلين ودارين بايلي لمناقشة هذه القضايا بعمق أكبر، على أمل أن نتمكن من المضي في دعم اتحاد كرة القدم وقيمه بحيث نشهد تعزيزًا للاندماج والتنوع بمختلف قطاعات اللعبة».
وواصل العضوان في خطابهما: «نتمنى التعبير عن تأييدنا الراسخ لهيذر راباتس، ونسعى للحصول على تأكيدات بأنها لا تزال تتمتع بكامل تأييد مجلس إدارة اتحاد كرة القدم». وأضاف الخطاب: «لقد شعرنا بالقلق إزاء إثارة اثنين من أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم شكوكًا بخصوص نزاهة هيذر هذا الأسبوع من خلال إجراء تحقيق معها يجري حاليًا. المؤكد أن أولويات هذين العضوين تخدم فقط، على ما يبدو، في تشتيت الانتباه بعيدًا عن القضايا الحقيقية محل الاهتمام داخل حقل كرة القدم مثل النزاهة والمساواة والاحترام». وقال الخطاب إن مهمة راباتس تتمثل في تعزيز المساواة والتنوع داخل كرة القدم. وأضاف: «سنعمل على فهم ما إذا كانت هناك أي اتهامات موجهة إلى هيذر راباتس يتعين عليها الدفاع عن نفسها بخصوصها، وبالتالي يدعو المجلس الاستشاري التابع لاتحاد الكرة لتسوية هذا الأمر على وجه السرعة بحيث تتمكن من المضي في عملها من دون معوقات في جهودها الكثيرة المحمودة على رأس اللجنة وكعضوة في مجلس اتحاد كرة القدم».
يذكر أن راباتس وجهت انتقادات شديدة إلى أسلوب تعامل اتحاد كرة القدم مع قضية كارنيرو، وأعربت عن «مخاوف كبرى» حيال الإجراءات العقابية التي برأت ساحة مورينهو من إطلاق تعليقات تمييزية تجاه الطبيبة، بعدما اتضح أن أحدا من اتحاد كرة القدم لم يلتق بها. كما أنها تساءلت عن السبب وراء عدم توجيه أي اتهامات تجاه أي ناد بعد تعرض كارنيرو لانتهاكات ذات طبيعة جنسية من قبل مشجعي الخصم. يذكر أن عضوي مجلس إدارة اتحاد كرة القدم - البالغ إجمالي عدد أعضائه 121 عضوًا - رون بارستون (82 عامًا) وريتشارد تور (70 عامًا) هما من طلبا فتح تحقيق مع راباتس. وتبعًا لقواعد اتحاد كرة القدم، فإن اثنين فقط من الأعضاء كافيين لفتح تحقيق رسمي بناءً على طلبهما. وفي حالة إدانة راباتس بالتورط في انتهاك لقواعد الاتحاد، فإن العقوبة القصوى ستكون فصلها من عضوية الاتحاد.
وكان تحقيق أجراه اتحاد كرة القدم الإنجليزي بخصوص دعم راباتس المعلن لطبيبة تشيلسي كارنيرو أثار انتقادات قوية من جانب النشطاء المعنيين بالمساواة بين الجنسين. ووصف لورد كويزلي الهيئة الحكومية بأنها «قد عفا عليها الزمن» وبحاجة لإصلاح حقيقي. وتخضع راباتس حاليًا لتحقيق بعد أن أعربت عن «مخاوف كبيرة» بخصوص الإجراءات العقابية الجاري اتخاذها في قضية كارنيرو، بينما تمت تبرئة جوزيه مورينيو من إطلاق تعليقات تمييزية تجاه الطبيبة. وأثار العضوان في مجلس إدارة الاتحاد، بارستون وتور، التساؤلات حول تعليقات راباتس، ووجها إليها اتهامًا بخرق «ميثاق الشرف» الخاص بالاتحاد.
من جانبه، دعا كويزلي، الذي استقال من مجلس إدارة اتحاد كرة القدم عام 2012، غريغ دايك، رئيس المجلس، للوقوف إلى جانب راباتس، مؤكدًا أن إعادة هيكلة المجلس باتت أمرًا حيويًا. وأضاف: «إن الوضع الراهن يكشف مؤسسة عفا عليها الزمن وبحاجة لتغيير. إن المجلس بحاجة إلى إدراك أننا في القرن الـ21. وليس بإمكانك الشروع في تغيير مؤسسة ما قبل أن يكون الناس على استعداد لتحديها. إننا نتحدث هنا عن التنوع والدمج والتغيير، لكن بهذا الوضع لن يتحقق ذلك أبدًا. من الذي سيقف إلى جانب هيذر؟». واستطرد موضحًا أنه: «إذا وجدت صعوبة بالغة في تغيير الأمور، وقد سبق أن واجهت مشكلة مشابهة لما تواجهه هيذر عندما كنت عضوًا في مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، تدرك حينها أنه عندما تتورط في محاولة تغيير فإن هناك من يرغب في التخلص منك، لكن إذا عجزت عن تغيير أي شيء أو قمت بالأمور التي تفضح رجعية هذه المؤسسة من دون تمتعك بدعم من الداخل، فأنت حينئذ تواجه مشكلة».
من ناحيتها، رفضت راباتس الإدلاء بتعليق، لكن أعضاء في مجلس إدارة اتحاد كرة القدم والمجلس الاستشاري قالوا في تصريحات لـ«الغارديان» إن التحقيق أمر لا داعي له. يذكر أن دايك سبق أن أبدى تأييده لتصريحات راباتس بخصوص كارنيرو. وكانت جماعتا ضغط هما «نساء في كرة القدم» و«نساء في الحقل الرياضي» نددتا بالتحقيق باعتباره إجراء «صادما». وأعلنت جماعة «نساء في كرة القدم» أنه «بدلا من السعي لمعاقبة راباتس، ترغب (نساء في كرة القدم) في رؤية مجلس إدارة اتحاد كرة القدم يؤازر جهودها لتعزيز البوصلة الأخلاقية لكرة القدم. أما تركز اهتمام بعض الأعضاء، بدلا من ذلك، على إسكات راباتس لمنعها من التعبير عن مخاوفها المشروعة تمامًا بخصوص الأخلاقيات بمجال كرة القدم، والسعي لاتخاذ إجراءات عقابية ضدها، فإنه يوحي بترتيب مثير للقلق بشدة لدى الكيان الصانع للقرار داخل حقل كرة القدم». واستطردت الجماعة موضحة أنه: «إضافة لذلك، فإن حقيقة أن راباتس، التي تعتبر المرأة الوحيدة والعضوة الوحيدة من جماعة أقلية عرقية داخل مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، هي وحدها من طرح مثل هذه التساؤلات الخطيرة، تسلط الضوء على الضرورة الملحة لإقرار قدر أكبر من التنوع عبر جميع مستويات اللعبة».
ومن جهتها، قالت روث هولداواي، الرئيسة التنفيذية لـ«نساء في الحقل الرياضي»: «في عام جرى خلاله الاحتفاء بدور المرأة في اللعبة الوطنية، خاصة النجاحات التي حققها فريق نساء إنجلترا في بطولة كأس العالم هذا الصيف، من الصادم أن نكتشف أن أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم يرون أنه من المناسب اتخاذ إجراء بحق سيدة يكشف دورها في اللجنة الاستشارية بخصوص الدمج داخل الاتحاد قيمة القيادة الواضحة والمتنوعة بالمجال الرياضي».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.