ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وتراجع طفيف في قطر وعمان

البورصة الأردنية ترتفع بدعم من القطاع المالي

جانب من تداولات الأسهم السعودية خلال جلسة أمس ({الشرق الأوسط})
جانب من تداولات الأسهم السعودية خلال جلسة أمس ({الشرق الأوسط})
TT

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وتراجع طفيف في قطر وعمان

جانب من تداولات الأسهم السعودية خلال جلسة أمس ({الشرق الأوسط})
جانب من تداولات الأسهم السعودية خلال جلسة أمس ({الشرق الأوسط})

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1.37% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3805.41 نقطة بدعم قاده قطاع السلع. وارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.12% ليغلق المؤشر عند مستوى 8961.13 نقطة بدعم قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية.
وبحسب تقرير «صحارى»، ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.12% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6285.21 بدعم قاده قطاع مواد أساسية، بينما تراجعت البورصة القطرية تراجعا طفيفا بنسبة 0.04% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11982.65 نقطة بضغط قاده قطاع البنوك والخدمات المالية.
وفي المقابل، ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.08% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1440.64 نقطة بدعم من قطاع الخدمات. فيما تراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.07% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6265 نقطة بضغط من قطاعي المال والصناعة. وفي المقابل، ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.05% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2101.93 نقطة.

* البورصة السعودية تصعد
* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.01 نقطة أو ما نسبته 0.12% ليغلق عند مستوى 8961.13 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 287.9 مليون سهم بقيمة 7.2 مليار ريال نفذت من خلال 129 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 71 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 73 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 3.66% تلاه قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 1.19%، وفي المقابل تراجع قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 1.94% تلاه قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 0.52%.
وسجل سعر سهم أمانة للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.68% وصولا إلى سعر 14.85 ريال تلاه سعر سهم اسيج بواقع 7.18% وصولا إلى سعر 32.70 ريال، في المقابل سجل سعر سهم تكافل الراجحي أعلى نسبة تراجع بواقع 3.81%، وصولا إلى سعر 25.50 ريال تلاه سهم التأمين العربية بواقع 3.41% وصولا إلى سعر 13.60 ريال.
واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 651.1 ريال وصولا إلى سعر 21.65 ريال تلاه سهم مدينة المعرفة بواقع 456.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 26.10 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بحجم التداول بواقع 46.4 مليون سهم تلاه سعر سهم الإنماء بواقع 29.7 مليون سهم.

* سوق دبي ترتفع
* تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 51.31 نقطة أو ما نسبته 1.37% ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3805.41 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع السلع، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 2.10% وأربتك بنسبة 5.49% وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.57% ودبي للاستثمار بنسبة 1.43% وسوق دبي المالي بنسبة 1.12%، وفي المقابل، تراجع سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.20% واستقر سعر سهم الإمارات دبي الوطني على قيمة الجلسة السابقة نفسها. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 398.7 مليون سهم بقيمة 576.1 مليون درهم نفذت من خلال 5916 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة مقابل تراجع 7 شركات واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.20% واستقر قطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة نفسها، وفي المقابل، ارتفعت جميع قطاعات السوق بقيادة قطاع السلع بنسبة 2.81% تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 2.05%.
وسجل سعر سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.970% وصولا إلى سعر 0.530 درهم تلاه سعر سهم تكافل الإمارات بواقع 11.490% وصولا إلى سعر 1.650 درهم. وفي المقابل، سجل سعر سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 2.940% وصولا إلى سعر 0.660 درهم تلاه سعر سهم هيتس تيليكوم بواقع 2.630% وصولا إلى سعر 0.408 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 121.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.690 درهم تلاه سهم إعمار بواقع 78 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.300 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 76.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.246 درهم تلاه سهم ديار للتطوير بواقع 46.6 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.744 درهم.

