ولي ولي العهد السعودي يثني على احترافية طياري تحالف دعم الشرعية في اليمن

قدم للقوات المسلحة تهاني القيادة السعودية بمناسبة عيد الفطر

الأمير محمد بن سلمان في صورة جماعية مع الوحدات المتقدمة التابعة للقوات المسلحة بالمنطقة الجنوبية (واس)
الأمير محمد بن سلمان في صورة جماعية مع الوحدات المتقدمة التابعة للقوات المسلحة بالمنطقة الجنوبية (واس)
TT

ولي ولي العهد السعودي يثني على احترافية طياري تحالف دعم الشرعية في اليمن

الأمير محمد بن سلمان في صورة جماعية مع الوحدات المتقدمة التابعة للقوات المسلحة بالمنطقة الجنوبية (واس)
الأمير محمد بن سلمان في صورة جماعية مع الوحدات المتقدمة التابعة للقوات المسلحة بالمنطقة الجنوبية (واس)

زار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، أمس، الوحدات المتقدمة للقوات المسلحة بالمنطقة الجنوبية، وقدم التهنئة لمنسوبي القوات المسلحة بمناسبة عيد الفطر المبارك.
ونقل ولي ولي العهد تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية, وولي العهد الأمير محمد بن نايف وتهنئتهما لأبنائهما منسوبي القوات المسلحة بعيد الفطر المبارك.
ووصل الأمير محمد بن سلمان لموقع الثويلة على الحد الجنوبي بقطاع نجران لتفقد مركز العمليات المتقدم، حيث ترأس إيجازا عن الموقف الحالي في منطقة المسؤولية تم فيه مناقشة خطط العمليات العسكرية المنفذة.
وتفقد الأمير محمد بن سلمان وحدة التدخل السريع على الحد الجنوبي التي تضم طواقم بشرية وآليات عسكرية بأحدث التقنيات التي تمكنها من أداء مهامها وتمنحها التفوق نحو الاستجابة السريعة مع تطورات الموقف.
والتقطت صور تذكارية لولي ولي العهد ومنسوبي وحدات التدخل السريع، وهنأ الجميع ضباطا وأفرادًا بعيد الفطر المبارك، في حين زار الأمير محمد بن سلمان عقب ذلك وحدات المدفعية وراجمات الصواريخ، إذ جرت مناقشة العمليات العسكرية الأخيرة التي نفذتها الوحدات وفق خطط مركز العمليات.
بعد ذلك توجه ولي ولي العهد إلى قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط، لزيارة سرب الطيران الخامس والخمسين، حيث جرى استعراض العمليات الجوية خلال اليوم السابق وبرامج اليوم التالي لطائرات تحالف دعم الشرعية في اليمن.
والتقى الأمير محمد بن سلمان طياري التحالف، وأثنى على احترافيتهم في تنفيذ المهام القتالية، مؤكدًا اعتزازه بكفاءة جميع الطيارين المشاركين وقدراتهم العالية.
عقب ذلك غادر ولي ولي العهد مطار قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط.
وكان في وداعه لدى مغادرته المطار الفريق أول ركن عبد الرحمن البنيان رئيس هيئة الأركان العامة، واللواء مطلق الأزيمع قائد المنطقة الجنوبية وكبار الضباط في المنطقة.
رافق ولي ولي العهد خلال الزيارة محمد العايش مساعد وزير الدفاع السعودي.
وفي وقت لاحق، تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز اتصالات هاتفية للتهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر.
وتلقى الاتصالات من الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي بمصر، وآشتون كارتر وزير الدفاع الأميركي. وأبدى الأمير محمد بن سلمان الشكر لهما على تهنئتهما، داعيًا المولى أن يعيده على المسلمين والعالم أجمع بالخير والاستقرار.
وجرى خلال الاتصالين استعراض أوجه التعاون العسكري ومجالات دعمه وتعزيزه.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.