إسلام آباد: قتلى في هجوم انتحاري بينهم وزير داخلية إقليم البنجاب

الجيش الباكستاني يعلن مقتل 40 مسلحًا في غارات بشمال وزيرستان

إجراءات أمنية مشددة في بيشاور عقب مقتل شجاع خان زاده وزير داخلية إقليم البنجاب الباكستاني  في هجوم انتحاري أمس استهدف تجمعا سياسيا وأسفر كذلك عن مصرع ما لا يقل عن عشرة أشخاص (إ.ب.أ)..... وزير داخلية البنجاب شجاع خان زاده قتل أمس في تفجير انتحاري (إ.ب.أ)
إجراءات أمنية مشددة في بيشاور عقب مقتل شجاع خان زاده وزير داخلية إقليم البنجاب الباكستاني في هجوم انتحاري أمس استهدف تجمعا سياسيا وأسفر كذلك عن مصرع ما لا يقل عن عشرة أشخاص (إ.ب.أ)..... وزير داخلية البنجاب شجاع خان زاده قتل أمس في تفجير انتحاري (إ.ب.أ)
TT

إسلام آباد: قتلى في هجوم انتحاري بينهم وزير داخلية إقليم البنجاب

إجراءات أمنية مشددة في بيشاور عقب مقتل شجاع خان زاده وزير داخلية إقليم البنجاب الباكستاني  في هجوم انتحاري أمس استهدف تجمعا سياسيا وأسفر كذلك عن مصرع ما لا يقل عن عشرة أشخاص (إ.ب.أ)..... وزير داخلية البنجاب شجاع خان زاده قتل أمس في تفجير انتحاري (إ.ب.أ)
إجراءات أمنية مشددة في بيشاور عقب مقتل شجاع خان زاده وزير داخلية إقليم البنجاب الباكستاني في هجوم انتحاري أمس استهدف تجمعا سياسيا وأسفر كذلك عن مصرع ما لا يقل عن عشرة أشخاص (إ.ب.أ)..... وزير داخلية البنجاب شجاع خان زاده قتل أمس في تفجير انتحاري (إ.ب.أ)

