انطلاق معرض ملتقى السفر والسياحة في الرياض بمشاركة عالمية

يتميز ببرنامج علمي ويعرض تجربتي الأردن والمكسيك

تجار التمور يمثلون الأحساء بملتقى السفر والسياحة في الرياض (واس)
تجار التمور يمثلون الأحساء بملتقى السفر والسياحة في الرياض (واس)
TT

انطلاق معرض ملتقى السفر والسياحة في الرياض بمشاركة عالمية

تجار التمور يمثلون الأحساء بملتقى السفر والسياحة في الرياض (واس)
تجار التمور يمثلون الأحساء بملتقى السفر والسياحة في الرياض (واس)

تنطلق غدًا (الاثنين)، جلسات العمل وفعاليات معرض ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2015م في العاصمة السعودية الرياض، والذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والآثار برعاية الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، والأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، بمشاركة عالمية، بعد إلغاء حفل افتتاح الملتقى المقرر مساء اليوم (الأحد)، وتأجيل حفل جوائز التميز السياحي.
وسيشهد يوم غد الاثنين 4 جلسات عمل هي: الاستثمار في صناعة الترفيه السياحي في المملكة الواقع والتطلعات المستقبلية، الموارد السياحية الوطنية التحديات والتطلعات، الإيواء السياحي المتخصص، الاستثمار في مواقع التراث العمراني.
فيما ستعقد جلسة الاستثمار في المتاحف الخاصة، وجلسة المتاحف ورسالتها التعليمية، يوم الثلاثاء، فيما تنعقد في اليوم الثالث جلسة استعراض التجارب الاستطلاعية الدولية للهيئة العامة للسياحة والآثار، وجلسة عن نظام السياحة.
وسيشهد يوم الخميس 4 جلسات هي: تطوير تنظيم مهرجانات وبرامج الصيف، تطبيق الاستراتيجية الوطنية للفعاليات، تنظيم ملتقى الفعاليات، مقترح جمعية تنظيم الفعاليات.
ويتميز ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي هذا العام بالبرنامج العلمي المتضمن مؤتمرات وفعاليات صباحية متخصصة تقام بشكل منفصل عن المعرض، وملتقى علميًا بمشاركة رجال الأعمال والمسؤولين والخبراء والمختصين، وتشمل : الاستثمار والتمويل السياحي، سياحة الاعمال، الآثار والمتاحف، الاستثمار في التراث العمراني، الاستثمار في صناعة الترفيه السياحي في المملكة، والموارد البشرية السياحية الوطنية، الإيواء السياحي المتخصص.
بينما يشهد مركز معارض الرياض الدولي للمعارض معرض السفر والاستثمار السياحي السعودي، ومحاضرات وورش عمل علمية وتدريبية، الى جانب حفل توزيع جوائز التميز السياحي.
وسيتم تنظيم 26 محاضرة وورشة عمل علمية وتدريبية على هامش المعرض تستعرض تجارب إدارة المطاعم التراثية والشعبية "تجربة الأردن"، استخدام الإعلان عن منشأتك على الإنترنت، كيف تستفيد من العملاء لتطوير مشروعك، كيف تسوق لمنشأتك السياحية عبر الإنترنت، تطوير خدماتك السياحية في المعارض والمؤتمرات.
وتعقد يوم الثلاثاء ورشة عمل توظيف حسابك في التواصل الاجتماعي لزيادة مبيعات المنشأة السياحية، اشتراك الفنادق والشقق المفروشة في موقع الحجز الإلكتروني، جلسة حوار منظمي الرحلات السياحية والمرشدين السياحيين "البرامج والمنتجات".
وتقام يوم الأربعاء 6 ورش عمل هي: تنمية مهارات إدارة مؤسسات تنظيم الرحلات السياحية، عوامل نجاح إدارة الفنادق، تجارب في تطوير وإدارة النزل البيئية، دور الفعاليات الثقافية في تطوير الوجهات السياحية، تطوير الوجهات السياحية لتنمية اقتصادية واجتماعية "تجربة المكسيك"، الاستثمار الحرفي تجارب محلية وعالمية "عرض تجارب".
وفي يوم الخميس ستقام 8 ورش عمل هي: كيف تخطط لمشروع سياحي ناجح، إدارة علاقات العملاء وبرامج العضويات، الفرق بين الفنادق الدورية والفنادق الخاصة، تطوير جاذبية الوجهات السياحية من خلال تنويع المنتج السياحي، مهارات التخطيط للمنشأة السياحية الصغيرة، تسويق الوجهات السياحية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، إدارة وتطوير هويات الوجهات السياحية، تحقيق الجودة والربحية في المنشآت السياحية من خلال التنمية المستدامة.
وفي ختام فعاليات الملتقى، ستعقد يوم الجمعة ورشة عمل عن التواصل الاجتماعي في السياحة، وورشة أخرى عن تجارب إدارة مواقع الحجز الإلكتروني المحلية في السعودية.
وتهدف إلى عرض فرص استثمارية جديدة في مجالات التنمية السياحية وعقد شراكات عمل بين الشركات المحلية والشركات الأجنبية الزائرة لدعم وتطوير البنية التحتية لقطاع السياحة في المملكة، إضافة إلى تشجيع وتحفيز المبادرات الاستثمارية الجديدة، وإبراز ما تزخر به المملكة من مقومات وفرص استثمارية متعددة في المجالات السياحية.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.