شركات الصناعات الدفاعية تبرز قدراتها لمكافحة الإرهاب بمعرض «آيدكس أبوظبي»

وزير الدفاع السعودي يحضر الافتتاح ويلتقى وزير الدفاع الفرنسي ونائب وزير الدفاع الفنلندي

وزير الدفاع السعودي خلال جولته في أقسام معرض {آيدكس 2015} (تصوير: بندر الجلعود)
وزير الدفاع السعودي خلال جولته في أقسام معرض {آيدكس 2015} (تصوير: بندر الجلعود)
TT

شركات الصناعات الدفاعية تبرز قدراتها لمكافحة الإرهاب بمعرض «آيدكس أبوظبي»

وزير الدفاع السعودي خلال جولته في أقسام معرض {آيدكس 2015} (تصوير: بندر الجلعود)
وزير الدفاع السعودي خلال جولته في أقسام معرض {آيدكس 2015} (تصوير: بندر الجلعود)

أبرزت دول العالم قدراتها الدفاعية من خلال عرض أحدث التطورات التكنولوجية في الصناعات الدفاعية، وذلك خلال فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2015» في العاصمة الإماراتية أبوظبي، والتي تعد الدورة الأضخم والأكبر بمشاركة 1200 شركة من 55 دولة.
وعلى الرغم من وجود الصناعات الثقيلة التقليدية، فإن التكنولوجيا سجلت حضورًا قويا، وذلك من خلال عرض الأنظمة غير المأهولة لأول مرة بمشاركة 97 شركة، طرحت آخر الابتكارات الدفاعية لاستخدامات الطائرات من دون طيار «الدرون» والدور الذي يمكن أن تلعبه تلك التكنولوجيا في دعم الجيوش ومكافحة الإرهاب.
ودشن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، المعرض بحضور شخصيات سياسية وعسكرية عدة. وحضر الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي السعودي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، المعرض تلبية لدعوة تلقاها من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
والتقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي السعودي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، في أبوظبي أمس، وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريا، وذلك على هامش انعقاد معرض ومؤتمر الدفاع الدولي الثاني عشر «آيدكس 2015»، واستعرض اللقاء علاقات التعاون المثمرة بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها.
كما التقى الأمير محمد بن سلمان في أبوظبي أمس نائب وزير الدفاع الفنلندي الفريق أرتو راتو، وبحث اللقاء أوجه التعاون بين البلدين، وحضر اللقاءين الفريق أول ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان رئيس هيئة الأركان العامة، وفهد بن محمد العيسى مدير عام مكتب وزير الدفاع.
كما زار وزير الدفاع السعودي يرافقه الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني بدولة الإمارات العربية المتحدة المعرض المصاحب، واطلع على أجنحته المختلفة وما تحويه من صناعات عسكرية متنوعة وعروض ونماذج من إنتاج الشركات العالمية المتخصصة في الصناعات العسكرية.
وشملت الزيارة القسم السعودي المشارك في المعرض، وجناحي شركة الإلكترونيات المتقدمة والمؤسسة العامة للصناعات العسكرية، وأشاد بحسن تنظيم القائمين عليه وما بذلوه من جهود مميزة.
ونوه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز في تصريح في ختام زيارته للإمارات بأهمية معرض ومؤتمر الدفاع الدولي الثاني عشر «آيدكس 2015» المنعقد حاليا في أبوظبي، وما يتميز به من عرض لأحدث ما توصلت إليه نظم الدفاع العالمية والتقنيات العسكرية التي تسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي وخدمة السلام العالمي، مشيرا إلى متانة العلاقات الأخوية التي تربط حكومتي البلدين والشعبين الشقيقين.
وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وصل في وقت سابق أمس إلى أبوظبي تلبية لدعوة تلقاها من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لحضور معرض ومؤتمر الدفاع الدولي الثاني عشر «آيدكس 2015».
وكان في استقباله بالمطار الرئاسي في أبوظبي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني والفريق أول ركن عبد الرحمن البنيان رئيس هيئة الأركان العامة، والدكتور محمد البشر سفير السعودية لدى الإمارات، والعقيد طيار ركن أحمد الجهني الملحق العسكري السعودي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة وعدد من المسؤولين، بينما كان في استقبال وزير الدفاع بمركز أبوظبي الوطني للمَعارض الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية.
ومن جهة اخرى، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الدفاع الفرنسي القول، إن حضوره المعرض سببه أن «هذه التظاهرة بغاية الأهمية للإمارات التي تريد أن تظهر قدرتها على التحرك، ولفرنسا أيضا التي يمكنها أن تعرض أفضل قدراتها».
