سوق دبي تقفز 2.06 % وسط تباين أداء بورصات الخليج

البورصة الأردنية تتراجع بضغط من كل قطاعاتها

البورصة الكويتية ارتفعت في تعاملاتها أمس كذلك ارتفعت قيم وأحجام التداولات (أ.ف.ب)
البورصة الكويتية ارتفعت في تعاملاتها أمس كذلك ارتفعت قيم وأحجام التداولات (أ.ف.ب)
TT

سوق دبي تقفز 2.06 % وسط تباين أداء بورصات الخليج

البورصة الكويتية ارتفعت في تعاملاتها أمس كذلك ارتفعت قيم وأحجام التداولات (أ.ف.ب)
البورصة الكويتية ارتفعت في تعاملاتها أمس كذلك ارتفعت قيم وأحجام التداولات (أ.ف.ب)

تباينت إغلاقات مؤشرات أسواق المنطقة بين الإيجابية الخضراء والسلبية الحمراء في تعاملات جلسة أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 2.06 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4172.14 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.15 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6340.85 بدعم قاده قطاع تكنولوجيا. وفي المقابل، تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.08 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12040.06 نقطة بضغط قاده قطاع تأمين. وتراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.93 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1384.84 نقطة بضغط من قطاعي الاستثمار والبنوك التجارية. كما تراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.21 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6346.62 نقطة بضغط من قطاعي المال والصناعة. وتراجعت البورصة الأردنية بنسبة 1.06 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2148.37 نقطة.

* سوق دبي ترتفع
ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة أمس بواقع 84.05 نقطة أو ما نسبته 2.06 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4172.14 نقطة. وارتفعت جميع الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 1.89 في المائة، و«سوق دبي المالي» بنسبة 3.83 في المائة، و«أرابتك» بنسبة 3.52 في المائة، و«بنك دبي الإسلامي» بنسبة 0.87 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 6.25 في المائة، و«الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.32 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.59 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.1 مليار سهم بقيمة 1.4 مليار درهم نفذت من خلال 12.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة، مقابل تراجع شركتين اثنتين، واستقرت أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع الصناعة على القيمة نفسها للجلسة السابقة، وارتفعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 5.15 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 2.56 في المائة.
وسجل سعر سهم «بيت التمويل الخليجي» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.870 في المائة وصولا إلى سعر 0.726 درهم، تلاه سعر سهم شركة «الخليج للملاحة» بواقع 13.310 في المائة وصولا إلى سعر 0.315 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم «مجموعة السلام» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.230 في المائة وصولا إلى سعر 0.702 درهم، تلاه سعر سهم «مصرف عجمان» بواقع 1.650 في المائة وصولا إلى سعر 2.390 درهم. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 358.1 مليون درهم، تلاه سهم شركة «داماك العقارية» بواقع 301.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.320 درهم. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 510.9 مليون سهم، تلاه سهم شركة «داماك العقارية» بواقع 92.9 مليون سهم.

* البورصة الكويتية تصعد
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة أمس بواقع 9.52 نقطة أو ما نسبته 0.15 في المائة لتقفل عند مستوى 6340.85 نقطة بدعم قاده قطاع التكنولوجيا. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 366.6 مليون سهم بقيمة 20.8 مليون دينار نفذت من خلال 6050 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع تكنولوجيا بنسبة 11.85 في المائة، تلاه قطاع العقار بنسبة 7.05 في المائة. وفي المقابل، تراجع قطاع النفط والغاز بنسبة 26.97 في المائة، تلاه قطاع المواد الأساسية بنسبة 21.31 في المائة.
وسجل سعر سهم «تمويل خليج» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 0.055 دينار، تلاه سعر سهم «مشاعر» بواقع 9.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.118 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم «سكب ك» أعلى نسبة تراجع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.275 دينار، تلاه سعر سهم «المستقبل» بواقع 6.45 في المائة وصولا إلى سعر 0.116 دينار. واحتل سهم «تمويل خليج» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 61.6 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.055 دينار، تلاه سهم «المستثمرون» بواقع 35.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.038 دينار.

