النوم في «ذا كونوت» والشاي في «كلاريدجز» والراحة في «أمان»

من لندن الى لندن

«ذا أبارتمانت» عنوان الباحثين عن الخصوصية والرفاهية
«ذا أبارتمانت» عنوان الباحثين عن الخصوصية والرفاهية
TT

النوم في «ذا كونوت» والشاي في «كلاريدجز» والراحة في «أمان»

«ذا أبارتمانت» عنوان الباحثين عن الخصوصية والرفاهية
«ذا أبارتمانت» عنوان الباحثين عن الخصوصية والرفاهية

التحضيرات في لندن كانت تجري على قدم وساق مع اقتراب موعد الانتخابات العامة، وفي الوقت نفسه كانت هناك تحضيرات بالأهمية نفسها بالنسبة للمهتمين بأخبار العائلة المالكة في بريطانيا، مع انتظار خبر إعلان ولادة كيت ميدلتون دوقة كامبردج وقدوم الأميرة شارلوت لتحتل المرتبة الرابعة في ترتيب العرش الملكي، ليس هذا فقط، بل كانت لندن أيضا على وشك الاحتفال بعيد العمال الذي صادف الرابع من مايو (أيار) الحالي، وبما أن هذا اليوم عطلة رسمية في البلاد، فكانت هناك تحضيرات من قبل البريطانيين لتمضية عطلة نهاية أسبوع طويلة تبدأ من السبت وتنتهي مع عودة الصغار إلى المدرسة يوم الثلاثاء، وهذه التحضيرات تتفوق في بعض الأحيان على صعوبة التحضير للانتخابات أو حتى على ولادة كيت التي بدت سهلة وسريعة بعدما أثبتت الدوقة أنها المرأة الحديدية الجديدة في بريطانيا بعد خروجها بكامل أناقتها من المستشفى بعد 12 ساعة من الولادة.
وبما أن الأجواء اللندنية كانت تدعو للاحتفال على عدة أصعدة، ركبت الموجة وقررت اكتشاف مدينتي على طريقة السياح الذين يأتون من كل بقاع العالم لاكتشاف جمال العاصمة التي ترضي كل الأذواق وكل الاهتمامات مهما كانت.
المعروف عن السياح الأميركيين أنهم من أكثر المواظبين على زيارة بريطانيا بشكل عام ولندن بشكل خاص؛ لأن فكرة وجود عائلة مالكة وملكة وأمراء وأميرات، واليوم أميرة جديدة، تشدهم وتجذبهم، فقررت أن أتبع خطى السياح لكي أتمكن من تقدير المدينة التي أمشي في شوارعها يوميا، أشاهد معالمها ولكني لا أراها.
وكان لا بد من أن يكون الـ«ويك إند» إنجليزيا بامتياز، وهذا يعني بالطبع الإقامة في فندق إنجليزي تاريخي محض، وتناول الشاي الإنجليزي، ولو أن الشاي في لندن ليس إنجليزيا أصلا ولا يتناوله البريطانيون يوميا في تمام الخامسة كما يظن البعض، وبالأحرى، وتحديدا في هذا الوقت، يبدأ وقت الذروة، ويكون البريطانيون المساكين عالقين في زحمة مترو الأنفاق في طريق العودة إلى المنزل بعد يوم عمل طويل.

