أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

مجموعة جميرا تبرم اتفاقية لتشغيل فندق وشقق فندقية فاخرة في كوالالمبور

> أبرمت مجموعة جميرا، شركة الضيافة العالمية الفاخرة والعضو في دبي القابضة، اتفاقيتي إدارة لتشغيل فندق فخم يحمل علامة جميرا مؤلف من 190 غرفة و273 شقة فندقية فاخرة في قلب العاصمة الماليزية كوالالمبور. ووقع الاتفاقيتين كل من داتو عثمان حاج عمر، الرئيس التنفيذي لـ«أوكسلي ماليزيا»، وجيرالد لوليس، الرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا.
وسيقام فندق جميرا كوالالمبور وشقق جميرا ليفينج كوالالمبور في أحد الأبراج الثلاثة لأبرز المشاريع التطويرية متعددة الاستخدامات التي يتوقع لها أن ترسي معايير في معالم ناطحات السحاب في العاصمة الماليزية، وتقع هذه الأبراج الثلاثة المرتبطة مع بعضها البعض من خلال قاعدة الأبراج التي تحتضن متاجر التجزئة، في وسط مركز مدينة كوالالمبور حيث يسهل الوصول منها إلى برجي بتروناس وبرج ماكسيس ومركز كوالالمبور للمؤتمرات. ويتوقع البدء في بناء المشروع الذي يشغل مساحة تزيد على 12.500 متر مربع (135 ألف قدم مربع) في 2016 والانتهاء منه في 2021.
وتقع شقق جميرا ليفينج كوالالمبور في الطوابق المنخفضة من البرج، بينما يحتل فندق جميرا كوالالمبور الطوابق العلوية ليتيح مناظر خلابة تطل على المدينة. ويتألف الفندق من 190 غرفة وجناحًا، ومطعم يقدم الوجبات طوال اليوم، إضافة إلى مطعم آخر وبهو لتناول المشروبات، ونادٍ لرجال الأعمال بموقع مميز، وتاليس ويلنس يضم سبا وصالة رياضية وبركة سباحة.
وقال جيرالد لوليس، الرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا خلال توقيع الاتفاقيتين: «تمهد هذه الاتفاقيات مع (أوكسلي ماليزيا) الطريق لمجموعة جميرا لدخول السوق الماليزية المهمة. وإلى جانب ذلك، يسهم هذا المشروع التطويري الفاخر في تعزيز سمعة علامة جميرا ويروق لكثير من العملاء الذين يفضلون الإقامة في فنادق ومنتجعات جميرا في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا. ونحن فخورون لاختيارنا شريكًا في هذا المشروع ونتطلع لإطلاق مفهوم جديد في الفخامة المميزة في السوق الماليزية.
وتجدر الإشارة إلى أن دخول مجموعة جميرا للسوق الماليزية يمثل خطوة مهمة نحو خططها التوسعية الطموحة. وتشغل المجموعة حاليًا 23 فندقًا في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وتملك 25 فندقًا ومنتجعًا تحمل علامة جميرا ويخطط لإطلاقها مستقبلاً.

