إسرائيل: قد نتحرك ضد إيران بشكل أحادي

وزير شؤون استخباراتها قال إن جميع الخيارات مطروحة

إسرائيل: قد نتحرك ضد إيران بشكل أحادي
TT
20

إسرائيل: قد نتحرك ضد إيران بشكل أحادي

إسرائيل: قد نتحرك ضد إيران بشكل أحادي

قال وزير شؤون الاستخبارات الاسرائيلي يوفال شتاينيتز اليوم (الخميس)، إن بلاده قد تتحرك بشكل أحادي ضد ايران بسبب برنامجها النووي، مؤكدا أن طهران لم تقدم تنازلات في محادثاتها مع القوى العظمى أخيرا.
وأضاف شتاينيتز للصحافيين "لن أدخل في التفاصيل؛ لكن جميع الخيارات مطروحة". وتابع "لم نضع حدودا لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بسبب قيود دبلوماسية".
وتنفي إيران السعي إلى تصنيع سلاح نووي، مؤكدة أن برنامجها النووي لأغراض مدنية حصرا.
لكن أكد شتاينيتز أن إيران لم تبد مرونة تذكر في نقاط رئيسة، مثل تخصيب اليورانيوم وتدمير البنى التحتية المتعلقة به ومصير مفاعلها النووي في آراك ومنشأة التخصيب السرية في فوردو.
وتابع الوزير الاسرائيلي أن "الصورة قاتمة"، مضيفا أنه ناقش المسالة في مؤتمر الأمن في ميونيخ الاسبوع الفائت مع الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الدولية يوكيا امانو. وقال إن "الايرانيين لم يغيروا موقفهم كثيرا...لذلك نحن منزعجون كثيرا". وأضاف أن الاتفاق الذي يجري التفاوض بشأنه "مليء بالثغرات".
وتابع الوزير "إن لم يحصل الاتفاق، فلن يكون هناك اتفاق. لكن بما أننا نسمع بعض التفاؤل من الجهتين، يبدو لنا أنه إذا كان الاتفاق سيبرم فسيحدث ذلك من دون أي تبدل مهم" في مواقف إيران. وقال "إذا كانت هذه هي الصورة، فكم يمكنها أن تتغير في شهر واحد؟"
والتقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الايراني محمد جواد ظريف في مؤتمر ميونيخ، مشددا على التزام واشنطن احترام المهلة المحددة.
والثلاثاء أقر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه "على خلاف عميق" مع الرئيس الاميركي باراك أوباما بخصوص الملف النووي الايراني.
وما تزال هناك خلافات كبيرة بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، الصين، روسيا، والمانيا) بشأن الاجراءات المحددة لإنهاء مواجهة مستمرة منذ 12 سنة بشأن برنامج طهران النووي.
وسبق أن جرى تجاوز مهلتين حُددتا لابرام اتفاق نهائي منذ توقيع اتفاق مؤقت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2013.
وحددت المهلة المقبلة في 31 مارس (آذار) لابرام اتفاق سياسي، يليه اتفاق نهائي يحدد التفاصيل التقنية الأخيرة في اتفاق يبرم في 30 يونيو (حزيران).



إسرائيل لا تستبعد اتفاقاً أميركياً ــ إيرانياً

بارو يتحدَّث إلى نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك خلال اجتماع وزراء خارجية حلف «الناتو» في بروكسل (أ.ف.ب)
بارو يتحدَّث إلى نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك خلال اجتماع وزراء خارجية حلف «الناتو» في بروكسل (أ.ف.ب)
TT
20

إسرائيل لا تستبعد اتفاقاً أميركياً ــ إيرانياً

بارو يتحدَّث إلى نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك خلال اجتماع وزراء خارجية حلف «الناتو» في بروكسل (أ.ف.ب)
بارو يتحدَّث إلى نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك خلال اجتماع وزراء خارجية حلف «الناتو» في بروكسل (أ.ف.ب)

لم يستبعد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر توصل الولايات المتحدة وإيران إلى حل دبلوماسي يردع إيران من إنتاج سلاح نووي، فيما حذر نظيره الفرنسي جان نويل بارو من أن «الفرصة المتاحة لمثل هذا النهج الدبلوماسي آخذة في الانغلاق».

وناقش الوزيران في باريس تطورات الملف النووي الإيراني بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربة إلى إيران إذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي في فترة لا تتجاوز شهرين.

وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزات شملت قاذفات استراتيجية من طراز «بي – 2»، وحاملة طائرات ثانية على متنها سرب من المقاتلات، مع اقتراب الولايات المتحدة وإيران من طاولة مفاوضات غير مباشرة.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية الفرنسية بأن الوزيرين أكدا أنهما لا يريدان تمكن إيران من حيازة سلاح نووي، وعبرا عن قلقهما من الأعمال الإيرانية التي «تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي».

وقال ساعر للصحافيين إن الإيرانيين «أوضحوا أنهم مستعدون لمفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة، ولن اتفاجأ إذا بدأت هذه المفاوضات». وبدوره، أكد بارو التزام فرنسا التوصل إلى اتفاق يفرض قيوداً دائمة وقابلة للتحقق على البرنامج النووي الإيراني.

ويجري وزراء خارجية القوى الأوروبية الثلاثة (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) مشاورات مع نظيرهم الأميركي ماركو روبيو في بروكسل اليوم (الجمعة)، للاطلاع على الخطط الأميركية بشأن الملف النووي الإيراني عقب التهديدات الأميركية لإيران وتكثيف الحضور العسكري الأميركي في المنطقة.