من لندن إلى لندن

بدأت الرحلة من وسط لندن مرورا بقصر باكنغهام، وبما أنني كنت أتقمص شخصية السائح في مدينته، رأيت القصر بشكل مختلف، وهو كان بالفعل مختلفا، مع إعلان وصول الأميرة شارلوت؛ حيث امتد طابور طويل خارج القصر لرؤية اللافتة المعلقة على اللوح المذهب التي تعلن ولادة الأميرة بشكل رسمي، وهذا تقليد إنجليزي معروف.. رأيت بداية الطابور ولكني لم أرَ نهايته.
وبعدها تأملت روعة زاوية حديقة «هايد بارك» التي منها تتوجه إلى منطقة نايتسبردج أو تتجه نحو منطقة بارك لاين أو بيكاديللي، ووقع اختياري على الإقامة في منطقة مايفير المعروفة بإنجليزيتها الكاملة، فهي أشبه بقرية في وسط العاصمة، وكان عنوان الإقامة فندق «ذا كونوت» المعروف أنه من أعرق عناوين الإقامة الإنجليزية المرموقة في المدينة، ولا يمكن أن تكون الضيافة أكثر «إنجليزية» من هذا الفندق، فأول من تراه عند وصولك، إلى جانب الشجرة المضاءة العملاقة والبركة ونافورة الماء العصرية مقابل الفندق، هو البواب الذي يعرف باسم «Doormen أو Usher» بلباسه الإنجليزي التقليدي؛ قبعة سوداء ومعطف طويل وقفازات باللون الأبيض، وابتسامة دائمة توحي بإقامة رائعة.
توجد في لندن عدة فنادق تترجم تاريخ المدينة العريق، ولكن يبقى «ذا كونوت» من أعرقها، فهو معروف في الأوساط الإنجليزية، وكان ينظر إليه في الماضي، واليوم أيضا، على أنه واحة من الهدوء في مدينة نابضة، كما أن «ذا كونوت»، الذي بني عام 1897، فاز بعدة جوائز؛ من بينها جائزة «أفضل فندق في المملكة المتحدة» لعام 2013، بحسب «كوندي ناست».
تدخل إليه عبر باب دوار؛ لتشم رائحة العنبر المنبعثة من الشمع الذي تم تصميم رائحته خصيصا للفندق على يد العطار «روخا»، وبعدها يقع نظرك على الأرضية المزينة بالفسيفساء والسلم الخشبي الذي تزين جدرانه اللوحات الزيتية لأشهر الفنانين.
كل ما في الفندق يذكرك بالأناقة الإنجليزية، ولكي تكون الإقامة أكثر روعة، اخترنا «The Apartment» الواقع في الطابق الأخير من الفندق، فهو أشبه بشقة سكنية كبرى تناسب إقامة العائلات، وهذه الشقة مجهزة بكل ما يحتاجه الضيف من خدمة نادل شخصي «باتلر» إلى ألعاب «بلاي ستايشن».

شقة خيالية

أروقة الفندق تتشابه من حيث الألوان واستعمال الخشب الداكن فيها، ولكن بمجرد وصولك إلى الجناح السكني «ذا أبارتمانت» تشعر كأنك انتقلت إلى مكان آخر؛ باب عملاق ومنحوتة أسد ذهبية عملاقة عليه تستخدم لقرعه، وتقف وراء الباب ديكورات رائعة، وألوان هادئة، يسيطر عليها اللونان الأزرق الفاتح والأزرق الغامق.. أرائك مخملية مريحة، وطاولات باللون الذهبي، وجدران تزينها اللوحات الفنية فيخيل إليك بأنك داخل غاليري فني.
تتألف الشقة من غرفتي نوم وغرفة جلوس، وغرفة طعام ومطبخ مجهز.. وأجمل ما فيها شرفتان تطلان على روعة لندن من فوق، وأول ما طالعني هو برج «بي تي» للاتصالات، وكتبت عليه عبارة «It’s a girl» احتفاء بقدوم الأميرة الجديدة.
ومن الشرفة ترى بيوت «مايفير» تصطف جنبا إلى جنب، وتشاهد العظمة الفيكتورية في العمران والتفاصيل الصغيرة التي استغرقت سنوات لتنفيذها.
لمحبي الخصوصية التامة، يعتبر «ذا أبارتمانت» هو الأنسب؛ لأنه يضم أكثر من مدخل ومخرج، ومن الممكن أيضا تحضير المناسبات الخاصة فيه، فلن تشعر بالحاجة للخروج منه.

وقت الراحة

إذا كنت برفقة الصغار، وتريد قسطا من الراحة لنفسك، فأنصحك بزيارة المركز الصحي التابع للفندق، ويحمل اسم «أمان»، ويضم بركة سباحة يسمح للصغار باستخدامها في أوقات معينة، وأفضل ما يمكن أن يفعله الكبار هو تجربة أحد العلاجات المبتكرة في المركز مثل: علاج التقشير، والتدليك الذي يطلق عليه اسم Aman Signature Treatment، ويمكن أن أؤكد بعد التجربة أن الاختصاصي «بيتر» من أفضل الاختصاصيين الذين قابلتهم في حياتي، فالعلاج يمتد على مدى ساعتين ونصف الساعة، ويركز على تقشير البشرة والتدليك بالوقت نفسه (تكلفة العلاج نحو 280 جنيها إسترلينيا)، وقد يكون المبلغ مرتفعا بعض الشيء، ولكن الطريقة في تطبيق العلاج ستؤكد لك أن المبلغ غير مبالغ فيه.

الشاي الإنجليزي

يعد الفندق من الأماكن المميزة بتقديم الشاي الإنجليزي في مطعم «إيسبوليت»، كما يوجد في الفندق مطعم مميز آخر يحمل اسم الطاهية إيلين داروز الحاصلة على «نجوم ميشلان»، ولقب أفضل طاهية لهذا العام. ولكن إذا أردت أن تختبر عنوانا آخر لا يقل رقيا عن «ذا كونوت» ويقع تحت اللواء نفسه، فأنصحك بحجز الشاي الإنجليزي عن طريق الكونسييرج (نسبة للطلب العالي) في فندق «كلاريدجز»، ويمكن الوصول إليه مشيا على الأقدام، فهذا العنوان مميز أيضا بتقديم أجود أنواع الشاي والساندويتشات المرافقة على أنغام الموسيقى الهادئة وفي أجواء راقية جدا ترجعك إلى حقبة غابرة؛ حيث كان الزائرون يصلون إلى الفندق في عربات تجرها الخيول.