فندق الريتز ـ كارلتون الرياض يطرح عروض الصيف على جميع مرافقه

> أعلن فندق الريتز - كارلتون الرياض طرح مجموعة من عروض الصيف الرائعة التي تشمل خدمات متنوعة وفريدة، من العروض المخصصة للعائلات إلى عروض المنتجع الصحي والمطاعم.
كما يدعو الفندق الضيوف إلى اختبار مستوى جديد من الاسترخاء وإضافة لمسة من الفخامة إلى عطلتهم في منتجع الريتز - كارلتون الرياض الصحي، فبفضل أعلى مستويات الخدمة والمنشآت الفريدة المحصورة بالرجال، يستطيع الضيوف الابتعاد من متطلبات العمل المنهكة والغوص في أحضان الفخامة مع أفضل الخدمات والمرافق الشخصية.
وما من طريقة أفضل لاستقبال فصل الصيف من قضاء يوم في حوض للسباحة، الذي يُعتبر حوض السباحة الأجمل في المدينة، بتفاصيلها الهندسية الخلّابة، ونوافذها الممتدة من السقف إلى الأرض والمطلة على الحدائق الخارجية، فضلاً عن اللوحة الجدارية الجميلة الملوّنة باليد التي تصوّر السماء الصافية على السقف. إنّها فعلاً المكان الأنسب للهروب من حرّ الصيف والاسترخاء.
يتّسم كل مطعم في فندق الريتز - كارلتون الرياض بعالمه الخاص والمميز، فيقدّم أطيب النكهات العالمية وأفخر التجارب، وينقل مطعم «هانغ» الضيوف إلى الصين وحضارتها بأطباقه المميزة، وبفضل ما يقدّمه من أطباق كلاسيكية من منطقة سيشوان الصينية المعروفة بأطباقها اللذيذة، سيختبر الضيوف تجربة لا تُنسى في مطعم يطلّ على حوض السباحة الداخلي الأجمل في المدينة.
أمّا لمحبّي النكهات الإيطالية الفاخرة، فيأخذ مطعم «أزورو» الضيوف في رحلة تدغدغ الحواس إلى أجمل المدن الإيطالية وأغنى التلال، ولا يقدّم المطعم إلا أفضل النكهات الإيطالية، من المحاصيل الفاخرة شأن الكمأة وفطر «بورتشيني» من تربة إيطاليا الخصبة، إلى لحوم الحيوانات البرية من غابات إيطاليا.
ولتجربة عربية بمزيج عالمي، يقدّم مطعم «الأرجوان» موائد بوفيه تضمّ أكبر باقة من الأطباق في المدينة، فتجتمع في هذا المطعم الذي يستقبل الزوار طوال اليوم مجموعة من النكهات من كل أنحاء العالم، ويقدّم المطعم كل يوم جمعة أكبر مائدة برانش، فيصبح بالتالي الخيار الأمثل للعائلات، إذ يقدّم 20 طبق حلوى مختلفًا، ويشمل منطقة مخصّصة لتسلية الأطفال.

فريق التايفون السعودي في {بي إيه إي سيستمز} يفوز بجائزة الشركة لتطوير الأعمال

> فاز فريق مكون من 18 موظفًا من مشروع سلام التابع لـ«بي إيه إي سيستمز» في السعودية والمملكة المتحدة، وبالتعاون مع القطاع الجوي العسكري والمعلومات بجائزة بي إيه إي سيستمز لتطوير الأعمال للعام الحالي فئة «العلاقة الرائعة بالعميل».
وتعد هذه الجائزة أحد أكثر جوائز الشركة قيمة، حيث تتنافس عليها مختلف قطاعات الشركة في جميع أنحاء العالم وتُقدم تقديرًا للإنجازات الاستثنائية التي تحققها فرق العمل أو الأفراد.
وقد تم ترشيح الفريق الفائز نتيجة لجهوده في برنامج التعاون الذي يهدف إلى تقديم الدعم لطائرات التايفون الخاصة بالقوات الجوية الملكية السعودية والقوات الجوية الملكية البريطانية، حيث أدى هذا التعاون إلى توحيد المتطلبات الخاصة بالدولتين، بالإضافة إلى أن هذا الفريق جعل من نقل القدرات التصنيعية لطائرة التايفون وإيجاد الفرص الوظيفية المحور الأساسي لعملهم مع القوات الجوية الملكية السعودية وجزءًا رئيسيًا من الأهداف الاستراتيجية للشركة، وذلك تماشيا مع الأهداف الوطنية السعودية.
وعن هذا الإنجاز تقدم إيان مالدوني نائب رئيس بي إيه إي سيستمز السعودية لمشروع سلام بالتهنئة إلى فريق العمل بمناسبة حصولهم على هذه الجائزة التي جاءت نتيجة للجهود المميزة التي يبذلها موظفون مع القوات الجوية الملكية السعودية وحكومة المملكة المتحدة من أجل تقوية العلاقات الناجحة مما ينعكس أيضًا وبشكل إيجابي على السعودية وعلى الشركة وشركائها.

