كل ما تحتاجه للتعرف على سويسرا.. تذكرة قطار

«الجولة الكبرى».. 1600 كلم من المناظر الطبيعية الخلابة

رحلة بانورامية على متن أحد قطارات سويسرا
رحلة بانورامية على متن أحد قطارات سويسرا
TT

كل ما تحتاجه للتعرف على سويسرا.. تذكرة قطار

رحلة بانورامية على متن أحد قطارات سويسرا
رحلة بانورامية على متن أحد قطارات سويسرا

لكل قصة بداية ولكل فكرة حكاية. نقطة البداية كانت من مدينة لوزان الوادعة على بحيرة جنيف، وهنا لا بد من التفسير بأن هناك تسمية أخرى للبحيرة وهي بحيرة «ليمان» أو «لو ليمان»، (وهذه التسمية تثير حفيظة بعض السويسريين).
وتدير لوزان ظهرها للتلال الخضراء التي تزينها البيوت بتصميمها السويسري الجميل وإلى اليسار تقف جبال الألب الشاهقة وكأنها تحرس البحيرة وأهلها الذين يبلغ عددهم 142 ألف نسمة.
تقع لوزان في الكانتون الفرنسي من سويسرا وتحديدا في كانتون «فو» Vaud، فهذه المدينة غنية عن التعريف بجمالها وروعتها، وتشتهر بالمتحف الأولمبي الذي يوثق دورات الألعاب الأولمبية بشكل لافت، كما أنها تشتهر بوجود بعض من أهم الجامعات في سويسرا فيها، لذا تراها نقطة جذب للمؤتمرات الدولية، ولكن أهم ما يميز لوزان وأهم ما يجب التشديد عليه هو أنها تعتبر نقطة انطلاق «الجولة الكبرى» أو ما يعرف منذ القرن السادس عشر بـGrand Tour لاكتشاف سويسرا بواسطة القطار أو السيارة.
* تاريخ الـ«غراند تور»
الجولة الكبرى أو الـ«غراند تور» بدأت مع السياح الإنجليز عام 1661 عندما كانت تقوم الطبقة الأرستقراطية الراقية بالسفر إلى أوروبا لاكتشافها بواسطة السيارات عبر طرق محددة للجولة تعبر الجبال وتعرج على التلال والبحيرات والأنهار وكانت حينها تقتصر على فرنسا وإيطاليا، وأصبحت الجولة الكبرى أكثر شيوعا ما بين عام 1660 إلى أن تطورت وسائل النقل في عام 1840 وكان يوجد حينها جدول واحد يتقيد به المسافر، وكان الهدف من تلك الجولة ثقافيا وسياحيا بنفس الوقت، وتطورت الجولة وتبدلت معالمها ولم تعد حكرا على الطبقة الأرستقراطية مع اختراع القطارات التي تعمل على البخار، فانضمت الطبقة المتوسطة إلى قافلة السياح المرفهين الباحثين عن استكشاف أوروبا، ومع توفر أول قطار في سويسرا وتحديدا في زيوريخ توجهت أنظار السياح إلى تلك البلاد الجميلة التي تضم 26 كانتونا وتتكلم أربع لغات رسمية وكل كانتون يتكلم لغة مختلفة.
أول قطار شق طريقه في سويسرا على سكة طولها 16 كلم، وكانت نقطة الانطلاق من زيوريخ ونقطة الانتهاء في بادن، عام 1847 وفي غضون عام 1860 كانت شبكة القطارات في سويسرا تربط ما بين القسم الغربي والشمال الشرقي من البلاد، وأول خط قطارات في جبال الألب افتتح في عام 1882 تحت اسم «غوتارد باس» وفي عام 1906 افتتح الخط الثاني لجبال الألب وأطلق عليه اسم «سيمبلون باس».
قد أكون قد أطلت الشرح عن تاريخ القطارات في سويسرا، ولكن هذا الأمر هو أهم شيء في موضوعنا لأن زيارتنا إلى سويسرا هذه المرة كانت ترتكز على وسيلة التنقل بالقطارات بشتى أسمائها وأشكالها، كما أن سويسرا قطعت أشواطا لم تستطع أي دولة أخرى بأن تصل إليها منذ أن أطلق أول قطار تابع لشبكتها، لتصبح اليوم شبكة القطارات الرائدة في العالم يقتدى بها وتضبط الساعات والأوقات على مواعيد وصولها، واليوم تعتبر تذكرة «سويس باس» مفتاح سويسرا الحقيقي.
* معلومات عن «الجولة الكبرى»
تضم الجولة الكبرى في سويسرا أجمل الطرقات وأفضل ما يمكن أن تراه عينك من سحر من خلال السفر بالسيارة أو القطار، فتم اختيار أجمل ما تذخر به سويسرا من طرقات بانورامية لتكون من ضمن الجولة.