نبذة عن «ذا كونوت»

> يتبع «ذا كونوت» إلى «مجموعة مايبورن» Maybourne Hotel Group التي تضم ألمع عناوين الإقامة في لندن مثل: «كونوت»، «كلاريدجز» و«ذا باركلي»، والصفة المشتركة بين تلك الفنادق الثلاثة، هي سمة الرقي والتقليد الإنجليزي الأصيل وعدم التخلي عن العادات القديمة، وهذا واضح وجلي من خلال كيفية تقديم الشاي، واختيار الأطباق في المطاعم والتشديد على خدمة عالية الجودة والأناقة.
يوجد في «ذا كونوت» مقهى «كوبورغ» الحائز على جائزة أفضل مقهى في أوروبا، كما يضم الفندق أول سبا آسيوي «أمان» في أوروبا أيضا.
للمزيد من المعلومات: www.the - connaught.co.uk

زيارات خاصة

> في كل مساء، يضع الكونسييرج في الفندق لائحة بزيارات ومعالم يختارها لزواره، وكلها تتناسب مع عطلة نهاية الأسبوع الإنجليزية التقليدية التي اخترناها، وكان على رأسها:
- زيارة قصر هامبتون كورت Hampton Court Palace: التي تخولك اكتشاف مقر الملك هنري الثامن الذي كان مفضلا لديه، وستسحرك الحدائق المنمقة بجمالها وزهورها، وستتعرف على نمط حياة الملك من خلال رؤية غرفة نومه. ولا بد من زيارة المطبخ الضخم، وإذا كنت برفقة الصغار، فتمتع بوقتك في المتاهة الخضراء The Maze الشهيرة.
- معرض «تايت» Tate Britain: ويضم حاليا معرضا خاصا يوثق عمل المصمم البريطاني الراحل ألكسندر ماكوين وصديقه المصور نيك وابلينغتون.
- «ناشيونال بورتريه غاليري» National Portrait Gallery: وهذه الزيارة إلزامية لمحبي الفن والصور واللوحات؛ حيث تتعرف إلى ألمع الفنانين وتنهي زيارتك بإطلالة على ساحة «الطرف الأغر» من خلال تناول القهوة في المقهى المطل على الساحة في الطابق الأخير.
- المسرح Theatre: عندما تعيش في لندن أو تزورها، يجب أن تكون زيارة المسرح من بين أولوياتك، فهذا النوع من الفن يميز لندن عن باقي المدن الأوروبية الأخرى، فهي معروفة بانتشار المسارح، لا سيما في منطقة «كوفنت غاردن»، وترى المسرحيات تمتد لعشرات السنين، وهذا الفن تقليد إنجليزي يأبى البريطانيون التخلي عنه. (من أشهر المسرحيات المعروضة حاليا والمناسبة للصغار: «تشارلي إند ذا تشوكلات فاكتوري، وماتيلدا»).



الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
TT

الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)

تبدو المطارات للوهلة الأولى أماكن منظمة تعمل وفق إيقاع دقيق، لكن خلف الكواليس تجري عمليات لوجستية معقدة لضمان نقل ملايين الحقائب يومياً.

والحقائب التي تبقى دون أصحاب تكشف جانباً خفياً من هذه العمليات، حيث تتحول من مجرد أمتعة شخصية إلى قضية إدارية وقانونية تتطلب إجراءات دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنها. وفي نهاية المطاف، تظل هذه الحقائب شاهداً صامتاً على رحلات لم تكتمل... وعلى قصص سفر انتهت في مكان مختلف عن الوجهة التي كانت تقصدها.

وفي نهاية كل رحلة جوية، يتجه المسافرون نحو سير استلام الأمتعة بانتظار حقائبهم التي رافقتهم في الرحلة. وفي الغالب، لا تستغرق العملية سوى دقائق قبل أن يلتقط المسافر حقيبته ويغادر المطار. غير أن المشهد لا ينتهي دائماً بهذه البساطة؛ فبعض الحقائب لا تظهر على الإطلاق، أو تبقى وحيدة تدور على السير دون أن يتقدم أحد لاستلامها.