«فورد» نيجيريا بعد جنوب أفريقيا ينتج مركبات «البيك أب»

> أعلنت شركة فورد للسيارات مؤخرًا عن نيّتها لتجميع شاحنة «البيك أب» الشهيرة فورد رنجر في نيجيريا، ابتداء من الفصل الرابع من العام الحالي، ضمن خطّة توسّعها في الشرق الأوسط وأفريقيا، وبذلك ستصبح نيجيريا أول بلد أفريقي خارج جنوب أفريقيا يتم إنتاج مركبات فورد فيه.
وسيبدأ تجميع رنجر في إكيجا في ولاية لاغوس، التي تقع على بُعد 750 كلم جنوب غربي العاصمة النيجيريّة أبوجا، وستتعاون فورد مع وكيلها «كوسشاريس موتورز ليمتد» في هذا المشروع.
وقال جيم بينينتندي، رئيس فورد الشرق الأوسط وأفريقيا بهذا الصدد، إنّ «تجميع شاحنات فورد رنجر في البلد الذي يتميّز بأكبر اقتصاد في أفريقيا هو خطوة بارزة ضمن خطة النمو في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وإن (كوسشاريس) يشكّل الشريك المثاليّ، وفورد رنجر هي المركبة المثاليّة لتقديم شاحنة عالية المستوى يطلبها العملاء النيجيريون ويقدّرونها».
وستعمد فورد إلى تجميع المركبات على مستوى شبه كامل، ومن خلال استعمال قطع الهيكل والمكوّنات المستوردة من جنوب أفريقيا لشاحنة رنجر الجديدة، وسيؤمّن مصنع التجميع الجديد في إكيجا نحو 180 وظيفة بشكلٍ مباشر وغير مباشر، ولديه القدرة على تجميع ما يصل إلى 5 آلاف مركبة في السنة، والمركبات التي يتم تجميعها في إكيجا مخصّصة للبيع في نيجيريا فقط.
ويذكر أن فورد رنجر كانت المركبة الأكثر مبيعًا في جنوب أفريقيا خلال النصف الأول من العام الحالي، وهي تُباع حاليًا في 24 بلدًا في كل أنحاء القارة، وقد تم تصميم شاحنة رنجر وهندستها لتُلائم العمل والترفيه، مهما كانت الظروف، سواء كانت لسحب حمولات ثقيلة تصل إلى 3500 كلغ، أو للاستفادة من قدرة حمولتها الاستثنائيّة، أو القيادة على الطرقات المعبّدة في المدينة أو على الطرقات السريعة، أو الطرقات الوعرة.

