منتدى الاتصال الحكومي بالشارقة: «التقنية» غيرت سياسة التعامل مع المسؤولين.. وزادت الضغوط عليهم

دعوات إلى تحفيز التواصل وتعزيز الشراكة بين الحكومات والشعوب

منتدى الاتصال الحكومي بالشارقة: «التقنية» غيرت سياسة التعامل مع المسؤولين.. وزادت الضغوط عليهم
TT

منتدى الاتصال الحكومي بالشارقة: «التقنية» غيرت سياسة التعامل مع المسؤولين.. وزادت الضغوط عليهم

منتدى الاتصال الحكومي بالشارقة: «التقنية» غيرت سياسة التعامل مع المسؤولين.. وزادت الضغوط عليهم

دعا مسؤولون وخبراء مشاركون في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي إلى ضرورة تحفيز التواصل وتعزيز الشراكة بين الحكومات والشعوب، مشيرين إلى ضرورة إجراء تغييرات في أساليب الاتصال لضمان أداء مستقبلي أفضل للاتصال الحكومي.
وقال خوسيه مانويل باروسو رئيس وزراء البرتغال الأسبق والرئيس السابق للمفوضية الأوروبية: إن «التقنية لعبت دورا في تغير سياسات التعامل مع المسؤولين»، مشيرا إلى أن التفاعل الشعبي على مدار الساعة يضع المزيد من الضغوط على صناع القرار، بل وفي أحيان كثيرة يسرع من اتخاذ قرارات معنية في عدد من القضايا.
وأشار باروسو إلى أن «التواصل بات بين الحكومات والشعوب أكثر تعقيدا من عصر ما قبل تكنولوجيا المعلومات بل حتى المجتمع أصبح أكثر تعقيدا بسبب تعددية المؤسسات الإعلامية وتوجهاتها إلى جانب التأثير من خلال تقنيات المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعية».
ودشن الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أول أيام الدورة الرابعة للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي 2015 أمس، بحضور عدد من قادة الدول ومسؤولين وخبراء في مدينة الشارقة الإماراتية.
وتحدث باروسو عن التجربة الأوروبية، قائلا: «في معظم المجتمعات المتقدمة كالمجتمعات الأوروبية هناك مستويات أعلى من الثقافة تتطلب حوارات سياسية أكثر عمقا ومواجهة الإعلام السلبي والصحافة الصفراء يتطلب جهودا أكبر من الحكومات وأخيرا محاربة التطرف الفكري، وبعد أن كانت قنوات الحكومة تحتكر المعلومة فاليوم هناك مئات القنوات الخاصة، وبالتالي وجب على الحكومات تبني فكر متطور وحديث يواكب التطور التكنولوجي ويواكب تدفق المعلومات». وزاد «حالة الاتحاد الأوروبي تضيف جانبا من التعقيد فهو يضم 28 دولة و23 لغة مختلفة ووسائل الإعلام من كل مكان تسأل، والجمهور كذلك ولا بد من الإجابة بأسرع وقت وبأعلى درجات المصداقية المتاحة وفي بعض الأحيان قد لا توجد إجابات وهذا خطأ فادح كما أن هناك حقيقة أساسية للعمل الحكومي بأنك لا يجب بأي حال من الأحوال أن تعطي معلومة مغلوطة أو أن تخدع الشعوب ونحن نعي بأنه هناك بعض البرتوكولات الدبلوماسية المبنية على إخفاء الحقائق ولكننا نرى ذلك أمرا خاطئا قد يؤدي لخسارة ثقة الشعوب بالقيادات».
من جانبه قال الجنرال سير ريتشارد شيريف نائب القائد الأعلى لقوات حلف الناتو في أوروبا: «خلال الفترة ما بين 2011 و2014، أن أهمية فهم البيئة الإعلامية والمتغيرات في طريقة العمل مع حكومة أو مؤسسة أو منظمة دولية تعتبر أمرا ضروري، حيث يجب الأخذ في الاعتبار أن الناتو ليس جهازا متفردا بل هو حلف يضم 28 دولة ويراعي مصالح جميع الدول الأعضاء ومنها المصالح الإعلامية، وهنا فإن الإفصاح عن المعلومات يجب أن يراعي أهمية الاستراتيجية الاتصالية لكل الأعضاء ولكن مع ضرورة أن تتوفر بها المصداقية لتلقى الصدى اللازم على المستوى الدولي».
وأضاف شيريف «على جميع المستويات وعلى مستوى التخطيط الاستراتيجي والقرارات فإننا نسعى دائما إلى أن يظهر الحلف بمثالية مراعاته لمصالح الشعوب وبالتالي تقوم استراتيجية الحلف الإعلامية على كسب قلوب الجمهور لأن الحلف يعمل لأجلهم وعليه فإن أي حملة اتصال يجب أن تمر عبر استراتيجية مدروسة تأخذ ذلك بعين الاعتبار».
إلى ذلك أكد العماد ميشال سليمان الرئيس اللبناني السابق أن تحقيق الاتصال الناجح والمفيد بين الحكومة والشعب لا يجد سبيلا إلا عبر ممارسة مميزة عصرية تعتمد على اللامركزية «المشاركة والاتصال». وأشار سليمان خلال مداخلته إلى أن المركزية في الحكم ترهق الحكومات والقيادات وتبعدهم عن الواقع الذي يعيشه الشعب، وبالتالي عن تكوين رؤية شاملة للأهداف فيما تتيح اللامركزية الاتصال اللصيق بالشعب وحاجاته وآرائه.
وقال الرئيس اللبناني السابق إنه لم يعد هناك دور للوسيط كي يطلع الناس على مجريات الأمور والمستجدات وأصبح الفرد مجبرا على اتخاذ موقف معين بين طرفي نزاع حتى من دون معرفة أي طرف منهما. وأضاف: «ما تنامي نزعة الإرهاب والتطرف وإلغاء الآخر وقتله التي قوبلت بالانعزال والتقوقع ورفض الآخر إلا انعكاس سيئ لهذا التدفق من الأنباء والمعلومات والإعلام».



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.