عندما تقوم بالجولة الكبرى سوف تتعرف على 44 معلمًا تابعًا لمنظمة اليونيسكو، وستسحرك 22 بحيرة في طريقك من مدينة إلى أخرى على طريق يمتد على مسافة 1643 كلم (1021 ميلا)، وأعلى نقطة في الجولة الكبرى تصل إلى 2429 مترًا فوق البحر والنقطة الأدنى عند بحيرة ماجيوري التي ترتفع 193 متر فوق البحر.
إذا اخترت السفر بواسطة السيارة، تقوم هيئة السياحة في سويسرا بتقديم النصائح على موقعها الرسمي، وتنصح دائما بالقيام بالجولة باتجاه عقارب الساعة، لتحاشي المشكلات في المدن التي تضم طرقات أحادية الاتجاه، كما يمكنك بأن تختار نقطة الانطلاق من خلال تحميل الخريطة المتوفرة على الموقع، وبعدها تكون الرحلة سهلة جدا بسبب وجود لافتات تدل السائح على الطرقات الواقعة ضمن الجولة الكبرى، ويتعين على السائق القيادة لمدة 5 ساعات يوميا. ولكن هذا الأمر يعود إلى الزائر وإلى اختياره الشخصي لتنظيم الوقت واختيار المدن التي يريدها للمبيت والمعالم الذي يفضل التوقف عندها.
ومن المهم معرفة بأن شراء تذكرة القطار يخولك السفر على متن جميع القطارات المتوفرة في سويسرا، إن كانت البانورامية أو العادية أو حتى الكلاسيكية القديمة، وهذه هي ميزة التنقل بالقطار، كما تستطيع زيارة المتاحف مجانا.
* المحطة الأولى
كما ذكرنا، نقطة الانطلاق كانت من لوزان، فبعد زيارة أهم ما تزخر به من معالم سياحية مثل المتحف الأولمبي، كان لا بد من جولة في الكاتدرائية التي يعود تاريخ بنائها إلى القرون الوسطى والتي تعتبر من أهم كاتدرائيات أوروبا وتجذب 400 ألف زائر سنويا، ومن المهم جدا تسلق السلالم إلى أعلى، حيث لتشاهد روعة لوزان من فوق.
تحيط بالكاتدرائية أهم البوتيكات العالمية، وتعتبر المنطقة المحيطة بها من أرقى المناطق التي تبعد عن البحيرة بنحو 15 دقيقة مشيًا على الأقدام، ومن الممكن استخدام مترو الأنفاق (من خلال تذكرة القطار) للوصول إلى الوجهة التي تريدها، واستخدام النقل العام في سويسرا سهل جدا.
من الأماكن الأخرى التي تستحق الزيارة منطقة «لو فلون» التي تضم الكثير من المطاعم، فهذه المنطقة تعتبر واجهة لوزان العصرية.
ورحلة مائية على متن قارب يعمل على البخار تمخر تموجات بحيرة جنيف تبقى من أجمل ما يمكن أن تقوم به في تلك المدينة الأنيقة لرؤية تلاتها الثلاثة عن قرب.
وإذا كنت من محبي المشي، فأنت في المكان المناسب، لأن هناك طرقات تمتد على مسافة 6 كلم مخصصة للمشي والتسلق (السهل)، وتستغرق هذه الرحلة نحو الساعة و45 دقيقة.
* المحطة الثانية
محطتنا الثانية كانت في منطقة «إيغل» الشهيرة بقلعتها «Aigle Castle»، الذي مر عبر العصور بعدة مراحل وكان في بادئ الأمر منزلا خاصا وتحول بعدها إلى سجن، واليوم متحف يزوره السياح للتعرف على هذه المنطقة من خلال التاريخ الموثق بداخله.
ومن هناك انطلقنا في رحلة عبر العربة الكهربائية إلى أعلى جبل ووصلنا إلى منطقة «لا بيرنوز» الواقعة على علو 2048 متر فوق البحر. وخلال فصل الشتاء تعتبر هذه المحطة من أهم محطات التزلج وفي باقي الفصول، يتمتع الزائرون بالمناظر البانورامية التي تقدمها من هذا العلو، مع وجود مطعم دوار اسمه «لو كوكلو» ويقدم المأكولات التقليدية، والمطعم مصنوع بالكامل من الزجاج ويدور ببطء شديد لتتسنى لك رؤية المشاهد الطبيعية من كل زاوية.
* المحطة الثالثة
وصل القطار في الصباح الباكر إلى محطة «إيفردون لي بين» ومنها توجهنا إلى «سانت كروا»، وهذه المنطقة عالية عن البحر، فالمناخ بارد بعض الشيء حتى في فصل الصيف، وتشتهر هذه المنطقة بوجود المركز العالمي للفن الميكانيكي فيها، وهي أشهر منطقة تصنع العلب الموسيقية، وفي بداية القرن العشرين كانت هذه المهنة الأولى التي يقوم بها أهل المنطقة.