هذه الحقائب التي تتحول فجأة إلى «أمتعة بلا أصحاب» تدخل في مسار مختلف داخل المطارات البريطانية، حيث تبدأ رحلة طويلة من البحث والتحقيق قبل أن يُتخذ قرار نهائي بشأن مصيرها.

وكشفت بيانات لشركة «بي إيه إيه» عن تسجيل أكثر من 62 ألف بلاغ بفقدان الأمتعة في مطارات بريطانيا بين أغسطس (آب) 2023 وأغسطس 2024، ما يعكس حجم المشكلة التي تؤرق المسافرين في ذروة موسم السفر.

مصير الكثير من حقائب السفر يكون مجهولا (غيتي)

بداية القصة: عندما تختفي الحقيبة

عندما يفقد المسافر حقيبته أو لا يجدها عند الوصول، فإن الخطوة الأولى عادة هي التوجه إلى مكتب خدمات الأمتعة التابع لشركة الطيران داخل المطار. هناك يُطلب منه تعبئة تقرير رسمي يتضمن تفاصيل الحقيبة، ورقم بطاقة الأمتعة المثبتة عليها، حسب ما ذكره جون ويليم، مسؤول في خدمات الأمتعة في مطار هيثرو.

«لكن في بعض الحالات، لا يتقدم أي مسافر للإبلاغ عن الحقيبة المفقودة. وقد يحدث ذلك نتيجة خطأ في التعرف على الحقيبة، أو لأن المسافر غادر المطار من دون أن يلاحظ غيابها، أو بسبب فقدان بطاقة الأمتعة. عندها تبدأ إدارة المطار أو شركة الطيران التعامل مع الحقيبة باعتبارها أمتعة غير مطالب بها»، حسب ما قاله المتحدث باسم شركة «بي إيه إيه» المالكة لمطارات هيثرو وغاتويك وستانستد في المملكة المتحدة.

أكثر من 60 ألف حقيبة سفر تضيع سنويا في مطارات بريطانيا (غيتي)

البحث عن صاحب الحقيبة

وحسب ويليم، الخطوة الأولى التي تتخذها المطارات البريطانية هي محاولة العثور على صاحب الحقيبة. ويتم ذلك عبر عدة إجراءات، منها مراجعة بيانات الرحلة وبطاقات الأمتعة المسجلة في أنظمة شركات الطيران.

وفي بعض الأحيان، قد يضطر الموظفون إلى فتح الحقيبة بشكل رسمي للبحث عن أي معلومات يمكن أن تدل على صاحبها، مثل وثائق سفر أو أوراق شخصية حتى بطاقة تعريف داخلية.

وتُعدّ هذه المرحلة جزءاً مهماً من الإجراءات، إذ إن عدداً كبيراً من الحقائب يتم العثور على أصحابها خلال هذه الفترة، حتى بعد مرور أيام أو أسابيع على فقدانها.

مستودعات الأمتعة المفقودة

«إذا لم تنجح محاولات التعرف على صاحب الحقيبة، يتم نقلها إلى ما يعرف بمستودعات الأمتعة المفقودة. هذه المستودعات تقع عادة في مناطق مخصصة داخل المطارات أو في مراكز لوجستية تابعة لشركات الطيران».

وفي هذه الأماكن، تصطف مئات الحقائب على رفوف كبيرة، كل منها يحمل بطاقة تعريف تشير إلى تاريخ العثور عليها ومكان الرحلة التي جاءت منها.

وفي مطار هيثرو، يتم الاحتفاظ بهذه الأمتعة عادة لفترة قد تصل إلى 3 أشهر، وهي فترة تمنح المسافرين فرصة كافية للإبلاغ عن فقدان حقائبهم والمطالبة بها.

وخلال هذه المدة تستمر محاولات البحث عن أصحاب الحقائب من خلال قواعد البيانات العالمية التي تستخدمها شركات الطيران لتتبع الأمتعة.

فتح الحقيبة... الإجراء الأخير

إذا انتهت فترة الاحتفاظ القانونية من دون أن يظهر صاحب الحقيبة، يتم فتحها بشكل رسمي من قبل الجهات المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى التأكد من عدم وجود مواد خطرة داخل الحقيبة، إضافة إلى محاولة العثور على أي معلومات إضافية قد تساعد في تحديد هوية مالكها.

كما يتم خلال هذه المرحلة فرز محتويات الحقيبة، خصوصاً إذا كانت تحتوي على وثائق مهمة مثل جوازات السفر أو الأوراق الرسمية. وغالباً ما تُسلّم هذه الوثائق إلى الجهات المختصة أو السفارات المعنية.

ماذا يحدث للمحتويات؟

بعد استكمال الإجراءات القانونية، تبدأ المرحلة الأخيرة من رحلة الحقيبة المجهولة.

