سلطان بن سلمان: التزمنا منذ تأسيس الهيئة بالعمل بأسلوب مؤسسي عصري

اتفاقية تعاون بين «هيئة السياحة» و«الخدمة المدنية» لنقل الخبرات الإدارية

سلطان بن سلمان: التزمنا منذ تأسيس الهيئة بالعمل بأسلوب مؤسسي عصري
TT

سلطان بن سلمان: التزمنا منذ تأسيس الهيئة بالعمل بأسلوب مؤسسي عصري

سلطان بن سلمان: التزمنا منذ تأسيس الهيئة بالعمل بأسلوب مؤسسي عصري

التقى الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار في مقر الهيئة بالرياض، اليوم الخميس، خالد بن عبدالله العرج وزير الخدمة المدنية، ورحب رئيس الهيئة بوزير الخدمة المدنية، مشيدا بالتعاون الكبير والشراكة المميزة بين الهيئة والوزارة في عدد من المجالات.
وأكد الأمير سلطان بن سلمان أهمية العمل المشترك بين الهيئة والوزارة في مجال تطوير العمل الإداري الحكومي والارتقاء ببيئة العمل في القطاعات الحكومية، ودعم الوزارة لخريجي الكليات السياحة للعمل بالقطاع الحكومي.
وقال إن الهيئة حرصت منذ بداياتها على الاستفادة من التجارب الرائدة سواء المحلية منها مثل أرامكو، أو التجارب العالمية المميزة في المجال الإداري، وتعد أول هيئة حكومية اعتمدت لوائحها المالية والإدارية وكادرها الوظيفي من وزارة الخدمة المدنية والجهات الحكومية ذات العلاقة، وقد اعتمدت الدولة نظام الهيئة الذي صار نظاما استفادت منه بقية الهيئات.
ونوه إلى أن الهيئة التزمت منذ الأيام الأولى لتأسيسها بالعمل على تحقيق التميز المؤسسي من خلال إيجاد بيئة عمل حكومية تلتزم بلوائح وأنظمة الدولة، وتعمل في الوقت ذاته بأسلوب عصري يطمح إلى تحقيق نجاح لا يقل عما هو متبع في أفضل المؤسسات الرائدة سواء في القطاع الحكومي أو في مؤسسات القطاع الخاص الناجحة. وأضاف أن الهيئة اهتمت بتدريب وتأهيل كوادرها البشرية، واعتبرت ذلك استثمارا للدول في رأس المال البشري، وأطلقت على جميع منسوبيها مسمى (مسؤول) لإشعاره بمسؤوليته العملية ومشاركته فيها ولمنع الإحساس بالطبقية في المسؤوليات.
وأكد الأمير سلطان بن سلمان أن الهيئة اعتمدت منهج الشراكة في جميع أعمالها وعلاقتها مع المؤسسات التي تقع تحت مسؤوليتها أنشطة ذات علاقة بأعمال الهيئة، وقدمت لأجل ذلك برنامج (تمكين) الذي يعطي الصلاحيات لمجالس التنمية السياحية في المناطق المكونة من جهات حكومية وقطاع خاص، وذلك لإدارة التنمية السياحية في هذه المناطق، ورفع كفاءة المؤسسات في المناطق لقيادة أنشطة السياحة والتراث الوطني مع بقاء الهيئة مساندا لها.
من جانبه، أكد وزير الخدمة المدنية أن لدى وزارة الخدمة المدنية والهيئة العامة للسياحة والآثار الكثير من التجارب المتميزة التي ستكون إطارا للتعاون بين الطرفين، مشيدا بما تقوم به الهيئة من برامج متطورة في خدمة السياحة الوطنية، وبما رآه من عرض يعكس المستوى المتطور لبيئة العمل في الهيئة، مشيرا إلى حرص الوزارة على الاستفادة من تجربة الهيئة في المجال الإداري، واستنساخها في الأجهزة الحكومية التي نهتم بالارتقاء بمستويات أداء الكوادر البشرية فيها.
وعقد رئيس الهيئة ووزير الخدمة المدنية اجتماعا بحضور عدد من المسؤولين في الهيئة والوزارة، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الهيئة والوزارة في المجالات الإدارية، حيث جرى الاتفاق على الإعداد لاتفاقية تعاون بين الطرفين لتأطير وتفعيل مجالات التعاون بينهما.
واطلع وزير الخدمة المدنية على عرض عن بيئة العمل في الهيئة، وقام بجولة في عدد من الإدارات بالهيئة شملت مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس)، وبرنامج الحرف والصناعات اليدوية (بارع)، وإدارة التقنية الإلكترونية بالهيئة.
وفي ختام الزيارة وقع رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار ووزير الخدمة المدنية، اتفاقية للتعاون بين الهيئة والوزارة في المجالات الإدارية وتنمية الموارد البشرية، تشمل الاستفادة من التجارب الناجحة والخبرات التنفيذية الإدارية والفنية ونقله بين الجهتين، وبناء معايير الأداء وإجراءات الجودة ومراجعتها، بما يسهم في تحقيق وتقديم أعلى مستويات الأداء المؤسسي، وتنفيذ برامج عملية وتعريفية موجهة لموظفي القطاع العام لتعزيز الثقافة السياحية وأهميتها، والتعاون مع الوزارة في إعداد الدراسات المتعلقة بوظائف السياحة والآثار، والعمل على توفير فرص التدريب في البرامج المتعلقة بصناعة السياحة.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.