* تراجع طفيف في البورصة القطرية
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة أمس بضغط قاده قطاع التأمين، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 9.79 نقطة أو ما نسبته 0.08 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12040.06 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.9 مليون سهم بقيمة 205.6 مليون ريال نفذت من خلال 3502 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة، واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعات بنسبة 0.50 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.33 في المائة. وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.67 في المائة، تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية وقطاع الاتصالات بنسبة 0.57 في المائة.
وسجل سعر سهم «مزايا قطر» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.47 في المائة وصولا إلى سعر 19.66 ريال، تلاه سعر سهم «قطر وعمان» بواقع 1.17 في المائة وصولا إلى سعر 15.58 ريال. في المقابل، سجل سعر سهم «قطر» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.03 في المائة وصولا إلى سعر 77.20 ريال، تلاه سعر سهم «QNB» بواقع 0.98 في المائة وصولا إلى سعر 191.10 ريال. واحتل سهم «إزدان» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.3 مليون سهم، تلاه سهم «مزايا قطر» بواقع مليون سهم. واحتل سهم «إزدان» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 23.9 مليون ريال، تلاه سهم «مزايا قطر» بواقع 21.1 مليون ريال.

* البورصة البحرينية تتراجع
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة أمس بواقع 12.93 نقطة أو ما نسبته 0.93 في المائة ليغلق عند مستوى 1384.84 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.9 مليون سهم بقيمة 713.8 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 4.38 نقطة. وفي المقابل تراجع قطاع الاستثمار بواقع 26.73 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 3.03 نقطة، واستقرت قطاعات السوق الأخرى على القيم نفسها للجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك «الاثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.155 دينار، تلاه سعر سهم «باتلكو» بواقع 0.59 في المائة وصولا إلى سعر 0.342 في المائة. وفي المقابل، سجل سعر سهم «المؤسسة العربية المصرفية» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.89 في المائة وصولا إلى سعر 0.700 دينار، تلاه سعر سهم «مجموعة البركة المصرفية» بواقع 1.45 في المائة وصولا إلى سعر 0.680 دينار. واحتل سهم «المصرف الخليجي التجاري» المركز الأول بقيمة 6.6 مليون دينار، تلاه سهم بنك «الاثمار» بواقع 3.8 مليون دينار.

* رابح وحيد في البورصة العمانية
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة أمس بواقع 13.64 نقطة أو ما نسبته 0.21 في المائة ليقفل عند مستوى 6346.62 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.8 مليون سهم بقيمة 3.4 مليون ريال نفذت من خلال 570 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 6 شركات. وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 14 شركة، واستقرت أسعار أسهم 19 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.11 في المائة. وفي المقابل، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.57 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.18 في المائة.
وسجل سعر سهم «النهضة» للخدمات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.384 ريال، تلاه سعر سهم «المدينة تكافل» بواقع 1.12 في المائة وصولا إلى سعر 0.090 ريال. وفي المقابل، سجل سعر سهم «الخليجية لخدمات الاستثمار» أعلى نسبة تراجع بواقع 5.19 في المائة وصولا إلى سعر 0.146 ريال، تلاه سعر سهم «صناعة مواد البناء» بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.040 ريال. واحتل سهم «بنك مسقط» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.532 ريال، تلاه سهم «النهضة للخدمات» بواقع 1.7 مليون سهم. واحتل سهم «بنك مسقط» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.3 مليون ريال، تلاه سهم «النهضة للخدمات» بواقع 668.2 ألف ريال.

* البورصة الأردنية تتراجع بضغط من قطاعاتها كافة
تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة أمس بنسبة 0.05 في المائة لتقفل عند مستوى 2171.47 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.8 مليون سهم بقيمة 8.6 مليون دينار نفذت من خلال 3145 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 37 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 54 شركة، واستقرار أسعار أسهم 36 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 1.37 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.76 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.62 في المائة.
وسجل سعر سهم «العربية للمشاريع الاستثمارية» وسهم «الموارد للتنمية والاستثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار، تلاهما سهم «الأردنية للتعمير» بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.20 دينار. في المقابل، سجل سعر سهم «اليرموك للتأمين» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.23 في المائة وصولا إلى سعر 1.41 دينار، تلاه سعر سهم «الإقبال للطباعة والتغليف» بواقع 6.62 في المائة وصولا إلى سعر 1.55 دينار. واحتل سهم «مجمع الضليل الصناعي العقاري» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.6 مليون دينار، تلاه سهم «مصفاة البترول الأردنية» بواقع 882.1 ألف دينار.