وتأتي زيارة لودريان في إلى الإمارات بعد أن وقعت بلاده مع مصر اتفاقية لبيع 24 مقاتلة فرنسية من طراز «رافال»، ليكون ذلك أول عقد لتصدير هذه المقاتلة المتطورة.
وتواصل فرنسا بالتفاوض مع الإمارات لبيعها 60 طائرة «رافال» كما تتفاوض مع قطر لبيعها 36 مقاتلة.
ويستمر المعرض، الذي شارك فيه أيضا الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير، حتى يوم الخميس المقبل.
ويأتي المعرض في ظل تعاظم مخاطر الإرهاب والحرب على تنظيم داعش، فيما توقع معهد «إي إتش إس جاين» أن يبلغ الإنفاق العسكري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هذه السنة 150 مليار دولار، مقارنة بـ148 مليار دولار السنة الماضية و136 مليارا في السنة السابقة.
وتضمنت فعاليات «آيدكس» عرضا عسكريا ضخما من خلال عرض جوي لطائرتين مقاتلتين ومرور قطعة بحرية، كما تم تقديم عرض حي لسيناريو وهمي عسكري عبارة عن تحرير ميناء استولت عليه مجموعة إرهابية واشتمل السيناريو على إنزال جوي ومشاركة طائرات مقاتلة والقوات البرية والبحرية، حيث قامت فرقة من قوات النخبة بتحرير الميناء، وشمل أيضا إنزالا جويا وتحليقا للطائرات العسكرية على ارتفاع منخفض ودعما جويا من الطائرات العمودية ودعما بحريا من قوارب القوات البحرية، بالإضافة إلى اشتباك أرضي بالأسلحة النارية من قبل القوات البرية واقتحامات خاطفة وسريعة بمشاركة الدبابات والسيارات المدرعة.
واختتم الحفل بعرض جوي قدمته فرقة الفرسان التابعة للقوات المسلحة الإماراتية، وتزامن «آيدكس 2015» انطلاق الدورة الثالثة لمعرض «نافدكس» البحري بمشاركة 99 شركة عالمية و16 قطع بحرية وتقام الدورة الثالثة للمعرض في أحد القنوات المائية في أبوظبي.
وقال اللواء الركن الدكتور عبيد الكتبي رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض ومؤتمرات الدفاع الدولي «آيدكس 2015»، إن معرض ومؤتمر الأنظمة غير المأهولة (يومكس) الذي يقام تزامنا مع «آيدكس» يطرح منصة احترافية ومتخصصة لكل من مصنعي ومزودي الأنظمة غير المأهولة لعرض أحدث الابتكارات في هذا المجال الدفاعي الحيوي المهام بجانب تأسيس علاقات تجارية مع زوار المعرض، مشيرًا إلى أن إن 33 شركة محلية وعالمية تشارك في معرض الأنظمة غير المأهولة (يومكس).
من جانبه، قال النقيب طيار سعيد محمد راشد المخمسي، المتحدث الرسمي باسم معرض الأنظمة غير المأهولة (يومكس)، إن الأنظمة غير المأهولة تمثل التقنيات الأحدث من الأنظمة الدفاعية وهو التوجه العالمي الذي تتطلع إليه مختلف الأطراف المعنية بالصناعات الدفاعية على مستوى العالم، إذ إنه يعد توجها مهما وحيويا من ناحية الحفاظ على الأرواح البشرية والحماية من فقدانها، سواء في المجالات العسكرية أو المدنية.
وأكد أن التوجه العالمي نحو الأنظمة الدفاعية غير المأهولة بات أمرا واقعا بالنسبة للقوات المسلحة في مناطق العالم كافة، وقال: «أصبحنا نشهد تنافسا غير مسبوق من قبل مصنعي الأنظمة الدفاعية للخروج بأحدث التقنيات وأكثر الإمكانيات تطورا في هذا المجال، وخصوصا الطائرات من دون طيار القادرة على تنفيذ مهام المسح الجوي لسطح الأرض بجانب تنفيذ عمليات استكشافية علمية وبيئية والمشاركة في جمع معلومات الأرصاد الجوية ومراقبة العواصف ورسم الخرائط الجغرافية».
وزاد: «يضاف إلى ذلك قدراتها العسكرية الخاصة بمهام الاستطلاع والمراقبة ونقل صور حية تسهم في توجيه حركة السير والمرور داخل المدن وخارجها خصوصا في حالات الطوارئ».
ومن جانبه، قال الفريق الركن طيار الأمير فيصل بن الحسين، رئيس مجلس إدارة مؤتمر ومعرض «سوفكس»، إن المجالات مفتوحة وموجودة أمام الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي في مجالات التعاون الدفاعي، حيث إن ذلك ناتج عن الخطة المشتركة للأردن ودول المجلس للوصول إلى استقلاليتها في صناعة المنتجات العسكرية التي هي بحاجة إليها للدفاع عن نفسها وخدمة شعوبها.
وأضاف أن الدول العربية لديها الإمكانيات التكنولوجية والعقول الإبداعية لتتمكن من الوصول إلى استقلالية صناعية المنتجات الدفاعية اللازمة لحماية حدودها وشعوبها، مما أدى إلى قيام بعض الدول العربية بإنشاء صناعات عسكرية متقدمة.
وأكد أن الأردن نجح نجاحا كاملا في القدرة على الاستمرار في أن يبقى يعيش من داخله بالأمن والأمان والاستقرار، كما هو مشهود له حاليا في ظل ما تشهده بعض الأقطار العربية من توترات داخلية أدت إلى ما آلت إليه الأوضاع في الوقت الحاضر.
وأكد أن نجاح بلاده في ذلك ناتج عن الدراية الكاملة بكل ما حدث ويحدث في دول المنطقة والجوار.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.