توقيع 6 اتفاقيات استراتيجية بين السعودية وروسيا في مجالات الأمن والطاقة والاستثمار والفضاء

الرئيس الروسي لولي ولي العهد: ندعو خادم الحرمين لزيارة روسيا.. والعلاقات بين البلدين مهمة

توقيع 6 اتفاقيات استراتيجية بين السعودية وروسيا في مجالات الأمن والطاقة والاستثمار والفضاء
TT

توقيع 6 اتفاقيات استراتيجية بين السعودية وروسيا في مجالات الأمن والطاقة والاستثمار والفضاء

توقيع 6 اتفاقيات استراتيجية بين السعودية وروسيا في مجالات الأمن والطاقة والاستثمار والفضاء

التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سانت بطرسبرغ، اليوم (الخميس)، الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
وفي بداية اللقاء، رحب الرئيس الروسي بولي ولي العهد، مؤكداً أهمية العلاقات بين المملكة وبلاده ، مشيرا إلى دعوته سابقاً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة روسيا، ومجدداً خلال اللقاء دعوته لزيارتها.
ونقل ولي ولي العهد من جهته تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للرئيس الروسي، فيما حمله بوتين تحياته وتقديره له، ناقلاً لولي ولي العهد دعوة خادم الحرمين الشريفين لزيارة المملكة.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة وروسيا، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها، وخاصة مجالات التعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والتعاون العسكري والتقني والإسكان وقطاع البترول والغاز والجانب الاستثماري، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها.
حضر اللقاء من الجانب السعودي وزير البترول والثروة المعدنية علي النعيمي، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الإسكان المكلف الدكتور عصام بن سعيد، ووزير الخارجية عادل الجبير، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء خالد العيسى، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان.
فيما حضره من الجانب الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف، ووزير الدفاع سيرغي شويغو، ونائب وزير الطاقة تاكسيلار الكسي، ومساعد الرئيس الروسي للشؤون الخارجية سيرو نكترا فتش، ومدير عام شركة التكنولوجيا سيرغي شيمي زوف.
وعلى هامش المنتدى الاقتصادي وقّعت اليوم السعودية وروسيا 6 اتفاقيات استراتيجية، تقف على رأسها اتفاقية تعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وتفعيل اللجنة المشتركة للتعاون العسكري والتعاون في مجال الفضاء، بالاضافة إلى اتفاقيات تعاون في مجال الإسكان والطاقة والفرص الاستثمارية.
يأتي هذا خلال زيارة ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، لروسيا، حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمن مشاركة المملكة في المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبرغ، إثر دعوة رسمية.
وكان الأمير محمد بن سلمان وصل الى روسيا في وقت سابق اليوم. وكان في استقباله لدى وصوله مطار بولكفا في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك، والرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي كريك ديميترياس، ورئيس الشؤون الخارجية لمدينة سانت بطرسبرغ يفقمي قيري قورياف، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا عبد الرحمن بن إبراهيم الرسي.



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.