استيعاب الدرس اليمني

TT

استيعاب الدرس اليمني

* بخصوص مقال عبد ربه منصور هادي «لا بد من إيقاف الحوثيين»، المنشور بتاريخ 14 أبريل (نيسان) الحالي، أود أن أقول: أرجو أن يكون الدرس قد وضح للجميع، وهو أن التوحد والاعتماد على النفس لصد العدوان في كل مكان، ومن أي جهة أصبح ضرورة. نريد التفكير الجدي في إنشاء منظومة عربية استراتيجية لمواجهة العدوان بكل أشكاله. لماذا لا نطارد إيران وعملاءها قضائيا؟ نريد «عاصفة حزم» في كل المجالات، هذا ليس حلما، واتحادنا الأخير هو خير مثال على ذلك، لأنه أصبح ممكنا. إن شاء الله يكون إقصاء الظلم في اليمن هو بداية خير لباقي بلدان العرب.
[email protected]



بوتين: أوكرانيا تحاول إفشال عملية السلام عبر تهديد خطوط أنابيب الطاقة الروسية

TT

بوتين: أوكرانيا تحاول إفشال عملية السلام عبر تهديد خطوط أنابيب الطاقة الروسية

اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، أوكرانيا، بدعم من وكالات المخابرات الغربية، بالسعي لإفشال عملية السلام بين البلدين، بما في ذلك عبر تهديد خطوط أنابيب الطاقة الروسية.

وفي تعليقات بثها التلفزيون، ونقلتها وكالة «رويترز» للأنباء، قال بوتين إنه من الضروري تعزيز الدفاع عن البنية التحتية للطاقة وغيرها من الأهداف الاستراتيجية.

وأضاف أن أوكرانيا وحلفاءها مصممون للغاية على هزيمة روسيا لدرجة أنهم يدفعون أنفسهم إلى حافة الهاوية، وهو أمر سيندمون عليه.


جونسون: حرب أوكرانيا ما كانت ستحدث لولا تقاعس الغرب عن معاقبة الأسد على «الكيماوي»

مبنى مُدمَّر بجدارية في إدلب شمال سوريا تحيي الذكرى العاشرة للهجوم الكيماوي على الغوطة (د.ب.أ)
مبنى مُدمَّر بجدارية في إدلب شمال سوريا تحيي الذكرى العاشرة للهجوم الكيماوي على الغوطة (د.ب.أ)
TT

جونسون: حرب أوكرانيا ما كانت ستحدث لولا تقاعس الغرب عن معاقبة الأسد على «الكيماوي»

مبنى مُدمَّر بجدارية في إدلب شمال سوريا تحيي الذكرى العاشرة للهجوم الكيماوي على الغوطة (د.ب.أ)
مبنى مُدمَّر بجدارية في إدلب شمال سوريا تحيي الذكرى العاشرة للهجوم الكيماوي على الغوطة (د.ب.أ)

قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية الرابعة للحرب في أوكرانيا، صرّح رئيس وزراء بريطانيا السابق، بوريس جونسون، بأن الحرب في أوكرانيا حصلت نتيجةً لتقاعس الغرب عن دعم أوكرانيا بعد غزو روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014، فضلاً عن عجز هذا الغرب عن معاقبة بشار الأسد لاستخدامه الأسلحة الكيماوية ضد شعبه في سوريا، إضافة إلى الانسحاب الأميركي من أفغانستان.

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون (د.ب.أ)

وأضاف في مقابلة مع «هيئة الإذاعة البريطانية»، الأحد الماضي: «أعتقد أن بوتين تشجع بسبب فشل الغرب في سوريا بمعاقبة الأسد على استخدام الأسلحة الكيميائية».

وتابع أن «بوتين ازداد جرأة في فبراير (شباط) 2022 (شن حرب أوكرانيا)، بعد ما رآه في أفغانستان من صور للأميركيين وهم يُجبرون على الفرار من أفغانستان، وانسحاب بريطانيا أيضاً، وشعوره بأن الغرب في موقف دفاعي عموماً، وهذا ما شجعه حقاً».

محمد كتوب (يسار) يتسلم مهامه مندوباً لسوريا في منظمة حظر السلاح الكيميائي (الإخبارية السورية)

وكان مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، محمد كتوب، حذّر في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، من وجود أكثر من مائة موقع يُشتبه بوجود مخلّفات سلاح كيماوي فيها، وتشكل خطراً مباشراً على حياة المدنيين في مناطق متفرقة من سوريا.