وللتعرف أكثر على عالم العلب الموسيقية تستطيع زيارة «CIMA» آخر مصنع لا يزال يعمل ويصنع تلك التحف، وفيه تتعرف على الطرق القديمة والتقليدية لتصنيع العلب الموسيقية وعلى أحدث الطرق وعلى الأفكار العصرية التي تتخذ من علبة الموسيقى الوحي وتترجمها في تصميم عصري مختلف تماما.
من أجمل ما يمكن أن تقوم به في محيط تلك المنطقة هو التوجه إلى منطقة «بونفيار»، وتستقل عربة يجرها الخيل، هي بمثابة مطعم سويسري متنقل، فأثناء تناولك المأكولات السويسرية تتمتع بأجمل المناظر الطبيعية بين كروم العنب وصولا إلى البحيرة.
* المحطة الرابعة
إذا لم تكن كل الروعة التي قابلتك في الأيام الأولى من الرحلة كافية وتريد جرعة زائدة منها، فالمحطة التالية كفيلة بذلك، كيف لا ونحن قد وصلنا إلى منطقة «مونترو»، وهذه المنطقة لا يمكن أن يتعب منها الزائر، فيكفي أن تصل إليها حتى تشعر بالراحة، وبمجرد رؤية البحيرة الذي يمتد بمحاذاتها الكورنيش وتمثال فريدي ميركري ومهرجان الجاز وكوكبة من أهم مطاعم الكانتون الفرنسي في سويسرا، إضافة إلى المشي في قسمها القديم.
ومن أهم ما يمكن أن تزورها بها قلعة «شيون» Chillon Castle المبنية على الصخر وسط بحيرة جنيف وتعتبر المعلم الأكثر زيارة في سويسرا. كتب عنها كثير من الشعراء والكتاب من بينهم الفرنسي جان جاك روسو، وفيكتور هوغو، ودولا كروا، وغيرهم الكثير من الكتاب العظماء.
من رصيف رقم 5 في محطة مونترو أخذنا قطار الـ«غولدن باس» على متن عربة قطار «لا بيل إيبوك»، وهذا القطار، يتميز بشكله الجميل والتقليدي، مقاعده مريحة وفي بداياته كان ينقل الملكات والملوك من مونترو إلى لوسيرن مرورًا بـChateau - D’oex.
وعلى خطى العائلات المالكة متعنا نظرنا بأجمل المشاهد، ووصلنا بعدها إلى مطعم «لو شاليه» للتعرف على كيفية تصنيع الجبن السويسري على يد واحد من أهم الذين يصنعون الأجبان في المنطقة منذ أكثر من 50 عاما.
ومن أشهر أنواع الأجبان التي تصنع في هذه المنطقة «الفوندو والغرويير وتيت دو موان».
وفي جولة مشي على الأقدام، تعرفنا على حيثيات لم نكن نعرفها عن الشاليهات السويسرية وتبين لنا بأن تاريخ بناء كل منها مبين على واجهتها مع اسم النجار الذي صنعها، كما أن الشاليهات تتمتع بسلمين خارجيين والسبب هو تهرب السويسريين تاريخيا من الضرائب من خلال مشاطرة السكن مع أشقائهم ومن ثم مشاطرة دفع الضرائب.
ومع وصولنا إلى منطقة «روجمون» Rougemont تعرفنا إلى فن بدأ من هناك ويعرف باسم Paper Cutting وهو عبارة عن نقل الصور المحيطة بنا من خلال تقطيع الورق وتشكيل قصاصاته صورا ولوحات رائعة.
ولا يزال أهالي المنطقة حتى يومنا هذا يقومون بهذا الفن الذي يتوارثه الأجيال، وهناك عدد كبير من المعلمين والمعلمات الذين يعلمونه هذه الهواية التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من المنطقة.
* قبل الإقلاع
الجولة الكبرى أو Grand Tour Of Switzerland هي فرصة فريدة للتعرف على سويسرا التي تتميز كون مدنها، وعلى الرغم من قربها من بعضها البعض وصغر حجمها، تختلف اختلافا تاما بسبب الكانتون الذي تتبع له، وقد يكون السفر بواسطة القطار من أجمل الطرق للتعرف على سويسرا، ولكن يجب عليك بأن تقرر نقطة الانطلاق ونقطة الانتهاء، وتحديد فترة الإقامة في كل مدينة وتحديد الوجهة الأخيرة لاختيار المطار المناسب للعودة إلى بلادك.
ففي حال بدأت رحلتك من لوزان فيمكنك السفر إلى جنيف (تبعد بأقل من ساعة من لوزان) وبعدها تستطيع بأن تنهي رحلتك في زيوريخ لتعود منها إلى بلادك.
ولإتمام الرحلة بالكامل أنت بحاجة لفترة تمتد ما بين 5 و10 أيام كما يمكنك القيام بقسم من الجولة الكبرى.



دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
TT

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء، والجمال البكر، والتاريخ العريق. في هذا المكان تمتد التلال الخضراء بانسيابية نحو البحر، وتتشكل سبع قمم مميزة تمنح الموقع اسمه الفريد وسحره الخاص.

إذا كنت تبحث عن مكان جميل وتاريخي بالوقت نفسه بعيداً عن صخب لندن يمكنك عيش مغامرة فريدة تفصلك عنها ساعتان بواسطة السيارة ونحو الساعة و40 دقيقة بواسطة القطار، وإذا كنت من محبي التصوير، ففي ساوث داونز ناشونال بارك South Downs National Park سوف تسحرك المناظر الطبيعية.

فتُعدّ منطقة «منحدرات الأخوات السبع» واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في بريطانيا، وتقع على الساحل الجنوبي في مقاطعة «إيست ساسيكس»، وتشتهر هذه المنحدرات البيضاء الساحرة بإطلالاتها الخلابة على البحر، وتُعدّ مكاناً مثالياً لمحبي الطبيعة والمغامرة والمشي وركوب الدراجات الهوائية.

من الممكن الاقامة في أكواخ مجهزة في المزارع (شاترستوك)

لمحة تاريخية

تعود أهمية هذه المنطقة إلى قرون عدّة، حيث كانت جزءاً من الدفاعات الطبيعية لبريطانيا ضد الغزوات البحرية. كما لعبت دوراً مهماً خلال الحرب العالمية الثانية؛ إذ استُخدمت المنحدرات نقاطَ مراقبة استراتيجية. وبفضل طبيعتها الجيولوجية، بقيت هذه المنحدرات رمزاً طبيعياً مميزاً للجنوب الإنجليزي.

ويعود اسم «Seven Sisters» (الأخوات السبع) إلى السلسلة المتتابعة من سبع تلال منحدرة على طول الساحل، والتي تبدو وكأنها سبع قمم متجاورة تشبه الأخوات. هذا الشكل الطبيعي الفريد هو ما يمنح المكان سحره الخاص ويجعله مختلفاً عن غيره من المنحدرات في بريطانيا.

عندما تنوي زيارة هذه المنطقة حدّد وقت الزيارة، فمن الأفضل الذهاب عندما يكون الطقس مشمساً؛ لأنه سيتعين عليك المشي للوصول إلى أعلى المنحدرات، كما أن انعكاس أشعة الشمس على لون المنحدرات ناصع البياض يبدو رائعاً، وتذكر بألا تقترب كثيراً من حواف المنحدرات؛ فقد تكون خطيرة، خاصة في حال كنت من الذين يخافون من العلو.

إقامة في مزرعة تقول خلالها بتحضير الطعام في الهواء الطلق (الشرق الاوسط)

وقبل الذهاب ضع خطة للزيارة، فإذا كنت تنوي تمضية يوم واحد، فيُنصح بالذهاب في الصباح الباكر بواسطة القطار الذي ينطلق من محطة فكتوريا في وسط لندن، وتستغرق الرحلة نحو الساعتين من الزمن، أما إذا كنت تنوي المبيت في «سيفن سيسترز كيلفز» أو المناطق القريبة منها فقد تكون السيارة خياراً أفضل؛ لأنها وسيلة تمنحك الحرية في التنقل من منطقة إلى أخرى والتعرف على الأماكن القريبة مثل منطقة إيستبورن الساحلية الجميلة.

في هذه المنطقة يمكنك القيام بالكثير من النشاطات الرياضية، فالحذاء المريح ضروري وأساسي؛ لأن المشي سيكون رفيقك للوصول إلى أي من قمم المنحدرات، فهناك مسارات عدة مخصصة للمشي قد تستغرق نحو سبع ساعات، ولكن بإمكانك اختيار نقطة الانطلاق من أي مسار تختاره لتختصر المسافة والوقت.

من أهم النشاطات التي يمكن أن تقوم بها:

المشي وركوب الدراجات: توفر المسارات الممتدة على طول الساحل تجربة فريدة، حيث يمكنك السير فوق التلال الخضراء والاستمتاع بمشهد البحر المفتوح.