* ارتفاع البورصة الكويتية
* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.39 نقطة أو ما نسبته 0.12% ليقفل عند مستوى 6285.21 نقطة بدعم قاده قطاع مواد أساسية. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 161.2 مليون سهم بقيمة 9.8 مليون دينار نفذت من خلال 3577 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع مواد أساسية بنسبة 26.77% تلاه قطاع السوق الموازي بنسبة 14.18%، وفي المقابل، تراجع قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 9.44% تلاه قطاع تأمين بنسبة 8.56%.
وسجل سعر سهم صفاة طاقة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 15.63% وصولا إلى سعر 0.0185 دينار تلاه سعر سهم الكوت بواقع 8.93% وصولا إلى سعر 0.610 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم استراتيجيا أعلى نسبة تراجع بواقع 8.33% وصولا إلى سعر 0.055 دينار تلاه سعر سهم سينما بواقع 7.14% وصولا إلى سعر 1.040 دينار. واحتل سهم صفاة عقار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 26.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0205 دينار تلاه سهم تمويل خليج بواقع 23.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0195 دينار.

* البورصة القطرية تتراجع
* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع البنوك والخدمات المالية، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 5.06 نقطة أو ما نسبته 0.04% ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11982.65 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9 ملايين سهم بقيمة 306 ملايين ريال نفذت من خلال 3848 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 19 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 1.58% تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.36%، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.42% تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.16%.

وسجل سعر سهم السينما أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.36% وصولا إلى سعر 45.00 ريال تلاه سعر سهم قطر بواقع 2.22% وصولا إلى سعر 78.20 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الإسلامية أعلى نسبة تراجع بواقع 1.71% وصولا إلى سعر 80.60 ريال تلاه سعر سهم المتحدة للتنمية بواقع 1.47% وصولا إلى سعر 21.40 ريال. واحتل سهم فودافون قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.5 مليون سهم تلاه سهم إزدان بواقع مليوني سهم. واحتل سهم الخليج الدولية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 58.5 مليون ريال تلاه سهم فودافون قطر بواقع 45.5 مليون ريال.

* صعود البورصة البحرينية
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.19 نقطة أو ما نسبته 0.08% ليغلق عند مستوى 1440.64 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 802.6 سهم بقيمة 138.3 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 12.10 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 1.59 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم «بي إم إم آي» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.00% وصولا إلى سعر 0.840 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 0.62% وصولا إلى سعر 0.815 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة تراجع بواقع 1.85% وصولا إلى سعر 0.053 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين والكويت بواقع 1.37% وصولا إلى سعر 0.432 دينار. واحتل سهم المصرف الخليجي التجاري المركز الأول بقيمة 530 ألف دينار تلاه سهم باتلكو بواقع 201 ألف دينار.

* تراجع طفيف في البورصة العمانية
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.25 نقطة أو ما نسبته 0.07% ليقفل عند مستوى 6265.00 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.3 مليون سهم بقيمة 1.8 مليون ريال نفذت من خلال 743 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 10 شركات. وفي المقابل، تراجعت أسعار أسهم 11 شركة واستقرار أسعار أسهم 16 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.01%، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.15% تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.10%.
وسجل سعر سهم صناعة مواد البناء أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.26% وصولا إلى سعر 0.040 ريال تلاه سعر سهم الشرقية لتحلية المياه بواقع 4.55% وصولا إلى سعر 3.330 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الدولية للاستثمارات المالية أعلى نسبة تراجع بواقع 9.68% وصولا إلى سعر 0.112 ريال تلاه سعر سهم عمان والإمارات بواقع 2.36% وصولا إلى سعر 0.124 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.270 ريال تلاه سهم بنك نزوى بواقع 912.5 ألف سهم وصولا إلى سعر 0.079 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 789.5 ألف ريال تلاه سهم بنك مسقط بواقع 160.9 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.530 ريال.