قتل وزير داخلية إقليم البنجاب الباكستاني، أمس، في هجوم انتحاري استهدف تجمعا سياسيا وأسفر كذلك عن مصرع ما لا يقل عن عشرة أشخاص آخرين في شمال غربي البلاد، بحسب السلطات وقال قائد عمليات الإغاثة محمد اشفاق لوكالة الصحافة الفرنسية إن «وزير داخلية البنجاب شجاع خان زاده (استشهد) في التفجير، وكان خان زاده (71 عاما) يعقد اجتماعًا مع السكان المحليين وقت وقوع التفجير. وحوصر وهو والكثير من الحاضرين تحت الأنقاض بعد أن أدى الانفجار إلى انهيار سقف المبنى الواقع في قرية شادي خان في منطقة اتوك التي تبعد مسافة 70 كلم شمال غربي إسلام آباد». وأفاد مشتاق سوخيرا قائد شرطة الإقليم لوكالة الصحافة الفرنسية بأن «حصيلة القتلى ارتفعت إلى 11 قتيلا بينهم الوزير واثنان من رجال الشرطة». وأضاف أن 22 شخصا آخرين أصيبوا بجروح ونقلوا إلى المستشفى»، مشيرا إلى العثور على أشلاء الانتحاري. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. إلا أن خان زاده كان ناشطا في حملة القمع ضد المسلحين الذين يقاتلون لأسباب طائفية، إضافة إلى مسلحي طالبان في البنجاب.
وخان زاده كولونيل متقاعد في الجيش الباكستاني وعضو في برلمان البنجاب منذ 2002، كما أنه عضو نشط في رابطة مسلمي باكستان (نواز)، الحزب الذي يتزعمه رئيس الوزراء نواز شريف. وأدان نواز شريف والرئيس الباكستاني مأمون حسين وقائد الجيش راحيل شريف، الهجوم، وأكدوا مجددا عزمهم على مكافحة الإرهاب، وقال المتحدث باسم الجيش الجنرال عاصم باجوا في بيان إن «هذا العمل الجبان لا يمكن أن يضعف عزم البلاد على القضاء على آفة (الإرهاب)». وأضاف أن «الشهيد خان زاده كان ضابطا شجاعا ولن تضيع تضحياته من أجل قضية عظيمة هي تطهير باكستان». وقال مسؤولون إن نحو 40 شخصا كانوا موجودين في المبنى عندما فجر الانتحاري نفسه مما أدى إلى انهيار السقف بأكمله مرة واحدة، مما عرقل عمليات الإنقاذ». وقال مفوض الحكومة في المقاطعة زاهد سعيد إن «فريقا من رجال الإنقاذ العسكريين خاضعين لتدريب خاص بحالات من هذا النوع ويحملون معدات حديثة، سيصلون فورا إلى مكان الحادث» لدعم عمال الإنقاذ الموجودين هناك، وذكرت متحدثة باسم الجيش أن اثنين من رجال الشرطة بين قتلى التفجير». وأطلقت باكستان في يونيو (حزيران) العام الماضي عملية عسكرية واسعة ضد مسلحي «القاعدة» وحركة طالبان في المناطق القبلية في شمال غربي البلاد. وتكثفت العملية في ديسمبر (كانون الأول)، بعد هجوم بيشاور. وجرى تصعيد الهجوم عقب إقدام مسلحي طالبان على قتل أكثر من 130 طفلا في مدرسة في بيشاور، شمال غربي البلاد في ديسمبر الماضي. كما أعلنت السلطات أواخر يوليو (تموز) مقتل زعيم تنظيم عسكر جنقوي المتطرف المعادي للشيعة والمسؤول عن الكثير من الهجمات الدامية في باكستان بأيدي الشرطة.
وقد أعلن شجاع خان زاده شخصيا أن مالك إسحق قُتل بالإضافة إلى 13 شخصا من التنظيم من بينهم اثنان من أبنائه خلال مواجهات مع الشرطة، ويعتبر عسكر جنقوي تنظيما مقربا من «القاعدة»، واتُّهم أخيرا بتقربه من تنظيم داعش، ويعرف بأنه من أشرس التنظيمات المسلحة في باكستان.
من جهة أخرى، قُتل أربعون مسلحا في غارات الجيش الباكستاني أمس في شمال غربي البلاد قرب الحدود الأفغانية، بحسب ما أعلن الجيش في إطار عمليته العسكرية المستمرة ضد حركة طالبان وغيرها من الجماعات المسلحة.
واستهدفت الغارات منطقة شوال في شمال وزيرستان، حيث يشن الجيش هجوما على معاقل المسلحين منذ يونيو العام الماضي. وأعلن الجيش الباكستاني في بيان «مقتل 40 إرهابيا بعد ظهر اليوم في شوال، بضربات جوية دقيقة». وأضاف أن تقارير أفادت بأن أشخاصا آخرين أصيبوا بجروح، من دون مزيد من التفاصيل، وبما أن المناطق المستهدفة نائية ومحظورة على الصحافيين، يصعب التأكد من تصريحات الجيش، حول عدد وهويات القتلى».
وتواجه باكستان تمردا إسلاميا منذ نحو عقد من الزمن. ويقول الجيش إنه قتل أكثر من 2800 مسلح منذ بدء عمليته العسكرية.
في غضون ذلك، استدعت السلطات الهندية ممثل باكستان في نيودلهي أمس تنديدا بإطلاق عسكريين باكستانيين قذائف في إقليم كشمير المتنازع عليه، مما أسفر عن مقتل ستة مدنيين في الجانب الهندي خلال نهاية الأسبوع». وقتل ثلاثة مدنيين هنود، أول من أمس، حين أصيبت حافلة بقذيفة هاون أطلقت على قرية بالاكوتي على بعد مائتي كلم جنوب سريناغار، عند خط المراقبة الذي يشكل حدودا فاصلة بين البلدين اللذين يتنازعان هذه المنطقة. وقتل ثلاثة آخرون متأثرين بجروحهم في المستشفى ليل السبت الأحد، بحسب الشرطة الهندية.
وفي الجانب الباكستاني، قتل مدنيان في سقوط قذائف أطلقها جنود هنود، وفق ما أكد مسؤول باكستاني أول من أمس.
وأمس قال عبد الباسط ممثل باكستان في الهند قبيل استدعائه إلى وزارة الخارجية الهندية لصحافيين: «نحن قلقون حيال انتهاكات وقف إطلاق النار خلال شهري يوليو وأغسطس (آب)».
وتم هذا الاستدعاء قبل بضعة أيام من لقاءات مقررة اعتبارا من 23 أغسطس (آب) بين مسؤولين في البلدين لـ«كسر الجليد» حول موضوع كشمير، وفق إسلام آباد.
ومنذ أسبوع، تتبادل قوات البلدين إطلاق النار في شكل شبه يومي على طول خط المراقبة. وبعد أشهر من القطيعة، استأنف رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ونظيره الباكستاني نواز شريف المشاورات بينهما في يوليو خلال زيارة لروسيا.



