غالبية البورصات الخليجية تواصل ارتفاعها

فيما تراجعت سوقا البحرين وعمان

ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم قاده قطاع المواد الأساسية (إ.ب.أ)
ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم قاده قطاع المواد الأساسية (إ.ب.أ)
TT

غالبية البورصات الخليجية تواصل ارتفاعها

ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم قاده قطاع المواد الأساسية (إ.ب.أ)
ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم قاده قطاع المواد الأساسية (إ.ب.أ)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تداولات جلسة يوم أمس الثلاثاء، حيث ارتفعت غالبية الأسواق بينما تراجعت السوق البحرينية، حيث تراجعت بنسبة 0.26 في المائة بفعل أداء سلبي لقطاع الاستثمار ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1272.68 نقطة. كما تراجعت السوق العمانية وسط أداء سلبي لقطاع المال بنسبة 0.16 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5831.61 نقطة. وفي المقابل ارتفعت كل أسواق المنطقة وكان على رأسها السوق القطرية، حيث ارتفعت بنسبة 1.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11686.09 نقطة بدعم من كل القطاعات قادها قطاع العقارات. كما ارتفعت السوق السعودية بنسبة 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7462.49 نقطة وسط ارتفاع قاده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. وارتفع مؤشر السوق الأردنية العام بنسبة 0.30 في المائة ليغلق عند مستوى 2068.22 نقطة. وسجلت السوق الكويتية أرباحًا وسط تباين مؤشرات السيولة والأحجام، حيث ارتفعت بنسبة 0.13 في المائة ليغلق عند مستوى 5734.54 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفع أداء سوق دبي بشكل هامشي وسط أداء سلبي من الأسهم القيادية، وكان هذا الارتفاع بنسبة 0.02 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3659.67 نقطة.

السوق السعودية تواصل ارتفاعها

ارتفع أداء البورصة السعودية في أولى تعاملات الأسبوع في جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم قاده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث ارتفع بواقع 0.97 نقطة أو ما نسبته 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7462.49 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 164.9 مليون سهم بقيمة 3.7 مليار ريال نفذت من خلال 82.1 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 94 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 59 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 1.30 في المائة تلاه قطاع التجزئة بنسبة 0.78 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 3.43 في المائة تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 0.62 في المائة.
وسجل سعر سهم سوق الأسهم أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.72 في المائة وصولا إلى سعر 75.50 ريال تلاه سعر سهم سايكو بواقع 7.66 في المائة وصولا إلى سعر 19.95 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الطيار أعلى نسبة تراجع بواقع 4.52 في المائة وصولا إلى سعر 78.00 ريال تلاه سهر سهم مسك بواقع 3.23 في المائة وصولا إلى سعر 10.20 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 585.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 17.15 ريال تلاه سهم سابك بواقع 334.6 مليون ريال وصولا إلى سعر 79.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 34.4 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 9.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 6.95 ريال.

ارتفاع هامشي في سوق دبي

ارتفع أداء سوق دبي بشكل طفيف في تداولات جلسة يوم أمس الثلاثاء وسط ضغط من غالبية القطاعات قادها قطاع الصناعة، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3659.67 نقطة رابحا 0.81 نقطة أو ما نسبته 0.02 في المائة. وتراجع أداء جميع الأسهم القيادية وسط ارتفاع وحيد لسعر سهم إعمار بنسبة 1.34 في المائة، حيث تراجع سعر سهم دبي للاستثمار بنسبة 0.41 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.56 في المائة وأرابتك بنسبة 1.04 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.20 في المائة وسوق دبي المالية بنسبة 0.57 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.15 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 202.1 مليون سهم بقيمة 223.6 مليون درهم نفذت من خلال 3619 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات مقابل تراجع 22 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 0.46 في المائة واستقر قطاع السلع على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 4.61 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 2.03 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة مزايا القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.09 في المائة وصولا إلى سعر 1.70 درهم تلاه سعر سهم مصرف عجمان بواقع 2.78 في المائة وصولا إلى سعر 1.85 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم تكافل الإمارات أعلى نسبة تراجع بواقع 6.76 في المائة وصولا إلى سعر 1.380 درهم تلاه سعر سهم دار التكافل بواقع 4.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.510 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 101.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 6.80 ريال تلاه سهم أرابتك بواقع 25.9 مليون درهم وصولا إلى سعر 1.91 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 45.6 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.541 درهم تلاه سهم شركة أمانات القابضة بواقع 21 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.760 درهم.