ساعات «كاسيو جي شوك» تدعم المواهب في السعودية والبحرين

> احتضنت العاصمة البحرينية المنامة حفل الإيقاع في نسخته السابعة «ذا بيت 7» والذي أقامته شركة «كاسيو كومبيوتر ليمتد» اليابانية متمثلة في ساعات «جي شوك» بالتعاون مع شركة محمود صالح أبار الوكيل المعتمد لمنتجات «كاسيو» بالسعودية، وذلك بحضور ومشاركة نخبة من المواهب الخليجية الشابة المتميزة في عالم الموسيقى الشبابية من السعودية والبحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة
ويمثل «ذا بيت 7» والذي أطلق في عام 2014 سلسلة من الأحداث التي ينظمها حسان ضناوي «بيج هاس» بدعم ساعات «جي شوك» وتهدف إلى دعم الفنانين المحليين في العالم وتسليط الضوء على كل أنواع الموسيقى ورعاية المواهب الشابة في هذا المجال.
شهد الحفل إطلاق النسخة المحدودة من ساعات «جي شوك» التي أبدعها الفنان السعودي قصي خضر والتي سيتم طرحها بكمية محدودة في معارض «جي فاكتوري» ومتاجر فيرجن ميجاستور في السوق السعودي والخليجي، وتخلل الحفل الذي قدمه النجم الإذاعي حسّان ضناوي المعروف بـ«بيج هاس» عرضًا مميزًا للفرق والمواهب الفنية المشاركة.
وقالت آلاء رضا أبار مدير تطوير الأعمال: «لقد دأبت شركة محمود صالح أبار (الوكيل المعتمد لشركة كاسيو) وفي إطار اهتمامها بدعم ورعاية المواهب الشابة على المشاركة في سلسلة من الفعاليات والبرامج الرياضية والاجتماعية والفنية وتصميم الأزياء والموضة دعمًا وتشجيعًا للمواهب الفنية المحلية الشابة في مختلف مجالات الإبداع الفني».
من جانبه، أكد ماساكي أوبو مدير الساعات في الشرق الأوسط، أن إقامة احتفالية «الإيقاع (ذا بيت 7) في العاصمة البحرينية المنامة وبمشاركة وكيلها في السعودية شركة محمود صالح أبار يأتي في إطار حرص (كاسيو) على دعم المواهب الخليجية الشابة في مختلف المجالات الفنية كما يؤكد على أهمية السوق الخليجية للشركة».

«كوتش» تكشف عن مفهوم ابتكاراتها للجيل المقبل في مركز المملكة بالرياض

> «كوتش» بيت التصميم النيويوركي الرائد في الإكسسوارات العصرية الفخمة والمجموعات الأنيقة المؤثرة على أسلوب الحياة، تتوق بشوق للكشف عن مفهوم ابتكارات الشركة للجيل القادم في مركز المملكة بالرياض إحدى العلامات الفارقة بالسعودية.
ويأتي هذا المعرض، القائم على المفهوم الجديد للفخامة العصرية، كأول معرض من نوعه يتم افتتاحه في منطقة الشرق الأوسط، وتبلغ مساحة معرض كوتش الجديد في مركز المملكة بالرياض 295 مترا مربعا، ويتكون أسفل المدخل من بلوك زجاجي مضاء وتعلوه لوحة باسم وشعار العلامة التجارية مضاءة بطريقة متجانسة وجذابة، بالإضافة إلى ممرات من الطوب المُطعّم بالحديد وأرضيات من خشب الصنوبر المعالج. أما لوحة الألوان، فهي محايدة لتعكس فخامة المكان وأناقة الابتكارات المعروضة.
أما خزائن العرض، فقد صُنعت من الرماد الطبيعي والداكن والفولاذ الأسود والبرونز الأنتيكي وخشب الماهوغني، وهي تحتضن جدران مليئة بالحقائب تزينها أعمال فنية على أنظمة عرض متحركة عموديًا، ويتخلل المعرض بعض قطع الأثاث التي يعود تصميمها إلى منتصف القرن الماضي، وهي تتناغم مع خطوط الديكور الأنيقة والألوان المحايدة.
ودعا جورجيو سارني، رئيس كوتش إنترناشيونال عملاءه لاختبار المفهوم الجديد لمعارض كوتش في مركز المملكة بالرياض، وإن التصميم الجديد هو البيئة المثالية لعرض أحدث ابتكارات ستيوارت فيفرس التي تمزج بين الأناقة وأسلوب الحياة الراقي.
وتأسست كوتش في نيويورك عام 1941، وهي بيت التصميم الرائد في مجال الإكسسوارات العصرية الفخمة والمجموعات الأنيقة المؤثرة على أسلوب الحياة والمترافقة مع التراث الغني في الجمع بين الجلود والمواد الاستثنائية والتصاميم المبتكرة، تُباع كوتش حول العالم من خلال معارض كوتش، معارض مختارة ومعارض متخصصة، وكذلك عن طريق الموقع الإلكتروني لـ«كوتش».

صندوق التنمية الصناعية السعودي يعتمد 69 قرضًا بقيمة 4.2 مليار ريال

> حقق صندوق التنمية الصناعية السعودي نتائج جيدة خلال النصف الأول من العام المالي الحالي تمثلت في اعتماده 69 قرضًا قُدمت للمساهمة في تمويل 60 مشروعًا صناعيًا جديدًا وتوسعة 9 مشاريع صناعية قائمة بلغ مجموع اعتماداتها 4.2 مليار ريال، فيما بلغ إجمالي استثماراتها 13.14 مليار ريال، أي بزيادة قدرها 10 في المائة في عدد القروض المعتمدة، و64 في المائة من قيمتها و173 في المائة في إجمالي استثماراتها مقارنة بالنصف الأول من العام المالي الماضي.
جاء ذلك في حديث عبد الكريم النافع مدير عام صندوق التنمية الصناعية السعودي أوضح فيه مواصلة الصندوق لأدائه الفاعل في دعم التنمية الصناعية في مختلف مناطق السعودية، إذ أشار إلى الارتفاع في عدد وقيمة قروض الصندوق المعتمدة للمناطق الواعدة خلال النصف الأول من هذا العام، حيث بلغ عددها 34 قرضًا بقيمة 1.3 مليار ريال، أي ما يمثل نسبة 49 في المائة من عدد القروض و32 في المائة من قيمة قروض الصندوق المعتمدة في النصف الأول من العام المالي الحالي.
أما من حيث الدعم الذي قدمه الصندوق للمشاريع الصناعية الصغيرة والتي تصل قيمة قروضها إلى 15 مليون ريال فأقل، فأوضح النافع أن الصندوق واصل دعمه الخاص لهذه المشاريع حيث اعتمد عدد 39 قرضًا لهذه الفئة لتستحوذ بذلك على 57 في المائة من عدد القروض المعتمدة وبقيمة إجمالية للقروض بلغت 282 مليون ريال، وستضخ هذه المشاريع استثمارات قدرها نحو 547 مليون ريال.
وأشار النافع إلى أن قطاع الصناعات الاستهلاكية تصدر جميع القطاعات بقيم 2 مليار ريال، يليه قطاع الصناعات الكيميائية بقيمة مليار ريال، ثم قطاع الصناعات الأخرى بقيمة 666 مليون ريال، فقطاع صناعات مواد البناء بقيمة 287 مليون ريال، ثم قطاع الصناعات الهندسية بقيمة 142 مليون ريال.



لجنة خبراء أممية لضمان تحكم البشر في الذكاء الاصطناعي

رئيس الوزراء الهندي ناريدرا مودي والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتوسطان رؤساء الحكومات والوزراء والمسؤولين في صورة على هامش «قمة نيودلهي» للذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الهندي ناريدرا مودي والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتوسطان رؤساء الحكومات والوزراء والمسؤولين في صورة على هامش «قمة نيودلهي» للذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)
TT

لجنة خبراء أممية لضمان تحكم البشر في الذكاء الاصطناعي

رئيس الوزراء الهندي ناريدرا مودي والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتوسطان رؤساء الحكومات والوزراء والمسؤولين في صورة على هامش «قمة نيودلهي» للذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الهندي ناريدرا مودي والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتوسطان رؤساء الحكومات والوزراء والمسؤولين في صورة على هامش «قمة نيودلهي» للذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الجمعة، أن لجنة الخبراء المعنية بالذكاء الاصطناعي، والتي تُشرف عليها الأمم المتحدة، ستعمل على ترسيخ «حوكمة قائمة على العلم»، وذلك خلال مشاركته في «قمة نيودلهي» المخصّصة لمناقشة مستقبل هذه التقنية المتسارعة التطور. لكن الوفد الأميركي المشارك في القمة حذّر من إخضاع مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي لسيطرة مركزية، مسلطاً الضوء على صعوبة التوصل إلى توافق دولي بشأن آليات تنظيم هذا القطاع وإدارته.

ومقابل الاندفاع الكبير نحو الذكاء الاصطناعي نشأت عدة مشكلات، بدءاً من فقدان الوظائف والتضليل، وتعزيز المراقبة، والإساءة عبر الإنترنت، إلى الاستهلاك الهائل للطاقة في مراكز البيانات.

