إردوغان في مكة المكرمة اليوم.. ويستقبله الملك سلمان يوم الاثنين

مسؤول تركي لـ«الشرق الأوسط»: هدف الزيارة إعادة اللحمة بين البلدين

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في اجتماع بالقصر الرئاسي في أنقرة أمس (رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في اجتماع بالقصر الرئاسي في أنقرة أمس (رويترز)
TT

إردوغان في مكة المكرمة اليوم.. ويستقبله الملك سلمان يوم الاثنين

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في اجتماع بالقصر الرئاسي في أنقرة أمس (رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في اجتماع بالقصر الرئاسي في أنقرة أمس (رويترز)

يصل رجب طيب إردوغان رئيس تركيا، اليوم (السبت)، إلى السعودية، حيث سيتوجه إلى مكة المكرمة لتأدية مناسك العمرة، ومن ثم سيتوجه إلى المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي الشريف.
ووفقا لوكالة الأنباء السعودية، فإن الرئيس التركي سيصل إلى العاصمة الرياض، بعد غد (الاثنين)، في زيارة رسمية يلتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. ومن المتوقع ان يتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترى أنقرة ان زيارة الرئيس التركي إردوغان الرسمية الى المملكة العربية السعودية فرصة إلى «إعادة الحرارة للعلاقات بين البلدين»، وأن هذا هدف رئيسي من الزيارة، كما شرح مسؤول تركي، حيث ان بلاده تسعى للحصول على «نتائج سياسية من هذه الزيارة».
وبعد أن تزايدت التكهنات حول تزامن وجود الرئيس التركي في السعودية مع زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى الرياض يوم الأحد المقبل، نفى مسؤول تركي يرافق إردوغان في زيارته إمكانية حصول لقاء بين إردوغان والرئيس المصري.
وورد في بيان صادر عن المركز الإعلامي للرئاسة التركية أن زيارة إردوغان تستمر من 28 فبراير (شباط)، أي اليوم، وحتى الثاني من مارس (آذار) المقبل. وأفاد البيان أن إردوغان سيلتقي خلال الزيارة، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في العاصمة الرياض، حيث من المقرر أن يتضمن اللقاء مباحثات بشأن العلاقات الاستراتيجية «الأخوية المتجذرة تاريخيا» بين البلدين، كما سيتبادل الزعيمان وجهات النظر بشأن آخر التطورات الإقليمية والعالمية.
وقال عضو الوفد المرافق لإردوغان النائب ياسين اقتاي لـ«الشرق الأوسط» إن الهدف من الزيارة «إعادة اللحمة للعلاقات السعودية - التركية». وأشار أقتاي الذي يرأس مكتب العلاقات الخارجية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إلى الأهمية التي يوليها إردوغان للعلاقة مع المملكة العربية السعودية، موضحا أن «إردوغان كان قد قطع زيارة لأفريقيا وذهب للمشاركة في جنازة المرحوم الملك عبد الله بن عبد العزيز (الشهر الماضي) وذلك لإثبات عمق العلاقات بين تركيا والسعودية على أساس تراث تاريخي يعود لأكثر من ألف عام»، موضحا أن موعد الزيارة التي سيقوم بها إردوغان تقرر خلال زيارة العزاء.
وأوضح أقتاي إن «بعض التطورات في دول المنطقة قبل عدة سنوات أثرت سلبيا على العلاقات السعودية التركية، ولهذا ستكون لهذه الزيارة أهمية كبيرة وكبيرة جدا لإعادة العلاقات بين البلدين إلى ما كانت عليه قبل عدة سنوات سواء العلاقات الدبلوماسية أو الاقتصادية أو على أساس توحيد الموقف حيال التطورات في المنطقة».
ومن المرتقب أن يبحث أردوغان ملفات إقليمية عدة خلال زيارته السعودية. وأوضح أقتاي أنه «من الطبيعي أن يكون الملف السوري على أولويات محاور النقاش بين الطرفين، لأن الوضع في سوريا الآن يشكل محورا مهما في التطورات وما سيترتب عليها في المنطقة»، كما أشار إلى أن البحث سيتطرق أيضا إلى آخر التطورات في اليمن خاصة بعد دخول قوات الحوثيين للعاصمة. وأكد أن بلاده تؤيد أن يكون الحل في اليمن على أساس الحوار بين الأطراف السياسية المعنية بحيث لا يستثني أحد منهم الطرف الآخر ويعترف به كشريك في عملية الحل. وشدد على وأن تركيا تقف إلى جانب اليمن الموحد والمستقر ولا يمكن إقصاء طرف لإقامة كيان. وتابع أن إذا كان لليمن أن يبقى موحدا فيجب على الأطراف أن تقبل بعضها، معربا عن اعتقاده بأن المملكة تقترب من وجهة النظر التركية في موضوع اليمن.
واستبعد أقتاي أن يقبل إردوغان بحصول لقاء مع الرئيس المصري السيسي، معتبرا أن وجود السيسي في المملكة في نفس التوقيت «ما هو إلا من محض الصدفة.
وقال: «الجميع يعلم أن علاقة المملكة بالسيسي علاقة حميمة وتركيا لا تتدخل قطعيا في شكل أو ماهية هذه العلاقة، لكن تركيا لم تغير موقفها من السيسي، أما علاقة السعودية بالسيسي فهي شأن خاص للمملكة ولا يمكن لأحد أن يتدخل به».



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.