موجز دوليات

موجز دوليات
TT

موجز دوليات

موجز دوليات

الأمم المتحدة تنتقد سجن نجل رئيس السنغال السابق
دكار - لندن - «الشرق الأوسط»: اتهمت لجنة تابعة للأمم المتحدة، السلطات السنغالية بالاعتقال التعسفي لابن الرئيس السابق عبد الله واد، وطالبت الحكومة بتقديم تعويض، حسبما أفادت وكالة «رويترز». وكان حكم بالسجن ستة أعوام صدر على كريم واد، الذي شغل من قبل منصب وزير في أربع وزارات والمرشح الرئاسي الحالي عن الحزب الديمقراطي السنغالي المعارض، بتهمة الثراء غير المشروع. وشمل الحكم غرامة قدرها 138 مليار فرنك أفريقي (234 مليون دولار). وقال الرئيس السنغالي الحالي ماكي سال إن المحاكمة جزء من حملة أوسع على الفساد، لكن المعارضة ومنتقدين آخرين شجبوها ووصفوها بأنها محاولة ذات دافع سياسي للقضاء على المعارضة. وقالت وثيقة مجموعة عمل الأمم المتحدة حول الاعتقال التعسفي الصادرة في 9 مايو (أيار) الماضي: «تطلب مجموعة العمل من حكومة السنغال اتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاج الظلم الذي وقع بضمان تقديم تعويض كامل». لكن الوثيقة لم تحدد قيمة التعويض المطلوب، وقالت إنه يجب أن يكون وفقا لميثاق حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي يأمر بتعويض ضحايا الاحتجاز أو الاعتقال بشكل غير قانوني.

غالبية البريطانيين تريد البقاء في الاتحاد الأوروبي
لندن - «الشرق الأوسط»: أظهر استطلاع جديد للرأي أن غالبية كبرى من الشباب البريطانيين تريد بقاء بلادهم ضمن الاتحاد الأوروبي، وأنه ومع تراجع أزمة اليورو فإن تأييد الاتحاد يشهد شعبية متزايدة. وأوضح معهد «بيو» للأبحاث أن شعبية الاتحاد الأوروبي، وبعد تراجع كبير قبل عامين بسبب الأزمة الاقتصادية، تزداد من جديد رغم بروز الأحزاب المعارضة للاتحاد الأوروبي. وكشف الاستطلاع الذي استند إلى مقابلات مع 6028 شخصا في ست دول أساسية من الاتحاد الأوروبي هي: بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا، أن ما معدله 61 في المائة لا يزالون يؤيدون البقاء ضمن الاتحاد. وتشكل هذه النسبة زيادة بتسع نقاط مقارنة مع 2013. وذكر استطلاع «بيو» أن نسبة تأييد البريطانيين لبقاء بلادهم في الاتحاد الأوروبي ارتفعت إلى 55 في المائة العام الحالي بعدما كانت 50 في المائة قبل عام، و46 في المائة عام 2013. وتعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بعد انتخابه لفترة جديدة الشهر الماضي بإعادة تشكيل علاقات بلاده بالاتحاد قبل أن يجري استفتاء على استمرار عضوية بريطانيا فيه بحلول نهاية عام 2017.

الحكومة التشيكية تقر تعديلاً دستوريًا يحد من سلطات الرئيس
براغ - لندن - «الشرق الأوسط»: وافقت الحكومة التشيكية أمس على مشروع تعديل دستوري يحد من سلطات الرئيس، بينها حقه في تعيين أعضاء مجلس إدارة البنك المركزي، حسبما أفاد مصدر حكومي. وستحال التعديلات المقترحة إلى البرلمان حيث يتعين الحصول على موافقة ثلاثة أخماس أعضاء البرلمان بمجلسيه كي تصبح قانونا. ويفتقر الائتلاف الحاكم المكون من ثلاثة أحزاب إلى أغلبية، وسيحتاج إلى أصوات بعض نواب المعارضة. وسيعطي التعديل المجلس الأعلى في البرلمان حق التدقيق في سجل المرشحين لعضوية مجلس إدارة البنك المركزي الذين يختارهم الرئيس والاعتراض عليهم. ويعين الرئيس حاليا مجلس الإدارة المؤلف من سبعة أعضاء بنفسه. وتشمل التعديلات الأخرى تشديد قواعد تعيين حكومة جديدة. وإذا أجيز هذا الاقتراح، فقد يؤثر على السياسة بحلول 2016 عندما يحين موعد تعيين محافظ جديد للبنك المركزي.