5 جرحى جراء هجوم بمطرقة في طوكيو

أشخاص يتجولون في منطقة أميوكو التجارية في طوكيو، اليابان 20 مايو 2022 (رويترز)
أشخاص يتجولون في منطقة أميوكو التجارية في طوكيو، اليابان 20 مايو 2022 (رويترز)
TT

5 جرحى جراء هجوم بمطرقة في طوكيو

أشخاص يتجولون في منطقة أميوكو التجارية في طوكيو، اليابان 20 مايو 2022 (رويترز)
أشخاص يتجولون في منطقة أميوكو التجارية في طوكيو، اليابان 20 مايو 2022 (رويترز)

أفادت وسائل إعلام يابانية، الخميس، بأن رجلاً مسلحاً بمطرقة أصاب خمسة أشخاص في طوكيو، بينهم مراهق يُعتقد أنه تعرّض لضربة في الوجه، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويُعدّ العنف نادراً في اليابان التي تسجّل معدلات قتل منخفضة، وتطبّق أحد أكثر قوانين السلاح صرامة في العالم.

وهاجم المشتبه به (44 عاماً)، والفارّ من الشرطة، مراهقَين قرب منزله في مدينة فوسا بالعاصمة اليابانية، الأربعاء.

وأصيب أحدهما بجروح خطيرة في الوجه، فيما تعرّض الآخر لإصابة طفيفة في الكتف، وفقاً لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية ووكالة «كيودو».

وأضافت «كيودو» أن الشرطة التي وصلت إلى المكان تعرّضت لرشّ مادة غير معروفة من قبل المشتبه به قبل أن يلوذ بالفرار. وأُصيب ثلاثة من عناصر الشرطة خلال الهجوم.


سيول: محكمة تزيد عقوبة السجن بحق الرئيس السابق يون إلى 7 سنوات

الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)
TT

سيول: محكمة تزيد عقوبة السجن بحق الرئيس السابق يون إلى 7 سنوات

الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)

قضت محكمة ‌استئناف في كوريا الجنوبية، الأربعاء، بزيادة عقوبة السجن بحق الرئيس السابق، يون سوك يول، إلى ​7 سنوات؛ وذلك بتهم تتعلق بإعلانه قصير الأمد الأحكام العرفية عام 2024، بعد استئناف قدمه يون والادعاء، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكانت محكمة أدنى قد حكمت في يناير (كانون الثاني) الماضي بسجن يون 5 سنوات بعد تبرئته من بعض التهم، إلا إن محكمة الاستئناف ‌أدانته بتهم أخرى، ‌منها حشد جهاز ​الأمن ‌الرئاسي ⁠لمنع السلطات ​من ⁠اعتقاله.

وقال قاضي المحكمة العليا في سيول: «خلال محاولته منع السلطات من تنفيذ مذكرة توقيف بالقوة، ارتكب يون أفعالاً غير مقبولة في مجتمع يسوده القانون والنظام».

وأدين يون، البالغ من العمر 65 عاماً الذي عُزل من منصبه العام الماضي، بتهم عدة؛ ‌منها تزوير ‌وثائق رسمية، وعدم اتباع الإجراءات القانونية ​اللازمة لإعلان الأحكام ‌العرفية، التي تتعين مناقشتها في اجتماع ‌رسمي لمجلس الوزراء.

وطالب الادعاء بسجن يون 10 سنوات، متهماً إياه بخيانة الأمانة العامة، وتقويض النظام الدستوري، واستخدام موارد الدولة لخصخصة السلطة العامة.

وكان يون؛ ‌وهو مدع عام سابق، قد طعن على قرار المحكمة الأدنى، قائلاً إنها ⁠تجاهلت ⁠أدلة ظهرت خلال المحاكمة وأساءت تفسير الوقائع.

وقال محاموه، الأربعاء، إنه سيستأنف الحكم أمام المحكمة العليا، ووصفوا حكم محكمة الاستئناف بأنه «غير مفهوم»، وأضافوا أن المحكمة أخطأت في تطبيق مبادئ قانونية صارمة على ما يمكن عدّها أعمالاً سياسية.

وهذه القضية واحدة من 8 محاكمات يواجهها يون منذ عزله في أبريل (نيسان) من العام ​الماضي. وهو يقبع في ​السجن منذ يوليو (تموز) الماضي.


لتفادي الأسر... كيم جونغ أون يكشف عن لجوء مقاتليه للانتحار في أوكرانيا

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
TT

لتفادي الأسر... كيم جونغ أون يكشف عن لجوء مقاتليه للانتحار في أوكرانيا

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)

كشف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، عن ممارسات مثيرة للجدل تتبعها قوات بلاده المشاركة في الحرب الروسية - الأوكرانية لتجنّب الوقوع في الأسر، حيث أشار إلى أن بعض الجنود يلجأون إلى تفجير أنفسهم في ساحات القتال.