في بعض الحالات، يتم بيع محتويات الحقائب غير المطالب بها عبر شركات متخصصة في إدارة الأمتعة المفقودة. وتقوم هذه الشركات بشراء الأمتعة من شركات الطيران ثم بيعها لاحقاً في مزادات أو متاجر خاصة. كما يمكن التبرع ببعض المحتويات القابلة للاستخدام، مثل الملابس، إلى الجمعيات الخيرية.

أما الأغراض التالفة أو غير الصالحة للاستخدام فيتم التخلص منها أو إعادة تدويرها وفق القوانين البيئية المعمول بها في المملكة المتحدة.

أنظمة عالمية لتتبع الأمتعة

شهدت السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في أنظمة تتبع الأمتعة داخل المطارات. فمعظم شركات الطيران تستخدم اليوم أنظمة إلكترونية متقدمة تسمح بتتبع الحقيبة منذ لحظة تسجيلها حتى وصولها إلى وجهتها النهائية، حسب ما ذكره ويليم.

وتعتمد هذه الأنظمة على تقنيات مثل الباركود والشرائح الإلكترونية التي تساعد في تحديد موقع الحقيبة بدقة داخل المطارات. وقد ساهمت هذه التكنولوجيا في تقليل عدد الحقائب التي تبقى دون أصحاب، مقارنة بما كان يحدث في الماضي.

لماذا تبقى بعض الحقائب بلا أصحاب؟

رغم هذه الأنظمة المتطورة، لا تزال بعض الحقائب تبقى من دون أصحاب لأسباب مختلفة، منها: أخطاء في بيانات الاتصال الخاصة بالمسافر، أو مغادرة المسافر من دون الإبلاغ عن الحقيبة المفقودة، أو تلف بطاقة الأمتعة أو فقدانها، أو عدم معرفة المسافر بالإجراءات المطلوبة لاستعادة الحقيبة. وفي حالات نادرة، قد لا يهتم بعض المسافرين باستعادة حقائبهم إذا كانت تحتوي على أشياء قليلة القيمة.

كيف تتجنب فقدان الأمتعة؟

هنالك بعض الإرشادات لتجنب فقدان الأمتعة:

1- ضع اسمك ورقم هاتفك على الجزء الخارجي والداخلي للأمتعة.

2- أكثر الأسباب شيوعاً لفقدان الحقائب أو تأخرها هو تسجيل الوصول المتأخر وكذلك رحلات الترانزيت، فتجنب كليهما قدر المستطاع.

3- احزم جميع الأشياء الثمينة في حقائب اليد المحمولة، ويجب ألا تكون الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر والأدوية والمحافظ والمجوهرات وجوازات السفر ووثائق السفر الأساسية في حقائب الأمتعة التي يتم فحصها.

4- قم بإنشاء قائمة تحتوي على كل العناصر الموجودة في حقائبك قبل السفر، فهي طريقة سهلة لتذكر كل ما تضعه في الحقائب.

5- ضع بعض الملابس في حقيبتك اليدوية، حتى تتمكن من ارتداء شيء إذا تأخرت حقيبتك التي يتم فحصها.

6- إذا كنت مسافراً مع شريك، ففكر في تقسيم ملابس كل منكما بين حقيبتين، وبهذه الطريقة، إذا فقدت إحدى الحقيبتين، فستظل لدى كل منكما بعض المتعلقات.


«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
TT

«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)

من الطبيعي أن تبدأ أي رحلة إلى إسطنبول بمعالمها الشهيرة عالمياً، التي ترسِّخ هوية المدينة وتحتلُّ مكانةً مميزةً في قائمة كل مسافر، بما تختزنه من عراقة شكَّلتها آلاف السنين من الحضارات، لتفصح عمّا هو أكثر من مجرد معالمها الشهيرة.

فبفضل تاريخها الغني، تتألق إسطنبول بأحيائها المتنوعة التي يقدِّم كل منها أجواءً فريدة وفرصاً لا حصر لها للاكتشاف في كل زيارة.

وتبرز يدي كالي، وساماتيا، الممتدتان على طول أسوار المدينة التاريخية، بوصفهما منطقتَين من أكثر أحياء المدينة جاذبيةً وإثارةً للإعجاب. حيث كانتا موطناً للأباطرة، ومقراً لمجتمعاتٍ دينية متنوعة، وهما اليوم تعكسان ثقافةً محليةً عريقةً ونابضةً بالحياة.

يتجوَّل الزوار في شوارعهما، فيشاهدون آثار الحضارات التي تعاقبت عليهما، إلى جانب متاجر عريقة وقصور تاريخية ومقاهٍ تقليدية. كما تحافظ المنطقتان على تراثٍ غنيٍّ في الطهي تناقلته الأجيال، ما يجعلهما مكانين مثاليين يرسّخان التقاليد التركية.

