مواجهة نارية في معركة صدارة الدوري الفرنسي بين مرسيليا وسان جيرمان

زيارة بايرن ميونيخ تقف عقبة أمام مواصلة دورتموند لصحوته في «البوندسليغا»

دورتموند يواجه بايرن وعينه على مواصلة انطلاقته (أ.ف.ب)  -  ماريو غوتز يستعد لمواجهة دورتموند (أ.ف.ب)
دورتموند يواجه بايرن وعينه على مواصلة انطلاقته (أ.ف.ب) - ماريو غوتز يستعد لمواجهة دورتموند (أ.ف.ب)
TT

مواجهة نارية في معركة صدارة الدوري الفرنسي بين مرسيليا وسان جيرمان

دورتموند يواجه بايرن وعينه على مواصلة انطلاقته (أ.ف.ب)  -  ماريو غوتز يستعد لمواجهة دورتموند (أ.ف.ب)
دورتموند يواجه بايرن وعينه على مواصلة انطلاقته (أ.ف.ب) - ماريو غوتز يستعد لمواجهة دورتموند (أ.ف.ب)

تستأنف مسابقات الدوري المحلية في أوروبا بعد فترة توقف لإفساح المجال للمنتخبات لخوض تصفيات الأمم الأوروبية واختبارات دولية ودية. ويشهد الدوري الفرنسي مواجهة نارية يستضيف فيها مرسيليا الثالث باريس سان جيرمان المتصدر. وفي الدوري الألماني يتطلع بروسيا دورتموند إلى مواصلة صحوته ولكن هذه المرة على حساب المتصدر بايرن ميونيخ.
الدوري الفرنسي
يستضيف مرسيليا الثالث باريس سان جيرمان المتصدر وبطل الموسمين الماضيين على ملعب فيلودروم الأحد المقبل في مواجهة نارية في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الفرنسي. ويحل ليون الثاني والمتصدر السابق ضيفا على غانغان العاشر غدا. وتفتتح المرحلة اليوم فيلتقي موناكو الرابع مع سانت إتيان الخامس في مواجهة قوية أيضا، ويلعب غدا ليل مع ريمس، ولوريان مع رين، ومتز مع تولوز، ومونبيلييه مع باستيا، ونيس مع إيفيان، والأحد بوردو مع لينس، ونانت مع كاين.
وكان باريس سان جيرمان انتزع الصدارة من ليون في المرحلة الماضية في مباراة تألق فيها نجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي سجل ثلاثية في مرمى فريق لوريان (3-1)، بعد خسارة المتصدر السابق المفاجئة في عقر داره أمام نيس 1-2.
وكان إبراهيموفيتش تعرض إلى انتقادات كثيرة على خلفية ما حصل في مباراة المرحلة قبل الماضية التي خسرها فريقه أمام بوردو 2-3، والتقطت الكاميرا «إبرا» وهو يوجه الشتائم إلى الحكم وإلى فرنسا، وقد أثارت تصريحاته جدلا كبيرا من مختلف الجهات الرياضية والسياسية وكان عرضة للانتقادات من كل حدب وصوب رغم تقدمه باعتذار يؤكد فيه أنه كان يتكلم عن الكرة الفرنسية وليس عن البلد.
وقد تهجم إبراهيموفيتش على الحكم المساعد بعد المباراة التي سجل فيها ثنائية أدرك من خلالها التعادل مرتين قبل أن يخطف بوردو الفوز قبل دقيقتين من صافرة النهاية. وأعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أن لجنة الانضباط ستدرس قضية إبراهيموفيتش الذي يواجه احتمال إيقافه لعدة مباريات قد تصل إلى 5، وستصدر اللجنة قرارها في التاسع من الشهر الجاري.
وتشكل مباراة مرسيليا وسان جيرمان منعطفا مهما للفريقين في هذه المرحلة من الدوري، الأول لتحقيق الفوز وإشعال المنافسة على اللقب حتى النهاية، إذ قد ينهي المرحلة في الصدارة أو في المركز الثاني، والثاني لقطع خطوة مهمة نحو لقبه الثالث على التوالي. ويغيب عن مرسيليا لاعب وسطه المؤثر جيانيلي إيمبولا بداعي الإيقاف، في حين يلعب سان جيرمان بصفوف مكتملة بعد تعافي مدافعيه البرازيليين ديفيد لويز وماركينيوس من إصابة أبعدتهما عن مباراتي منتخب بلادهما ضد فرنسا وتشيلي الأسبوع الماضي. ويدخل سان جيرمان، الفريق الوحيد في البطولات الخمس الكبيرة الذي لا يزال يحارب على 4 جهات، مرحلة حساسة خلال الأسبوعين المقبلين، حيث يواجه أيضا برشلونة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا يومي 15 و21 من الشهر الجاري، ويخوض نهائي كأس رابطة الأندية ضد باستيا في 11 الحالي، ونصف نهائي كأس فرنسا ضد سانت إتيان في 8 منه. ويملك ليون غدا فرصة استعادة الصدارة مؤقتا حيث ستكون مهمته أسهل في ضيافة غانغان، ويأمل في الوقت ذاته تعثر سان جيرمان لكي يستعيد المركز الأول منه.