أرباح في السوق الكويتية

ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم قاده قطاع مواد أساسية، حيث ارتفع المؤشر العام بواقع 7.22 نقطة أو ما نسبته 0.13 في المائة ليقفل عند مستوى 5734.54 نقطة. وارتفعت قيم التداولات في حين انخفض حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 157.4 مليون سهم بقيمة 12.5 مليون دينار نفذت من خلال 3320 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع مواد أساسية بنسبة 20.17 في المائة تلاه قطاع اتصالات بنسبة 11.41 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السوق الموازية بنسبة 11 في المائة تلاه سلع استهلاكية بنسبة 10 في المائة.
وسجل سعر سهم زيما أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.077 دينار تلاه سعر سهم بوبيان ب بواقع 6 في المائة وصولا إلى سعر 0.530 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم دواجن أعلى نسبة تراجع بواقع 5.95 في المائة وصولا إلى سعر 0.158 دينار تلاه سعر سهم سفن بواقع 5.8 في المائة وصولا إلى سعر 0.130 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 29.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.032 دينار تلاه سهم الإثمار بواقع 29 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.051 دينار.

ارتفاع جماعي لقطاعات
السوق القطرية

ارتفعت البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 116.97 نقطة أو ما نسبته 1.01 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11686.09 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.7 مليون سهم بقيمة 291.8 مليون ريال نفذت من خلال 4468 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 27 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 7 شركات واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع العقارات بنسبة 1.73 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.54 في المائة.
وسجل سعر سهم الرعاية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.59 في المائة وصولا إلى سعر 179.9 ريال تلاه سعر سهم الطبية بواقع 4.58 في المائة وصولا إلى سعر 14.84 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم السلام أعلى نسبة تراجع بواقع 0.86 في المائة وصولا إلى سعر 12.74 ريال تلاه سعر سهم قطر للوقود بواقع 0.65 في المائة وصولا إلى سعر 152.0 ريال. واحتل سهم ازدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.4 مليون سهم تلاه سهم ناقلات بواقع 988.8 ألف سهم. واحتل سهم ازدان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 47.4 مليون ريال تلاه سهم QNB بواقع 31.3 مليون ريال.

تراجع السوق البحرينية

تراجعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس، وكان هذا التراجع بواقع 3.33 نقطة أو ما نسبته 0.26 في المائة ليغلق عند مستوى 1272.68 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.9 مليون سهم بقيمة 247.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 8.10 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 0.46 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الاستثمار بواقع 11.26 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك الإثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.45 في المائة وصولا إلى سعر 0.165 دينار تلاه سعر سهم سلام بواقع 0.91 في المائة وصولا إلى سعر 0.111 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم المؤسسة العربية المصرفية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.42 في المائة وصولا إلى سعر 0.540 دينار تلاه سعر سهم مجموعة البركة المصرفية بواقع 0.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.640 ريال. واحتل سهم بنك الإثمار المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 1.9 مليون دينار تلاه سهم المصرف الخليجي التجاري بقيمة 617.5 ألف دينار.

أداء سلبي للسوق العمانية
بفعل قطاع المال
تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 9.63 نقطة أو ما نسبته 0.16 في المائة ليقفل عند مستوى 5831.61 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 21.6 مليون سهم بقيمة 6.1 مليون ريال نفذت من خلال 1150 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 17 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 7 شركات واستقرار أسعار أسهم 20 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.14 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.25 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.20 في المائة.
وسجل سعر سهم جلفار للهندسة والمقاولات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.32 في المائة وصولا إلى سعر 0.099 ريال تلاه سعر سهم بنك العز الإسلامي بواقع 2.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.070 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم العمانية التعليمية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 5.16 في المائة وصولا إلى سعر 0.147 ريال تلاه سعر سهم الوطنية لمنتجات الألمنيوم بواقع 4.59 في المائة وصولا إلى سعر 0.208 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 4.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.188 ريال تلاه سهم جلفار للهندسة والمقاولات بواقع 3.4 مليون سهم. واحتل سهم ظفار للصناعات السمكية والغذائية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 2.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 1.280 ريال تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 800.8 ألف ريال.