يأتي هذا التصريح في سياق تصاعد الحديث عن الدور المباشر الذي تلعبه كوريا الشمالية في هذا النزاع، وما يحيط به من أبعاد سياسية وعسكرية معقّدة.

وأكد كيم جونغ أون، لأول مرة، أن جنود كوريا الشمالية يتبعون سياسة تفجير أنفسهم في ميدان المعركة لتجنّب الأسر خلال مشاركتهم في القتال إلى جانب القوات الروسية ضد أوكرانيا، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة «إندبندنت».

وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح متحف تذكاري خُصّص لتخليد ذكرى الجنود الكوريين الشماليين الذين سقطوا في هذا النزاع، أشاد كيم بما وصفها بـ«البطولة الاستثنائية» لهؤلاء الجنود، مشيراً إلى أنهم «اختاروا، دون تردد، تفجير أنفسهم في هجمات انتحارية»، وفق ما أفادت به «وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)» الرسمية.

وتُعدّ كوريا الشمالية الطرف الثالث الوحيد الذي نشر قواته بشكل مباشر على خطوط المواجهة في الصراع الروسي - الأوكراني، وذلك في إطار اتفاق أسهم في تعزيز التحالف بين روسيا، بقيادة فلاديمير بوتين، وهذه الدولة المنعزلة في شرق آسيا.

وفي هذا السياق، أفادت الاستخبارات الكورية الجنوبية بأن نحو 15 ألف جندي كوري شمالي قد نُشروا داخل الأراضي الروسية لدعم العمليات القتالية، بما في ذلك المشاركة في محاولات استعادة أجزاء من منطقة كورسك الغربية. ورغم غياب أرقام دقيقة، فإنه يُعتقد أن نحو ألفي جندي قد لقوا حتفهم خلال خدمتهم إلى جانب القوات الروسية.

كما ذكرت «وكالة الأنباء المركزية الكورية»، يوم الاثنين، أنه كُشف عن نصب تذكاري لهؤلاء الجنود يوم الأحد بالعاصمة بيونغ يانغ، وذلك بحضور كيم جونغ أون، ووزير الدفاع الروسي آندريه بيلوسوف.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) يحضر حفل افتتاح «متحف المآثر القتالية» التذكاري في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

وكانت صحيفة «إندبندنت» قد نشرت، في يناير (كانون الثاني) 2025، تقريراً أولياً تناول مدى استعداد الجنود الكوريين الشماليين للتضحية بأنفسهم تفادياً للأسر. ومنذ ظهور تقارير عن وجودهم في روسيا خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2024، لم يؤسَر سوى جنديين كوريين شماليين اثنين أحياء، في ظل مزاعم متضاربة صادرة عن الجانب الأوكراني بشأن حجم الخسائر في صفوفهم.

وفي تفاصيل لافتة، نقلت الصحيفة عن مصدر عسكري أوكراني مطّلع أن أحدهما أبدى إصراراً شديداً على عدم الوقوع في الأسر، إلى درجة أنه حاول عضّ معصميه بعد إصابته في منطقة كورسك.

وقد أشار كيم جونغ أون، في أكثر من مناسبة، إلى حالات انتحار وقعت في صفوف الجنود في ساحة المعركة، مؤكداً في كل مرة أن تلك الأفعال جاءت دفاعاً عن شرف البلاد. كما شدد على أن هؤلاء الجنود لم يكونوا يتوقعون أي تعويض أو مكافأة مقابل «تضحيتهم عبر تفجير أنفسهم».

ووصف كيم الحملة العسكرية بأنها «تاريخ جديد للصداقة مع روسيا مكتوب بالدماء»، عادّاً إياها أيضاً «حرباً مقدسة تهدف إلى القضاء على الغزاة الأوكرانيين المسلحين».

وعلى الصعيد السياسي والعسكري، ناقش كيم ووزير الدفاع الروسي خططاً لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري في وقت لاحق من العام الحالي، على أن تغطي الفترة الممتدة من 2027 إلى 2031؛ بهدف ترسيخ العلاقات الدفاعية الثنائية على أسس طويلة الأمد.

يُذكر أن البلدين كانا قد وقّعا بالفعل، في عام 2024، معاهدة شراكة استراتيجية شاملة، تتضمن بنداً للدفاع المشترك، يُلزم كلا الطرفين بتقديم دعم عسكري فوري في حال تعرض أي منهما لعدوان مسلح.

Your Premium trial has ended