موجز دوليات

موجز دوليات
TT

موجز دوليات

موجز دوليات

انفصاليو أوكرانيا يفرجون عن أميركيين اتهموهما بـ«التجسس»
دونيتسك (أوكرانيا) - لندن - «الشرق الأوسط»: أعلن زعيم جمهورية دونيتسك المعلنة من جانب واحد ألكسندر زخارتشنكو أمس الإفراج عن أميركيين يعملان في منظمة غير حكومية في شرق أوكرانيا كانا أوقفا بتهمة التجسس. وقال زخارتشنكو أمام صحافيين: «لقد أطلقنا سراح أميركيين أوقفا في وقت سابق، أحدهما عميل لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، والثاني جندته وكالة (سي آي إيه)»، دون أن يكشف اسميهما أو تاريخ احتجازهما أو ملابسات القبض عليهما. وأدلى زخارتشنكو بهذا التصريح بعد ساعات على إعلان منظمة «لجنة الإغاثة الدولية» إطلاق سراح اثنين من مسؤوليها بعد احتجاز استمر عشرة أيام في دونيتسك. وبحسب المنظمة، فإنه جرى التحقيق مع أكثر من 30 من موظفيها خلال مداهمات للانفصاليين لمكاتبها. وفي نهاية أبريل (نيسان) الماضي، طرد عدد من ممثلي هذه المنظمة، ومقرها نيويورك، من دونيتسك بتهمة «التجسس». وقال الانفصاليون إنهم وجدوا معدات تنصت في مكاتبهم. وأكد زخارتشنكو أمس أن «ما حصل عبارة عن أول فضيحة دبلوماسية في جمهوريتنا (دونيتسك المعلنة من جانب واحد). تمت مصادرة كل المعدات وسلمت إلى السلطات الأميركية».

3 قتلى في تحطم طائرة شحن عسكرية في جنوب إسبانيا
مدريد - «الشرق الأوسط»: قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب آخران بجروح خطيرة في تحطم طائرة شحن عسكرية أمس قرب إشبيلية جنوب إسبانيا. وقال متحدث باسم أجهزة الإنقاذ: «هناك ثلاثة قتلى على الأقل وجريحان إصاباتهما بالغة». وكان رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي أعلن في وقت سابق أن الطائرة كانت تقل ما بين ثمانية وعشرة أشخاص. وقدم راخوي التعازي بإعلانه إلغاء تجمع انتخابي في تينيريف بجزر الكناري. وأوضحت مصادر ملاحية أن الطائرة العسكرية هي من نوع إيرباص 400 إم. وأغلق مطار إشبيلية لفترة قصيرة أمام حركة الملاحة التجارية بسبب «انشغال كتيبة الإطفائيين في موقع الحادث خارج المطار»، بحسب ما أوضحت الجهة التي تدير المطار.

متمردون ماويون يخطفون 250 قرويًّا في الهند
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: أعلنت السلطات الهندية أن متمردين ماويين اختطفوا 250 قرويا في شهاتيسغار بعد ساعات من زيارة قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمس لهذه الولاية الواقعة وسط الهند. وقال رئيس وزراء الولاية رامان سيغ إن المتمردين خطفوا القرويين في وقت متأخر أول من أمس في إقليم سوما على بعد 80 كلم من مكان إلقاء مودي خطابا في تجمع شعبي. وأضاف: «تم خطف 250 قرويا من قبل الماويين، ونحن نبذل ما بوسعنا لضمان تحريرهم»، دون مزيد من التفاصيل. وقال النائب كواشي لاكما: «إن الماويين يعارضون إقامة جسر على أحد الأنهار لأنه سيسهل لقوات الأمن الوصول إلى مخابئهم، وقد أرسلنا أشخاصا للتفاوض معهم». وانتشر التمرد الماوي الذي انطلق من حركة ريفية في 1967، في 20 من ولايات الهند الـ29 خصوصا في المناطق الغابية والغنية بالموارد الطبيعية في ولايات شاتيسغار واوريسا وبيهار وجارخند ومهارشترا. وخلف التمرد الماوي الذي يقول إنه يتحرك دفاعا عن القبائل والقرويين الذين لا يملكون أرضا، آلاف القتلى. وتحدث مودي أمس عن أعمال العنف في هذه المنطقة الفقيرة واعدا باستثمارات بملايين الدولارات.



فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
TT

فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)

قالت متحدثة باسم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الخميس، إن فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند في الأسابيع المقبلة، بعد أن أثار خلاف مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي مخاوف من اندلاع نزاع داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأفادت المتحدثة بأن رئيسة المفوضية الأوروبية تعتزم زيارة المنطقة القطبية الشمالية، بما في ذلك غرينلاند، في مارس (آذار) المقبل، دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل.

وكان الخلاف قد تصاعد حول غرينلاند في يناير (كانون الثاني) بعد أن هدد ترمب مراراً بضم الجزيرة الخاضعة لإدارة الدنمارك، بدعوى أن الولايات المتحدة وحدها هي القادرة على حمايتها من التهديدات الروسية والصينية المتصورة في المنطقة.

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند التي يطالب ترمب بالسيطرة عليها لأسباب «أمن قومي» (رويترز)

وفي نهاية المطاف، تراجع ترمب عن تهديداته باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة، وكذلك عن فرض رسوم جمركية عقابية على دول الناتو الأوروبية على خلفية دعمها لغرينلاند والدنمارك العضو في الناتو.

وجاء التراجع بعد أن توصل ترمب مع أمين عام الناتو مارك روته خلال اجتماع على هامش منتدى دافوس إلى «إطار لاتفاق مستقبلي» بشأن الأمن في القطب الشمالي.