السوق الأردنية ترتفع

ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.30 في المائة لتقفل عند مستوى 2068.22 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13 مليون سهم بقيمة 12.5 مليون دينار نفذت من خلال 5707 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 62 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 35 شركة واستقرار أسعار أسهم 29 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.70 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.39 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.05 في المائة.
وسجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار تلاه سهم عمد للاستثمار والتنمية العقارية بواقع 5.55 في المائة وصولا إلى سعر 1.14 دينار، في المقابل سجل سعر سهم سبائك للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 4.44 في المائة وصولا إلى سعر 0.43 دينار تلاه سعر سهم المجموعة العربية الأردنية للتأمين بواقع 4.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.45 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 2.8 مليون دينار تلاه سهم المتكاملة للتطوير والاستثمار بواقع 828.9 ألف دينار.



تراجع أرباح «تداول السعودية» 53.9 % في الربع الأول وسط استثمارات استراتيجية

مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
TT

تراجع أرباح «تداول السعودية» 53.9 % في الربع الأول وسط استثمارات استراتيجية

مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
مدخل برج مجموعة «تداول السعودية» في المركز المالي بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت مجموعة «تداول السعودية» القابضة نتائجها المالية الأولية، للربع الأول من عام 2026، مُظهرةً تراجعاً في صافي الأرباح نتيجة انخفاض أحجام التداول وارتفاع التكاليف المرتبطة بخطط التوسع الاستراتيجي. ورغم هذا التراجع، أكدت المجموعة مُضيّها قُدماً في تعزيز بنية السوق المالية السعودية، وتحويلها إلى مركز مالي عالمي جاذب للاستثمارات.

انخفاض المداخيل وصافي الربح

سجلت المجموعة صافي ربح بعد الزكاة قدرُه 55.6 مليون ريال (14.8 مليون دولار)، خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بـ120.5 مليون ريال (32.1 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 53.9 في المائة.

كما بلغت الإيرادات التشغيلية 294.6 مليون ريال (78.5 مليون دولار)، مسجلة انخفاضاً بنسبة 10.2 في المائة عن العام الماضي، ويعود ذلك، بشكل رئيسي، إلى تراجع المتوسط اليومي لقيمة الأسهم المتداولة بنسبة 15.9 في المائة، وهو ما أثّر، بشكل مباشر، على إيرادات خدمات التداول وما بعد التداول.

الاستثمار في البنية التحتية والمستقبل

في تصريحٍ تضمّنه تقرير النتائج، أشار المهندس خالد بن عبد الله الحصان، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إلى أن النتائج الحالية تعكس مرحلة من الاستثمار الضروري، قائلاً: «نحن نواصل تنفيذ مبادراتنا الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير البنية التحتية للسوق المالية السعودية لتكون وجهة استثمارية عالمية».

الرئيس التنفيذي لمجموعة «تداول السعودية» خالد الحصان (مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار»)

وأكد الحصان أن المجموعة تركز على تعزيز الكفاءة وتطوير المنتجات، مشدداً على أن «فتح السوق الرئيسية أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب، ابتداءً من 1 فبراير (شباط) 2026، يُعد محطة مهمة لتعزيز جاذبية السوق وتنوع قاعدة المستثمرين».

وأوضح أن المجموعة تهدف، من خلال استثماراتها الحالية، إلى تقليل الاعتماد على عمولات التداول وتنويع مصادر الدخل.

تحليل المصاريف

شهد الربع الأول ارتفاعاً ملحوظاً في المصاريف التشغيلية التي بلغت 255.4 مليون ريال (68.1 مليون دولار)، بزيادة قدرها 15.8 في المائة، مقارنة بالعام السابق. وتأتي هذه الزيادة نتيجة مباشرة لتنفيذ المجموعة خططها الاستراتيجية الداعمة للنمو، وما ترتَّب عليها من ارتفاع في تكاليف الإهلاك والإطفاء المرتبطة بالأنظمة والتقنيات الجديدة.

أداء القطاعات

على الرغم من تراجع الإيرادات الإجمالية، أظهرت القطاعات التشغيلية تبايناً في الأداء:

  • قطاع خدمات التكنولوجيا والبيانات: سجل نمواً إيجابياً بنسبة 9.8 في المائة لتصل إيراداته إلى 63.9 مليون ريال (17.0 مليون دولار)، مدفوعاً بارتفاع إيرادات الاستضافة ومساهمة شركة «شبكة مباشر المالية».
  • قطاع أسواق رأس المال: بلغت إيراداته 80.4 مليون ريال (21.4 مليون دولار)، بانخفاض 20.9 في المائة نتيجة تراجع التداولات وخدمات الإدراج.
  • قطاع خدمات ما بعد التداول: سجل إيرادات بقيمة 150.3 مليون ريال (40.1 مليون دولار)، بتراجع 10.8 في المائة.

المركز المالي وتوزيعات الأرباح

حافظت المجموعة على مركز مالي متين، حيث بلغ إجمالي حقوق الملكية 3.49 مليار ريال (931.7 مليون دولار). كما جرت الإشارة إلى توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية في ديسمبر (كانون الأول) 2025، بمبلغ إجمالي 276 مليون ريال (73.6 مليون دولار)، بواقع 2.30 ريال (0.61 دولار) للسهم الواحد، وهو ما يعكس التزام المجموعة بمكافأة مساهميها رغم التحديات المرحلية.

Your Premium trial has ended


«سلوشنز» تستهل 2026 بنمو في صافي الأرباح ليصل إلى 98.6 مليون دولار

جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)
جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

«سلوشنز» تستهل 2026 بنمو في صافي الأرباح ليصل إلى 98.6 مليون دولار

جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)
جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات (سلوشنز) السعودية عن نتائجها المالية الأولية للربع الأول من العام الحالي، محققةً قفزة إيجابية في صافي أرباحها بنسبة 2.5 في المائة على أساس سنوي. وتأتي هذه النتائج لتعكس كفاءة العمليات التشغيلية للشركة وقدرتها على تعزيز ربحيتها في قطاع تقنية المعلومات، بالرغم من التراجع الدوري في الإيرادات مقارنة بالربع السابق.

صافي الأرباح والربحية

وفق نتائجها المنشورة على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، حقَّقت «سلوشنز» صافي ربح عائد لمساهمي الشركة بلغ 370 مليون ريال (98.67 مليون دولار) خلال الربع الحالي، مقارنة بـ361 مليون ريال (96.27 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق.

وعلى صعيد ربحية السهم، فقد ارتفعت لتصل إلى 3.11 ريال (0.83 دولار) مقابل 3.03 ريال (0.81 دولار) لنفس الفترة من العام الماضي. كما سجَّل صافي الربح قفزة نوعية مقارنة بالربع السابق (الربع الرابع من 2025) بنسبة نمو بلغت 32.6 في المائة.

الإيرادات والمبيعات

أظهرت القوائم المالية نمو إيرادات الشركة بنسبة 6.3 في المائة لتصل إلى 3.002 مليار ريال (800.53 مليون دولار)، مقارنة بـ2.824 مليار ريال (753.07 مليون دولار) في الربع المماثل من عام 2025.

وبالرغم من هذا النمو السنوي، شهدت الإيرادات تراجعاً بنسبة 23.2 في المائة مقارنة بالربع السابق الذي بلغت فيه الإيرادات 3.907 مليار ريال (1.04 مليون دولار)، وهو تراجع يعزى غالباً إلى العوامل الموسمية وطبيعة دورات المشروعات التقنية الكبرى التي تكتمل عادة في نهاية العام.

الأداء التشغيلي وهامش الربح

سجَّلت الشركة نمواً قوياً في أرباحها التشغيلية بنسبة 7.5 في المائة لتصل إلى 399 مليون ريال (106.40 مليون دولار)، مدعومة بكفاءة إدارة التكاليف.

كما بلغ 586 مليون ريال (156.27 مليون دولار)، مسجِّلاً انخفاضاً طفيفاً بنسبة 4.9 في المائة مقارنة بالربع المماثل من العام السابق الذي بلغ 616 مليون ريال (164.27 مليون دولار).

المركز المالي وحقوق الملكية

استمرَّت الشركة في تعزيز قاعدتها الرأسمالية، حيث ارتفع إجمالي حقوق الملكية (بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة) بنسبة 5.9 في المائة ليصل إلى 4.622 مليار ريال (1.23 مليون دولار)، مقارنة بـ4.364 مليار ريال (1.1 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق، مما يعكس الملاءة المالية القوية والنمو المتراكم للشركة.


