معركة رئاسة إقليم كردستان تستعر وأول نتائجها استقالة أحد مؤسسي الاتحاد الإسلامي

حضور القنصل الإيراني جلسة البرلمان لمناقشة تقييد صلاحيات الرئيس يثير حفيظة حزب بارزاني

معركة رئاسة إقليم كردستان تستعر وأول نتائجها  استقالة أحد مؤسسي الاتحاد الإسلامي
TT

معركة رئاسة إقليم كردستان تستعر وأول نتائجها استقالة أحد مؤسسي الاتحاد الإسلامي

معركة رئاسة إقليم كردستان تستعر وأول نتائجها  استقالة أحد مؤسسي الاتحاد الإسلامي

أعلن أحد مؤسسي الاتحاد الإسلامي الكردستاني أمس استقالته ردا على مشاركة حزبه في مناقشة مشروع قانون لتعديل قانون رئاسة الإقليم في برلمان كردستان أول من أمس. وأثارت خطوة كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير والحزبين الإسلاميين لتقييد صلاحيات رئيس الإقليم وجعلها بروتوكولية كصلاحيات رئيس الجمهورية العراقية جدلا واسعا في الإقليم، إذ انسحب الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني من جلسة البرلمان بعد إدراج مشاريع مقترحة. وقال الدكتور ديندار دوسكي، أحد مؤسسي الاتحاد الإسلامي في كردستان وعضو مكتبه السياسي، في بيان إن «استقالته جاءت ردا على عدم استقلالية قرارات حزبه، مشيرا إلى أن الاتحاد الإسلامي بات تحت سيطرة أعضائه من مدينة السليمانية. وأضاف دوسكي الذي يتحدر من محافظة دهوك: «إنا ضد موقف المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي الخاص بمسألة رئاسة الإقليم، لأن هذه المسألة لن تحل في برلمان كردستان»، مضيفا أن الاتحاد الإسلامي «لم يستطع أن يقي نفسه من ضغوطات أحزاب السليمانية (الاتحاد الوطني وحركة التغيير)، وبهذا فقد استقلاليته، لذا قررت تقديم استقالتي».
وشهد برلمان إقليم كردستان أول من أمس جلسة ساخنة، بعد أن أدرج كل أحزاب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية مشروعه الخاص، منها لتعديل قانون رئاسة الإقليم واختيار رئيس الإقليم داخل البرلمان، متجاهلة التوافقات السياسية الموجودة في الإقليم، الأمر الذي تسبب بانسحاب كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني وكتلتي المسيحيين والتركمان، بينما أثار حضور القنصل الإيراني حفيظة الشارع الكردي الذي اعتبره تدخلا سافرا من جانب إيران في إقليم كردستان، فالقنصليات التي تم دعوتها اكتفت بإرسال ممثل عنها إلا طهران التي حضرت بشخص قنصلها العام في أربيل.
وقال بشار مشير، النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط»: «نحن في كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني قاطعنا الجلسة التي كان من المقرر أن تناقش مجموعة من القوانين والقرارات غير المرتبطة بتعديل قانون رئاسة الإقليم، وتم إدراج هذا المشروع خلال الجلسة، لذا انسحبنا من الجلسة، لأنها تعتبر مخالفة لجميع التوافقات السياسية التي جرت بموجبها توزيع كل المناصب الحكومية». وتابع: «نحن أردنا منح رئاسة البرلمان بعض الوقت لمناقشة مشاريع القرارات المقدمة إليه من أجل إعادة صياغة قانون رئاسة الإقليم، لكن رئاسة البرلمان استعجلت ونحن نرفض سياسات كهذه لأنها تأتي ضمن برامج الدول الإقليمية التي كان هناك حضور لعدد من ممثلياتها داخل البرلمان منها القنصل الإيراني». وتابع: «للإقليم خصوصيته ولن نقبل بتدخل أي دولة إقليمية في صياغة القوانين وفرض قراراتها علينا». وأكد: «بلا شك إجراء القراءة الأولى لمشروع القانون تم بتدخل خارجي، والدليل حضور القنصل الإيراني».
من جانبه، قال آيدن معروف، رئيس كتلة الجبهة التركمانية في برلمان كردستان، لـ«الشرق الأوسط»: «مقاطعتنا الجلسة جاءت كرسالة إلى كل الأطراف لمزيد الحوار واحترام البرلمان، ولسنا مع أي طرف ضد الآخر». بدورها، قالت وحيدة ياقو هرمز، رئيسة كتلة الكلدان السريان الآشوريين في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط»: «الجلسة أكدت أن هناك مزايدات سياسية تحدث، وهذه الأحزاب تريد من خلال إثارة هذه المسألة الحصول على مناصب عليا في الإقليم}، مؤكدة أن «حضور القنصل الإيراني من بين كل القنصليات الأخرى إلى الجلسة يعني أن المشروع إيراني».



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».