التعادل مع أستراليا يحرج ألمانيا بطلة العالم قبل مواجهة جورجيا الأحد

اسكوتلندا تحرز انتصارًا متأخرًا على آيرلندا وديًا استعدادًا لتصفيات أمم أوروبا

بودولسكي (يمين) يحتفل مع زميله ماكس كروز بهدفه الذي أنقذ ألمانيا أمام أستراليا (إ.ب.أ)
بودولسكي (يمين) يحتفل مع زميله ماكس كروز بهدفه الذي أنقذ ألمانيا أمام أستراليا (إ.ب.أ)
TT

التعادل مع أستراليا يحرج ألمانيا بطلة العالم قبل مواجهة جورجيا الأحد

بودولسكي (يمين) يحتفل مع زميله ماكس كروز بهدفه الذي أنقذ ألمانيا أمام أستراليا (إ.ب.أ)
بودولسكي (يمين) يحتفل مع زميله ماكس كروز بهدفه الذي أنقذ ألمانيا أمام أستراليا (إ.ب.أ)

سجّل المهاجم المخضرم لوكاس بودولسكي هدفا متأخرا منح ألمانيا بطلة العالم التعادل أمام ضيفتها أستراليا بطلة آسيا 2 - 2 وديا، في آخر إعداد لألمانيا قبل مواجهتها مع مضيفتها جورجيا الأحد المقبل ضمن تصفيات كاس أوروبا 2016 لكرة القدم.
وكانت أستراليا فازت 2 - 1 في مونشنغلادباخ وديا أيضا في مارس (آذار) 2011 بهدفي ديفيد كارني ولوك ويلشير، في أول انتصار لها على «الماكينات» في أربع مواجهات بينهما، وذلك بعد فوز الألمان برباعية نظيفة في كأس العالم 2010.
وخاضت ألمانيا المواجهة بعد بداية بطيئة في تصفيات كأس أوروبا، إذ فازت بصعوبة على ضيفتها اسكوتلندا 2 - 1، ثم سقطت أمام بولندا صفر - 2، وتلقت هدف التعادل أمام ضيفتها جمهورية آيرلندا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع (1 - 1)، قبل أن تتخطى جبل طارق المتواضعة 4 - صفر، لتحتل المركز الثاني في مجموعتها بفارق ثلاث نقاط عن بولندا وتتساوى مع اسكوتلندا وجمهورية آيرلندا.
ويبحث المدرب يواكيم لوف الذي مدد عقده مع ألمانيا حتى مونديال 2018، عن تخطي جورجيا ثم جبل طارق في يونيو (حزيران) المقبل، قبل المواجهات الصعبة في الخريف المقبل ضد بولندا واسكوتلندا وآيرلندا.
ورغم النتيجة المحبطة للألمان فإن المدرب لوف وعد بأن يظهر منتخب بلاده بشكل أفضل عندما يلعب في ضيافة جورجيا الأحد.
وأراح لوف مجموعة كبيرة من لاعبيه الأساسيين أمام أستراليا، حيث دفع بتشكيلة ضمت الحارس رون روبرت تسيلر والمدافعين بنديكت هوفيديس وشكودران مصطفى وهولغر بادشتوبر ولاعبي الوسط كريم بلعربي وسامي خضيرة وإيلكاي غوندوغان ومسعود أوزيل ويوناس هيكتور، والمهاجمين ماريو غوتسه وماركور رويس، فيما جلس القائد العائد باستيان شفاينشتايغر والحارس مانويل نوير على مقاعد البدلاء إلى جانب عدد كبير من النجوم على غرار ماتس هوملز وجيروم بواتنغ وتوماس مولر وآندري شورلي وتوني كروس ولوكاس بودولسكي.
ورحب لوف بلاعب الوسط الدفاعي إيلكاي غوندوغان والمدافع هولغر بادشتوبر اللذين غابا في آخر 18 شهرا بسبب إصابات قوية.
لكن التغيير في التشكيلة لم يكن ذريعة للعرض المتوسط الذي قدمه الفريق والذي كاد يسقط أبطال العالم أمام أستراليا بخسارة غير متوقعة.
وقال لوف الذي مدد مؤخرا عقده مع ألمانيا حتى 2018: «هذا اختبار جيد يمكننا استخلاص بعض الأمور منه. سيزيد جهد اللاعبين في مباراة جورجيا وسنلعب بتركيز أكبر».
وأكد لوف أنه سيواصل إجراء بعض التجارب حتى يمتلك تشكيلة قادرة على اللعب بمرونة وقال: «لم يكن الدفاع قادرا على إحكام السيطرة».
وتمثل عودة بادشتوبر غيندوغان دفعة مهمة للمدرب لوف الذي قال: «لا يمكن أن نتوقع أن يسير كل شيء بشكل جيد بعد فترة غياب طويلة. لم نتمكن من تنفيذ ما كنا نريده. ندرك أنه ينبغي علينا تحقيق الفوز يوم الأحد».
من جهتها، خاضت أستراليا المواجهة من دون أسطورتها تيم كايهل الذي سيغيب عن مباراة مقدونيا الودية أيضا لإصابة في وتر أخيل، كما عانى فريق المدرب آنج بوستيكوغلو هجوميا في ظل غياب المهاجم الآخر تومي يوريتش (ويسترن سيدني واندررز) الذي جلس بديلا حتى دقائق المباراة الأخيرة وإصابة ماتيو سبيرانوفيتش.
وفي ظل هذه الغيابات، استعان بطل آسيا بجيمس ترويزي، نايثان بورنز وماثيو ليكي المحترف مع أنغولتشات في دوري الدرجة الألمانية الثانية.
وجلس مهاجم لاتسيو الإيطالي الشاب كريس إيكونوميديس (19 عاما) على مقاعد البدلاء.