* البورصة الأردنية ترتفع
* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.05% لتقفل عند مستوى 2101.93 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.4 مليون سهم بقيمة 6.6 مليون دينار، نُفذت من خلال 2502 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 40 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 35 شركة واستقرار أسعار أسهم 39 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.06%، وفي المقابل، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.11% واستقر قطاع الخدمات على قيمة الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم العالمية للصناعات الكيماوية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.87% وصولا إلى سعر 0.86 دينار، تلاه سهم المتصدرة للأعمال والمشاريع بواقع 4.70% وصولا إلى سعر 1.78 دينار، في المقابل سجل سعر سهم كهرباء محافظة إربد أعلى نسبة تراجع بواقع 7.50% وصولا إلى سعر 9.62 دينار تلاه سعر سهم الوطنية لصناعة الألمنيوم بواقع 7.46% وصولا إلى سعر 0.62 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.1 مليون دينار تلاه سهم الفاتحون العرب للاستثمار بواقع 767.8 ألف دينار.



الأسهم الآسيوية ترتفع في تداولات ضعيفة بمناسبة عيد العمال

متداولو عملات يراقبون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ.ب)
متداولو عملات يراقبون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ.ب)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع في تداولات ضعيفة بمناسبة عيد العمال

متداولو عملات يراقبون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ.ب)
متداولو عملات يراقبون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ.ب)

ارتفعت الأسهم الآسيوية خلال تداولات يوم الجمعة، رغم إغلاق معظم أسواق المنطقة بمناسبة عيد العمال، فيما استقرت أسعار النفط قرب مستويات 111 دولاراً للبرميل.

وسجّل خام برنت ارتفاعاً طفيفاً بمقدار 67 سنتاً ليبلغ 111.07 دولار للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي نحو 10 سنتات إلى 105.17 دولار للبرميل، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

ولا تزال آفاق التوصل إلى اتفاق لترسيخ وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع في الحرب مع إيران غير واضحة، في ظل تأكيد المرشد الأعلى الإيراني تمسّك بلاده بقدراتها النووية والصاروخية واعتبارها «ثروة وطنية».

وتواصل تداعيات الحرب الضغط على أسواق الطاقة، إذ تسببت الصدمات في إمدادات النفط وارتفاع أسعاره في زيادة الضغوط على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي طرح خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لصادرات النفط والغاز في الشرق الأوسط.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 59.678.31 نقطة، تزامناً مع تحسن الين الياباني مقابل الدولار. وبلغ سعر الدولار 157.16 ين، مقارنة بـ156.61 ين في أواخر تداولات الخميس، لكنه لا يزال دون مستوى 160 يناً الذي لامسه مؤخراً، وسط تحذيرات من السلطات اليابانية بالتدخل في سوق الصرف، وهو ما أشارت إلى أنها نفذته بالفعل.

وتراجع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1724 دولار من 1.1731 دولار.

وفي أستراليا، صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز - مؤشر أستراليا 200» بنسبة 0.9 في المائة ليغلق عند 8743.70 نقطة.

كما ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بنحو 0.2 في المائة، بعد أن سجّلت وول ستريت مستويات قياسية جديدة في جلسة الخميس، مدعومة بنتائج قوية لشركات كبرى مثل «ألفابت» و«كاتربيلر».

وجاءت هذه المكاسب عقب فترة من التقلبات الحادة في أسعار النفط، التي لامست أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب مع إيران قبل أن تتراجع جزئياً.

وسجّل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ارتفاعاً بنسبة 1 في المائة متجاوزاً أعلى مستوياته التاريخية، ليختتم أفضل شهر له منذ أكثر من خمس سنوات عند 7209.01 نقطة. كما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 1.6 في المائة إلى 49.652.14 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.9 في المائة ليسجل مستوى قياسياً جديداً عند 24.892.31 نقطة.

وقادت شركة «ألفابت» موجة الصعود، إذ قفز سهمها بنسبة 10 في المائة بعد إعلان نتائج فصلية فاقت توقعات المحللين بنحو الضعف. وأكد الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي أن استثمارات الشركة في الذكاء الاصطناعي تدعم نمو مختلف قطاعاتها.

وتُعد «ألفابت» أحدث الشركات التي تجاوزت توقعات الأرباح مع بداية عام 2026، رغم ارتفاع أسعار النفط واستمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي.