ومنذ ذلك الحين، عزز حلف شمال الأطلسي (الناتو) وجوده العسكري في القطب الشمالي، في الوقت الذي تجرى فيه الدنمارك والولايات المتحدة وغرينلاند محادثات بشأن مستقبل الجزيرة.


تحقيق برلماني فرنسي: «إخفاقات منهجية» سهلت سرقة متحف اللوفر

الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)
الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)
TT

تحقيق برلماني فرنسي: «إخفاقات منهجية» سهلت سرقة متحف اللوفر

الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)
الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)

خلص تحقيق برلماني فرنسي إلى أن «إخفاقات منهجية» سهلت سرقة مقتنيات تصل قيمتها إلى نحو 100 مليون دولار من متحف اللوفر في باريس، العام الماضي، ما يزيد الضغوط على مديرة المتحف لورانس دي كار.

وقدم رئيسا التحقيق ألكسندر بورتييه وأليكسيس كوربيير، تقييماً أولياً بعد 70 جلسة استماع، حيث تساءلا علناً عن سبب بقاء دي كار في منصبها.

وقال بورتييه، في مؤتمر صحافي: «سرقة اللوفر ليست حادثاً. إنها تكشف عن إخفاقات منهجية في المتحف»، مضيفاً أن المؤسسة كانت «تعيش حالة إنكار بشأن وجود مخاطر».

وأضاف أن الإدارة «تعاني من قصور حالياً»، مشدداً على أنه في العديد من البلدان والمؤسسات كان مثل هذا الوضع ليدفع بالمسؤول إلى الاستقالة.

متحف اللوفر في باريس (أ.ف.ب)

وقدمت دي كار استقالتها بعد وقت قصير من عملية السطو التي وقعت في 19 أكتوبر (تشرين الأول)، لكنها رُفضت من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون الذي كان قد عينها في منصبها عام 2021.

ومن المقرر أن تستجوب لجنة التحقيق التي تشكلت في ديسمبر (كانون الأول) ويرأسها نائبان من المعارضة، دي كار ووزيرة الثقافة رشيدة داتي، الأسبوع المقبل، قبل تقديم نتائجها مطلع مايو (أيار).

واعتبر بورتييه أن «متحف اللوفر أصبح دولة داخل الدولة»، داعياً وزارة الثقافة إلى التدخل بشكل مباشر في إدارته.

وأمرت وزارة الثقافة الفرنسية بإجراء تدقيق داخلي خاص بها في السرقة، بينما يعقد أعضاء في مجلس الشيوخ جلسات استماع أيضاً بشأن الحدث الذي شغل الرأي العام في فرنسا والعالم.

وتحتجز الشرطة أربعة أشخاص، من بينهم اللصان المشتبه بهما، لكن لم يتم العثور على القطع الثماني المسروقة من جواهر التاج الفرنسي التي تقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار.


الاتحاد الأوروبي يتطلع لبدء محادثات انضمام أوكرانيا «في أقرب وقت»

رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)
رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يتطلع لبدء محادثات انضمام أوكرانيا «في أقرب وقت»

رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)
رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)

أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، يوم الخميس، أن التكتل يتطلع لبدء محادثات العضوية مع أوكرانيا «في أقرب وقت ممكن»، لكنه لم يحدد موعداً.

وصرح كوستا، للصحافيين خلال زيارة إلى أوسلو، بـ«أننا نريد أن نتمكن، في أقرب وقت ممكن، من بدء المفاوضات رسمياً والمضي قدماً في عملية التوسع».

وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا أستطيع أن أقول ما إذا كان سيتم ذلك في عام 2027 أو حتى في 2026 أو لاحقاً، ولكن المهم هو ألا نفقد الزخم».

وقد تقدمت كييف بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بعد أشهر قليلة من الغزو الروسي في عام 2022، على أمل تحقيق اندماج سريع. وعادة ما يستغرق هذا الإجراء سنوات عديدة.

وتنص الخطة الأميركية لإنهاء الحرب بين موسكو وكييف على انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي بحلول يناير (كانون الثاني) 2027، رغم أن الخبراء يعدّون هذا التاريخ غير واقعي.

وأشاد كوستا بكون أوكرانيا «رغم هذه الحرب الرهيبة التي تواجهها، تقوم بتنفيذ الإصلاحات التي تحتاج إليها لتصبح عضواً كاملاً في الاتحاد الأوروبي».

ورداً على سؤال حول إمكانية أن تقدم بروكسل لكييف عضوية محدودة تسمى «عضوية الاتحاد الأوروبي الخفيفة»، ذكّر بوجود «قواعد لعملية الانضمام».

وتابع رئيس المجلس الأوروبي أنه «يتعين على الدول المرشحة للعضوية استيفاء هذه المعايير»، في إشارة إلى ما يسمى معايير كوبنهاغن التي تم اعتمادها في عام 1993.

كما يجب أن يحظى انضمام أوكرانيا أو غيرها، بموافقة كل الدول الأعضاء في الاتحاد، وهو ما ترفضه المجر في ظل قيادة رئيس الوزراء فيكتور أوربان.

لكن كوستا أشار إلى أن بودابست أعطت الضوء الأخضر لأوكرانيا للحصول على صفة المرشح في عام 2022. وفنلندا هي الدولة التي استغرق انضمامها أقصر فترة في تاريخ الاتحاد، وذلك بعد ثلاث سنوات من تقديم طلبها.

في المقابل، قدمت تركيا طلب العضوية منذ ما يقرب من 30 عاماً، لكن المحادثات معها لا تزال تراوح مكانها.