فرنسا: فوجئنا بمشاركة «المفوضية الأوروبية» في اجتماع «مجلس السلام»

ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام» بدافوس يوم 22 يناير 2026 (أ.ف.ب)
ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام» بدافوس يوم 22 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

فرنسا: فوجئنا بمشاركة «المفوضية الأوروبية» في اجتماع «مجلس السلام»

ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام» بدافوس يوم 22 يناير 2026 (أ.ف.ب)
ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام» بدافوس يوم 22 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قال المتحدث باسم ​وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، إن باريس فوجئت بإرسال «المفوضية الأوروبية» مسؤولاً للمشاركة في اجتماع ‌«مجلس السلام» ‌ب​واشنطن، ‌مضيفاً أن «المفوضية» ​لا تملك تفويضاً لتمثيل الدول الأعضاء.

وأضاف المتحدث باسكال كونفافرو، للصحافيين، أن «مجلس السلام»، من وجهة نظر باريس، ‌بحاجة ‌إلى إعادة ​تركيز ‌جهوده على ‌غزة، تماشياً مع قرار مجلس الأمن الدولي، وأن فرنسا لن ‌تشارك في المجلس حتى يُزال هذا الغموض.

وأردف قائلاً: «فيما يتعلق بـ(المفوضية الأوروبية) ومشاركتها، فإننا في الواقع فوجئنا لأنها لا تملك تفويضاً من (مجلس الأمن) للمشاركة»، وفقاً لوكالة «رويترز».

يرأس الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الخميس، الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الذي دعا لتشكيله، وستخيّم تساؤلات لم تُحسَم حول مستقبل غزة على الاجتماع الذي يتوقع أن يشارك فيها ممثلون عن أكثر من ​45 دولة.

ومن المرجَّح أن تُشكل قضايا، مثل نزع سلاح مقاتلي حركة «حماس» وانسحاب القوات الإسرائيلية بالتوازي مع ذلك وحجم صندوق إعادة الإعمار وتدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المنكوبين جراء الحرب، اختباراً لجدوى المجلس في الأسابيع والأشهر المقبلة.

وسيُلقي ترمب كلمة، أمام المشاركين في معهد «دونالد جيه. ترمب للسلام»، وهو مبنى في واشنطن أعاد الرئيس تسميته مؤخراً على اسمه، ومن المقرر أن يعلن أن الدول المشارِكة جمعت خمسة مليارات دولار لصندوق إعادة الإعمار. وسيكون هذا المبلغ دفعة أولى لصندوق من المرجح أن يحتاج إلى مليارات أخرى.


رئيس الوزراء البولندي يطالب مواطنيه بمغادرة إيران فوراً

يعبر أحد المشاة الشارع بالقرب من لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)
يعبر أحد المشاة الشارع بالقرب من لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)
TT

رئيس الوزراء البولندي يطالب مواطنيه بمغادرة إيران فوراً

يعبر أحد المشاة الشارع بالقرب من لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)
يعبر أحد المشاة الشارع بالقرب من لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)

قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، اليوم (الخميس) إن على جميع البولنديين مغادرة إيران فوراً. وحذَّر من أن الصراع العسكري المحتمل قد يجعل الإجلاء أمراً غير ممكن في غضون ساعات.

وأضاف: «من فضلكم غادروا إيران فوراً... ولا تتوجَّهوا لهذا البلد تحت أي ظرف من الظروف».

يُوصف الوضع بين الولايات المتحدة وإيران بأنه «بالغ الهشاشة»، في ظلِّ تصاعد مؤشرات عدة تُرجِّح احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين الجانبين.

ونقل موقع «أكسيوس»، هذا الأسبوع، عن مصادر مطلعة أن الصراع، في حال اندلاعه، قد يستمر لأسابيع، ويتخذ طابع حرب شاملة، بدلاً من الاكتفاء بضربات محدودة كتلك التي نُفِّذت في الصيف الماضي.

ويشير هذا التسريب، إلى جانب الحشد العسكري الأميركي المتسارع في المنطقة، ورفض إيران التراجع عن «الخطوط الحمراء» التي وضعها الرئيس دونالد ترمب خلال محادثات الثلاثاء، فضلاً عن صور الأقمار الاصطناعية التي تُظهر قيام طهران بتحصين منشآت رئيسية، إلى أن احتمالات الحرب باتت أقرب من أي وقت مضى.