وقال غوتيريش في القمة المنعقدة تحت عنوان «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي، «إننا نندفع نحو المجهول. الرسالة بسيطة: تقليل التهويل والخوف وزيادة الحقائق والأدلة».

وفي اليوم الأخير للقمة، التي استمرت 5 أيام، يُتوقع أن يتوصل عشرات من قادة العالم والوزراء، الجمعة، إلى رؤية مشتركة حول فوائد الذكاء الاصطناعي، مثل الترجمة الفورية، واكتشاف الأدوية، فضلاً عن مخاطره.

وهذا هو الاجتماع العالمي السنوي الرابع المخصص لسياسات الذكاء الاصطناعي، على أن يُعقد الاجتماع التالي في جنيف خلال النصف الأول من عام 2027.

وقال غوتيريش إن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت على تعيين 40 عضواً في مجموعة تُسمّى «الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي».

وأُنشئ هذا الفريق في أغسطس (آب) 2024، وهو يسعى لأن يكون مرجعاً في مجال الذكاء الاصطناعي، على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في مجال السياسات البيئية العالمية.

وأضاف غوتيريش: «إن الحوكمة القائمة على العلم ليست عائقاً أمام التقدم، فعندما نفهم ما يمكن للأنظمة أن تفعله -وما لا يمكنها فعله- نتمكّن من الانتقال من تدابير عامة إلى ضوابط أذكى قائمة على تقدير المخاطر». وتابع: «هدفنا هو جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً، لا مجرد شعار».

لكن مايكل كراتسيوس، مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا ورئيس الوفد الأميركي، حذّر من أن «الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لن يفضي إلى مستقبل أفضل إذا خضع للبيروقراطية والسيطرة المركزية». وأضاف: «نحن نرفض رفضاً قاطعاً الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي»، مشدداً على موقف الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترمب.

ويُعد اجتماع نيودلهي أكبر قمة للذكاء الاصطناعي حتى الآن، والأولى في دولة نامية. وتغتنم الهند هذه الفرصة لتعزيز طموحاتها في اللحاق بالولايات المتحدة والصين.

وتتوقع الهند استثمارات تتجاوز 200 مليار دولار أميركي خلال العامين المقبلين، وقد أعلن عدد من شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة هذا الأسبوع عن مجموعة من الصفقات الجديدة ومشروعات البنية التحتية في البلاد.

وكان سام ألتمان، رئيس شركة «أوبن إيه آي» التي طورت خوارزمية «تشات جي بي تي»، دعا في السابق إلى الإشراف على التكنولوجيا، لكنه قال العام الماضي إن التشدد المفرط قد يعوق الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي.

والخميس، قال ألتمان، وهو من بين كبار الرؤساء التنفيذيين الذين اعتلوا المنصة: «إن تركيز التحكم بهذه التكنولوجيا في يد شركة واحدة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة». وأضاف: «هذا لا يعني أننا لن نحتاج إلى أي تنظيم أو ضمانات. نحن بحاجة إليها بشكل عاجل، كما هي الحال مع التقنيات الأخرى القوية».

وقد يجعل تركيز القمة الواسع على مسائل عدة، والوعود غير المحددة التي قُطعت في دوراتها السابقة في فرنسا وكوريا الجنوبية وبريطانيا، من غير المرجح الخروج بالتزامات ملموسة.

ومع ذلك، قالت نيكي إيلياديس، مديرة حوكمة الذكاء الاصطناعي العالمية في مؤسسة «ذا فيوتشر سوسايتي» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تبدأ حوكمة التقنيات القوية عادة بالتوصل إلى الحديث بلغة مشتركة: ما المخاطر المهمة؟ وما المستويات غير المقبولة؟».