* الدوري الألماني
مواجهة بايرن ميونيخ مع بوروسيا دورتموند كان لها مذاق خاص في المواسم الماضية، ولكن في الموسم الحالي من دوري الدرجة الأولى الألماني اختلف الوضع كثيرا. واعتاد دورتموند المنافسة في قمة الدوري الألماني (البوندسليغا) في المواسم الماضية لكنه يستضيف بايرن ميونيخ مساء غد ضمن المرحلة السابعة والعشرين من المسابقة، وهو يقبع في المركز العاشر. وفي الوقت الذي فرض فيه بايرن ميونيخ هيمنته على الموسم الحالي من الدوري الألماني بتعرضه لهزيمتين فقط خلال 26 مباراة، فإن دورتموند قضى النصف الأول من الموسم وهو يعاني من شبح الهبوط.
ولكن بعد أن نجح دورتموند في تفادي الهزيمة في آخر 7 مباريات، بات الفريق يحتل المركز العاشر في جدول ترتيب البوندسليغا، وربما ينجح الفريق في التأهل إلى الدوري الأوروبي في الموسم المقبل إذا نجح في تحقيق عدد مؤثر من الانتصارات في آخر 8 جولات من الموسم. وقال نيفين سوبوتيتش مدافع دورتموند الخميس: «نظهر بصورة جيدة، وأشعر بقدرتنا على الفوز بالمباريات مرة أخرى، يمكننا أن نصنع المشكلات لبايرن، أي فريق قد يتعرض للهزيمة، وبايرن كذلك». ويتسلح دورتموند بنجم خط وسطه ماركو ريوس الذي يشارك ويحرز أهدافا بصفة مستمرة بعد تعافيه من إصابة سابقة، ولكن يستمر غياب لاعب الوسط التركي نوري شاهين. ويعول دورتموند كثيرا على نحو 80 ألف مشجع سيكونون حاضرين في استاد سيغنال إيدونا بارك، لمؤازرة الفريق أمام بايرن. ويأمل سوبوتيتش أن يكون للجماهير مفعول السحر في مواجهة قمة البوندسليغا، مشيرا إلى أن «الجماهير لها أثر كبير على المباراة، وعلى بايرن أن يواجه حرارة التشجيع، لن تكون مجرد نزهة بالنسبة لهم».
ويسعى بايرن للتتويج بـثلاثية البوندسليغا وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا، ولكن الفريق يفتقد جهود آريين روبن وديفيد ألابا، في الوقت الذي قد يعود فيه الجناح الفرنسي فرانك ريبيري للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة. كما قد يعود القائد فيليب لام للمشاركة في المباراة بأكملها للمرة الأولى منذ تعرضه لكسر في الكاحل العام الماضي. وقال لام: «في نهاية عطلة المباريات الدولية تدربت مع الفريق 3 أسابيع أو أربعة، أعتقد أنها فترة كافية، سنرى إذا كان المدرب بيب غوارديولا يشاركني وجهة النظر».
وقبل موقعة بايرن مع دورتموند، يلتقي فولفسبورغ الوصيف مع شتوتغارت متذيل جدول الترتيب. ويتطلع شتوتغارت إلى إنهاء مسيرته الخالية من الانتصارات في آخر 9 مباريات، والتقدم خطوة نحو الهروب من شبح الهبوط. ويخرج بوروسيا مونشنغلادباخ صاحب المركز الثالث المفعم بالنصر على ملعب بايرن ميونيخ لمواجهة هوفنهايم الذي يحلم بالتأهل إلى الدوري الأوروبي، فيما يلتقي باير ليفركوزن صاحب المركز الرابع مع هامبورغ المتعثر. ويحتل هامبورغ المركز السادس عشر قبل مباراته الأولى تحت قيادة مدير الكرة بيتر كنيبل الذي خلف جو تسينباور في منصب المدير الفني. وقد تكون هي الفرصة الأخيرة لتايفون كوركوت المدير الفني لهانوفر حينما يخرج فريقه لملاقاة أينتراخت فرانكفورت، بعدما فشل الفريق في تحقيق أي انتصار طوال 10 مباريات ليصبح على بعد نقطتين فقط من منطقة الهبوط.
وفي مباريات أخرى غدا يلتقي فيردر بريمن مع ماينز وفرايبورغ مع كولون.
وفي مباريات الأحد يلتقي شالكه صاحب المركز الخامس مع أوغسبورغ صاحب المركز السادس في لقاء ذي طموح أوروبي. وفي مباراة أخرى الأحد يخرج بادربورن صاحب المركز الثاني من القاع لملاقاة هيرتا برلين الذي يسعى لمواصلة رحلة الهروب من شبح الهبوط تحت قيادة مدربه بال دارداي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.