اليابان تؤكد أن اختناقات سلسلة التوريد المتعلقة بالطاقة يمكن حلها في غضون أيام

سفينة تبحر قبالة مصفاة نفطية في المنطقة الصناعية بمدينة كاوازاكي اليابانية جنوب العاصمة طوكيو (رويترز)
سفينة تبحر قبالة مصفاة نفطية في المنطقة الصناعية بمدينة كاوازاكي اليابانية جنوب العاصمة طوكيو (رويترز)
TT

اليابان تؤكد أن اختناقات سلسلة التوريد المتعلقة بالطاقة يمكن حلها في غضون أيام

سفينة تبحر قبالة مصفاة نفطية في المنطقة الصناعية بمدينة كاوازاكي اليابانية جنوب العاصمة طوكيو (رويترز)
سفينة تبحر قبالة مصفاة نفطية في المنطقة الصناعية بمدينة كاوازاكي اليابانية جنوب العاصمة طوكيو (رويترز)

قال وزير الصناعة الياباني، ريوسي أكازاوا، الجمعة، إن اختناقات سلسلة التوريد الناجمة عن تعطل عمليات شراء المواد الخام، بما في ذلك النفتا، يمكن حلها في غضون أيام، في ظل ضغوط الحرب الإيرانية على تدفقات الطاقة والبتروكيماويات من الشرق الأوسط. وقد تزايدت المخاوف بين المصنّعين بشأن نقص النفتا -وهي مادة خام أساسية للبتروكيماويات- والمواد ذات الصلة، حيث أعلنت عشرات الشركات عن توقف فعلي أو محتمل للطلبات في الأسابيع الأخيرة، على الرغم من تأكيدات الحكومة بتوفر مخزون كافٍ.

وفي مؤتمر صحافي، قال أكازاوا إنه إذا أبلغت الشركات السلطات عن أي اختناقات أو اختلالات، فإن الحكومة ستعالجها «فوراً». وأضاف أن من الأمثلة على معالجة نقاط الاختناق استخدام الزيت الثقيل في محطات معالجة مياه الصرف الصحي وإنتاج الشاي.

كما استشهد أكازاوا بمثال شركة «توتو» لصناعة الحمامات، التي أعلنت هذا الأسبوع أنها ستستأنف تدريجياً تلقي طلبات جديدة للحمامات الجاهزة ابتداءً من 20 أبريل (نيسان) الحالي. وصرح متحدث باسم شركة «توتو»، الجمعة، بأن الشركة تستعد لبدء الشحنات بعد أن ساعدت وزارة الصناعة في تذليل العقبات، متوقعاً وصول بعض المكونات.

وأشار أكازاوا إلى الصعوبات التي تواجهها الشركات في الحصول على زيوت التشحيم وما نتج منها من اختلالات في العرض، قائلاً إن وكالة الموارد الطبيعية والطاقة طلبت من تجار الجملة الرئيسيين ومنظمات تجارة زيوت التشحيم توفير المواد الخام بمستويات مماثلة لتلك المسجلة في الشهر نفسه من العام الماضي.

أما بالنسبة للموزعين والمستخدمين النهائيين الذين اشتروا بكميات تفوق المستوى المعتاد في مارس (آذار)، فسيتم تخفيض العرض تبعاً لذلك ابتداءً من أبريل فصاعداً.

وقالت شركة «تاكارا ستاندرد»، المصنّعة لمعدات المطابخ والحمامات، إن اضطراب الإمداد لم يُحل بعد، لكنها تتبادل المعلومات مع وزارة الصناعة وتسعى إلى حل سريع. تُجري الشركة تعديلات على الطلبات والتسليمات. بينما صرّحت شركة «كلين أب» بأنه ليس لديها أي تحديثات جديدة بعد تعليق قبول طلبات جميع أنظمة الحمامات في 15 أبريل، وأنها تسعى إلى تحقيق التوازن في حجم الطلبات الذي فاق التوقعات والذي تلقته.

وفي سياق منفصل، قال وانغ تشانغلين، نائب رئيس هيئة التخطيط الاقتصادي الحكومية في الصين، الجمعة، إن الصين ستواصل تنويع وارداتها من الطاقة وتعزيز احتياطياتها منها لتعزيز قدرتها على مواجهة أي «حالة طارئة».

وأضاف، خلال مؤتمر صحافي للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، أن أسواق الطاقة في الصين، أكبر مستورد للطاقة في العالم، مستقرة بفضل الإجراءات الحكومية الرامية إلى حماية إمدادات النفط المحلية لمواجهة صدمة الأسعار العالمية.


