بريطانيا تشهد صيفا مبكّرا

درجات الحرارة تراوحت ما بين 21 إلى 27 درجة مئوية

أطفال يلهون بإحدى الحدائق بلندن  -  الاستجمام في المساحات الخضراء والاستمتاع بأشعة الشمس (تصوير: جيمس حنا)
أطفال يلهون بإحدى الحدائق بلندن - الاستجمام في المساحات الخضراء والاستمتاع بأشعة الشمس (تصوير: جيمس حنا)
TT

بريطانيا تشهد صيفا مبكّرا

أطفال يلهون بإحدى الحدائق بلندن  -  الاستجمام في المساحات الخضراء والاستمتاع بأشعة الشمس (تصوير: جيمس حنا)
أطفال يلهون بإحدى الحدائق بلندن - الاستجمام في المساحات الخضراء والاستمتاع بأشعة الشمس (تصوير: جيمس حنا)

حلّت النظارات الشمسية والكريمات الواقية من الشمس محلّ المعاطف والمظلات في العاصمة البريطانية، واستبدلت لندن بألوانها الغامقة الكئيبة حلة صيفية مشعة ومبتهجة، احتفالا بدرجات حرارة تراوحت بين 21 و27 درجة مئوية، أوهمت كثيرين بحلول فصل صيف مبكّر. تداولت وسائل الإعلام البريطانية، أمس وأول من أمس، خبر ارتفاع درجات الحرارة في المملكة المتحدة لمدة لا تقل عن 3 أشهر، بداية من الأسبوع الحالي إلى منتصف يونيو (حزيران) المقبل، بعد أن نشر مكتب الأرصاد الجوية البريطاني تقريرا يفيد بارتفاع متوسّط درجات الحرارة عن معدّلاتها المعتادة خلال الفترة المذكورة.
وأدّى هذا الإعلان وتكهنات بعض الصحف المحلية بحلول صيف حارّ قبل أوانه إلى تسارع البريطانيين للتخطيط لعطل آخر الأسبوع على الشاطئ لأولئك المقيمين في المدن الساحلية، بينما استبشر آخرون في الداخل بفكرة الاستجمام في المساحات الخضراء والاستمتاع بالمشويات تحت أشعة الشمس، مخلصين لهذا التقليد الصيفي البريطاني الشهير.
لكن حقيقة الأمر أن تقرير مكتب الأرصاد الجوية لم يؤكد حلول «موجة حر» على المملكة المتحدة ولا تسجيل درجات الحرارة لأرقام قياسية في الأشهر الثلاثة المقبلة، كما جاء في بعض الصحف المحلية.
وفي حديث مع «الشرق الأوسط» أكدت متحدّثة باسم مصلحة الأرصاد الجوية: «رغم أن يومي الثلاثاء والأربعاء سجّلا درجات حرارة مرتفعة للغاية، فإن ذلك لا يعني أن الطّقس الحار سيستمر طيلة الشهور المقبلة... نحن لا نزال في بداية فصل الربيع، ولا نستطيع الإدلاء بتوقعات موضوعية لشهر يونيو أو يوليو (تموز) أو أغسطس (آب)». وتضيف المتحدّثة: «وفقا لأحدث توقعاتنا، نستطيع التأكيد أن احتمال تجاوز متوسط درجات الحرارة للأشهر الثلاثة القادمة المعدلات المعهودة يتراوح بين 20 و25 في المائة فقط، بينما نقدّر احتمال انخفاضها عن المعدّل بـ10 في المائة، مما يجعل استقرار درجات الحرارة عند معدّل متوسط (أو عادي) أكثر احتمالا، بنسبة 65 في المائة».
كما أشارت المتحدّثة إلى أن ارتفاع متوسّط درجات الحرارة لا يعني بالضرورة أن تكون مرتفعة طيلة 3 أشهر، وإنما قد تكون مرتفعة في شهر معين أو أسابيع قليلة ومنخفضة طيلة الفترة المتبقية. وذكر التقرير، الذي نشره المكتب الاثنين الماضي، أن التوقعات الجوية أشبه ما تكون بـ«سباق الخيل، لا يفوز فيها المتسابق المفضّل دائما».
ومن جهته، أكد متحدّث باسم هيئة البيئة الحكومية لـ«الشرق الأوسط» عبر البريد الإلكتروني أن: «الأحوال الجوية الحالية غير مثيرة للقلق.. ومستويات الأنهار والمياه الجوفية مناسبة رغم الطقس الجاف». كما تدعو الهيئة إلى التصرف في الموارد المائية بعقلانية، لتفادي الضغط عليها بشكل كبير إن ارتفعت درجات الحرارة وازداد الطلب على الماء».



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.