استشارات: القلي والطهو بزيت الزيتون

استشارات: القلي والطهو بزيت الزيتون
TT

استشارات: القلي والطهو بزيت الزيتون

استشارات: القلي والطهو بزيت الزيتون

* ما مدى ملاءمة استخدام زيت الزيتون في القلي أو الطهو بطريقة صحية لطبخ الأطعمة؟
أم هنادي - الرياض
بداية، فإن جميع مصادر التغذية الصحية تتفق على أن زيت الزيتون هو أحد أفضل أنواع الزيوت النباتية الطبيعية، وأنه غني بأنواع الدهون غير المشبعة بنوعيها من ناحية التركيب الكيميائي لها، أي الدهون غير المشبعة الأحادية والدهون غير المشبعة الكثيرة.
وتناول الدهون غير المشبعة هو الوسيلة الصحية الأفضل لتقليل تناول الدهون المشبعة ذات المصادر الحيوانية، بغية تزويد الجسم بالدهون اللازمة له كمصدر للطاقة الغذائية وكعنصر غذائي يُقلل من الإصابة بأمراض الشرايين ويسهم في تقليل احتمالات حصول تداعيات أمراض مزمنة أخرى كارتفاع ضغط الدم والسكري واضطرابات الكولسترول وغيرها.
إن تناول أحدنا لزيت الزيتون يكون بطريقتين: الأولى هي إضافة زيت الزيتون الطازج إلى أطباق الأطعمة، كإضافة زيت الزيتون إلى أطباق الفول والحمص والمتبل واللبنة والسلطات بأنواعها والخضار المشوية وشرائح الأسماك المشوية والروبيان المشوي وغيره H. والطريقة الثانية استخدام زيت الزيتون بدلاً عن الزيوت النباتية المهدرجة والسمن الحيواني، في قلي وطهو الأطعمة.
والإشكالية لدى البعض هي في جانب مدى سلامة الطهو والقلي باستخدام زيت الزيتون. وسبب هذه الإشكالية هو عبارات غير دقيقة وغير صحيحة علميًا تقول ما مفاده أن ذلك ضار وأن زيت الزيتون لا يتحمل حرارة القلي وغير ذلك. والحقيقة حول هذا مبنية على إدراك ثلاثة أمور، اثنين منها متعلقة بزيت الزيتون المستخدم لغايات الطهو والقلي والثالث متعلق بطريقة القلي أو الطهو.
ولتوضيح الأمر الأول، فإن زيت الزيتون المتوفر في الأسواق هو أنواع متعددة بناء على نوعية ثمار الزيتون المستخدمة لإنتاج الزيت وبناء على طريقة عصر ثمار الزيتون لاستخلاص الزيت منها. وثمة أنواع من ثمار الزيتون تعطي بشكل طبيعي زيتًا صحيًا نقيًا ومفيدًا ولكن فيه مرارة قليلة بالطعم، وهذا يبدو غير مناسب للطهو أو القلي لأسباب منطقية في جانب الطعم. وهذا الطعم المر ناجم عن وجود مركبات كيميائية، مفيدة جدًا، في الأنواع عالية الجودة من زيت الزيتون. وهي مركبات كيميائية ذات مفعول أشبه بالأدوية المسكنة للألم، مثل عقار بروفين، وهناك دراسات علمية من الولايات المتحدة أثبتت ذلك، ولذا يُفضل تناولها طازجة.
ولتوضيح الأمر الثاني، فان طريقة عصر الزيتون تعطينا أنواعا مختلفة من الزيت، وتعطي كل طريقة منها نوعية مختلفة من زيت الزيتون. والعصر مراحل متدرجة، أولها مراحل باردة لا تستخدم الحرارة، تليها مراحل تستخدم الحرارة، وكلها تعطي زيت زيتون صحيا ونقيا وطبيعيا. المراحل الباردة تعطينا أنواعا عالية الجودة وأغلى ثمنًا، مثل العصرة البكر الممتازة ثم العصرة البكر العادية ثم العصرة الأولى.
