النصر يتحفز لإسقاط بيروزي على أرضه.. والهلال يسعى لإذابة فولاذ

اليوم في الجولة الرابعة من منافسات دوري أبطال آسيا

أحمد الفريدي («الشرق الأوسط»)
أحمد الفريدي («الشرق الأوسط»)
TT

النصر يتحفز لإسقاط بيروزي على أرضه.. والهلال يسعى لإذابة فولاذ

أحمد الفريدي («الشرق الأوسط»)
أحمد الفريدي («الشرق الأوسط»)

يسعى قطبا العاصمة السعودية الرياض، النصر والهلال، إلى تحقيق نتائج إيجابية في الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا، عندما يحل الأول ضيفا على فريق بيروزي الإيراني في طهران بعدما حقق نتيجة إيجابية في الجولة الماضية، فيما يستقبل الهلال ضيفه فريق فولاذ خوزستان الإيراني في العاصمة السعودية الرياض في مواجهة يسعى من خلالها إلى التمسك بحظوظه في خطف إحدى بطاقتي التأهل عن هذه المجموعة الثالثة.
ويسدل الستار اليوم على منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا والتي تشهد إقامة ثماني مواجهات، منها المباراتان السابقتان، فيما يستضيف لخويا القطري نظيره بونيودكور الأوزبكي في العاصمة القطرية الدوحة ضمن مواجهات المجموعة الأولى التي تضم فريق النصر السعودي، كما يحل السد القطري متصدر المجموعة الثالثة ضيفا صعبا على فريق لوكوموتيف طشقند الأوزبكي، بعدما نجح الفريق القطري في إمطار شباك ضيفه الأوزبكي بستة أهداف مقابل هدفين في الجولة الماضية.
وفي طهران، وعلى ملعب آزادي، يحل النصر ضيفا على نظيره فريق بيروزي الإيراني في مواجهة يأمل من خلالها النصر في تكرار انتصاره الذي تحقق بالجولة الماضية بثلاثية نظيفة دون رد، إلا أن إقامة المواجهة على أرض الفريق الإيراني وبين جماهيره تصعب من مهمة الفريق السعودي بالعودة بالنقاط الثلاث.
ويدخل النصر هذه المواجهة منتشيا بالفوز الذي حققه على فريق الاتحاد واستعاد من خلاله صدارته في دوري المحترفين السعودي، إضافة إلى نجاح الفريق الأصفر بتجاوز نظيره الفريق الإيراني بثلاثية نظيفة دون رد في المواجهة السابقة التي جمعت بين الفريقين في الرياض.
ويعود الأوروغواياني خورخي دا سيلفا لمقاعد البدلاء لفريقه، بعدما شاهد المباراة الأخيرة في الدوري السعودي من المدرجات، حيث يقضي عقوبة انضباطية لمدة أربع مباريات مضت منها واحدة حتى الآن، وستمنح عودة دا سليفا لمقاعد البدلاء دفعة معنوية إضافية لاقترابه من لاعبيه بصورة أكبر. ويفتقد النصر في هذه المواجهة لأبرز لاعبيه المهاجم محمد السهلاوي بداعي الإصابة حيث يحتاج للراحة لأكثر من يوم بعد إصابة عضلية لحقت به.
ويعول الأوروغواياني دا سيلفا على نجوم خط الوسط في فريقه يتقدمهم اللاعب الأبرز أحمد الفريدي الذي قاد فريقه للفوز في المواجهة الأخيرة، وإلى جواره يحضر البولندي أدريان ميرزيفسكي ويحيى الشهري وشايع شراحيلي والأوروغواياني فابيان، فيما سيكون حسن الراهب الخيار الوحيد لمدرب الفريق في خط المقدمة إضافة للإكوادوري أرماندو ويلا.
في المقابل يدخل الفريق الإيراني هذه المواجهة باحثا عن الحفاظ على صدارته لهذه المجموعة التي سيفقدها في حال خسارته لصالح النصر الذي يحضر خلفه في جدول الترتيب بفارق نقطة يتيمة. وابتعد الفريق الإيراني عن أجواء الانتصارات منذ أربع جولات على صعيد الدوري المحلي رغم تميزه في البطولة الآسيوية وتحقيقه انتصارين على التوالي قبل أن يخسر في الجولة الماضية من النصر.
وفي المباراة الثانية، سيحاول لخويا القطري عدم التفريط بأي نقطة لدى استضافته بونيودكور الأوزبكي خصوصا أنه يحتل المركز الثالث برصيد 4 نقاط متخلفا بفارق نقطة واحدة عن النصر واثنتين عن بيروزي. ويدخل لخويا المباراة مرشحا لحصد النقاط الثلاث بعد أن تغلب على منافسه خارج ملعبه أيضا، وهو يأمل في الوقت ذاته الاستفادة من نتيجة لقاء القمة بين النصر وبيروزي.
وكفة لخويا أرجح من الناحية الفنية، لكنه ربما يكون أقل جاهزية من الناحية المعنوية بعد صدمة التعادل مع الشحانية في الدوري القطري السبت الماضي، وتأجل تتويجه بطلا للموسم الرابع في تاريخه إلى الجولة المقبلة. ويخوض لخويا المباراة وصفوفه مكتملة باستثناء غياب المهاجم محمد رزاق للإصابة، واحتمال غياب المهاجم التونسي يوسف المساكني لإصابة خفيفة، وسوف يحسم أمره في المران الأخير.
ويعول الدنماركي مايكل لاودورب مدرب الفريق على عدد من الأوراق الرابحة الأخرى، أهمها هدافه القطري سيباستيان سوريا، والكوري الجنوبي نام تاي العقل المفكر والذي لو ظهر في مستواه الطبيعي سيضمن لخويا الفوز بسهولة، إلى جانب الجناح السلوفاكي فلاديمير فايس. كما يعول لاودروب أيضا على حارسه العملاق كلود أمين الذي يعد من أبرز عناصر القوة في الفريق والذي لعب دورا بارزا في الفوز في لقاء الذهاب. أما بونيودكور فحظوظه باتت ضعيفة للغاية، ولقاء لخويا بمثابة الفرصة الأخيرة أمامه، وخسارته ستعني خروجه خالي الوفاض.
وفي العاصمة السعودية الرياض يستضيف الهلال نظيره فريق فولاذ خوزستان الإيراني على ملعب الملك فهد الدولي، بعدما انتهت المواجهة السابقة بين الطرفين بالتعادل السلبي دون أهداف رغم ظهور الهلال بصورة فنية مميزة كان فيها قريبا من التسجيل لأكثر من مرة. ويسعى الهلال هذا المساء للحاق بفريق السد القطري متصدر هذه المجموعة الثالثة وتوسيع الفارق النقطي بينه وبين الفريق الإيراني أقرب المطاردين له على وصافة هذه المجموعة حتى الآن، وتنتشي صفوف الفريق الأزرق بعودة المهاجم ناصر الشمراني بعد تعليق محكمة «الكاس» الدولية العقوبة الانضباطية الآسيوية الموقعة بحقه منذ نهائي النسخة الماضية أمام فريق ويسترن سيدني الأسترالي.
وتبدو عودة الشمراني مصدر قوة للفريق السعودي الذي يقوده المدرب اليوناني دونيس، الذي سيجد مشكلة مغايرة تتمثل في غياب ثنائي خط محور الارتكاز بداعي الإيقاف وهما سعود كريري وسلمان الفرج، حيث يتوقع أن يجري المدرب عددا من التغييرات في القائمة الأساسية لهذه المواجهة التي ستشهد عودة الشمراني وغياب ثنائي محور الارتكاز، إضافة لغياب اللاعب الشاب عبد الله عطيف الذي تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي في المواجهة الأخيرة للهلال في الدوري.
ويخوض الفريق القطري المباراة بصفوف مكتملة باستثناء قلب الدفاع إبراهيم ماجد، ولاعب الارتكاز طلال البلوشي قائد الفريق، وهما من أبرز العناصر، وذلك بداعي الإصابة. وأصبحت معنويات الفريق مرتفعة بعد أن تجددت آماله في المنافسة على اللقب المحلي بعد فوزه الساحق على الغرافة 1/5، وتعادل لخويا المفاجئ مع الشيحانية.
ويتمتع الفريق بقوة هجومية ضاربة متمثلة في خلفان إبراهيم ونذير بلحاج وغرافيتي وموريكي وحسن الهيدوس ويوسف أحمد والمهاجم الصاعد الجديد حمزة الصنهاجي، بالإضافة إلى الظهير الأيسر المهاجم عبد الكريم حسن. وقال الظهير الأيسر الجزائري نذير بلحاج إن مباراة لوكوموتيف «لن تكون سهلة، فالفريق الأوزبكي من الفرق الجيدة بغض النظر عن هزيمته في الدوحة بستة أهداف مقابل هدفين». وقال نذير «لن نغتر بنتيجة مباراة الدوحة، فكل مباراة لها ظروفها الخاصة، وبالتأكيد الفريق المنافس سيسعى لتعويض هزيمته الثقيلة وتحسين صورته أمام جماهيره، وبالتالي سيقدم مباراة جيدة، ولن تكون المهمة سهلة كما يتوقعها البعض». وأضاف قائلا «السد حقق العديد من النتائج الجيدة في الفترة الأخيرة، والمستوى الفني في تصاعد، وهو ما يدعو للاطمئنان، ونتمنى أن تستمر الصحوة وننجح في تقديم مستوى مميز في مباراة اليوم وتحقيق الفوز من أجل ضمان التأهل للدور الثاني من البطولة».
وعن المنافسة في المجموعة قال «المنافسة شرسة في المجموعة، والآن نحن في صدارة جدول الترتيب، وسنسعى جاهدين للاستمرار في الصدارة حتى نتمكن من حسم التأهل مبكرا، وهذا لن يأتي إلا بتحقيق الفوز في مباراة الغد».
وفي مباريات شرق آسيا، تقف أندية بكين غوان الصيني، وكاشيوا ريسول الياباني، وتشونبوك موتورز الكوري الجنوبي، على أبواب التأهل إلى الدور الثاني من دوري أبطال آسيا لكرة القدم عندما تخوض الجولة الرابعة من منافسات الدور الأول اليوم الأربعاء.
في المجموعة السابعة، يتصدر بكين غوان الترتيب مع 9 نقاط كاملة، وهو سيضمن تأهله في حال فوزه على مضيفه أوراوا ريدز الياباني متذيل الترتيب من دون أي نقطة. واستعد بكين للقاء بفوزه على ضيفه شنغهاي شنهوا 2/صفر في الدوري المحلي، فيما فاز خصمه الياباني على ماتسوموتو ياماغا 1/صفر.
وسيضمن بكين التأهل كونه يبتعد بفارق خمس نقاط عن بريزبن رور الأسترالي وسوون سامسونغ الكوري الجنوبي اللذين يلتقيان على أرض الأخير.
وفي المجموعة الخامسة، سيضمن كاشيوا ريسول وتشونبوك موتورز تأهلهما بحال عودتهما بالنقاط من أرض شاندونغ لونينيغ الصيني وبيكا بينه دوونغ الفيتنامي. ويتصدر الفريقان الترتيب مع سبع نقاط من انتصارين وتعادل، مقابل 3 لشاندونغ، وصفر لبينه دوونغ.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.