أميركا تعيد عشرات القطع الأثرية إلى مصر بسبب «لعنة المومياء»

أكدت سعيها للحفاظ على الإرث الثقافي للبشرية

أميركا تعيد عشرات القطع الأثرية إلى مصر بسبب «لعنة المومياء»
TT

أميركا تعيد عشرات القطع الأثرية إلى مصر بسبب «لعنة المومياء»

أميركا تعيد عشرات القطع الأثرية إلى مصر بسبب «لعنة المومياء»

أعاد مسؤولون في الجمارك الأميركية أمس (الأربعاء) تابوتا مصريا يعود إلى الحقبة اليونانية الرومانية تم العثور عليه في مرأب لإصلاح السيارات في بروكلين، بالإضافة إلى عشرات من القطع الأثرية الأخرى إلى مصر كجزء من عملية تستهدف التهريب غير المشروع.
وأعادت دائرة الهجرة والجمارك الأميركية القطع في إطار تحقيق منذ خمس سنوات يعرف باسم عملية «لعنة المومياء»، والتي تمت من خلالها إعادة نحو 7 آلاف قطعة أثرية من مختلف أنحاء العالم.
ولم تذكر الإدارة كيف ومتى وصلت القطع إلى الولايات المتحدة.
وشملت القطع التي تمت إعادتها إلى مصر أمس أيضا عشرات القطع من العملات النقدية القديمة ونماذج خشبية لقوارب تعود للمملكة الوسطى ونقش على الحجر الجيري سرق من معبد مصري.
وقالت سارة سالدانا، مديرة الوكالة الأميركية للهجرة والجمارك خلال مراسم تسليم القطع الأثرية للسفير المصري في الولايات المتحدة محمد توفيق، إنهم يسعون للحفاظ على الإرث الثقافي للبشرية، مؤكدة حرصهم على إرجاع القطع الأثرية إلى ورثتها الشرعيين.
ومن جهته، أعرب توفيق عن «الامتنان من صميم القلب من جانب حكومة مصر وشعبها».
وقد بدأت هذه العملية في الثامن من سبتمبر (أيلول) 2009 مع اكتشاف تابوت أثري شهير في مرأب في بروكلين بنيويورك.
وقد أفضت عملية «لعنة المومياء» حتى اليوم إلى توجيه اتهامات لأربعة أشخاص وإدانة شخصين ومصادرة 16 شحنة بقيمة إجمالية تبلغ ثلاثة ملايين دولار، على ما أوضح بيان الوكالة الأميركية للهجرة والجمارك.



مصر: «حماس» ستطلق سراح 33 محتجزاً مقابل 1890 فلسطينياً في المرحلة الأولى للاتفاق

طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

مصر: «حماس» ستطلق سراح 33 محتجزاً مقابل 1890 فلسطينياً في المرحلة الأولى للاتفاق

طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، السبت، أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ستشهد إطلاق حركة «حماس» سراح 33 محتجزاً إسرائيلياً مقابل 1890 فلسطينياً.

وعبرت الوزارة، في بيان، عن أملها في أن يكون الاتفاق البداية لمسار يتطلب تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

ودعت مصر المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة، لدعم وتثبيت الاتفاق والوقف الدائم لإطلاق النار، كما حثت المجتمع الدولي على تقديم كافة المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، ووضع خطة عاجلة لإعادة إعمار غزة.

وشدد البيان على «أهمية الإسراع بوضع خارطة طريق لإعادة بناء الثقة بين الجانبين، تمهيداً لعودتهما لطاولة المفاوضات، وتسوية القضية الفلسطينية، في إطار حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس».

وأشارت الخارجية المصرية إلى التزامها بالتنسيق مع الشركاء: قطر والولايات المتحدة، للعمل على التنفيذ الكامل لبنود اتفاق وقف إطلاق النار من خلال غرفة العمليات المشتركة، ومقرها مصر؛ لمتابعة تبادل المحتجزين والأسرى، ودخول المساعدات الإنسانية وحركة الأفراد بعد استئناف العمل في معبر رفح.

وكانت قطر التي أدت مع مصر والولايات المتحدة وساطة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، أعلنت أن 33 رهينة محتجزين في غزة سيتم الإفراج عنهم في إطار المرحلة الأولى من الاتفاق.

وكانت وزارة العدل الإسرائيلية أعلنت أن 737 معتقلا فلسطينيا سيُطلق سراحهم، إنما ليس قبل الساعة 14,00 ت غ من يوم الأحد.

ووقف إطلاق النار المفترض أن يبدأ سريانه الأحد هو الثاني فقط خلال 15 شهرا من الحرب في قطاع غزة. وقُتل أكثر من 46899 فلسطينيا، معظمهم مدنيون من النساء والأطفال، في الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، وفق بيانات صادرة عن وزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقا بها.

وأعربت الخارجية المصرية في البيان عن «شكرها لدولة قطر على تعاونها المثمر»، كما ثمّنت «الدور المحوري الذي لعبته الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لإنهاء الأزمة إلى جانب الرئيس الأميركي جو بايدن».