أنشيلوتي يؤكد أن الريـال استحق الفوز على أتلتيكو.. وسيميوني غير آسف

أليغري مدرب يوفنتوس: قدمنا عرضًا غير جيد أمام موناكو لكن حققنا الأهم بالتأهل لقبل نهائي دوري الأبطال

أنشيلوتي مدرب الريـال يشارك لاعبيه الاحتفال بالفوز والتأهل لقبل نهائي دوري الأبطال (إ.ب.أ)، طرد توران نجم أتلتيكو قلب الموازين لصالح الريـال (إ.ب.أ)
أنشيلوتي مدرب الريـال يشارك لاعبيه الاحتفال بالفوز والتأهل لقبل نهائي دوري الأبطال (إ.ب.أ)، طرد توران نجم أتلتيكو قلب الموازين لصالح الريـال (إ.ب.أ)
TT

أنشيلوتي يؤكد أن الريـال استحق الفوز على أتلتيكو.. وسيميوني غير آسف

أنشيلوتي مدرب الريـال يشارك لاعبيه الاحتفال بالفوز والتأهل لقبل نهائي دوري الأبطال (إ.ب.أ)، طرد توران نجم أتلتيكو قلب الموازين لصالح الريـال (إ.ب.أ)
أنشيلوتي مدرب الريـال يشارك لاعبيه الاحتفال بالفوز والتأهل لقبل نهائي دوري الأبطال (إ.ب.أ)، طرد توران نجم أتلتيكو قلب الموازين لصالح الريـال (إ.ب.أ)