كنيسة «آيا هارالامبوس» التاريخية (الشرق الأوسط)

7 أبراج... إرث خالد

تُعدُّ قلعة «يدي كالي ـ الأبراج السبعة» أسهل محطة للانطلاق في جولة سيرٍ على طول أسوار مدينة إسطنبول القديمة، والتي تمتد على جزء كبير من أغنى مناطق المدينة ثقافياً، ألا وهي شبه الجزيرة التاريخية.

يعود تاريخ بناء القلعة إلى القرن الخامس الميلادي، حيث شُيِّدت خلال الإمبراطورية الرومانية الشرقية؛ للدفاع عن المدينة ضد الهجمات المتنوعة، ثم جرى توسيعها لاحقاً بإضافة أسوار وبوابات جديدة خلال العصر العثماني.

وبينما تزدان القلعة بكثير من البوابات، فإنه لا ينبغي تفويت البوابة الذهبية الشهيرة. داخل القلعة، يُمكن للزوار أيضاً استكشاف الأبراج السبعة التي تمنحُ القلعةَ اسمَها، بما في ذلك الزنزانة ومستودع الأسلحة والخزانة؛ كذلك باستطاعتهم التجول على طول الممرات التي تربط الأبراج؛ والاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على بحر مرمرة وشبه الجزيرة التاريخية.

بعد زيارة البرج، يمكن للزوار مواصلة الجولة الاستكشافية باتجاه ساماتيا. على طول الطريق، تظهر مجموعة من الروائع المعمارية، بما في ذلك كنيسة القديسَين قسطنطين وهيلين، الأرثوذكسية اليونانية، والتي تشتهر ببرج أجراسها الأنيق. بالقرب من «ساماتيا»، وعلى مشارفها، تقع بقايا «دير ستوديوس»، الذي حُوِّل لاحقاً إلى «جامع إمراهور»، ليُقدِّم لمحةً رائعةً عن التراثَين: الروماني الشرقي، والعثماني العريق للمنطقة.

شوارع ساماتيا في إسطنبول (الشرق الأوسط)

من الأحجار المقدسة إلى الموائد المشتركة: روح ساماتيا

فور وصول الزوار إلى ساماتيا، تستقبلهم ساحة الحي التاريخية، التي ظهرت في كثير من المسلسلات التركية الشهيرة، بأجوائها الدافئة والجذابة. وبينما يتجولون في أرجاء المكان، سيجدون مكتبات لبيع الكتب المستعملة، ومقاهي، ومطاعم، ومحلات حلويات، إلى جانب قصور خشبية تاريخية لا تزال تحتفظ بطابعها الأصيل. بعض هذه القصور، التي غالباً ما تعجّ بالقطط الودودة، تم ترميمها بعناية لتصبح مقاهي، ليس هنالك أجمل من الاستمتاع بفنجان من القهوة التركية الشهية في أحدها.

بالقرب من محطة السكة الحديد التاريخية على الحدود بين منطقتَي يدي كالي وساماتيا، تقع كنيسة عمال السكك الحديدية، المعروفة أيضاً باسم «كنيسة ساماتيا». تُستخدَم الكنيسة اليوم من قِبل الجالية السريانية، وترتبط بعمال السكك الحديدية في أواخر العهد العثماني، وتعكس ارتباط المنطقة الوثيق بتراث السكك الحديدية العريق. وإلى جانب هذه الكنيسة، تضم المنطقة أيضاً كنيسة «ساماتيا سورب كيفورك الأرمنية»، إحدى أقدم الكنائس الأرمنية في إسطنبول، بالإضافة إلى كنيسة «القديس ميماس»، اللتين تعكسان بوضوح الطابع متعدد الثقافات والراسخ في «ساماتيا».

كانت «ساماتيا» في السابق قرية صيد صغيرة على طول الساحل، وهي تُقدِّم اليوم وليمة طعام، من الأسماك المتنوعة اللذيذة، إلى جانب المقبلات المميزة مثل التوبيك؛ وهي كرات اللحم النباتية المصنوعة من معجون الحمص والبصل المكرمل، وعادة ما تُخلط مع البطاطس أو الدقيق، وسمك البوريك.

معالم إضافية استثنائية:

مستشفى باليكلي اليوناني... وكنيسة آية هارالامبوس «هاجيوس شارالامبوس»

في إسطنبول، لا تزال المستشفيات التاريخية التي كانت مراكز للشفاء تعمل حتى يومنا هذا. بعد جولةٍ في أحياء يدي كالي وساماتيا؛ لاستكشاف الثقافة والتاريخ وفنون الطهي، يُمكن زيارة مستشفى باليكلي اليوناني، الذي يحتلُّ مكانةً فريدةً في الذاكرة الثقافية والاجتماعية للمدينة، ولا يزال حتى اليوم يُقدِّم الرعاية للمرضى من تركيا وخارجها، وهو مُعترَفٌ به موقعاً للتراث الثقافي ومتحفاً حياً.