الأمير السابق أندرو في قبضة الشرطة البريطانية... والملك تشارلز: على القانون أن يأخذ مجراه

الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)
الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)
TT

الأمير السابق أندرو في قبضة الشرطة البريطانية... والملك تشارلز: على القانون أن يأخذ مجراه

الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)
الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية، الخميس، أنها ألقت القبض على أندرو ماونتباتن وندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث، للاشتباه في إساءته لاستخدام منصبه، بينما قال الملك تشارلز إن على القانون أن يأخذ مجراه.

وذكرت هيئة ‌الإذاعة البريطانية (‌بي ​بي سي) ⁠أن ⁠الأمير البريطاني ⁠السابق اعتُقل ‌للاشتباه ​في ‌ارتكابه ‌سوء سلوك ‌حين كان يتولى منصباً عاماً.

ويتعرَّض الأمير السابق، المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن وندسور، لضغوط لتقديم توضيحات بشأن ظهور اسمه في أحدث حزمة وثائق متعلقة بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وتتضمَّن الوثائق الجديدة صوراً للأمير راكعاً فوق امرأة ملقاة على الأرض، ورسائل بريد إلكتروني يدعو فيها إبستين إلى قصر باكنغهام للتحدث معه «على انفراد».

وأعلنت شرطة تيمز فالي هذا ‌الشهر التحقيق في ‌اتهامات بأن ماونتباتن وندسور سرَّب ​وثائق ‌حكومية ⁠سرية ​إلى إبستين، ⁠وهو ما أظهرته ملفات نشرتها الحكومة الأميركية في الآونة الأخيرة. وقالت في بيان على «إكس»: «شرطة تيمز فالي فتحت تحقيقا في مخالفة للقانون تتعلق بسوء السلوك وقت تولي منصب عام». وقالت الشرطة البريطانية، في وقت سابق الخميس، إنها ألقت القبض على رجل في العقد ⁠السابع من العمر للاشتباه في ارتكابه ‌مخالفات حين كان يتولى منصباً ‌عاماً، مضيفة أنها لن تكشف ​عن اسمه اتباعاً ‌للتوجيهات المعمول بها في بريطانيا. وذكرت صحف في وقت سابق، أن 6 سيارات شرطة مدنية ونحو 8 أفراد أمن بملابس مدنية وصلوا إلى فارم وود في ساندرينغهام شرق إنجلترا، حيث يعيش ماونتباتن وندسور حالياً.

الأمير أندرو (يمين) يصل إلى وستمنستر في وسط لندن... 6 مايو 2023 (أ.ف.ب)

ونفى أندرو ماونتباتن وندسور، الابن الثاني للملكة الراحلة إليزابيث، مراراً ارتكاب أي مخالفات خلال علاقته ⁠مع إبستين، ⁠وعبَّر عن أسفه لصداقتهما، لكنه لم يرد على طلبات التعليق منذ نشر الوثائق الأحدث. وفي أول تعليق من قصر بكنغهام على اعتقال أندرو، قال شقيقه الملك البريطاني تشارلز، إنه «يجب على القانون أن يأخذ مجراه». وقدّمت جماعة «الجمهورية» المناهضة للملكية بلاغاً للشرطة بحق ماونتباتن وندسور بعد نشر وثائق تتألف من أكثر من 3 ملايين صفحة تتعلق بإبستين الذي أدين بتسهيل الدعارة وممارسة الجنس مع قاصر في 2008. وتشير تلك الملفات إلى أن ماونتباتن وندسور أرسل إلى إبستين تقارير في 2010 ​عن فيتنام وسنغافورة ​ومناطق أخرى زارها في جولات رسمية.

صورة للأمير أندرو نُشرت بتاريخ 3 يونيو 2014 (د.ب.أ)

وطالب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، بأن يدلي الأمير السابق بشهادته أمام الكونغرس الأميركي حول ما يعرفه عن جرائم إبستين. وادعت ضحية أخرى لإبستين، عبر محاميها، أن الممول الأميركي أرسلها إلى بريطانيا عام 2010 لممارسة الجنس مع الأمير أندرو في رويال لودج. لكن أندرو يكرِّر أنه لم يرتكب أي مخالفة.

وعام 2022 أبرم أندرو تسويةً دفع بموجبها ملايين الجنيهات لضحية أخرى هي فيرجينيا جويفري، دون أن يعترف بأي ذنب. وانتحرت جويفري العام الماضي.

وتخلى أندرو عن ألقابه وواجباته الملكية في عام 2019 بسبب صلاته المزعومة بإبستين الذي انتحر في السجن في ذلك العام خلال انتظاره المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم جنسية ضد قاصرات.