إصابة مقاتلة سعودية «F-15S» بعطل فني فوق البحر الأحمر وإنقاذ قائديها

وزير الدفاع السعودي يطمئن على طياريها ويثمن روحهما الوطنية

إصابة مقاتلة سعودية «F-15S» بعطل فني فوق البحر الأحمر وإنقاذ قائديها
TT

إصابة مقاتلة سعودية «F-15S» بعطل فني فوق البحر الأحمر وإنقاذ قائديها

إصابة مقاتلة سعودية «F-15S» بعطل فني فوق البحر الأحمر وإنقاذ قائديها

اطمأن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي على قائدي مقاتلة سعودية من نوع «F-15S» أصيبت بعطل فني مساء أول من أمس وهي فوق البحر الأحمر مما اضطرهما لاستخدام مقاعد النجاة. وحسب مصدر رسمي في وزارة الدفاع، فقد تم إنقاذ الطيارين بالتعاون مع الجانب الأميركي، مؤكدا تمتعهما بصحة جيدة ومعنويات عالية.
وقال المصدر إن وزير الدفاع أجرى اتصالا مرئيا بالطيارين في مكان وجودهما بقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط اطمأن خلاله على صحتيهما، وقد طلبا منه أن يواصلا أداء مهامهما العسكرية فورا، حيث شكرهما وزير الدفاع على مشاعرهما وروحهما الوطنية غير المستغربة من أبناء القوات المسلحة.
من جهة أخرى، أوضح العميد ركن أحمد عسيري، مستشار وزير الدفاع السعودية أن الطائرة تعرضت لخلل فني، والأهم من ذلك هو سلامة طياريها، حيث جرى إنقاذهما بالوقت والطريقة المناسبة، بعد تعرض أحدهما إلى إصابة في اليد، فيما عاد الآخر إلى مزاولة عمله. وأشار العميد عسيري إلى أن أي عملية عسكرية فيها نسبة من الخسائر والأعطال الفنية، وهو أمر وارد للجميع، والعمل العسكري محفوف بالمخاطر.
ومن جهة اخرى التقى الأمير محمد بن سلمان، في قصر العوجا بالدرعية أمس، سفير روسيا الاتحادية في الرياض أوليغ أوزيروف.
واستعرض وزير الدفاع السعودي خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، والموقف من تطورات الأوضاع في المنطقة خصوصا في اليمن، والتحالف الذي تقوده السعودية لتخليص اليمن الشقيق وشعبه العزيز من العدوان الحوثي، ودعم الشرعية في اليمن.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».