برشلونة يستهل جولته الأميركية بالفوز على غالاكسي وسواريز يتفوق على جيرارد

فوز ثانٍ لكل من مانشستر يونايتد وسان جيرمان في بطولة كأس الأبطال الدولية الودية

ماتويدي لاعب سان جيرمان (يمين) يسجل في شباك انتون حارس فيورنتينا (أ.ف.ب)
ماتويدي لاعب سان جيرمان (يمين) يسجل في شباك انتون حارس فيورنتينا (أ.ف.ب)
TT

برشلونة يستهل جولته الأميركية بالفوز على غالاكسي وسواريز يتفوق على جيرارد

ماتويدي لاعب سان جيرمان (يمين) يسجل في شباك انتون حارس فيورنتينا (أ.ف.ب)
ماتويدي لاعب سان جيرمان (يمين) يسجل في شباك انتون حارس فيورنتينا (أ.ف.ب)

استهل برشلونة بطل إسبانيا وأوروبا استعداداته للموسم الجديد بشكل جيد من خلال فوزه على لوس أنجليس غالاكسي الأميركي 2 - 1 في مباراة ودية ضمن بطولة كأس الأبطال الدولية لكرة القدم أقيمت على ملعب روز بول في باسادينا (كاليفورنيا) أمام جمهور غفير بلغ 93226 متفرجا، فيما حقق مانشستر يونايتد الإنجليزي فوزه الثاني في هذه البطولة وجاء على حساب صاحب الأرض سان خوسيه ارثكويكس 3-1.
في المباراة الأولى يدين برشلونة، الفائز بثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا والذي يغيب عنه في جولته الأميركية نجماه الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار، بفوزه على لوس أنجليس غالاكسي إلى الأوروغوياني لويس سواريز الذي خرج فائزا من مواجهته ضد زميله السابق في ليفربول الإنجليزي ستيفن جيرارد بتسجيله الهدف الأول في الدقيقة 45 قبل أن يضيف سيرجي روبرتو الهدف الثاني في الدقيقة 56 من المباراة التي اختتمها غالاكسي بهدف شرفي في الوقت بدل الضائع عبر تومي ماير (1+90).
ونال برشلونة الذي فرض سيطرته على معظم أوقات اللقاء إعجابا هائلا من قبل الجماهير رغم غياب أبرز نجومه الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار، اللذين يغيبان عن الكأس الدولية استعدادا للمباريات الرسمية.
وأعرب لويس انريكي مدرب برشلونة بطل إسبانيا وأوروبا عن سعادته بقدرة فريقه على العودة إلى الملاعب بقوة والفوز على غالاكسي في أول مباراة ببرنامج الإعداد للموسم الجديد الشهر المقبل.
وقال انريكي بعد الفوز في مباراته الأولى بكأس الأبطال الدولية الودية: «باعتبارها أول مباراة في فترة الإعداد بعد المران لمدة سبعة أيام.. فإني أشعر بالسعادة، أحببت طريقة لعب الفريق بسبب الجدية وعدم ارتكاب أي أخطاء كبيرة لكن تبقى أمامنا فرصة لمزيد من التطور على كافة الأصعدة.. تعاملنا مع مجريات اللقاء بشكل رائع لكن يجب أن نكرر ذلك ونطوره ونحن نعمل بالفعل على ذلك».
وأجرى انريكي وكذلك بروس ارينا مدرب غالاكسي الكثير من التغييرات بين الشوطين لمنح الفرصة للاعبين الشبان للمشاركة.
ويتطلع انريكي لقيادة برشلونة إلى تحقيق إنجاز تاريخي بحصد كل جوائز البطولات التي سيخوضها هذا العام وقال: «التحدي هو أن أقوم بإنجاز تاريخي وهو الحصول على ما لم يحصل عليه أحد».
ودافع انريكي عن نجم هجومه ميسي الذي تعرض لانتقادات كبيرة من الجماهير الأرجنتينية بعد خسارة نهائي بطولة كوبا أميركا أمام تشيلي. واتهمت الكثير من الجماهير في الأرجنتين نجمهم المفضل وقائد منتخب البلاد بالتسبب في خسارة الفريق للنهائي الثاني على التوالي بعد الإخفاق الذي مني به في نهائي مونديال البرازيل 2014 أمام المنتخب الألماني. لكن انريكي أشار إلى أن ميسي لا يلعب وحده في منتخب بلاده، وإنه يحتاج إلى الراحة.