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد الإسباني لكرة القدم على أحقية فريقه في الفوز على غريمه أتلتيكو مدريد بهدف نظيف والتأهل لقبل نهائي دوري الأبطال، فيما اعترف ماسيميليانو أليغري المدير الفني ليوفنتوس الإيطالي بأن فريقه لم يقدم عرضا جيدا أمام موناكو الفرنسي (صفر - صفر) لكنه حقق المهم بالعبور إلى نصف النهائي.
وانضم ريال مدريد ويوفنتوس إلى برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، ليجمع الدور نصف النهائي أربعة أندية أحرزت 21 لقبا في المسابقة.
وتوج ريال مدريد في الموسم الماضي بلقبه الأول منذ 2002 والعاشر في تاريخه الأسطوري بفوزه على جاره أتلتيكو 4 - 1 بعد وقت إضافي في المباراة النهائية، ومرة جديدة نجح بإقصائه في الوقت القاتل بهدف متأخر من المكسيكي خافيير هرنانديز مستفيدا من طرد لاعب وسط أتلتيكو التركي اردا توران في الشوط الثاني.
وهذه المرة الخامسة على التوالي يتأهل فيها الفريق الملكي إلى نصف النهائي، منهيا سلسلة من سبع مباريات هذا الموسم فاز فيها أتلتيكو على منافسه أربع مرات وتعادلا ثلاث مرات، علما بأنهما تعادلا سلبا ذهابا الأسبوع الماضي على ملعب «فيسنتي كالديرون».
وخرج أنشيلوتي وهو مفعم بالسعادة بعد أن فك عقدة منافسه، وقال: «لعبنا مباراة جيدة وسيطرنا على مجريات اللقاء
بشكل رائع.. لم نعط لاعبي أتلتيكو الفرصة لشن هجمات مرتدة».
وأضاف: «أحرزنا هدف الفوز في الوقت المناسب.. بالطبع حالة الطرد سهلت من مهمتنا.. ولا أعرف ما إذا كانت حالة الطرد صحيحة أم لا.. كانت مباراة قوية للغاية، ولكن اللاعبين كانوا على قدر كبير من المسؤولية». وعن هدف خافيير هيرنانديز (تشيتشاريتو) قال: «كان تشيتشاريتو مذهلا.. فقد لعب بصورة جيدة للغاية واستحق أن يحرز هدفا.. لم يشارك اللاعب مع الفريق كثيرا هذا الموسم، ولكني عندما أحتاجه أجده جاهزا.. فهو لاعب محترف».
من جانبه، قال تشيتشاريتو عن الهدف الذي أحرزه: «إنه أهم هدف في مسيرتي الكروية.. وأنا أهدي هذا الهدف لكل شخص كان واثقا في قدراتي». وكان هناك إجماع من جانب وسائل الإعلام على أن ريال مدريد يستحق بشكل كبير الفوز على جاره أتلتيكو في إياب دور
الثمانية، وكتبت صحيفة «آس»: «ريال مدريد يستحق الفوز.. إنه الفريق الوحيد الذي لعب بشكل هجومي رغم الإصابات التي عانى منها.. أتلتيكو لعب بشكل دفاعي وبدا أنه يتطلع إلى ركلات الجزاء الترجيحية».
وأغدقت صحيفة «أس» الثناء على هرنانديز الذي جاءت مشاركته بمحض الصدفة بعد إصابة المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة، كما نال أنشيلوتي قدرا وافرا من الإشادة لإشراكه سيرجيو راموس في خط الوسط بدلا من مركزه الأصلي في الدفاع، وذلك لإصابة النجم الكرواتي لوكا مودريتش. ووصفت صحيفة «إل بايس» أنشيلوتي بأنه «خبير في دوري أبطال أوروبا»، فيما وصفته «انتينا 3» بأنه «سيد التكتيكات والاستراتيجيات».
وفي المقابل، تعرض الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو لانتقادات شديدة بسبب الخطة الدفاعية الحذرة التي لعب بها. وذكرت محطة «كادينا كوب» الإذاعية: «حذر أتلتيكو كان مفاجئا نظرا للإصابات التي يعاني منها الريال، وكذلك نظرا لحقيقة أنهم لم يخسروا أمام ريال مدريد خلال سبع مباريات في الموسم الحالي».
وأشارت صحيفة «إل موندو» إلى أن «أتلتيكو أهدى الفوز إلى الريال، بدلا من محاولة مهاجمتهم مثلما جرت العادة في المرات الكثيرة التي التقيا خلالها هذا الموسم».
من جهته، أشاد راموس نجم دفاع ريال مدريد بشجاعة مدربه أنشيلوتي بعد أن دفع به في وسط الملعب، وقال: «يروق لي دائما خوض التحديات، ودائما ما قلت إن هذا المركز
يعجبني». وأضاف: «الفضل كله يعود لأنشيلوتي.. إنه كان سرا احتفظنا به بيننا منذ الأحد الماضي عندما أخبرني به.. لقد كنت أقول دائما إنه يعجبني المدربون الجيدون من الناحية الإنسانية، خصوصا أصحاب الشخصية القوية والشجاعة، وأنشيلوتي أحد هؤلاء».