الصين تُشيد بالعلاقات التجارية مع إيطاليا

وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني (يسار) مع وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو في مناسبة اقتصادية بالعاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني (يسار) مع وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو في مناسبة اقتصادية بالعاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
TT

الصين تُشيد بالعلاقات التجارية مع إيطاليا

وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني (يسار) مع وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو في مناسبة اقتصادية بالعاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني (يسار) مع وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو في مناسبة اقتصادية بالعاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)

أشادت الصين بتعزيز العلاقات التجارية مع إيطاليا، خلال محادثاتها مع نائب رئيس وزرائها الزائر، على الرغم من أن البيانات الرسمية أظهرت استمرار اتساع فائض بكين التجاري مع اقتصاد منطقة اليورو، واقتراب الموعد النهائي لإعادة التوازن في العلاقات التجارية بحلول عام 2027.

وقد تجاوز حجم التبادل التجاري بين ثاني أكبر اقتصاد في العالم وثالث أكبر سوق في أوروبا 70 مليار دولار في كل عام من الأعوام الخمسة الماضية.

واتفق الشريكان التجاريان على جهود إعادة التوازن خلال زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عام 2024، بعد انسحاب إيطاليا من مبادرة «الحزام والطريق» الصينية، ويعود ذلك جزئياً إلى عدم كفاية الاستثمارات الصينية لتعويض العجز التجاري.

وقال وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو لنائب رئيس الوزراء الإيطالي، أنطونيو تاجاني، يوم الخميس، وفقاً لبيان صادر عن وزارته: «الصين على استعداد للعمل مع إيطاليا لتعزيز فرص التعاون». وأضاف وانغ، في إشارة إلى الدور المحوري الذي تلعبه روما في تعاملات بكين مع الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة: «من المتوقَّع أن تضطلع إيطاليا بدور بنّاء في تعزيز التنمية الصحية والمستقرة للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي».

اتساع الفائض التجاري

لكن بيانات الجمارك الصينية تُظهر أن الفائض التجاري مع إيطاليا قد ازداد خلال السنوات الثلاث الماضية؛ حيث ارتفعت صادراتها إلى 51 مليار دولار العام الماضي من 45 مليار دولار في عام 2023. بينما انخفضت الواردات من إيطاليا إلى 25 مليار دولار من 27 مليار دولار.

وكانت الهواتف الذكية أهم صادرات الصين إلى إيطاليا العام الماضي؛ حيث بلغت مبيعاتها منها 2.5 مليار دولار، تلتها شحنات منخفضة القيمة بقيمة 2.3 مليار دولار، تتكون عادة من سلع رخيصة من منصات التجارة الإلكترونية، مثل «تيمو» و«شي إن».

وتُشكّل الأدوية وحقائب اليد أكبر مبيعات إيطاليا في الصين، على الرغم من أن الطلب على السلع الفاخرة يبدو أنه يتباطأ مع سعي الاقتصاد الصيني جاهداً لتحقيق النمو.

وقال تاجاني لصحيفة «تشاينا ديلي» الحكومية، في مقابلة نُشرت يوم الجمعة: «من الضروري مواصلة العمل على تحقيق علاقة اقتصادية أكثر توازناً». وخصّ بالذكر قطاعات الأزياء والآلات والأدوية والكيماويات باعتبارها مجالات نمو محتملة.

وكانت إيطاليا العضو الوحيد من مجموعة الدول السبع الذي انضم إلى مبادرة الحزام والطريق، ساعية إلى العضوية رغم دعوات الولايات المتحدة في عام 2019 إلى النأي بنفسها عن برنامج السياسة الخارجية الرئيسي للرئيس الصيني شي جينبينغ.

ومن وجهة نظر بكين، يُثير ذلك احتمال ابتعاد إيطاليا مجدداً عن واشنطن ونظرائها في الاتحاد الأوروبي، لا سيما مع توتر العلاقات مؤخراً بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وميلوني، أحد أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب الخلافات حول الحرب الإيرانية.

وقال محللون إن زيارة ميلوني في عام 2024 واعتماد خطة العمل ساهما في تخفيف الإحراج الدبلوماسي الذي أعقب انسحاب إيطاليا من مبادرة الحزام والطريق.

ومع اقتراب الموعد النهائي للخطة في عام 2027، باتت الصين محط أنظار العالم لتحقيق أهدافها وتفنيد الاتهامات الأوروبية بتأخير إعادة تشكيل نموذجها الاقتصادي، في سعيها لإنعاش الطلب المحلي والاعتماد على صادرات السلع الرخيصة.