وهذه الأنواع يُفضل تناولها طازجة دون تعريضها لحرارة الطهو، وهي غنية بالمعادن والفيتامينات إضافة إلى غناها بالزيت الطبيعي المحتوي على دهون غير مشبعة أحادية وكثيرة. والعصرات التالية باستخدام الحرارة أرخص ثمنًا وأقل احتواءً على الفيتامينات والمعادن والسوائل المائية. وهذه النوعية تتكون بنسبة عالية جدًا وفقط من الزيت الطبيعي المحتوي على دهون غير مشبعة أحادية وكثيرة، ولذا هي مناسبة للطهو والقلي ويُمكن صحيًا أن تُستخدم لتلك الغايات.
ولتوضيح الأمر الثالث، تتنوع طرق القلي، وأفضلها بلا شك ليس القلي العميق الذي تُستخدم فيه كمية كبيرة من الزيت لغمر الأطعمة المُراد قليها، وهي للأسف الطريقة الأكثر شيوعًا لقلي الأسماك وقطع الدجاج وشرائح البطاطا وغيرها للحصول على أطعمة مقرمشة. وهناك طريقة القلي السطحي وغير العميق، وهي لا تعرض الزيت للحرارة العالية وتعطي فرصة لتدني تشبع القطع المقلية بالزيت أيًا كان نوعه وتكفي لنضج داخل أجزاء القطع المُراد قليها.
هذا من جانب، ومن جانب آخر، فإن الحرارة المثالية للقلي هي نحو 180 درجة مئوية، والأساس في معرفة مناسبة الزيت للقلي هو نقطة الاحتراق وتكوين الدخان، وهي بالنسبة لزيت الزيتون نحو 220 درجة مئوية، والأنواع الخفيفة من زيت الزيتون للعصرة الحارة تصل نقطة احتراقها إلى 240 درجة مئوية، ما يعني أن زيت الزيتون مناسب للقلي وللطهي. ولكن في أنواع زيت الزيتون من العصرة الباردة، كالبكر مثلاً، تكون نقطة الاحتراق له متدنية وتبلغ نحو 190 درجة مئوية وهو ما يجعلها غير مناسبة للقلي أو الطهو. وللمقارنة بين زيت الزيتون وأنواع أخرى من الزبدة الحيوانية أو الزيوت النباتية الطبيعية في نقطة الاحتراق والتبخر، فإنها للزبدة تبلغ 150 درجة مئوية ولزيت كانولا النباتي هي 240 درجة مئوية ولزيت جوز الهند هي 177 درجة مئوية ولزيت الذرة هي 230 درجة مئوية ولزيت السمسم غير المكرر هي 180 درجة مئوية ولزيت السمسم المكرر هي 230 درجة مئوية.
هذا حول الزيوت النباتية الطبيعية غير المهدرجة. أما الزيوت النباتية المهدرجة فإنها تعرضت لعمليات الهدرجة والغليان مسبقًا لتنتج لنا زيتًا لا يحتفظ بأي من خصائصه الصحية بل محتوٍ على الدهون المتحولة الضارة على الشرايين، ولذا لا يصح المقارنة بين تلك الزيوت وقدرات تحمل عملية القلي للزيوت النباتية الطبيعية.
إن زيت الزيتون الطبيعي من العصرات الحارة المتأخرة، مناسب جدًا وصحي للقلي بطريقة القلي السطحي غير العميق الصحية ومناسب أيضا للطهو في إعداد أطباق الخضار المقطعة والخضار المحشوة وطهي الأرز باللحم كالكبسة أو من دونه وغيرها من الأطباق الصحية.



دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)
قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)
TT

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)
قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)

ربما يكون الباحثون قد توصلوا إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادة ما يصعب إنتاجها، وذلك عن طريق إعادة برمجة الجهاز المناعي، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

وتحفّز اللقاحات التقليدية الخلايا المناعية التي تسمى الخلايا البائية على إنتاج أجسام مضادة تتعرف على الجراثيم. ويمكن لبعض الفيروسات، مثل فيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب مرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) حماية أجزائها الأكثر عرضة للخطر خلف جزيئات سكرية تشبه أنسجة الجسم نفسه وبالتالي يتجاهلها الجهاز المناعي إلى حد كبير.

ويمكن لما يسمى بالأجسام المضادة ذات التأثير المعادل واسع النطاق أن تتجاوز هذه الدروع، لكنها تأتي عادة من خلايا نادرا ما يتم إنتاجها وتنشأ فقط بعد عملية طويلة ومعقدة من الطفرات. وأوضح الباحثون في مجلة «ساينس» أن معظم الناس لا ينتجونها أبدا حتى لو تلقوا برامج تطعيم دقيقة.

تساءل الباحثون إن كان بإمكانهم إدخال تعليمات دائمة داخل الخلايا الجذعية التي تُنتج الخلايا البائية، بحيث تتمكن هذه الخلايا لاحقاً من صنع نوع قوي من الأجسام المضادة. وإذا نجحوا في ذلك، فكل خلية بائية ستُنتَج في المستقبل ستحمل هذه التعليمات نفسها، وتكون جاهزة للعمل عند إعطائها لقاحاً.

واستخدم الفريق أدوات تعديل الجينات (كريسبر) لإدخال المخطط الجيني لإنتاج الأجسام المضادة النادرة والوقائية ذات التأثير المعادل واسع النطاق مباشرة في الخلايا الجذعية غير الناضجة، ثم حقن هذه الخلايا في الفئران. وتطورت هذه الخلايا الجذعية لاحقا إلى خلايا بائية مبرمجة لإنتاج الأجسام المضادة المعدلة وراثيا.

ولم تكن هناك حاجة سوى إلى بضع عشرات من الخلايا الجذعية المعدلة التي زرعت في الفئران لتحفيز إنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع والتي استمرت لفترة طويلة.

ونجحت هذه الطريقة في توليد أجسام مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية والإنفلونزا والملاريا، وفقا لمقال رأي نشر مع التقرير. وقال الباحثون إن الخلايا الجذعية البشرية التي تم تعديلها باستخدام نفس النهج، أدت أيضا إلى ظهور خلايا مناعية وظيفية، ما يشير إلى أن هذا النهج قد ينجح يوما ما في البشر.

وذكر هارالد هارتويغر، قائد الدراسة من جامعة روكفلر، أن هناك استخدامات محتملة لهذه التقنيات في المستقبل للتعامل مع مجموعة واسعة من المشكلات الصحية. وأضاف «سيكون من بينها بالطبع الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن أيضا الحلول التي تعالج نقص البروتينات والأمراض الأيضية، بالإضافة إلى الأجسام المضادة لعلاج الأمراض الالتهابية أو الإنفلونزا، أو تلك الخاصة بالسرطان».

وقال «هذه خطوة في ذلك الاتجاه، تظهر جدوى تصنيع بروتينات منقذة للحياة».


تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)
يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)
TT

تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)
يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)

طور باحثون نسخة ‌معدلة من أداة تعديل الجينات المعروفة باسم (كريسبر)، تشير التجارب المبكرة إلى أنها قد تكون قادرة على «إبطال» عمل الكروموسوم الإضافي ​الذي يتسبب في متلازمة داون.

ويُولد الأشخاص المصابون بمتلازمة داون بنسخة إضافية من الكروموسوم 21، مما يجعل عدد الكروموسومات لديهم 47 بدلا من العدد الطبيعي البالغ 46.

وقال الدكتور فولني شين، الذي قاد الدراسة من مركز «بيث إسرائيل ديكونيس الطبي» في بوسطن «بسبب هذه النسخة الإضافية، يتعطل عدد من الجينات ويساهم ذلك في الإعاقة ‌الإدراكية ومرض ‌ألزهايمر المبكر» المرتبط بهذه الحالة.

وأضاف ​شين ‌أنه ⁠نظرا ​لعدم وضوح ⁠مسالة أي من مئات الجينات الموجودة على الكروموسوم الإضافي مسؤول عن هذه التأثيرات، فإن إبطال عمل الكروموسوم بأكمله سيكون العلاج الأمثل. في الإناث الصحيحات من الناحية البيولوجية، يقوم جين يسمى (إكسيست) بإسكات أو إبطال عمل الكروموسوم (إكس) الإضافي الموجود في جميع الخلايا الأنثوية باستثناء ⁠البويضات.

وافترض العلماء في السابق أن إدخال ‌إكسيست في الكروموسوم 21 الإضافي ‌سيؤدي إلى إبطال عمله بطريقة مماثلة، ​لكن القيود التقنية ‌أدت إلى فشل محاولاتهم لإدخال الجين في كثير ‌من الأحيان. وأشار شين إلى أن من بين التحديات التي واجهتهم أنه يجب إدخال إكسيست في نسخة واحدة فقط من النسخ الثلاث للكروموسوم 21 في الخلية، على أن يحدث ‌ذلك في أكبر العديد ممكن من الخلايا. ووفقا لتقرير نشر في مجلة وقائع الأكاديمية ⁠الوطنية للعلوم، فإن نسخة ⁠كريسبر المعدلة التي طورها الفريق عززت دمج جين إكسيست في الكروموسوم الإضافي بنحو 30 مثلا مقارنة بالنهج التقليدي لكريسبر.