وفي أسواق الأسهم، تراجع سهم «ميتا بلاتفورمز» بنسبة 8.7 في المائة رغم تحقيق أرباح تفوقت على التوقعات، حيث ركّز المستثمرون على ارتفاع خطط الإنفاق على مراكز البيانات والاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

كما انخفض سهم «مايكروسوفت» بنسبة 3.9 في المائة بعد رفع الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي، في حين ارتفع سهم «أمازون» بنسبة 0.8 في المائة بعد جلسة متقلبة.

ولا تزال تساؤلات قائمة لدى بعض المستثمرين حول مدى قدرة استثمارات الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد إنتاجية كافية تبرر حجم الإنفاق المتزايد.

وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط. وأظهرت بيانات اقتصادية أن نمو الاقتصاد الأميركي تباطأ خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار) مقارنة بالتوقعات، في وقت تسارع فيه التضخم خلال مارس.

كما أشار تقرير منفصل إلى تراجع عدد طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، ما يعكس متانة نسبية في سوق العمل رغم إعلانات الشركات عن تقليص الوظائف.

وفي أوروبا، قفز مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.6 في المائة، عقب قرار بنك إنجلترا الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في خطوة جاءت بعد قرارات مماثلة من الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان.


أسواق السندات المحلية الآسيوية تتجاهل تداعيات الحرب وتسجل إصدارات قياسية

رجل يقف بجانب لوحة إلكترونية لأسعار الأسهم داخل مبنى في طوكيو (رويترز)
رجل يقف بجانب لوحة إلكترونية لأسعار الأسهم داخل مبنى في طوكيو (رويترز)
TT

أسواق السندات المحلية الآسيوية تتجاهل تداعيات الحرب وتسجل إصدارات قياسية

رجل يقف بجانب لوحة إلكترونية لأسعار الأسهم داخل مبنى في طوكيو (رويترز)
رجل يقف بجانب لوحة إلكترونية لأسعار الأسهم داخل مبنى في طوكيو (رويترز)

تجاهلت أسواق السندات المقومة بالعملات المحلية في آسيا تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مع تسجيل إصدارات قياسية في هونغ كونغ وأستراليا منذ بداية عام 2026. في ظل توجه متزايد من المستثمرين والشركات نحو تنويع مصادر التمويل بعيداً عن الدين المقوم بالدولار الأميركي.

وسجلت إصدارات سندات الدولار في هونغ كونغ مستويات قياسية هذا العام، بارتفاع يقارب 17 في المائة لتصل إلى 14.8 مليار دولار، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن، في أقوى بداية سنوية على الإطلاق. كما بلغت إصدارات سندات الدولار الأسترالي 143 مليار دولار أسترالي منذ بداية العام، بزيادة تقارب 30 في المائة، وهو مستوى قياسي جديد بحسب بيانات «ديلوجيك».

وفي المقابل، ارتفعت إصدارات سندات الدولار السنغافوري بنسبة 3.7 في المائة لتصل إلى 5.56 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ 12 عاماً، وفق «رويترز».

وقال كليفورد لي، الرئيس العالمي للخدمات المصرفية الاستثمارية في بنك «دي بي إس»، إن الطلب المتزايد على العملات المحلية، مثل الدولار السنغافوري واليوان الصيني والدولار الأسترالي، يعكس رغبة واضحة في تنويع المحافظ وتقليل الاعتماد على الدولار الأميركي، إلى جانب توقعات باستمرار قوة واستقرار العملات الإقليمية.

ويعكس هذا النشاط القياسي في أسواق الدين المحلية الآسيوية استمرار شهية المستثمرين للأصول الإقليمية، رغم التوترات الجيوسياسية، إلى جانب تحول تدريجي في توجهات التمويل بعيداً عن الدولار الأميركي.

ولا تزال سندات الدولار تهيمن على سوق الدين الآسيوية؛ حيث ارتفع إصدارها منذ بداية العام بنسبة 2.5 في المائة ليصل إلى 132.6 مليار دولار، وفق بيانات «ديلوجيك».