وتطرّقت المناقشات في قمة نيودلهي التي حضرها عشرات الآلاف من ممثلي مختلف شركات ومؤسسات قطاع الذكاء الاصطناعي إلى قضايا كبرى، من حماية الأطفال إلى الحاجة لتوفير الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي على نحو عادل على المستوى العالمي.

وقال رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، خلال القمة، الخميس: «واجبنا أن نوجّه استخدام الذكاء الاصطناعي بما يخدم الصالح العام العالمي».


صناديق الأسهم العالمية تسجل أقوى تدفقات أسبوعية في شهر ونصف الشهر

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

صناديق الأسهم العالمية تسجل أقوى تدفقات أسبوعية في شهر ونصف الشهر

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

سجلت صناديق الأسهم العالمية أقوى تدفقات نقدية لها في خمسة أسابيع خلال الأيام السبعة المنتهية في 18 فبراير (شباط)، مدفوعة بانحسار المخاوف المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، وتحول المستثمرين نحو قطاعات أخرى، إلى جانب تجدد الآمال بخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ ما عزَّز المعنويات تجاه آفاق النمو في الاقتصاد الأميركي.

وأظهرت بيانات «إل إس إي جي» أن المستثمرين ضخوا نحو 36.33 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية خلال الأسبوع، في أكبر تدفق أسبوعي منذ 14 يناير (كانون الثاني). وجاء ذلك بعد صدور بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، التي أظهرت ارتفاع التضخم بنسبة 2.4 في المائة على أساس سنوي في يناير، مقارنة بتوقعات بلغت 2.5 في المائة، مما عزز رهانات الأسواق على إجراء خفضين لأسعار الفائدة هذا العام.

وإقليمياً، تصدرت الصناديق الأوروبية المشهد باستقطاب 17.22 مليار دولار، وهو مستوى قريب من تدفقات الأسبوع السابق البالغة 17.68 مليار دولار، بدعم من صعود مؤشر «ستوكس 600» إلى مستوى قياسي. كما سجلت الصناديق الأميركية صافي تدفقات داخلة بقيمة 11.77 مليار دولار، بعد تسجيل خروج 1.48 مليار دولار في الأسبوع السابق، فيما جذبت الصناديق الآسيوية 3.8 مليار دولار.

وعلى صعيد الصناديق القطاعية، برزت قطاعات الصناعات والمعادن والتعدين والتكنولوجيا كأكبر المستفيدين؛ إذ استقطبت تدفقات أسبوعية صافية بلغت 1.82 مليار دولار و818 مليون دولار و696 مليون دولار على التوالي.

في المقابل، واصلت صناديق السندات العالمية جذب الأموال للأسبوع السابع على التوالي، مستقطبة 19.79 مليار دولار. وسجلت صناديق السندات قصيرة الأجل أعلى تدفق أسبوعي لها منذ 24 ديسمبر (كانون الأول) عند 5 مليارات دولار، كما جذبت صناديق السندات المقومة باليورو وصناديق سندات الشركات 2.54 مليار دولار و2.35 مليار دولار على التوالي.

كما تلقت صناديق أسواق النقد 7.05 مليار دولار، لتواصل التدفقات الداخلة للأسبوع الرابع على التوالي.

في المقابل، شهدت صناديق الذهب والمعادن الثمينة صافي تدفقات خارجة بقيمة 1.86 مليار دولار، منهيةً سلسلة تدفقات إيجابية استمرت خمسة أسابيع.

أما في الأسواق الناشئة، فقد استقطبت صناديق الأسهم 8.1 مليار دولار خلال الأسبوع، ليرتفع إجمالي التدفقات الداخلة منذ بداية العام إلى 56.52 مليار دولار، في حين جذبت صناديق السندات 1.94 مليار دولار للأسبوع الثاني توالياً، وفق بيانات شملت 28.639 صندوقاً استثمارياً.