وعلى الرغم من أن هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي، يأمل الباحثون أن تؤدي إلى علاجات في المستقبل. وقال الدكتور ريوتارو هاشيزومي من مستشفى جامعة ميي في اليابان، الذي لم يشارك في البحث، إنه بالرغم من أن استراتيجية إبطال عمل الكروموسوم «واعدة للغاية» لمتلازمة داون وأن ​تعزيز كفاءة إدخال جين ​إكسيست «مهمة جدا بشكل عام»، فإن النتائج الجديدة لا تمثل سوى إثبات لهذا المفهوم على مستوى الخلية.


البربرين أم البطيخ المر... أي الخيارين الطبيعيين أفضل لخفض سكر الدم؟

جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
TT

البربرين أم البطيخ المر... أي الخيارين الطبيعيين أفضل لخفض سكر الدم؟

جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن كلاً من المكملين الطبيعيين، البربرين والبطيخ المر، يعمل على خفض مستويات سكر الدم من خلال آليات عمل مختلفة.

ومع ذلك، يُعد البربرين أكثر فاعلية وقوة، مما يجعله في كثير من الأحيان الخيار الأفضل.

والبربرين، الذي لُقّب على وسائل التواصل الاجتماعي بـ«أوزيمبيك الطبيعة»، هو مركب نشط حيوياً يُستخرج من نباتَي «البرباريس» و«الختم الذهبي».

وقد استُخدم هذا المركب في الطب التقليدي لقرون عديدة لعلاج أمراض الجهاز الهضمي، إلا أنه اكتسب زخماً وشعبية في السنوات الأخيرة بصفته علاجاً شاملاً ووسيلة للوقاية من مرض السكري والسمنة. ومع ذلك، فإن عقارَي «أوزيمبيك» و«الميتفورمين» يعملان بآلية مختلفة تماماً عن البربرين فيما يتعلق بخفض سكر الدم.

شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)

وعند الحديث عن خفض سكر الدم، يُعد البربرين خياراً مجدياً نظراً لتأثيراته على المسار الذي يُحسّن الوظائف الأيضية (التمثيل الغذائي)، ويُبطئ عملية تكسير الكربوهيدرات في الأمعاء، مما يؤدي بالتالي إلى خفض مستويات الجلوكوز في الدم.

وعلى الرغم من أن البربرين يُعد مكملاً طبيعياً، فإنه يُحاكي آلية عمل عقار «الميتفورمين» - المُستخدم على نطاق واسع لعلاج مرض السكري - مما يجعله خياراً مجدياً لخفض سكر الدم مقارنةً بالبديل الدوائي الصيدلاني.

أما البطيخ المر فهو فاكهة استوائية تتميز بمذاق مرّ وقوي للغاية، وقد استُخدمت هذه الفاكهة في بعض البلدان لعلاج مرض السكري، ومن أبرز هذه البلدان: البرازيل، والصين، وكولومبيا، وكوبا، والهند.

ويُحدث تناول البطيخ المر تأثيراً أكثر اعتدالاً (أقل حدة) فيما يتعلق بخفض سكر الدم، مما يجعله أقل فاعلية وقوة مقارنةً بالبربرين، كما أنه يعمل بآلية مختلفة داخل الجسم؛ فعند تناوله يُحاكي البطيخ المر آلية عمل الإنسولين، مما يساعد الخلايا على استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة.

ووفقاً للأبحاث العلمية، قد يكون البطيخ المر أكثر فائدة في مجال الوقاية من الإصابة بمرض السكري.

وعلى الرغم من أن كلاً من البربرين والبطيخ المر قد يكون فعالاً، فإن الاختيار بينهما يُعد قراراً شخصياً ينبغي عليك اتخاذه بالتشاور مع الطبيب الخاص بك؛ إذ قد تتفاعل بعض المكملات الغذائية مع مكملات أخرى أو أدوية تتناولها بالفعل؛ لذا من الضروري للغاية التحدث إلى الطبيب قبل اتخاذ قرار تجربة أي مكمل جديد.

كما يجب على النساء الحوامل أو المرضعات تجنب تناول البطيخ المر؛ نظراً لوجود بعض المخاطر المحتملة لحدوث تشوهات خلقية لدى الجنين.