في هونغ كونغ؛ حيث ترتبط العملة المحلية بالدولار الأميركي لكن تكاليف الاقتراض أقل نسبياً، كان الأداء القوي مدفوعاً بسلسلة من الصفقات الضخمة، فقد جمعت ثلاث إصدارات خلال الأسبوع الماضي نحو 42 مليار دولار هونغ كونغ (5.4 مليار دولار أميركي)، شملت إصدار هيئة مطار هونغ كونغ بقيمة 19 مليار دولار هونغ كونغ، وإصدار شركة «مترو هونغ كونغ (MTR Corp)» بقيمة 18.9 مليار دولار هونغ كونغ، مع طلبات اكتتاب تجاوزت 60 مليار دولار هونغ كونغ.

كما جمعت شركة «كاثي باسيفيك» 2.08 مليار دولار هونغ كونغ في أول إصدار سندات عامة لها بالدولار المحلي، في إشارة إلى ثقة المستثمرين، رغم التحديات التي تواجه قطاع الطيران.

وقالت شيشي صن، رئيسة قسم أسواق الدين في الصين الكبرى لدى «سيتي غروب»، إن الزخم القوي في سوق سندات الدولار في هونغ كونغ يعود إلى الطلب المرتفع من المستثمرين، وندرة الأصول عالية الجودة، إضافة إلى محدودية الإصدارات المتاحة أمام البنوك لتوظيف السيولة.

وأشار مصرفيون إلى أن هذا الاتجاه يعكس تحولاً هيكلياً أوسع، مع دخول مستثمرين غير تقليديين من هونغ كونغ ولندن إلى سوق الدولار السنغافوري، إلى جانب بدء شركات تأمين في هونغ كونغ بشراء هذه السندات، في تغيير لافت للأنماط الاستثمارية التقليدية.

توسع يتجاوز الفرص اللحظية

وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن أن أحجام التداول في أسواق العملات المحلية في منطقة آسيا والمحيط الهادي تجاوزت 1.37 تريليون دولار منذ بداية العام، في طريقها لتحقيق مستوى قياسي جديد بعد بلوغها 4.76 تريليون دولار في عام 2025.

وقالت جيني لي، رئيسة التمويل وإدارة الصناديق وإعادة الهيكلة لمنطقة آسيا، في شركة «أشهورست»، إن هذا التوجه يتجاوز مجرد الاستفادة من الفرص، ليعكس تحولاً أعمق في استراتيجيات الاستثمار.

وأضافت أن السندات الآسيوية تفوقت في عام 2025 على العديد من أسواق السندات المتقدمة، مشيرة إلى أن التنويع بات يشمل الجغرافيا والعملات في آن واحد.

وتباطأ النشاط مؤقتاً بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مطلع مارس (آذار)، قبل أن يستعيد زخمه سريعاً.

وقال صامويل تان، رئيس الخدمات المصرفية الاستثمارية في بنك «يونايتد أوفرسيز»، إن إصدارات السندات في جنوب شرقي آسيا انتعشت، بعد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل (نيسان)، لكنه حذّر من أن نافذة الإصدار قد تبقى متقلبة على المدى القصير إلى حين وضوح المشهد الجيوسياسي.

في المقابل، أبدى كليفورد لي من بنك «دي بي إس» نظرة أكثر تفاؤلاً، مشيراً إلى أن تأثيرات الصراع في الشرق الأوسط كانت أقل حدة من التوقعات، وأن السوق لا تزال نشطة وجاذبة حتى للمصدرين ذوي التصنيف غير الاستثماري.

ومع ذلك، تبقى الانتقائية حاضرة بقوة في قرارات المستثمرين.

وقالت كايلي سوه، مديرة المحافظ في شركة فولرتون لإدارة الصناديق، إن الشركة تركز على الفرص ذات الجودة العالية في أسواق العملات المحلية، مع تخصيص انتقائي للدولار الأسترالي لتحقيق عائدات، والدولار السنغافوري للاستفادة من العوامل الفنية، واليوان الصيني للاستقرار النسبي.