وقال إلياس هيلمر، الخبير الاقتصادي في «كابيتال إيكونوميكس»: «رغم أن الأداء الضعيف الأخير لأسهم شركات التكنولوجيا الأميركية مقارنة بالأسواق الناشئة يذكّر بفترة ما قبل انفجار فقاعة الإنترنت، فإننا نعتقد أن موجة الذكاء الاصطناعي لا تزال تحمل مجالاً لمزيد من النمو». وأضاف: «ومع ذلك، إذا انفجرت فقاعة الذكاء الاصطناعي، نرجّح أن تصمد أسهم الأسواق الناشئة بشكل أفضل من نظيرتها الأميركية».


الشركات البريطانية تواصل انتعاشها للشهر الثاني على التوالي

مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)
مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)
TT

الشركات البريطانية تواصل انتعاشها للشهر الثاني على التوالي

مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)
مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)

أظهر مسح نُشر يوم الجمعة أن الشركات البريطانية واصلت انتعاشها الذي بدأ مطلع عام 2026 للشهر الثاني على التوالي، رغم استمرار تسريح العمال بوتيرة حادة في شركات الخدمات، جزئياً، نتيجة ارتفاع الضرائب التي فرضتها حكومة حزب العمال.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب البريطاني الصادر عن مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال» إلى 53.9 نقطة في التقرير الأولي لشهر فبراير (شباط)، مقارنةً بـ53.7 نقطة في يناير (كانون الثاني)، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أبريل (نيسان) 2024، قبل تولي حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر، السلطة، وفق «رويترز».

وقال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في المؤسسة: «تُقدّم بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية لشهر فبراير مؤشرات إضافية على بداية مشجعة للعام بالنسبة للاقتصاد البريطاني».

وتشير قراءات مؤشر مديري المشتريات التي تتجاوز 50 نقطة إلى نمو النشاط الاقتصادي، فيما تشير القراءات الأدنى إلى انكماش.

وأوضح ويليامسون أن استطلاعات الرأي في يناير وفبراير، التي عكست مؤشرات أخرى على انتعاش الأعمال والاستهلاك بعد حالة عدم اليقين قبيل إعلان وزيرة المالية راشيل ريفز موازنتها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تتوافق مع توقعات نمو بنحو 0.3 في المائة للربع الأول من 2026، مقارنةً بنمو لا يتجاوز 0.1 في المائة في الربع الأخير من 2025.

وأضاف: «سيشعر صانعو السياسات في بنك إنجلترا بالتفاؤل إزاء مؤشرات النمو الأقوى، إلا أن الضغوط السعرية المعتدلة نسبياً واستمرار ضعف سوق العمل المقلق من المرجح أن يؤدي إلى زيادة المطالبات بخفض أسعار الفائدة».

ويتوقع المستثمرون أن يستأنف بنك إنجلترا خفض تكاليف الاقتراض في مارس (آذار)، مستنداً إلى تباطؤ التضخم مع استمرار التركيز على ضعف سوق العمل.

وارتفعت الأسعار التي تفرضها الشركات بأسرع وتيرة منذ أبريل الماضي، فيما استمرت أعباء التكاليف في الارتفاع، لكنها سجلت أبطأ وتيرة خلال ثلاثة أشهر.

وشهد التوظيف انخفاضاً حاداً، لا سيما في قطاع الخدمات، حيث أبلغت بعض الشركات عن تسريح عمال أو تجميد التوظيف نتيجة ارتفاع مدفوعات الضمان الاجتماعي التي أقرها ريفز في أبريل 2025، وأفادت بعض الشركات بأنها تستثمر في التكنولوجيا لتعزيز النمو دون الحاجة لتوظيف إضافي.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات بشكل طفيف إلى 53.9 من 54.0 في يناير، بينما سجل مؤشر قطاع التصنيع، الأصغر حجماً، أعلى مستوى له منذ 18 شهراً عند 52.0، مرتفعاً من 51.8.

كما ارتفع إجمالي الأعمال الجديدة بأقوى وتيرة منذ سبتمبر (أيلول) 2024، مع تسارع نمو الأعمال الجديدة للمصنعين الأجانب بأسرع وتيرة منذ أربع سنوات ونصف السنة.