إحباط هجوم على مبنى حزب العدالة والتنمية في أنقرة.. وتوتر أمني على الحدود السورية

مقتل رجلي أمن بالرصاص بمدينة جيلان بينار جنوب شرقي تركيا.. و«الكردستاني» يعلن مسؤوليته

إحباط هجوم على مبنى حزب العدالة والتنمية في أنقرة.. وتوتر أمني على الحدود السورية
TT

إحباط هجوم على مبنى حزب العدالة والتنمية في أنقرة.. وتوتر أمني على الحدود السورية

إحباط هجوم على مبنى حزب العدالة والتنمية في أنقرة.. وتوتر أمني على الحدود السورية

أبطل خبراء متفجرات أتراك مفعول عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل صندوق قرب مبنى حزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة التركية أنقرة.
ووفقا لما ذكرته وكالة أنباء "الأناضول" فجر اليوم (الأربعاء)، فقد قام المواطنون أمس بإبلاغ الشرطة عقب اشتباههم في صندوق موضوع أسفل إحدى سيارات الدعاية الانتخابية قرب مبنى الحزب بمنطقة "سانجاق تيبيه" في أنقرة.
وهرعت إلى المنطقة فرق خاصة من خبراء المتفجرات، عقب طوق أمني فرضته الشرطة على المنطقة، وأبطل الخبراء مفعول عبوة ناسفة يدوية الصنع، تحتوي على مادة الـ"تي إن تي" المتفجرة، وأرسلتها إلى المختبر الجنائي تمهيدا لفحصها.
وفتحت الشرطة تحقيقا بشأن الحادث، كما بدأت بتفحص تسجيلات كاميرات المحال التجارية المجاورة للمكان للوقوف على ملابساته والكشف عن هوية الفاعلين.
ويأتي الحادث بعد يوم من مقتل 32 شخصا وإصابة قرابة 104 آخرين بجروح جراء تفجير وقع أول من أمس(الاثنين) في حديقة مركز ثقافي ببلدة سروج التابعة لولاية شانلي أورفة جنوب تركيا.
من جهة أخرى، قال مسؤول حكومي كبير ان عددا من مقدمي خدمة الانترنت في تركيا حجبوا الدخول لموقع تويتر اليوم امتثالا لقرار محكمة محلية بمنع توزيع صور التفجير الانتحاري الذي وقع قبل يومين.
وقال المسؤول ان سلطة تكنولوجيا الاتصالات ليست لها علاقة بالحظر وانه تجري جهود لرفعه.
من جانبها، أعلنت السلطات التركية ان شابا في العشرين من عمره هو منفذ هجوم سوروتش الانتحاري الذي تبناه تنظيم "داعش".
وصرح مسؤول تركي رفض الكشف عن هويته قائلا "نؤكد بالاستناد الى تحاليل جينية ان منفذ الهجوم رجل في العشرين من اديامان (جنوب شرقي تركيا)".
وتشهد البلاد توتر أمنيا في ظل امتداد خطر "داعش" على الحدود التركية-السورية؛ فعلى صعيد متصل، أعلن حاكم محافظة شانلي اورفة عز الدين كجك انه تم العثور صباح اليوم على جثتي شرطيين مقتولين برصاص في الرأس في مدينة جيلان بينار (جنوب شرق) على الحدود مع سوريا.
وقال كجك في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام التركية "لا نعلم بعد اذا كان هناك أي رابط مع الارهاب".
وتابع كجك "بحسب عناصر التحقيق الأولية المتوفرة ان الشرطيين عثر عليهما بعد مقتلهما في المنزل نفسه".
و يترأس رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو بعد ظهر اليوم جلسة استثنائية للحكومة للتباحث في سلسلة اجراءات جديدة لتعزيز الأمن على الحدود مع سوريا.
وفي تطور لاحق، تبنى حزب العمال الكردستاني اليوم قتل شرطيين تركيين عثر على جثتيهما قرب الحدود السورية ردا على الهجوم الانتحاري الدموي الذي نسب قبل أمس (الإثنين) الى تنظيم "داعش".
وكتبت "قوات الدفاع الشعبي"، الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني، على موقعها الالكتروني الرسمي ان هذا الهجوم نفذ "ردا على مجزرة سروج". واضافت "في 22 يوليو ( تموز) حوالى الساعة السادسة تم تنفيذ عمل وقائي ضد شرطيين كانا يتعاونان مع عصابة داعش في جيلان بينار"، بحسب ما ذكر الجناح.
وقد عثر صباح اليوم على شرطيين قتلا برصاصة في الراس في مدينة جيلان بينار (جنوب شرق) على الحدود مع سوريا كما اعلن حاكم محافظة شانلي اورفة عز الدين كجك.
وتاتي هذه العملية وتبنيها بعد يومين من الاعتداء الذي اوقع 32 قتيلا ومائة جريح في مدينة سوروتش الحدودية مع سوريا.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».