تقع كنيسة «آيا هارالامبوس» داخل حديقة المستشفى، وقد بُنيت في القرن الـ18 لتكون مكاناً للعبادة، خاصاً بالمرضى والعاملين. وجاء اسمها نسبةً للقديس هارالامبوس، الذي عاش في القرن الثاني الميلادي، وله مكانة عالية في الكنيسة الأرثوذكسية بوصفه «حامياً من الأوبئة».

تحمل الكنيسة دلالةً رمزيةً بوصفها «درعاً روحيةً» للمستشفى، الذي تأسَّس خلال فترة اتسمت بانتشار الطاعون، وكانت تجسِّد آنذاك الأمل والحماية في أوقات الأوبئة.


دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
TT

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء، والجمال البكر، والتاريخ العريق. في هذا المكان تمتد التلال الخضراء بانسيابية نحو البحر، وتتشكل سبع قمم مميزة تمنح الموقع اسمه الفريد وسحره الخاص.

إذا كنت تبحث عن مكان جميل وتاريخي بالوقت نفسه بعيداً عن صخب لندن يمكنك عيش مغامرة فريدة تفصلك عنها ساعتان بواسطة السيارة ونحو الساعة و40 دقيقة بواسطة القطار، وإذا كنت من محبي التصوير، ففي ساوث داونز ناشونال بارك South Downs National Park سوف تسحرك المناظر الطبيعية.

فتُعدّ منطقة «منحدرات الأخوات السبع» واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في بريطانيا، وتقع على الساحل الجنوبي في مقاطعة «إيست ساسيكس»، وتشتهر هذه المنحدرات البيضاء الساحرة بإطلالاتها الخلابة على البحر، وتُعدّ مكاناً مثالياً لمحبي الطبيعة والمغامرة والمشي وركوب الدراجات الهوائية.

من الممكن الاقامة في أكواخ مجهزة في المزارع (شاترستوك)

لمحة تاريخية

تعود أهمية هذه المنطقة إلى قرون عدّة، حيث كانت جزءاً من الدفاعات الطبيعية لبريطانيا ضد الغزوات البحرية. كما لعبت دوراً مهماً خلال الحرب العالمية الثانية؛ إذ استُخدمت المنحدرات نقاطَ مراقبة استراتيجية. وبفضل طبيعتها الجيولوجية، بقيت هذه المنحدرات رمزاً طبيعياً مميزاً للجنوب الإنجليزي.

ويعود اسم «Seven Sisters» (الأخوات السبع) إلى السلسلة المتتابعة من سبع تلال منحدرة على طول الساحل، والتي تبدو وكأنها سبع قمم متجاورة تشبه الأخوات. هذا الشكل الطبيعي الفريد هو ما يمنح المكان سحره الخاص ويجعله مختلفاً عن غيره من المنحدرات في بريطانيا.

عندما تنوي زيارة هذه المنطقة حدّد وقت الزيارة، فمن الأفضل الذهاب عندما يكون الطقس مشمساً؛ لأنه سيتعين عليك المشي للوصول إلى أعلى المنحدرات، كما أن انعكاس أشعة الشمس على لون المنحدرات ناصع البياض يبدو رائعاً، وتذكر بألا تقترب كثيراً من حواف المنحدرات؛ فقد تكون خطيرة، خاصة في حال كنت من الذين يخافون من العلو.

إقامة في مزرعة تقول خلالها بتحضير الطعام في الهواء الطلق (الشرق الاوسط)

وقبل الذهاب ضع خطة للزيارة، فإذا كنت تنوي تمضية يوم واحد، فيُنصح بالذهاب في الصباح الباكر بواسطة القطار الذي ينطلق من محطة فكتوريا في وسط لندن، وتستغرق الرحلة نحو الساعتين من الزمن، أما إذا كنت تنوي المبيت في «سيفن سيسترز كيلفز» أو المناطق القريبة منها فقد تكون السيارة خياراً أفضل؛ لأنها وسيلة تمنحك الحرية في التنقل من منطقة إلى أخرى والتعرف على الأماكن القريبة مثل منطقة إيستبورن الساحلية الجميلة.