التصوير الفوتوغرافي: تُعدّ المنحدرات من أكثر المواقع تصويراً في إنجلترا، خاصة عند شروق الشمس أو غروبها.

التنزه والاسترخاء: يمكنك الجلوس على الشاطئ أو في المساحات الخضراء.

زيارة القرى القريبة: مثل قرية «سيفورد» الساحلية، التي تجد فيها المقاهي المحلية التقليدية. تجربة التجديف «كاياك» قرب الساحل.

تقع مدينة برايتون على مسافة قريبة من المنحدرات (شاترستوك)

أين تقيم؟

إذا كنت تخطط للإقامة قرب منطقة «سيفن سيسترز كليفز»، فهناك خيارات عدة مناسبة حسب ميزانيتك ونوع الرحلة:

مدينة «إيستبورن» تُعدّ الخيار الأكثر شيوعاً لقربها من المنحدرات؛ فهي تضم فنادق متنوعة من الفخمة إلى الاقتصادية.

وإذا كنت تنوي الإقامة لأكثر من ليلة فيمكنك التوجه إلى «برايتون» الحيوية التي تبعد عن المنحدرات نحو 30 دقيقة، وفيها الكثير من المقاهي والمطاعم بالإضافة إلى الشواطئ. وفيها يمكنك الإقامة في «جوريز إن برايتون » في مدينة «سيفورد» القريبة من المنحدرات؛ فهي هادئة وأقل زحمة، وتجد فيها بيوت ضيافة وشققاً صغيرة وتعدّ مثالية لمحبي الهدوء والطبيعة.

في «ساوث داونز ناشونال بارك» تنتشر الأكواخ الريفية والمزارع التي تؤمّن أكواخاً مجهزة بكل شيء، من ماء ساخن إلى سرير إلى حاجيات المطبخ الأساسية، وغالباً ما تكون موجودة وسط الطبيعة وتابعة لإحدى المزارع مع موقد للنار يمكن أن تطهو طعامك عليه في أجواء ريفية رائعة.

مناظر طبيعية رائعة (الشرق الاوسط)

مقترح زيارة ليوم واحد

صباحاً : الوصول إلى «سيوفورد» أو «إيستبورن»

بدء المشي على المسار الساحلي داخل متنزه ساوث داونز ناشونال بارك (يمكن تحديد المسار الذي تريده حسب قدرتك على المشي)

منتصف اليوم: التوقف للنزهة (Picnic) في الطبيعة.

زيارة شاطئ كوكمير هايفن، حيث يلتقي النهر بالبحر (مكان جميل جداً للتصوير).

المساء: العودة أو التوجه إلى إيستبورن لتناول العشاء على البحر.

مشاهدة الغروب من أعلى المنحدرات (تجربة لا تُفوَّت).

منحدرات صخرية رائعة (شاترستوك)

إذا كانت الزيارة لأيام عدة

يمكنك التعمق أكثر في استكشاف المنطقة:

اليوم الأول:

خطة اليوم الواحد نفسها (المشي واستكشاف المنحدرات).

اليوم الثاني: استكشاف القرى القريبة مثل «ألفريستون» التاريخية.

زيارة مركز الزوار في الحديقة الوطنية والتعرف على الحياة البرية.

اليوم الثالث:

التوجه إلى مدينة برايتون الساحلية

التسوق والأكل في أحد المطاعم المطلة على الشاطئ.

زيارة الرصيف البحري الشهير«برايتون بير».

منحدرات صخرية ناصعة البياض مطلة على البحر (الشرق الاوسط)

هل الأفضل القطار أم السيارة؟

القطار (الخيار الأسهل غالباً)

من لندن إلى إيستبورن أو سيفورد.

المدة: نحو ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين. هذه الوسيلة أفضل إذا كنت تفضّل عدم السياقة أو إذا كانت رحلتك ليوم واحد فقط ولكنك ستحتاج إلى سيارة أجرة أو حافلة نقل عام للوصول إلى بعض النقاط التي ذكرناها في الجدول أعلاه.

السيارة (الأكثر مرونة) تمنحك حرية التوقف واستكشاف أماكن مخفية.

مثالية للرحلات الطويلة أوالعائلية.


