السعودية تطلق تمرين «وطن 85» لمواجهة الجماعات الإرهابية والمتطرفة

بمشاركة 1500 رجل أمن يوم الأربعاء المقبل

السعودية تطلق تمرين «وطن 85» لمواجهة الجماعات الإرهابية والمتطرفة
TT

السعودية تطلق تمرين «وطن 85» لمواجهة الجماعات الإرهابية والمتطرفة

السعودية تطلق تمرين «وطن 85» لمواجهة الجماعات الإرهابية والمتطرفة

أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن اطلاق التمرين التعبوي الأول المشترك لقوى الأمن الداخلي (وطن 85)، بمشاركة 1500 رجل أمن.
وصرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه إنطلاقاً من مسؤوليات الجهات الأمنية في المحافظة على الأمن والاستقرار بالمملكة، وبناء على ما يتطلبه الوضع الأمني بالمنطقة من الارتقاء بجاهزية واستعداد رجال الأمن، والمحافظة على عزيمتهم العالية، ورفع مستوى التنسيق فيما بينهم؛ وذلك في مواجهة التنامي الملحوظ في نشاطات الجماعات والتنظيمات المتطرفة، ومحاولاتها المستميتة لاستهداف المملكة بجرائمهم الإرهابية للنيل من أمن مواطنيها ومقدراتهم.
وتُجري قوى الأمن الداخلي السعودي، برعاية وإشراف الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ولمدة (21) يوماً، التمرين التعبوي الأول المشترك لقوى الأمن الداخلي (وطن 85)، وذلك إعتباراً من يوم الأربعاء الموافق 6 /5/ 1436هـ بمنطقة الحدود الشمالية وبمشاركة (1500) رجل أمن يمثلون القوات المشاركة في التمرين من قطاعات حرس الحدود، وقوات الأمن الخاصة، الأمن العام (قوات الطوارئ الخاصة ودوريات الأمن)، وقوات أمن المنشآت، وطيران الأمن، والدفاع المدني، والجوازات، ومركز القيادة والسيطرة بوزارة الداخلية، ومساندة من الهيئة العليا للأمن الصناعي، ومصلحة الجمارك.
وتشمل فعاليات التمرين العديد من التدريبات والفرضيات الأمنية، وذلك وفق التالي: التصدي لمحاولات العناصر الإرهابية لاقتحام منافذ حدودية برية بعدد كبير من العناصر الإرهابية والسيارات، وبأساليب إرهابية ووسائل مختلفة ومتزامنة، ومتابعة ورصد تحركات الخلايا النائمة داخل المملكة، والتعامل مع عدد من الحالات الافتراضية التي تمثل اعتداءات إرهابية محتملة تنفذها عناصر الخلايا النائمة في منشآت ومرافق حكومية أو أمنية أو خدماتية أو صناعية أو مناطق سكنية، وذلك بالتزامن مع محاولات العناصر الإرهابية القادمة من خارج المملكة تجاوز الحدود السعودية، وتشمل هذه الفرضيات، التي يتم تنفيذها في مدينة تشبيهية تشمل منفذا حدوديا ومرافق عامة ومنطقة سكنية، والتصدي لمحاولة عناصر إرهابية تجاوز الحدود للاعتداء على مرفق خدمات عامة في منطقة سكنية، ومداهمة قيادات وعناصر إرهابية بعد توفر معلومات عن المواقع التي يختفون فيها والقبض عليهم.
كما يشمل التمرين، تنفيذ عمليات إخلاء المسافرين والموظفين من المنافذ التي تتعرض للاعتداءات الإرهابية، وكذلك إخلاء المناطق السكنية المعرضة للأخطار التي قد تنجم عن تعامل رجال الأمن مع العناصر الإرهابية، وإيوائهم، وإنقاذ المتضررين، والبحث عن المفقودين، وإسعاف المصابين، وإطفاء الحرائق، وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه.
وسيتخلل تنفيذ الفرضيات الأمنية إجراء تدريبات أمنية مشتركة، تهدف إلى تطوير مهارات رجال الأمن في تنفيذ مهامهم المختلفة، واستخدام الوسائل والتقنيات والآليات المساندة. ويشمل ذلك تدريبات اللياقة البدنية، والرماية، وإجراءات المتابعة والرصد والضبط، والإسعافات الأولية.



التحالف: تدمير باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
TT

التحالف: تدمير باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، نجاح قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه مدينة الرياض، فجر السبت.

وأوضح المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن تصعيد الحوثيين واستمرار محاولاتهم استهداف المدنيين والأعيان المدنية في العاصمة الرياض، التي يسكنها أكثر من 8 ملايين مواطن ومقيم، يؤكدان تعنّت هذه الميليشيا وإمعانها في استهداف المدنيين والأعيان المدنية بشكل متعمد وممنهج، في سلوك إرهابي وعدائي.

وأضاف اللواء المالكي أن الميليشيا الحوثية حاولت استهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدن (بيش، والطائف، وفرسان، وينبع)، مؤكداً إحباط الدفاعات الجوية تلك المحاولات العدائية.

كما شدَّد، في بيان، السبت، على الحق الأصيل لقيادة التحالف في اتخاذ ما تراه مناسباً، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية؛ لردع سلوك الميليشيا الحوثية الإرهابية.

تضامن مطلق

أدانت وزارة الخارجية الأردنية، الاعتداءات الحوثية على السعودية؛ في انتهاك سافر لسيادتها، وتهديد لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرق صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة تضامنَ عمَّان المطلق مع الرياض، ووقوفَها معها في كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدّراتها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها.