في هذه المنطقة يمكنك القيام بالكثير من النشاطات الرياضية، فالحذاء المريح ضروري وأساسي؛ لأن المشي سيكون رفيقك للوصول إلى أي من قمم المنحدرات، فهناك مسارات عدة مخصصة للمشي قد تستغرق نحو سبع ساعات، ولكن بإمكانك اختيار نقطة الانطلاق من أي مسار تختاره لتختصر المسافة والوقت.

من أهم النشاطات التي يمكن أن تقوم بها:

المشي وركوب الدراجات: توفر المسارات الممتدة على طول الساحل تجربة فريدة، حيث يمكنك السير فوق التلال الخضراء والاستمتاع بمشهد البحر المفتوح.

التصوير الفوتوغرافي: تُعدّ المنحدرات من أكثر المواقع تصويراً في إنجلترا، خاصة عند شروق الشمس أو غروبها.

التنزه والاسترخاء: يمكنك الجلوس على الشاطئ أو في المساحات الخضراء.

زيارة القرى القريبة: مثل قرية «سيفورد» الساحلية، التي تجد فيها المقاهي المحلية التقليدية. تجربة التجديف «كاياك» قرب الساحل.

تقع مدينة برايتون على مسافة قريبة من المنحدرات (شاترستوك)

أين تقيم؟

إذا كنت تخطط للإقامة قرب منطقة «سيفن سيسترز كليفز»، فهناك خيارات عدة مناسبة حسب ميزانيتك ونوع الرحلة:

مدينة «إيستبورن» تُعدّ الخيار الأكثر شيوعاً لقربها من المنحدرات؛ فهي تضم فنادق متنوعة من الفخمة إلى الاقتصادية.

وإذا كنت تنوي الإقامة لأكثر من ليلة فيمكنك التوجه إلى «برايتون» الحيوية التي تبعد عن المنحدرات نحو 30 دقيقة، وفيها الكثير من المقاهي والمطاعم بالإضافة إلى الشواطئ. وفيها يمكنك الإقامة في «جوريز إن برايتون » في مدينة «سيفورد» القريبة من المنحدرات؛ فهي هادئة وأقل زحمة، وتجد فيها بيوت ضيافة وشققاً صغيرة وتعدّ مثالية لمحبي الهدوء والطبيعة.

في «ساوث داونز ناشونال بارك» تنتشر الأكواخ الريفية والمزارع التي تؤمّن أكواخاً مجهزة بكل شيء، من ماء ساخن إلى سرير إلى حاجيات المطبخ الأساسية، وغالباً ما تكون موجودة وسط الطبيعة وتابعة لإحدى المزارع مع موقد للنار يمكن أن تطهو طعامك عليه في أجواء ريفية رائعة.

مناظر طبيعية رائعة (الشرق الاوسط)

مقترح زيارة ليوم واحد

صباحاً : الوصول إلى «سيوفورد» أو «إيستبورن»

بدء المشي على المسار الساحلي داخل متنزه ساوث داونز ناشونال بارك (يمكن تحديد المسار الذي تريده حسب قدرتك على المشي)

منتصف اليوم: التوقف للنزهة (Picnic) في الطبيعة.

زيارة شاطئ كوكمير هايفن، حيث يلتقي النهر بالبحر (مكان جميل جداً للتصوير).

المساء: العودة أو التوجه إلى إيستبورن لتناول العشاء على البحر.

مشاهدة الغروب من أعلى المنحدرات (تجربة لا تُفوَّت).

منحدرات صخرية رائعة (شاترستوك)

إذا كانت الزيارة لأيام عدة

يمكنك التعمق أكثر في استكشاف المنطقة:

اليوم الأول:

خطة اليوم الواحد نفسها (المشي واستكشاف المنحدرات).

اليوم الثاني: استكشاف القرى القريبة مثل «ألفريستون» التاريخية.

زيارة مركز الزوار في الحديقة الوطنية والتعرف على الحياة البرية.

اليوم الثالث:

التوجه إلى مدينة برايتون الساحلية

التسوق والأكل في أحد المطاعم المطلة على الشاطئ.

زيارة الرصيف البحري الشهير«برايتون بير».

منحدرات صخرية ناصعة البياض مطلة على البحر (الشرق الاوسط)

هل الأفضل القطار أم السيارة؟

القطار (الخيار الأسهل غالباً)

من لندن إلى إيستبورن أو سيفورد.

المدة: نحو ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين. هذه الوسيلة أفضل إذا كنت تفضّل عدم السياقة أو إذا كانت رحلتك ليوم واحد فقط ولكنك ستحتاج إلى سيارة أجرة أو حافلة نقل عام للوصول إلى بعض النقاط التي ذكرناها في الجدول أعلاه.

السيارة (الأكثر مرونة) تمنحك حرية التوقف واستكشاف أماكن مخفية.

مثالية للرحلات الطويلة أوالعائلية.