ورغم ذلك، انفرد ميسي باجتذاب جميع الأضواء نحوه وكأنه الغائب الوحيد عن الفريق الإسباني في رحلته الأميركية، حيث قال انريكي الذي يواجه تحديا كبيرا في إعداد وتهيئة لاعبه الأرجنتيني الفائز بالكرة الذهبية أربع مرات نفسيا في الفترة المقبلة قبل التحديات الكبيرة التي ستواجه برشلونة: «ميسي ليس في الولايات المتحدة الأميركية لأنه يحتاج إلى عطلة. ومن المقرر أن يلحق ميسي بالمباراتين التجريبيتين للفريق أمام فيورنتينا في ختام البطولة الدولية الودية قبل أن يبدأ رحلة البحث عن ألقابه المحتملة في السوبر الأوروبي وكأس السوبر الإسباني قبل انطلاق مسابقة الدوري الإسباني».
وسيخوض برشلونة مباراته المقبلة في البطولة المقامة بالولايات المتحدة أمام مانشستر يونايتد يوم السبت المقبل قبل أن يلتقي مع تشيلسي في 28 يوليو (تموز) الجاري ثم يعود إلى أوروبا ليواجه فيورنتينا في الثاني من أغسطس (آب).
وستكون أول مباراة رسمية لبرشلونة في الموسم الجديد أمام أشبيلية الإسباني في كأس السوبر الأوروبية في 11 أغسطس. وسيلتقي برشلونة بعد ذلك مع أتليتك بلباو في مباراتي ذهاب وإياب بكأس السوبر الإسبانية قبل أن يبدأ الفريق مشواره في الدوري الإسباني في 22 أو 23 أغسطس.
وعلى ملعب «افايا استاديوم» في سان خوسيه، حقق مانشستر يونايتد فوزه الثاني في هذه البطولة الودية الموزعة مبارياتها بين أستراليا والصين وأميركا الشمالية وأوروبا، وجاء على حساب صاحب الأرض سان خوسيه ارثكويكس بثلاثة أهداف للإسباني خوان ماتا في الدقيقة 37. والوافد الجديد الهولندي ممفيس ديباي (37) والبرازيلي الشاب أندريا بيريرا (61) مقابل هدف لفاتاي الاشي في الدقيقة (42) في مباراة شهدت 10 تغييرات لفريق «الشياطين الحمر» في الشوط الثاني حيث شارك الوافد الجديد الآخر الألماني باستيان شفاينشتايغر للمرة الأولى.
وكان فريق المدرب الهولندي لويس فان غال بدأ جولته بالفوز على أميركا المكسيكي بهدف للوافد الجديد الآخر الفرنسي مورغان شنايدرلان.
وعلى ملعب «ريد بول ارينا» في نيوجيرزي، حقق باريس سان جيرمان بطل فرنسا فوزه الثاني، بعد الأول على بنفيكا البرتغالي (3 - 2)، وجاء على حساب فيورنتينا الإيطالي بأربعة أهداف مقابل هدفين. وافتتح سان جيرمان التسجيل في الدقيقة 35 عن طريق بليس ماتويدي إثر هجمة بدأها النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش ليمرر إلى جريجوري فإن دير فيل الذي هيأها بدوره لماتويدي ليسدد في الشباك.
وبعد ست دقائق، عزز سان جيرمان تقدمه بالهدف الثاني وأحرزه اللاعب الشاب جان كيفن أوغستين إثر تمريرة من ماتويدي. وفي الشوط الثاني، رد فيورنتينا بهدف أحرزه البديل سانشيز خواكين في الدقيقة 60 من ضربة حرة، لكن إبراهيموفيتش رد بعدها بتسع دقائق وأحرز الهدف الثالث لسان جيرمان إثر تمريرة من لوكاس مورا.
وأضاف أوغستين الهدف الثاني له والرابع للفريق الفرنسي في الدقيقة 75 قبل أن يختتم جوسيبي روسي، المولود في نيوجيرسي لكنه يلعب للمنتخب الإيطالي، بتسجيل الهدف الثاني لفيورنتينا من ضربة جزاء في الدقيقة 79.
وتستكمل مباريات الجولة الأميركية - الأوروبية بلقاء تشيلسي بطل إنجلترا مع نيويورك ريد بولز الأميركي في نيوجيرسي، على أن يلعب الجمعة بنفيكا مع فيورنتينا في كونيكتيكت، والسبت في سانتا كلارا (كاليفورنيا) برشلونة مع مانشستر يونايتد، وفي كارولاينا الشمالية سان جيرمان مع تشيلسي.
ويلعب الأحد في نيوجيرسي بنفيكا مع نيويورك ريد بولز، والثلاثاء المقبل في ميريلاند برشلونة مع تشيلسي، وفي مكسيكو سيتي بنفيكا مع أميركا المكسيكي.
وتختتم المباريات الأميركية الأربعاء المقبل بمباراة مانشستر يونايتد وسان جيرمان، قبل الانتقال إلى أوروبا حيث يلتقي برشلونة مع فيورنتينا في ملعب الأخير في فلورنسا في الثاني من أغسطس ثم تشيلسي مع فيورنتينا في الخامس منه على ملعب «ستامفورد بريدغ» في لندن.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.