«أكواريبيا» في القدية... وجهة مائية سعودية تعيد تعريف الترفيه بمعايير عالمية

TT

«أكواريبيا» في القدية... وجهة مائية سعودية تعيد تعريف الترفيه بمعايير عالمية

جانب من المدخل الرئيسي لمنتزه أكواريبيا في القدية (تصوير: تركي العقيلي)
جانب من المدخل الرئيسي لمنتزه أكواريبيا في القدية (تصوير: تركي العقيلي)

تستعد وجهة القدية لإطلاق منتزه «أكواريبيا» المائي، بوصفه أحد المشاريع الترفيهية التي تراهن عليها السعودية، من خلال تجربة تمزج بين الطابع المحلي والمعايير الدولية، ضمن توجه أوسع لإعادة صياغة مفهوم الوجهات الترفيهية في المنطقة، وحددت وجهة القدية يوم الخميس 23 أبريل (نيسان) موعداً لانطلاق «أكواريبيا»، حيث يفتح المنتزه أبوابه أمام الزوار لخوض تجارب مائية تجمع بين المغامرة والإثارة، وسط أمواج وألعاب صُممت لرفع مستوى الأدرينالين.

ويأتي إطلاق «أكواريبيا» بعد تشغيل تجريبي أُقيم عقب عيد الفطر، أُتيح خلاله لعدد من المجموعات المختارة استكشاف مرافق المنتزه وتجربة ما يقدمه من ألعاب وعروض، في خطوة هدفت إلى اختبار الجاهزية التشغيلية وتحسين تجربة الزائر قبل الافتتاح الرسمي.

من الاحتياج إلى ولادة «أكواريبيا»

وأكّد المدير الأول للعلاقات العامة في مدينة القدية، عبد الله العتيبي، أن المشروع لم يبدأ بوصفه فكرة تقليدية لمنتزه مائي، بل بوصفه استجابة مباشرة لاحتياج مجتمعي واضح، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «قبل الشروع في تطوير أكواريبيا، أجرينا استطلاعاً واسع النطاق على مستوى السعودية، استهدف شرائح متنوعة من المواطنين والمقيمين بمختلف الأعمار والخلفيات، وأظهرت نتائجه أن نحو 75 في المائة من المشاركين يرون حاجة فعلية إلى منتزه مائي متكامل يقدم تجربة تتجاوز النماذج التقليدية».

وتابع: «قمنا بدراسة وتحليل عدد من أبرز المنتزهات المائية حول العالم، من حيث التصميم والتجربة والخدمات، إلا أننا لم نجد نموذجاً يلائم خصوصية الزائر السعودي أو يعكس تطلعاته بشكل كامل، كما لم نجد ما يقدم تجربة متوازنة للسائح العالمي الباحث عن طابع مختلف، من هنا جاءت فكرة تطوير منتزه بهوية سعودية، لكن بمواصفات عالمية».

لقطة توضح اتجاهات المناطق الترفيهية في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

8 مناطق... رحلة متكاملة بين الاسترخاء والمغامرة

ومضى إلى القول: «حرصنا على أن تكون تجربة أكواريبيا متعددة الأبعاد، بحيث يجد كل زائر ما يناسبه، سواء كان يبحث عن المغامرة أو الاسترخاء أو التجربة العائلية، وذلك ضمن بيئة مصممة بمعايير عالمية وبهوية مستلهمة من طبيعة السعودية».

ويضم منتزه «أكواريبيا» 8 مناطق رئيسية صُممت لتقديم تجارب متنوعة، تشمل «كاميل روك»، وهي منطقة مرتفعة تمنح الزوار تجربة مليئة بالتشويق مع تصميم مستوحى من التكوينات الصخرية، و«سيرف لاغون» التي توفر مساحة للاسترخاء وممارسة الأنشطة المائية أبرزها ركوب الأمواج في بيئة تحاكي الشواطئ الطبيعية، بالإضافة إلى «ذا دن» المخصصة للنساء والأطفال والتي توفر أجواء أكثر خصوصية وهدوءاً مع مرافق تتيح الاسترخاء ومتابعة الأطفال أثناء اللعب، إلى جانب «ويف وادي» التي تعد وجهة رئيسية لعشاق الأمواج والتحديات المائية بتجارب تناسب مختلف المستويات.

وتأتي منطقة «الوادي الرهيب» بين المغامرة والتحدي عبر أنشطة مثل تسلق الصخور وركوب الأمواج والتجديف في بيئة تحاكي الأودية الطبيعية، و«أرابيان بيك» الذي يمنح تجربة رائعة وإطلالات بانورامية ويعد مناسباً للباحثين عن الاسترخاء، كما تعد «ضب جروتو» منطقة مخصصة للأطفال وآمنة على شكل قلعة ألعاب مائية، وأخيراً «فايبر كانيون» الذي يقدم تجربة حماسية عبر مسارات مائية متعرجة تناسب عشاق المغامرة من مختلف الأعمار.

يتجلى تميز «أكواريبيا» في كونه منتزهاً مائياً يعكس تجربة تستلهم البيئة السعودية في تفاصيلها البصرية والثقافية مع الالتزام بأعلى المعايير العالمية، ويجمع المنتزه بين الهوية المحلية والجودة الدولية في تصميمه وتجربته.