الأرباح الصناعية والتكنولوجيا يدفعان أسهم الصين وهونغ كونغ للارتفاع

يسير الناس على طول أحد الشوارع أثناء زيارتهم لمدينة فنغانغ القديمة على مشارف شنغهاي (أ.ف.ب)
يسير الناس على طول أحد الشوارع أثناء زيارتهم لمدينة فنغانغ القديمة على مشارف شنغهاي (أ.ف.ب)
TT

الأرباح الصناعية والتكنولوجيا يدفعان أسهم الصين وهونغ كونغ للارتفاع

يسير الناس على طول أحد الشوارع أثناء زيارتهم لمدينة فنغانغ القديمة على مشارف شنغهاي (أ.ف.ب)
يسير الناس على طول أحد الشوارع أثناء زيارتهم لمدينة فنغانغ القديمة على مشارف شنغهاي (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم في الصين وهونغ كونغ ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات يوم الاثنين، مدفوعة بشكل أساسي بقطاع التكنولوجيا. وجاء هذا التحسن في الأداء مدعوماً ببيانات أظهرت نمواً قوياً في الأرباح الصناعية الصينية، بالإضافة إلى موجة تفاؤل متجددة بشأن الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، مما ساهم في رفع معنويات المستثمرين رغم التوترات الجيوسياسية المحيطة.

أداء المؤشرات الصينية عند منتصف الجلسة

عند استراحة المنتصف، سجَّل مؤشر «شنغهاي المركب» ارتفاعاً بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 4085.88 نقطة، كما صعد مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية بالنسبة ذاتها. وكان لقطاع التكنولوجيا النصيب الأكبر من هذه المكاسب، حيث استمدَّ قوته من الزخم الإقليمي لأسهم الرقائق الإلكترونية والإنفاق المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

طفرة في أسهم التكنولوجيا والرقائق

سجَّل مؤشر «ستار 50» (الذي يحاكي مؤشر ناسداك) قفزة بنسبة 3.5 في المائة، ليصل إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر. وفي السياق ذاته، صعد مؤشر «سي إس آي» لأشباه الموصلات بنسبة كبيرة بلغت 5.5 في المائة، بينما ارتفع مؤشر «سي إس آي» لتكنولوجيا المعلومات بنسبة 3.2 في المائة. أما في هونغ كونغ، فقد صعد مؤشر «هانغ سانغ» بنسبة 0.2 في المائة، في حين حقق مؤشر «هانغ سانغ للتكنولوجيا» مكاسب بنسبة 1.3 في المائة.

تعافي الأرباح الصناعية ومخاطر الحرب

أظهرت البيانات أن أرباح الشركات الصناعية في الصين نمت بأسرع وتيرة لها منذ نصف عام خلال الشهر الماضي. وتعكس هذه الأرقام بوادر تعافٍ اقتصادي، وإن كان غير متكافئ، خلال الربع الأول من العام. وتأتي هذه النتائج في وقت يستعد فيه صُنَّاع السياسات لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، حيث أبقت محادثات السلام المتعثِّرة بين الولايات المتحدة وإيران من اندفاع المستثمرين، خاصة بعد إلغاء رحلة المبعوثين الأميركيين إلى إسلام آباد.

رؤية المحللين وتحولات السوق

أشار محللون في شركة «Guotai Haitong» للأوراق المالية إلى أن أسواق الأسهم بدأت تعود تدريجياً للتسعير بناءً على العوامل الأساسية للشركات، رغم الرياح الجيوسياسية الخارجية المعاكسة. وأوضحوا أن شهية المخاطرة في طور التعافي، مع ملاحظة تحول التركيز من سلاسل التوريد الخارجية إلى استراتيجية «الاستبدال المحلي» كسمة رئيسية للمرحلة المقبلة.

ترقب لاجتماع المكتب السياسي الصيني

تتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو القيادة العليا في الصين التي ستعقد اجتماع «المكتب السياسي» لشهر أبريل (نيسان) لمناقشة السياسات الاقتصادية للأشهر المقبلة. وفي هذا الصدد، توقَّع محللو «غولدمان ساكس» أن يعرب صناع السياسات عن قلق متزايد بشأن صدمة الطاقة العالمية وعدم اليقين الجيوسياسي، بدلاً من الإعلان عن إجراءات تيسير نقدي إضافية.