«الصحة» السعودية تؤكد اتهام الإبل بـ«كورونا».. و«الزراعة» تطلب التريث

تعاون كبير بين خبراء سعوديين من الوزارتين ومنظمة الصحة العالمية

«الصحة» السعودية تؤكد اتهام الإبل بـ«كورونا».. و«الزراعة» تطلب التريث
TT

«الصحة» السعودية تؤكد اتهام الإبل بـ«كورونا».. و«الزراعة» تطلب التريث

«الصحة» السعودية تؤكد اتهام الإبل بـ«كورونا».. و«الزراعة» تطلب التريث

في الوقت الذي أكدت فيه وزارة الصحة السعودية، أن الإبل أحد المصادر الرئيسية الحاضنة لفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (كورونا)، طالبت وزارة الزراعة بالتريث وانتظار نتائج العينات التي جمعتها من الإبل في حملة خاصة على مستوى مناطق البلد كافة، استمرت 6 أشهر وأرسلت إلى معامل داخل البلاد وخارجها، للبت بصفة نهائية بشأن علاقة الإبل بالمرض الذي يصيب البشر ويفتك بالصحة ويؤدي إلى الوفاة في الكثير من الحالات المسجلة رسميا.
وكانت وزارة الصحة السعودية، قد حسمت موقفها بشأن علاقة الإبل بمرض كورونا، في بيان رسمي قبل 3 أيام، أكدت فيه أن الإبل أحد المصادر الرئيسية لهذا المرض القاتل الذي بدأ الانتشار منذ منتصف عام 2012، ولم تنجح محاولات التصدي له في إنهاء هذا الفيروس الذي لا يزال ينتشر ببطء حتى الآن.
وأبلغ «الشرق الأوسط» الدكتور خالد مرغلاني المتحدث الرسمي لوزارة الصحة السعودية في معرض رده على سؤال بشأن الجزم بعلاقة الإبل بهذا المرض وانتشاره «يتفق الخبراء والعلماء كافة من الداخل والخارج، بما في ذلك في وزارة الصحة ووزارة الزراعة على أن الإبل أحد المصادر الحاضنة لفيروس (كورونا) متلازمة الشرق الأوسط التنفسية».
وأضاف «التعاون كبير بين الصحة والخبراء في وزارة الزراعة، وهم أعضاء دائمون في مركز القيادة والتحكم التابع لوزارة الصحة، إضافة إلى خبراء من منظمة الصحة العالمية ومركز المراقبة والسيطرة على الأمراض بأميركا، وأيضا الجامعات وبيوت الخبرة الأخرى».
وكانت فرق وزارة الزراعة والثروة الحيوانية قد انتهت من أخذ عينات من شريحة واسعة من الإبل على مستوى السعودية بهدف فحصها في مختبرات متخصصة للتأكد من مدى ارتباطها بمرض (كورونا) الذي أودى بحياة قرابة 388 شخصا في السعودية منذ اكتشافه للمرة الأولى في المملكة بعد منتصف عام 2012، حيث سجلت غالبية الإصابات حينها في محافظة الأحساء وبعض محافظات ومدن المنطقة الشرقية قبل أن ينتشر تدريجيا في بعض مناطق المملكة بما فيها المدن الكبرى مثل العاصمة الرياض ومدينة جدة غربا.
ونسقت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية مع نظيرتها في وزارة الصحة بحكم العلاقة المرتبطة بينهما في هذا الجانب.
وأكد لـ«الشرق الأوسط» الدكتور محمد البلوي مدير إدارة الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة أن النتائج النهائية للفحوصات المخبرية لم تصدر بعد، حيث إن عينات يجري فحصها في مختبرات في الداخل والخارج، مشيرا إلى أن أي نتائج ستصدر بشأن هذه الفحوصات سيعلن عنها.
من جانبه، بين لـ«الشرق الأوسط» الدكتور نجيب علي رضا الطبيب البيطري المختص في وزارة الزراعة، أن الحملة استمرت 6 أشهر، حيث جمع عدد كاف من العينات من أجل التأكد بشكل نهائي من مسببات هذا المرض، حيث يجري اختبار العينات في مختبرات خاصة سواء داخل السعودية أو خارجها من أجل حسم هذا الأمر.
فيما بين المهندس طارق الملحم مدير إدارة الإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة بالمنطقة الشرقية، أن الوزارة قامت بخطوات متسارعة ودقيقة في هذا الجانب، معتبرا أن الفحوصات التي ستعلن عنها وزارتا الزراعة والصحة بعد صدور النتائج ستكون حاسمة بشأن علاقة الإبل بمرض كورونا من عدمه.
ولم يعرف علاج لهذا المرض في الأشهر الأولى من اكتشافه، مما تطلب زيارات متعددة لمندوبين عن منظمة الصحة العالمية للتباحث مع المسؤولين في وزارة الصحة السعودية حول اكتشاف مسببات هذا المرض والعلاج المناسب له.
وجرى القيام بالكثير من الخطوات للتصدي للمرض، كان أبرزها تخصيص مستشفى لاستقبال الحالات المصابة في مدن الرياض وجدة والدمام والاجتماع مع خبراء عالميين للوصول إلى خطة وقائية لاحتواء انتشار المرض الذي ينحسر تدريجيا، وطالبت وزارة الصحة بسلسلة من الإجراءات الوقائية يجب اتباعها لمحبي حليب ولحم الإبل وفي مقدمتها طهي اللحوم قبل تناولها.
ويبلغ عدد الإصابات منذ شهر يونيو (حزيران) 2012 بحسب موقع وزارة الصحة السعودية 907 حالات، توفي منها 388 حالة، فيما تعالج حاليا 20 حالة وواحدة معزولة في المنزل، أما عدد حالات الشفاء التام فبلغت 498.
وكان مصدر في أحد المستشفيات الخاصة والكبرى في المنطقة الشرقية قد كشف لـ«الشرق الأوسط» عن وصول ما لا يقل عن 3 حالات الأسبوع الحالي إلى المستشفى، مشتبه بإصابتها بهذا المرض، فيما عزلت جثة لسيدة ستينية، تأكد وصول المرض إليها، رغم أن أحد أفراد أسرتها أبلغ المستشفى أنها لم تكن تعاني أي نوع من هذه الأعراض وقد تكون العدوى انتقلت إليها بعد دخولها للمستشفى بهدف إجراء عملية جراحية خطيرة توفيت على أثرها.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.