كما أدانت وزارة الخارجية اللبنانية بأشد العبارات، الهجوم الصاروخي الذي استهدف الرياض، عادًّة التعرض لأمن السعودية انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين.

وأعربت الوزارة في بيان، عن تضامن لبنان الكامل مع السعودية، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسلامة أراضيها، مجددةً رفضه القاطع لأي استهداف للمدن والمنشآت المدنية أو تعريض حياة المدنيين للخطر.

انتهاك صارخ

أدانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة تصاعد الاعتداءات الإرهابية الحوثية على السعودية، واستمرار محاولات الميليشيا المتكررة والمتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، باعتبارها انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأكدت الوزارة، في بيان، تضامن البحرين الكامل مع السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.

وشدَّد البيان على أن أمن السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني للبحرين، مشيداً بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وجاهزيتها العالية في التصدي لهذه الاعتداءات الإرهابية وإحباطها، ونجاحها في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا باتجاه مدينة الرياض.

وجدَّدت البحرين دعوتها مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية، ومحاسبة مرتكبيها، وتنفيذ قراراته ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2216.

اعتداءات جبانة

أعربت وزارة الخارجية الكويتية واستنكرت بشدة محاولة الحوثيين استهداف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات العدائية تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأشادت الوزارة بيقظة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وكفاءتها في التصدي لتلك الاعتداءات المشينة والجبانة، مُجدِّدة تضامن الكويت ووقفها إلى جانب السعودية ودعمها جميع إجراءاتها لصون سيادتها وأمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها. كما شدَّدت على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول الخليج.

محاولات بائسة

أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الحوثية على السعودية، مؤكداً أن محاولات الميليشيا البائسة لاستهداف المدنيين والبنى التحتية السعودية تكشف عن نهجها العدواني والغادر، وتستوجب موقفاً دولياً حازماً لردع هذه الاعتداءات المرفوضة.

وجدَّد البديوي، في بيان، وقوف مجلس التعاون ودوله الأعضاء صفاً واحداً بجانب السعودية، ودعمها الكامل في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشدداً على أن أي استهداف لها هو استهداف لأمن المنطقة واستقرارها.​

نهج إجرامي

أدانت رابطة العالم الإسلامي، باستنكارٍ شديدٍ، مُواصلة الميليشيا الإرهابية عدوانها الآثم على السعودية، ومحاولتها استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

وجدَّد الدكتور محمد العيسى، أمين عام الرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين، التنديد بهذه الاعتداءات الإرهابية الغادرة، التي تنتهكُ كلَّ القيم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتؤكّد على النهجِ الإجراميِ للميليشيا، في تعمُّدِ استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

وأعاد العيسى، باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية وجميع الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلّتِها، التأكيد على التضامنِ الكاملِ مع السعودية، في كلِّ ما تتخذُه من إجراءات لردع المُعتدين، وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.


السعودية تعلن «زوال الخطر» في 10 مدن بعد إطلاق الإنذار المبكر

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تعلن «زوال الخطر» في 10 مدن بعد إطلاق الإنذار المبكر

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن الدفاع المدني السعودي، السبت، زوال الخطر في 10 مدن ومحافظات، عقب إطلاق صافرات الإنذار المبكر في حالات الطوارئ، ضمن الإجراءات المتبعة لتنبيه السكان.

وشمل الإعلان كلاً من الرياض، والخرج، وخميس مشيط، وجدة، والطائف، وينبع، والعلا، وجازان، وفرسان، وأبها.

وكانت صافرات الإنذار قد أُطلقت في تلك المدن والمحافظات ضمن منظومة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ، قبل أن يعلن الدفاع المدني لاحقاً زوال الخطر.

وشدد الدفاع المدني على ضرورة تجنب تداول الشائعات والمقاطع مجهولة المصدر، مؤكداً أهمية استقاء المعلومات المتعلقة بالحالات الطارئة من المصادر الرسمية، والتقيد بما يصدر عن الجهات المختصة من تعليمات وإرشادات.


أوروبا ترفع مستوى التأهب جنوب البحر الأحمر

41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)
41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)
TT

أوروبا ترفع مستوى التأهب جنوب البحر الأحمر

41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)
41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)

رفع الاتحاد الأوروبي أمس، مستوى التأهب لمهمته البحرية «أسبيدس» التي ترافق السفن في البحر الأحمر؛ بسبب تهديدات جماعة الحوثي المدعومة من إيران لهذا الممر المائي الحيوي، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إنها تحدثت مع وزير الخارجية السعودي الأمير ‌فيصل بن فرحان، بشأن ⁠الجهود ⁠الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء القتال في اليمن واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأكدت كالاس عبر منشور في منصة «إكس»، أن «هجمات ⁠الحوثيين على السعودية ‌غير مقبولة ‌وتلحق الضرر ‌بالاقتصاد العالمي»، مضيفة أن أوروبا «تساعد في حماية حركة الملاحة في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين». وتواصل القوات الحكومية اليمنية التصدِّي لمحاولات حوثية حثيثة للسيطرة على المرتفعات الواقعة شرق باب المندب وغرب تعز. وتسعى الجماعة إلى تأمين مواقع سيطرتها في المضيق وجزيرة ميون والساحل الغربي بانتزاع مواقع جبلية تمنحها عمقاً برياً، وتُحصِّن خطوط الحركة والإمداد. وقال مصدر عسكري في محور تعز إن المواجهات أسفرت عن مقتل 30 حوثياً وإصابة أكثر من 60 آخرين، إضافة إلى تدمير 6 آليات قتالية ودبابتين.