استلهام الهوية المحلية في تفاصيل منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

أرقام قياسية وتجارب مبتكرة

يتربع المنتزه على مساحة تقارب 250 ألف متر مربع، ما يجعله من أكبر المشاريع المائية في المنطقة، وتحتوي في مجملها على نحو 22 لعبة مائية. ولا تعكس هذه الأرقام حجم الوجهة فقط، بل أيضاً تنوع التجربة، حيث جرى توزيع الألعاب والمناطق بما يتيح للزائر الانتقال بين مستويات مختلفة من الترفيه والتحدي.

وتضم «أكواريبيا» مجموعة من الألعاب والتجارب المميزة، من أبرزها الأفعوانية المائية الأطول من نوعها عالمياً بارتفاع يصل إلى 42 متراً وطول يقارب 515 متراً، حيث توفر تجربة تجمع بين الانحدارات الحادة والإثارة المتصاعدة على امتداد المسار.

جانب من منطقة كاميل روك في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

ومن أبرز التجارب المبتكرة تأتي في المقدمة لعبة «Aquatic Car»، التي تمزج بين الواقع المعزز والبيئة المائية لتقديم رحلة تفاعلية تحاكي استكشاف أعماق البحار، مع عناصر بصرية وتجارب حسية تعزز الإحساس بالاندماج داخل عالم افتراضي متكامل.

التشغيل وساعات الزيارة والتذاكر

أبرز «أكواريبيا» جاهزيته التشغيلية خلال الأيام الممطرة التي شهدتها العاصمة الرياض، حيث تعكس التجربة قدرة المنتزه على التكيف مع مختلف الظروف الجوية ضمن منظومة تضمن السلامة وجودة التشغيل.

استمتاع الزوار في منطقة ويف وادي في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

وفيما يتعلق بتشغيل المنتزه، أوضح العتيبي أن «أكواريبيا» يعتمد منظومة تشغيل مرنة ترتبط بشكل مباشر بالظروف الجوية، حيث تتم متابعة التغيرات المناخية بشكل مستمر بالاستناد إلى تقارير المركز الوطني للأرصاد، ويتم اتخاذ الإجراءات التشغيلية اللازمة عند الحاجة، سواء عبر الإغلاق الجزئي لبعض الألعاب أو الإيقاف الكلي للمنتزه، بما يضمن أعلى مستويات السلامة للزوار في مختلف الظروف.

يستقبل المنتزه جميع الزوار طوال أيام الأسبوع، مع تخصيص يوم الجمعة للنساء في المرحلة الأولى، في خطوة تراعي خصوصية المجتمع مع إمكانية مراجعتها مستقبلاً وفقاً لاحتياجات الزوار. كما تمتد ساعات العمل يومياً من الساعة 12 ظهراً حتى 8 مساءً، فيما حُددت أسعار التذاكر بـ275 ريالاً للفئة العمرية من 12 عاماً فما فوق، و170 ريالاً للأطفال من عمر 4 إلى 11 عاماً، وتتيح التذكرة دخولاً ليوم واحد إلى مختلف مناطق المنتزه.


عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
TT

عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لم تعد خريطة السياحة العالمية كما كانت قبل أشهر قليلة، فحالياً تبدو السماء جزءاً من خريطة الصراع، لكن الأرض في المقابل قد تكون الرابح الهادئ.

فالحرب لم تغيّر فقط ملامح السياسة، بل أعادت رسم خطوط الطيران وفرضت واقعاً جديداً على حركة السفر، حيث تتوزع الخسائر والمكاسب بشكل غير متوقع.

في مطارات أوروبا، وتحديداً في لندن، يلاحظ المسافرون تأخيرات متكررة وإعلانات مستمرة عن تعديل مسارات الرحلات. لم يعد التحليق فوق بعض الأجواء خياراً آمناً، ما أجبر شركات الطيران على سلوك طرق أطول تمر عبر آسيا الوسطى أو شمال أفريقيا، وهو ما يضاعف التكاليف ويزيد الضغط على الجداول التشغيلية.

من الافضل حجز تذاكر السفر مبكرا للحصول على أسعار أفضل (الشرق الاوسط)

شركات كبرى مثل «يونايتد إيرلاينز» و«لوفتهانزا» تجد نفسها أمام معادلة صعبة: امتصاص ارتفاع تكاليف الوقود أو نقلها إلى المسافرين عبر أسعار أعلى. فكل ساعة طيران إضافية تعني استهلاكاً أكبر للوقود، وتأخيرات تمتد آثارها إلى آلاف الرحلات.