وأحدث المدرب الإيطالي مفاجأة كبيرة في المباراة بالدفع براموس في وسط الملعب بدلا من مودريتش المصاب. وتابع اللاعب الدولي الإسباني قائلا: «لو كنا أخفقنا في عبور هذه المباراة، لانهالت الانتقادات علينا نحن الاثنين، ولكن هذه القرارات تجعلك لاعبا أو مدربا مختلفا.. أشكر له ثقته بي.. إنه مدرب رائع وأحد أسرار نجاح ريال مدريد الجديد». وأعرب راموس عن سعادته بنجاح زميله المكسيكي خافيير هيرنانديز (تشيتشاريتو) في إحراز هدف الفوز في المباراة في الدقيقة 88. وأردف قائلا: «إنه هذا الأمر أسعدني كثيرا.. تشيتشاريتو صديق حميم بالإضافة إلى أنه لاعب محترف».
واختتم: «يسعدني كقائد ثان للفريق أن يأتي إلينا أشخاص يمكنهم مد يد العون.. أناس محترفون ينتظرون لحظة التألق.. يسعدني أنه كان بطلا في هذا الدور من البطولة.. العمل والتضحية دائما ما يكون لهما مقابل.. فليستمتع بهذا الإنجاز».
في المقابل، هنأ الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو لاعبيه على مجهودهم الكبير، مؤكدا أن الهزيمة لم تحدث في نفسه أي شعور «سلبي».
وقال سيميوني عقب المباراة في المؤتمر الصحافي الذي استمر بالكاد ثلاث دقائق: «سأخرج من هنا فخورا بفريقي للمنافسة الكبيرة التي قام بها.. لدي فريق يعج بالرجال».
وأكد سيموني أنه يشعر بالفخر بلاعبيه، وأضاف: «لقد تعلمت منهم أن التنافس أمر واجب في اللعب.. إذا قدمت حياتك مقابلا لما تريد، فستعود إلى بيتك سعيدا.. لا ينتابني أي شعور سلبي.. هناك مدربون يتمنون الحصول على مثل هؤلاء اللاعبين». ودافع سيميوني عما تردد بلجوئه لخطة دفاعية هادفة لسحب المباراة لركلات الترجيح، قائلا: «قد أظهر الفريق أنه قادر على المنافسة بصرف النظر عما حدث في الملعب (بعد طرد توران)، كانت الكفتان متساويتين».
وعن طرد توران قال سيميوني: «التعليق على طرد توران ليس له معنى.. ولن يغير النتيجة، كان ينقصنا أن نكون أكثر إيجابية في الناحية الهجومية لنحصل على فرص أكبر لتحقيق الفوز. افتقدنا للتواصل والترابط، ونهنئ الريال على الفوز والتأهل».
وفي المباراة الثانية اعترف ماسيميليانو أليغري المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي أن فريقه لم يتألق أمام مضيفه موناكو الفرنسي في لقاء الإياب الذي انتهى بالتعادل السلبي، إلا أنه أشاد في الوقت نفسه بالصلابة الدفاعية وروح الإيثار التي تمتع بها لاعبوه من أجل العبور إلى الدور قبل النهائي من البطولة.
وقال المدرب الإيطالي الذي ضمنت النتيجة لفريقه التأهل إلى المربع الذهبي بعد فوزه في مباراة الذهاب على ملعبه 1 - صفر: «لم تكن مباراة جميلة.. العالم كله يتكلم، ولكن نحن من يتقدم». وأضاف أليغري: «الهدف كان الوصول إلى الدور قبل النهائي.. لم تكن مباراة جميلة وتشبه قليلا مباراة الذهاب.. من الصعب اللعب أمام موناكو، ولكننا قدمنا أداء دفاعيا كبيرا». وتابع: «سنحت لنا فرصتان للتسجيل في نهاية الشوط الأول وبداية الشوط الثاني، فيما عانينا قليلا خلال باقي فترات المباراة».
وكان موسم 2002 - 2003 هو آخر المواسم التي تمكن فيها يوفنتوس من الذهاب بعيدا في دوري الأبطال بعدما فاز على برشلونة في دور الثمانية وأسقط ريال مدريد في الدور قبل النهائي، قبل أن يطيح به ميلان في المباراة النهائية. ويسعى الفريق الإيطالي إلى الحفاظ على حظوظه في التتويج بالثلاثية هذا الموسم (الدوري ودوري الأبطال والكأس). وعلى المنوال نفسه، قال مدافع يوفنتوس باتريس إيفرا: «كانت مباراة مهمة، تأهلنا بطريقة إيطالية.. إنها قبيحة، لكنها صلبة.. وفعالة». كما أعرب جيانلويجي بوفون حارس مرمى يوفنتوس عن سعادته البالغة بتأهل فريقه للدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ 12 عاما، وقال: «لقد كنا في غاية المهنية. موناكو فريق جيد، ولكننا نجحنا في إبطال مفعول خطورة لاعبيه. لقد عملنا بجد للغاية حقا من أجل حرمانهم من الزمان والمكان».
وعند سؤاله عن المنافس الذي يفضل أن يواجهه يوفنتوس في الدور قبل النهائي، رد بوفون قائلا: «لا أفضل أي فريق لمواجهته حقا. الفرق الثلاثة الأخرى كلها جيدة على حد سواء، وستكون المواجهة صعبة للغاية أمام أي منهم».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.