وأيدت روما الرسوم الجمركية التي اقترحتها المفوضية الأوروبية في تصويت حاسم عام 2024، بهدف تجنب «فيضان» السيارات الكهربائية الصينية الذي حذرت منه بروكسل... لكنها أشارت إلى أنها سترحب بمزيد من مبيعات شركات صناعة السيارات الصينية التي تستثمر في التصنيع بإيطاليا.


شركات تكرير هندية تدفع ثمن النفط الإيراني باليوان الصيني

شعار بنك «آي سي آي سي» على مقره الرئيسي في مدينة مومباي الهندية (رويترز)
شعار بنك «آي سي آي سي» على مقره الرئيسي في مدينة مومباي الهندية (رويترز)
TT

شركات تكرير هندية تدفع ثمن النفط الإيراني باليوان الصيني

شعار بنك «آي سي آي سي» على مقره الرئيسي في مدينة مومباي الهندية (رويترز)
شعار بنك «آي سي آي سي» على مقره الرئيسي في مدينة مومباي الهندية (رويترز)

أفادت أربعة مصادر مطلعة بأن شركات تكرير هندية تسدد مدفوعات شحنات نادرة من النفط الإيراني، تم شراؤها بموجب إعفاء مؤقت من العقوبات الأميركية، باستخدام اليوان الصيني عبر بنك «آي سي آي سي» في مومباي.

وفي الشهر الماضي، أعلنت واشنطن عن إعفاءات لمدة 30 يوماً من العقوبات الأميركية المفروضة على شراء النفط الروسي والإيراني في البحر، في محاولة لتخفيف حدة ارتفاع الأسعار نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وأعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة لن تجدد الإعفاءات، حيث من المقرر أن ينتهي العمل بالإعفاء الممنوح للنفط الإيراني يوم الأحد.

وأفاد تجار بأن الصعوبات المتعلقة بترتيب دفع ثمن هذه الشحنات، في ظل العقوبات المفروضة على طهران منذ فترة طويلة، قد ثبطت عزيمة بعض المشترين المحتملين للنفط الخام الإيراني بموجب هذا الإعفاء.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، اشترت شركة النفط الهندية الحكومية، وهي أكبر شركة تكرير في البلاد، مليوني برميل من النفط الإيراني على متن ناقلة النفط الخام العملاقة «جايا»، في أول عملية شراء للنفط الخام الإيراني منذ سبع سنوات، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز»، بقيمة تقارب 200 مليون دولار.

كما سمحت الهند لأربع سفن تحمل النفط الإيراني بالرسو لصالح شركة التكرير الخاصة «ريلاينس إندستريز»، حسبما أفادت مصادر الأسبوع الماضي. وقد قامت إحدى السفن، وهي «إم تي فيليسيتي»، بتفريغ حمولتها حتى الآن، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن ومصدر في قطاع الشحن.

وتُجري كلتا الشركتين تسوية الصفقة عبر بنك «آي سي آي سي»، الذي يُحوّل الأموال باليوان الصيني عبر فرعه في شنغهاي إلى حسابات البائعين باليوان. ولم يتسنَّ تحديد هوية البائعين.

وأفاد مصدران بأن شركة النفط الهندية الحكومية دفعت حوالي 95 في المائة من قيمة الشحنة مقابل إشعار الجاهزية المُقدّم من المورّد، والذي يُشير إلى دخول ناقلة النفط المُحمّلة المياه الهندية. وقال أحدهما إن هذا ترتيب غير معتاد.

وأوضح المصدران أن شركات التكرير الهندية المملوكة للدولة عادةً ما تُسدّد المدفوعات عند التسليم أو التفريغ للنفط من الدول الخاضعة لعقوبات من الدول الغربية. وتُعدّ الهند من بين أكبر مشتري النفط الروسي منذ غزو موسكو لأوكرانيا عام 2022، والذي أسفر عن فرض عقوبات غربية واسعة النطاق على روسيا. ورفضت المصادر الكشف عن هويتها لعدم حصولها على إذن بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

كما استخدمت شركات التكرير الهندية العملة الصينية لتسوية بعض مشترياتها من النفط الروسي.

وأفاد أحد المصادر بأن شركة النفط الهندية لا تخطط لشراء المزيد من النفط الإيراني.

وقبل الإعفاء الأميركي، امتنعت الهند عن شراء النفط الإيراني منذ عام 2019، تحت ضغط العقوبات الأميركية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت شركات التكرير الصينية المستقلة، المعروفة باسم «أباريق الشاي»، المشتري الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.