لكن، كما في كل أزمة، هناك من يستفيد.

وجهات بعيدة عن مناطق التوتر بدأت تسجل انتعاشاً ملحوظاً. مدن مثل بانكوك وطوكيو أصبحت أكثر جاذبية للمسافرين الباحثين عن الاستقرار، فيما تتراجع وجهات كانت تعتمد على موقعها كمحطات عبور في الشرق الأوسط.

وفي أوروبا، تبرز دول جنوب القارة كأكبر الرابحين. إسبانيا وإيطاليا واليونان تستفيد من تدفق السائحين الباحثين عن وجهات قريبة وآمنة وسهلة الوصول، خصوصاً من السوق البريطانية.

كما برزت وجهات أبعد مثل جنوب أفريقيا والمالديف والبرازيل وبيرو، مستفيدة من تحول بعض المسافرين نحو رحلات «التجربة» بعيداً عن مناطق التوتر التقليدية.

اليونان واسبانيا من البلدان الاوروبية المستفيدة سياحيا (الشرق الاوسط)

لكن التحول الأبرز ربما كان داخل الدول نفسها.

في المملكة المتحدة، كما في فرنسا وألمانيا، تشهد السياحة الداخلية انتعاشاً واضحاً. ارتفاع أسعار التذاكر وتعقيد الرحلات دفعا الكثيرين إلى إعادة التفكير في خططهم، مفضلين قضاء عطلاتهم محلياً. مناطق مثل كوتسوولدز وليك ديستريكت أصبحت بدائل جذابة، تجمع بين انخفاض التكلفة وسهولة الوصول.

هذا التحول انعكس إيجابياً على الاقتصاد المحلي؛ من الفنادق الصغيرة إلى شركات تأجير السيارات، وصولاً إلى الأنشطة الريفية والأسواق المحلية، التي باتت تستفيد من تدفق الزوار.

السياحة الداخلية هي الحل للمسافرين حاليا (الشرق الاوسط)

في المقابل، تبدو الخسائر واضحة رلدى دول تعتمد على دورها بوصفها مراكز عبور جوي مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وعُمان، حيث أدى تقييد الأجواء إلى تراجع الرحلات وفقدان عائدات العبور والسياحة.

ورغم الضغوط، يبدو أن شركات الطيران الاقتصادي في موقع أفضل نسبياً على الأقل في المدى القصير. شركات مثل «رايان إير» و«إيزي جت» تستفيد من تركيزها على الرحلات القصيرة داخل أوروبا، ومن تحول الطلب نحو السفر القريب. كما أن اعتمادها على التحوط ضد أسعار الوقود يمنحها حماية مؤقتة من الارتفاعات الحالية.

لكن هذا التفوق يبقى هشاً. فالشركات نفسها تحذر من أن استمرار الأزمة لأكثر من ستة أشهر قد يبدد هذه الميزة، مع انتهاء عقود الوقود الرخيص وبدء التأثر الحقيقي بارتفاع الأسعار. عندها، قد يتحول الرابح المؤقت إلى متضرر جديد.

وسط هذا المشهد المتغير، يعيد المسافرون اكتشاف السفر المحلي، ليس فقط بوصفه خياراً اقتصادياً، بل بوصفه تجربة مختلفة. وينصح خبراء السياحة باختيار التوقيت بعناية لتجنب الذروة، والحجز المسبق للحصول على تذاكر أرخص سعراً، وتحسباً لارتفاع أسعار الوقود أكثر، واستكشاف وجهات أقل شهرة، والاعتماد على الرحلات البرية التي توفر مرونة أكبر وتكلفة أقل. كما يزداد الإقبال على الإقامات البديلة مثل البيوت الريفية، التي تقدم تجربة أكثر قرباً من الحياة المحلية.

نصائح مفيدة

• احجز مبكراً، لكن اختر تذاكر تسمح بالتعديل أو الإلغاء.

• السفر في منتصف الأسبوع غالباً ما يكون أرخص من عطلة نهاية الأسبوع.

• تجنّب المواسم السياحية (الصيف والعطل الرسمية).

• الرحلات الصباحية المبكرة أو الليلية عادة أقل سعراً.

• لا تعتمد على موقع واحد.

• استخدم أكثر من منصة للعثور على أفضل عرض.

• الأسعار تختلف من منصة لأخرى حسب العروض.

• أحياناً السفر من مطار قريب أو مختلف يكون أرخص.

• الرحلات غير المباشرة (مع توقف) قد توفر مبلغاً جيداً.

• بعض المواقع ترفع الأسعار بناءً على عمليات البحث المتكررة؛ لذا فإن التصفح الخفي قد يساعدك على الحصول على أسعار أفضل.