وافتتحت ألمانيا التسجيل في المباراة التي أقيمت على ملعب «فريتس فالتر» وأمام مدرجات ممتلئة بلغت سعتها 46 ألف متفرج، في الدقيقة السابعة عشرة بعد مجهود فردي من سامي خضيرة على الجانب الأيسر ليمرر كرة أرضية إلى رويس فتابعها الأخير بسن حذائه في الشباك.
ورد الضيوف قبل أربع دقائق على نهاية الشوط الأول براسية من سوكروز داخل المنطقة إثر عرضية متقنة من بورنز على الجهة اليسرى. وفاجأت أستراليا مضيفتها مطلع الثاني بهدف ثان بقدم القائد يدينياك من ضربة حرة في الزاوية اليسرى حاول تسيلر إبعادها، لكنه فشل في منع الكرة من دخول الشباك في الدقيقة 50.
ودفع لوف بكل من ماكس كروزه وبودولسكي بدلا من غوتسه ورويس في الثلث الأخير من الشوط الثاني، وأسفر ذلك عن هدف التعادل الذي صنعه شورلي وحسمه بودولسكي في الدقيقة 81. وكاد بودولسكي يسجل من فرصتين متأخرتين بيد أن المباراة انتهت بالتعادل 2 - 2.
وعن هدف بودولسكي الذي واصل به اللاعب نجاحه مع بلاده ليرفع رصيده إلى 48 هدفا، ويصبح في المركز الثالث في قائمة هدافي منتخب ألمانيا رغم أنه لا يقضي وقتا سعيدا في إنترناسيونالي الإيطالي قال لوف: «يمكن دائما الاعتماد على لوكاس في إعادتنا لأجواء اللقاء».
وأضاف لوف: «كان الأمر صعبا بعض الشيء في الشوط الأول.. حصلنا على عدد كبير من الفرص الكفيلة بتحقيق الفوز 2 - صفر أو 3 - صفر، أحيانا في المباريات الودية تفقد بعض الأشياء من التوازن».
وعقب اللقاء قال آنج بوستيكوغلو مدرب أستراليا: «أتمنى أن يبدد أداؤنا أي شكوك حول حقيقة مستوانا، أنا فخور للغاية.. دخل اللاعبون عددا من التحديات وكانوا على قدرها جميعا».
وفي ظل وعد لوف بدخول ألمانيا مواجهة جورجيا بالقوة الضاربة فإنه من المتوقع أن يخرج أبطال العالم بالنقاط الثلاث للعودة إلى الطريق الصحيح في التصفيات الأوروبية، وحول ذلك يقول سامي خضيرة نجم خط وسط ألمانيا: «لم نقدم المستوى المنتظر أمام أستراليا. ندرك مدى خطورة موقفنا في التصفيات الأوروبية، لكن لا يجب أن نشعر بالقلق».
وفي مباراة ودية دولية أخرى حقق منتخب اسكوتلندا فوزا متأخرا 1 - صفر على ضيفه منتخب آيرلندا الشمالية بمدينة غلاسغو ضمن استعدادات الفريقين للتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) المقرر إقامتها بفرنسا العام المقبل. ويدين المنتخب الاسكوتلندي بالفضل في تحقيق هذا الفوز إلى لاعبه كريستوف بيرا الذي أحرز هدف المباراة الوحيد قبل النهاية بأربع دقائق.
ويستعد منتخب اسكوتلندا لمواجهة ضيفه منتخب جبل طارق يوم الأحد المقبل في الجولة الخامسة لمباريات المجموعة الرابعة بالتصفيات، فيما يستضيف المنتخب الآيرلندي نظيره الفنلندي بالمجموعة السادسة في نفس اليوم.
ويحتل المنتخب الاسكوتلندي المركز الرابع في ترتيب المجموعة الرابعة، التي تضم أيضا منتخبات ألمانيا وبولندا وجورجيا وآيرلندا، برصيد سبع نقاط، بفارق ثلاث نقاط خلف المنتخب البولندي صاحب الصدارة.
في المقابل، يحتل منتخب آيرلندا الشمالية المركز الثاني في ترتيب المجموعة السادسة، التي تضم منتخبات رومانيا والمجر وجزر فارو واليونان، برصيد تسع نقاط، متأخرا بفارق نقطة عن المتصدر المنتخب الروماني.
وذكر أن جورجيا التي تلعب أيضا في نفس المجموعة قد خاضت تجربة استعدادية فازت فيها مالطا بهدفين نظيفين أول من أمس.
وانتظر المنتخب الجورجي حتى الدقيقة 83 ليفتتح التسجيل عبر لاعبه يابا كانكافا، قبل أن يضاعف زميله فاليري كازايشفيللي النتيجة بعدما سجل الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 90.
وتعد هذه المباراة البروفة الأخيرة للمنتخب الجورجي قبل لقائه الصعب مع ضيفه الألماني يوم الأحد، كما تعتبر تلك المباراة هي الأخيرة لمنتخب مالطا قبل لقائه مع مضيفه الأذربيجاني غدا في المجموعة الثامنة التي تضم منتخبات كرواتيا وإيطاليا والنرويج وبلغاريا أيضا.
ولم يحصد المنتخب المالطي سوى على نقطة واحدة فقط بالمجموعة حتى الآن ليحتل المركز الخامس (قبل الأخير) في ترتيب المجموعة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.