وأضافت أن الأفضلية تبقى للمصدرين ذوي التصنيف الائتماني المرتفع والشركات الكبرى ذات الأهمية الاستراتيجية، في حين يتجنب المستثمرون الأصول الأضعف والأكثر تقلباً.


الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية مع تصاعد مخاوف التضخم

سبائك ذهبية وعملات الجنيه الذهبي معروضة في شركة «بايرد آند كو» في هاتون غاردن بلندن (رويترز)
سبائك ذهبية وعملات الجنيه الذهبي معروضة في شركة «بايرد آند كو» في هاتون غاردن بلندن (رويترز)
TT

الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية مع تصاعد مخاوف التضخم

سبائك ذهبية وعملات الجنيه الذهبي معروضة في شركة «بايرد آند كو» في هاتون غاردن بلندن (رويترز)
سبائك ذهبية وعملات الجنيه الذهبي معروضة في شركة «بايرد آند كو» في هاتون غاردن بلندن (رويترز)

تراجعت أسعار الذهب في تداولات ضعيفة يوم الجمعة، وتتجه لتسجيل انخفاض أسبوعي، تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط الذي غذّى مخاوف التضخم وعزّز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يشكل عامل ضغط على الأصول التي لا تدر عائداً.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.6 في المائة إلى 4592.99 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:55 بتوقيت غرينتش، متجهاً لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 2.4 في المائة، بعد أن هبط إلى أدنى مستوى له في شهر يوم الأربعاء. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 0.5 في المائة إلى 4604.50 دولار.

وجاءت التداولات محدودة مع إغلاق الأسواق المالية في كل من الصين والهند، أكبر مستهلكين للذهب عالمياً، بمناسبة عطلات رسمية، ما انعكس انخفاضاً في أحجام التداول، وفق «رويترز».

وفي هذا السياق، أشار كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»، إلى أن «التداولات خلال الجلسة الآسيوية ستظل ضعيفة نسبياً بسبب العطلات؛ ما يضع السوق عند نقطة ترقب بانتظار محفزات أوضح لتحديد الاتجاه المقبل».

على صعيد التوترات الجيوسياسية، بقيت الأوضاع في دائرة الضوء، بعد إعلان إيران عزمها تنفيذ «ضربات طويلة ومؤلمة» ضد مواقع أميركية، في حال استئناف واشنطن هجماتها، مجددة تمسكها بمضيق هرمز، في وقت ظلَّت فيه جهود التهدئة متعثرة.

وفي أسواق الطاقة، حافظ خام برنت على تداولاته، فوق مستوى 110 دولارات للبرميل، مدعوماً باستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

اقتصادياً، أظهرت البيانات تسارع وتيرة التضخم في الولايات المتحدة خلال مارس (آذار)، مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين على خلفية الحرب؛ ما عزز التوقعات بإبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، حتى وقت متأخر من العام المقبل.

كما بدأت شركات الوساطة العالمية في تقليص رهاناتها السابقة على خفض أسعار الفائدة الأميركية مرتين خلال عام 2026. مع تزايد الانقسام بين سيناريوهات خفض محدود أو الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وحذر صناع القرار.

وفي سياق متصل، أبقت البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، أسعار الفائدة دون تغيير، بعد خطوات مماثلة من الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان، في وقت سابق من الأسبوع، مع استمرار التحذيرات من مخاطر التضخم.

ورغم أن الذهب يُعد تقليدياً ملاذاً للتحوُّط من التضخم، فإن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تقلص جاذبيته، كونه أصلاً لا يدرّ عائداً.

وفي المعادن الأخرى، ارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 0.5 في المائة إلى 73.37 دولار للأونصة، بينما تراجع البلاتين بنسبة 0.7 في المائة إلى 1972.32 دولار، وانخفض البلاديوم بشكل طفيف بنسبة 0.1 في المائة إلى 1523 دولار.