وقال كتوب في أول يوم من إعادة تفعيل عمل البعثة السورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، إن نظام بشار الأسد ظل يستخدم السلاح الكيماوي 12 عاماً، وأن آخر استخدام موثّق للسلاح الكيماوي كان في 5 ديسمبر (كانون الأول) 2024 في قرية خطاب بريف حماة (أثناء انطلاق «عملية ردع العدوان» التي أسقطت النظام ودفعت بشار الأسد إلى الهروب باتجاه روسيا، فجر 8 من ديسمبر).

طفلتان لجأتا إلى مسجد في حي دوما بدمشق أغسطس 2013 بعد هجوم كيماوي أسفر عن مقتل المئات (رويترز)

استخدم نظام الأسد أكبر هجوم بالأسلحة الكيميائية في سوريا مستهدفاً الغوطتين الشرقية والغربية في ريف دمشق، فجر الأربعاء 21 أغسطس (آب) 2013، وذلك عبر صواريخ محمّلة بغاز السارين، عندما شنت قوات نظام الأسد أربع هجمات كيماوية متزامنة على مناطق مأهولة في الغوطة الشرقية والغوطة الغربية، بما في ذلك بلدة معضمية الشام، مستخدمةً ما لا يقل عن عشرة صواريخ محمّلة بغاز السارين بكمية إجمالية تُقدَّر بنحو 200 لتر، حسب توثيق «الشبكة السورية لحقوق الإنسان».

وأطلقت الصواريخ من منصات مخصّصة بعد منتصف الليل، واستُغلت الظروف الجوية التي أبقت الغازات السامة قريبة من سطح الأرض، ما أدى إلى سقوط أكبر عدد ممكن من الضحايا أثناء نومهم، ترافق ذلك مع حصار خانق مفروض منذ نهاية عام 2012، منع دخول الوقود والدواء والمستلزمات الطبية اللازمة لعلاج المصابين، مما فاقم الكارثة الإنسانية.

رجل يتنفس عبر قناع أكسجين بينما يتلقى آخر العلاج بعد هجوم بالغاز على بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب بسوريا يوم 4 أبريل 2017 (رويترز)

في صباح يوم الثلاثاء الموافق 4 أبريل (نيسان) 2017 وفي حدود الساعة 6:49 صباحاً، وفق ما ذكر تقرير «الشبكة السورية لحقوق الإنسان»، قصف النظام السوري بطائرات من طراز «سوخوي 22»، المعروفة بقدرتها على التحليق على ارتفاعات منخفضة، مدينة خان شيخون بـ4 صواريخ، حُمّل أحدها بغاز سام وسقط على الحي الشمالي من المدينة في الطريق العام أمام منشأة صوامع الحبوب على بعد 100 متر من مخبز المدينة الآلي. أما بقية الصواريخ فقد سقطت على مواقع مختلفة من المدينة.

مقبرة في خان شيخون شمال غربي سوريا يوم 12 يوليو 2017 بعد مائة يوم على هجوم بالغاز السام قتل 88 شخصاً بينهم 31 طفلاً (أ.ف.ب)

وحسب التقرير الصادر عن «الشبكة السورية لحقوق الإنسان»، فقد تسببت مجزرة الغاز الكيماوي في خان شيخون بقتل 91 مدنياً منهم 32 طفلاً و23 سيدة، قضوا خنقاً بالغازات السامة، إضافة إلى إصابة نحو 520 شخصاً، بينهم 12 عنصراً من الدفاع المدني و6 ناشطين.

وفي 7 أبريل (نيسان) 2018 هاجم النظام السوري بالأسلحة الكيميائية مدينة دوما، وقد وثَّق فريق الشبكة مقتل 91 مدنياً، بينهم 32 طفلاً، و23 سيدة اختناقاً.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
TT

مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)

أكد مفوض التجارة الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، يوم الثلاثاء، أن إدارة ترمب أكدت للاتحاد الأوروبي رغبتها الالتزام باتفاقية التجارة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، العام الماضي، على الرغم من فرض دونالد ترمب «رسوماً إضافيةً على الواردات» بنسبة 10 في المائة.

وأضاف مفوض التجارة الأوروبي أنه كان على اتصال متكرر بنظيريه الأميركيين، الممثل التجاري جيمسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، منذ أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب، وذلك لتحديد الخطوات التالية التي تعتزم إدارة ترمب اتخاذها.

وقال سيفكوفيتش خلال جلسة استماع في البرلمان الأوروبي: «لقد أكدا لي كلاهما التزامهما بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي».