{التحالف} يشكل لجنة لتسريع الإغاثة.. وفي انتظار طائرات أجنبية لإجلاء الرعايا

عسيري: العمل الإنساني جزء من العسكري.. ولا صحة لتعطيل مهام الصليب الأحمر

العميد عسيري خلال المؤتمر الصحافي أمس (واس)
العميد عسيري خلال المؤتمر الصحافي أمس (واس)
TT

{التحالف} يشكل لجنة لتسريع الإغاثة.. وفي انتظار طائرات أجنبية لإجلاء الرعايا

العميد عسيري خلال المؤتمر الصحافي أمس (واس)
العميد عسيري خلال المؤتمر الصحافي أمس (واس)

أكدت قوات التحالف لعمليات «عاصفة الحزم» على أن العمل الإنساني هو جزء من العمل العسكري، حيث تم تشكيل لجنة تهدف إلى تسريع إجراءات الأعمال الإغاثية، وقامت بإجلاء رعايا خمس دول أجنبية من اليمن خلال الفترة الماضية، وأن رحلات الصليب الأحمر الدولي التي جدولت اليوم طرأ عليها بعض التغيير من قبل المنظمة، مشيرة إلى أن وقف إطلاق الضربات الجوية لمدة 24 ساعة عائد إلى القيادة السياسية للتحالف. فيما أعلنت «عاصفة الحزم» أن قوات التحالف مستمرة في إسقاط المعدات اللوجيستية للجان الشعبية، والمقاومة اليمنية في عدن، فيما تم استهداف مجموعة من الحوثيين يقومون بحفر خنادق في مناطق محاذية للحدود مع السعودية.
وأوضح العميد ركن أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، أن قيادة قوات التحالف عندما شكلت بتوجيه سياسي من دول التحالف كانت تعي حجم المسؤولية تجاه الشعب اليمني، وكذلك تجاه أمن وسلامة المنطقة، وأن إحدى أهم هذه المسؤوليات هي الجانب الإنساني، مشيرا إلى أن قيادة قوات التحالف سبق أن دعت منذ اليوم الأول من عمليات «عاصفة الحزم» جميع الجهات للتواصل مع فرق العمل والجهات الرسمية في السعودية ودول التحالف لتسهيل إجراءاتها.
وقال العميد عسيري إن هناك أسبابا منطقية لتسهيل إجراءات الأعمال الإغاثية وإجلاء الرعايا، ومنها التأكد أن هذه الأعمال لا تتقاطع مع عمليات جارية في المواقع نفسها، وبالتالي تعرض حياتهم للخطر، والتأكد من أن هذه الأعمال الإغاثية وإجلاء الرعايا تتم في الاتجاه الصحيح، ويتم الوصول للأشخاص المعنيين، وألا تصل للجماعات الإرهابية، مع التأكد من أنهم فعلا رعايا الدولة، وليسوا تابعين للقيادات المنتمية للميليشيات الحوثية وغيرهم.
وأشار المتحدث باسم قوات التحالف إلى أن هذه الإجراءات طبيعية، حيث كان هناك تواصل من كثير من الدول التي أعلنت رغبتها في إجلاء رعاياها بطريقة منظمة بالتنسيق مع قيادة التحالف، مؤكدا أن ما يرد في وسائل الإعلام غير دقيق بسبب عدم وجود المعلومة الحقيقية.
ولفت المستشار في مكتب وزير الدفاع إلى أن إجلاء الرعايا يتم عن طريق التنسيق مع وزارة الخارجية السعودية، وكذلك الجهات الأخرى ذات الاهتمام، مؤكدا أن قيادة التحالف شكلت اليوم لجنة تهدف إلى أن تكون الإجراءات بشكل أسرع ومنظم للمنظمات الإنسانية المعترف بها فقط، حتى لا يكون المجال مفتوحا إلا لهذه الجهات المعروفة. في المقابل تواصلت فرق العمل في وزارة الدفاع السعودية، مع الجهات الحقوقية، وأيضا الإنسانية، للتأكد من تنفيذ مهماتها.
وأكد العميد عسيري أنه لا صحة لتعطيل قوات التحالف مهمات الصليب الأحمر في اليمن، وقال «رحلات منظمة الصليب الأحمر الدولي تمت جدولتها غدا (اليوم)، ولا يوجد أي تعطيل، حيث كان هناك تغيير من قبل المنظمة الصليب الأحمر، حول طريقة توصيل الشحنات، وكذلك تغيير للمواقع والجهات التي سترد منها الطائرات». وأضاف «أبلغنا من قبل الصليب الأحمر اليوم (أمس)، بتحديد موعد الرحلة، حيث إن قوات التحالف ما وجدت إلا لخدمة ونجدة المواطن اليمني، وأنه على الدول التي ستخلي رعاياها أن تحترم الوقت المحدد لهذه العملية لتكون بشكل منظم وتصب في مصلحة الإخوة في اليمن».
وذكر المتحدث باسم قوات التحالف أنه تم إجلاء رعايا عدد من الدول منذ بدء عمليات «عاصفة الحزم»، وهم رعايا خمس دول أجنبية هي روسيا والهند والجزائر وإندونيسيا وباكستان، فيما لا تزال هناك رحلات مجدولة اليوم وغدا لدول ومنظمات غير حكومية وهي اليونيسيف، والصين وجيبوتي ومصر والسودان. وأضاف «هناك دول لا تزال طلباتها تحت إجراء تحديد وقت وصول الطائرات من قبل تلك الدول، وهي بريطانيا، وألمانيا، والاتحاد الأوروبي، وباكستان، وكندا، والأردن، والعراق».
وأكد المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي أن بعض الدول العربية ترغب في أن يكون الإجلاء عن طريق البر إلى مطار جازان، ثم يتم إجلاؤهم إلى دولهم، على حسب طلب الدولة في اختيار الوسيلة المناسبة لنقلهم، مطالبا الدول والمنظمات غير الحكومية بأن تحترم وتلتزم بالوقت الذي حددته لها قوات التحالف لكي تضمن بأن تتم عملية الإجلاء تحت ظروف آمنة.
وذكر العميد عسيري أن عملية إجلاء الرعايا تهدف إلى ثلاثة أمور، سياسيا أن تكون الظروف مهيأة، وعسكريا أن تتم وفق إجراءات سلامة لطواقم الطائرات، وأن تصل للأشخاص المناسبين ولا تذهب إلى اتجاه خاطئ، مؤكدا على أن الميليشيات الحوثية في أغلب الأوقات هي التي تعطل العمل في المطارات، بسبب سيطرتها عليها حتى الوقت الحالي.
وحول جانب العمليات العسكرية، أكد المتحدث باسم قوات التحالف أن عمليات الإسقاط للمعدات اللوجيستية للجان الشعبية وأفراد المقاومة اليمنية في عدن لا تزال مستمرة، الأمر الذي أدى إلى هدوء نسبي في أوضاع المدينة إلى حد ما، لا سيما أن هناك بعض عناصر الميليشيات الحوثية والموالين لها في مناطق محددة داخل عدن وتتم متابعتها، مشيرا إلى أن العمل والتواصل مع اللجان الشعبية قائم، وسوف يتم التأكد في الأيام المقبلة أن هذه العمليات تؤتي نتائج طيبة.
وشدد المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي على أن العمليات الجوية في عدن مستمرة على الوتيرة نفسها، لافتا النظر إلى أن الأحوال الجوية كانت سيئة جدا خلال اليومين الماضيين، وأن المعيار الأساسي في العمليات الجوية أن تكون دقيقة وموجهة للأهداف، الأمر الذي أدى إلى عدم تنفيذ عمليات كبيرة خلال ليل أمس (الجمعة)، حتى لا تصبح هناك احتمالية وجود خطأ في التوجيه، وكذلك للمحافظة على سلامة الطيارين والطواقم الجوية، مشيرا إلى أن وجود أعداد مهولة من مخازن الذخائر الموجودة داخل الأراضي اليمنية يتم استهدافها يوميا من قبل قوات التحالف.
وحول العمليات البرية، أكد العميد عسيري أن «الميليشيات الحوثية تقوم من وقت لآخر باستهداف أفراد القوات البرية وحرس الحدود، حيث وقعت اشتباكات متقطعة نتج عنها أمس استشهاد اثنين من أفراد حرس الحدود، وتم بحمد الله قصف المعتدين»، لافتا النظر إلى استمرار القوات البرية وحرس الحدود في استهداف هذه العناصر. وأضاف «طبيعة المنطقة صعبة جدا ووعرة، وهم يتحركون بأطقم تتراوح أعدادها بين اثنين وخمسة، ويتحصنون داخل كهوف وجبال، وحاولت خلال ليلة الجمعة الماضية مجموعة من الحوثيين القيام بحفر خنادق في مناطق محاذية للحدود ولم يسمح لها، وتم تدمير هذه المواقع».
وفي ما يخص العمليات البحرية أكد المتحدث باسم قوات التحالف «استمرار العمليات في متابعة حركة السفن القادمة في المياه الإقليمية حول الموانئ اليمنية، للتأكد من أن هذه القطع البحرية لا تحمل شحنات أو إمدادا لهذه الميليشيات، ولن تسمح قوات التحالف بمغادرة أحد من هذه الميليشيات خارج المياه الإقليمية لليمن، والحملة ستستمر كما خطط لها».
وحول استغلال تنظيم القاعدة للأوضاع في مدينة المكلا، قال المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي «قوات التحالف تتابع الوضع، ونعلم أن (القاعدة) نشطة في هذه المناطق منذ فترة طويلة، وكذلك الرئيس السابق علي عبد الله صالح هيأ لهم الظروف للعمل على الأرض، ومنها العمل الأخير الذي قاموا به وهو مهاجمة السجون وإطلاق سجناء (القاعدة)، لا سيما أن معظمهم شخصيات خطرة، وقاموا بمهاجمة المكلا وسيطروا على البنوك والمؤسسات الحكومية، وأقاموا بعض نقاط التفتيش للسيطرة، وقوات التحالف تراقب من أجل تقييم الوضع». وأضاف «هناك عمل تم اتخاذه الآن، واللجان الشعبية اليمنية تقوم بمقاومتهم، وهم يعملون مع قوات التحالف، وكذلك الحكومة اليمنية، لتقييم الوضع هناك والقيام بالعمل المطلوب الذي يمكن أن يقود إلى نتائج إيجابية».
وأكد العميد عسيري أن عمليات إجلاء الرعايا أو العمليات الإغاثية تتم بالتنسيق مع الدول المعنية ودول التحالف، مشيرا إلى أن عملية إجلاء الرعايا الروس تمت منذ ثلاثة أيام، وأن من قام بإجلائهم طائرات لدول تشارك في قوات التحالف، مثل مصر والأردن، وهذه الدول المشاركة في التحالف لا تمول الحوثيين وميليشياتها بالأسلحة. وأضاف «عملية الإجلاء تتم تحت المراقبة الجوية، والعمل مع هذه الدول سواء روسيا أو غيرها من الدول يتم بثقة، وهذه الدول تعي مسؤوليتها وخطورة هذا الوضع، ولكن نؤكد على أن قوات التحالف لها أهداف كبرى سبق أن ذكرناها وهي أمن واستقرار اليمن وشرعية الرئيس، والعملية لم تقم للتعامل مع أشخاص وإنما قامت للتعامل مع موقف جيوسياسي، وسوف تصل هذه الحملة إلى أهدافها، ومن ثم سوف يتم التعامل مع الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم بحق اليمن من خلال الحكومة اليمنية الشرعية».
وحول طلب الصليب الأحمر الدولي وقف الضربات لمدة 24 ساعة لتوصيل المساعدات الإنسانية، أكد المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي أن قوات التحالف متى ما أصبح هناك توجيه سياسي من قبل القيادة السياسية للتحالف باتخاذ إجراء معين فسوف تنفذ على الفور، مشيرا إلى أن العمل الإنساني هو جزء من العمل العسكري، وقوات التحالف تعي مسؤولياتها تجاه الشعب اليمني، وهناك بعض الإجراءات الضروري عملها. وأضاف «نحن لا نريد أن نستبق الأمور، ومتى اقتضت القيادة السياسية أن هناك حاجة لمثل هذا العمل من إيقاف الضربات الجوية فسوف يتم ذلك، ونحن نحقق أهدافا على الأرض، وهدفنا الأساسي هو مصلحة الشعب اليمن وأمن وسلامة المنطقة وأمن وسلامة حدود السعودية ودول جوار اليمن، ولكن هذا لا يمنع أن نقوم بأعمال إنسانية».



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.