البرلمان البريطاني يرفض مقترحًا يمنع أعضاءه من شغل «وظيفة ثانية»

المعارضة الرئيسية قدمت المشروع بعد فضيحة «المال مقابل العلاقات»

البرلمان البريطاني
البرلمان البريطاني
TT

البرلمان البريطاني يرفض مقترحًا يمنع أعضاءه من شغل «وظيفة ثانية»

البرلمان البريطاني
البرلمان البريطاني

رفض البرلمان البريطاني أمس مقترحا تقدم به حزب العمال المعارض يدعو لمنع الوزراء والنواب من شغل «وظيفة ثانية»، وذلك بعد الفضيحة التي أثيرت الأسبوع الحالي عندما جرى نشر صور لوزيري الخارجية السابقين جاك سترو ومالكوم وريفكيند يعرضان خلالها توظيف نفوذهما كسياسيين لخدمة شركة وهمية صينية مقابل الحصول على آلاف الجنيهات يوميا.
وأفاد حزب العمال الذي يمثل المعارضة الرئيسية في البلاد، ويتزعمه إيد ميليباند، بأن الاقتراح الذي قدمه يعد خطوة ضرورية «لاستعادة ثقة الجمهور البريطاني» بعد فضيحة «المال مقابل العلاقات». لكن البرلمان رأى أن مقترح حزب العمال «غير واضح وأن هدف الحزب هو الدعاية وجذب انتباه الإعلام». ورفض المقترح من قبل 287 نائبا مقابل موافقة 219 عليه. وقال حزب العمال لدى تقديمه المشروع إنه سيضمن تطبيقه على النواب التابعين له في حال جرى إقراره.
وتمنع قوانين البرلمان البريطاني النواب من أخذ الأموال مقابل طرح اقتراحات أو أسئلة في جلسة البرلمان، وأيضا تقديم مشاريع قوانين جديدة. ولا تسمح لهم بالضغط أو استعمال الشدة مع بقية الوزراء، كما تفرض عليهم قوانين البرلمان إعلان مصالحهم المالية وأعمالهم خارج البرلمان.
وقالت رئيسة مجلس النواب في حكومة الظل أنجيلا ايغل إن الشعب البريطاني يستحق أن يكون «آمنا في المعرفة»، وأن النواب البريطانيين «يعملون ويتصرفون للمصلحة العامة، وليس لشخص يدفع لهم المال».
ونفى وزيرا الخارجية البريطانيان السابقان ريفكيند وسترو الأسبوع الماضي ارتكاب أي أخطاء بعد أن سجل لهما صحافيان متخفيان أحاديث عرضا خلالها خدمات خاصة لشركة صينية وهمية، منها بناء العلاقات في بريطانيا، مقابل آلاف الجنيهات الإسترلينية. وفي تحقيق صحافي سري لصحيفة «الديلي تلغراف» البريطانية، قال صحافيون إن نائب حزب العمال السابق جاك سترو ورئيس لجنة الاستخبارات البريطانية السابق السير مالكوم وريفكند عرضا توظيف نفوذهما كسياسيين في خدمة شركة وهمية في هونغ كونغ مقابل الحصول على 5 آلاف جنيه إسترليني في اليوم.
وقال ريفكند في التحقيق الصحافي إنه يمكن أن يسهل «الاتصال المفيد» بكل سفراء بريطانيا في العالم، واشتكى لصحافي متخف أنه لم يتلق «أي راتب» رغم أنه يتقاضى دخلا كعضو في البرلمان.
يذكر أن سترو أعلن أنه ينوي مغادرة البرلمان البريطاني وعدم الترشح في الانتخابات العامة التي تجري في مايو (أيار) المقبل. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن سترو قوله أيضا إنه «لم يفعل شيئا غير لائق»، وإنه أوضح للشركة أن النقاش يدور حول ما يمكن أن يفعله حين لا يكون عضوا منتخبا في البرلمان.
وأصدر حزب العمال بيانا قال فيه إنه اطلع على مزاعم مقلقة ضد سترو في صحيفة «الديلي تلغراف»، مشيرا إلى أن سترو «وافق على وضع نفسه تحت تصرف لجنة المعايير في الحزب». ولفت البيان إلى أن الحزب قرر تعليق عضويته في الكتلة البرلمانية لحزب العمال.
تجدر الإشارة إلى أنه مع قرب الانتخابات العامة التي تجري في السابع من مايو المقبل تواجه الأحزاب السياسية البريطانية مشكلات وصعوبات كثيرة.



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.