مجلس الشورى البحريني: المعايير المزدوجة لبعض الدول لا تساعد على محاربة الإرهاب

رئيس مجلس النواب: بعض الدول والمنظمات تتعامل مع البحرين وفق رؤية غير منصفة

مجلس الشورى البحريني: المعايير المزدوجة لبعض الدول لا تساعد على محاربة الإرهاب
TT

مجلس الشورى البحريني: المعايير المزدوجة لبعض الدول لا تساعد على محاربة الإرهاب

مجلس الشورى البحريني: المعايير المزدوجة لبعض الدول لا تساعد على محاربة الإرهاب

أعرب مجلس الشورى البحريني أمس عن أسفه واستنكاره للتدخلات الخارجية في الشأن الداخلي البحريني، وأكد المجلس أن المعايير المزدوجة التي تنتهجها بعض الدول والمنظمات لا تساعد على محاربة الإرهاب، والحد من العنف، وتهدد الأمن والسلم الأهليين.
ويأتي بيان مجلس الشورى البحريني (أحد غرفتي البرلمان) بعد تصريحات لمسؤولين إيرانيين لمفوضية حقوق الإنسان بشأن إيقاف الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق المعارضة والتحقيق معه في عدة تهم تتضمن تلقيه عرضا من مجموعات التقاها في الخارج لتزويده بالسلاح لتنتهج المعارضة في البحرين أسلوب المعارضة السورية وتحويل البحرين إلى ساحة معركة عسكرية.
وأكد مجلس الشورى في بيانه حول هذه التصريحات أن مملكة البحرين دولة ذات سيادة تفخر بنظامها القضائي ومؤسساتها الدستورية، والجميع، من مواطنين ومقيمين، على حد سواء أمام القانون، ويشهد على ذلك الانتخابات النيابية والبلدية الأخيرة، التي كانت موضع إشادة من المجتمع الدولي، لما تميزت به من نزاهة وشفافية ومشاركة شعبية واسعة.
وأشار مجلس الشورى إلى أن هذه التصريحات غير المسؤولة التي تصدر من بعض الدول تعرض العلاقات الثنائية مع هذه الدول إلى مزيد من التدهور، ولا تساعد على بناء الثقة، مؤكدا أن مملكة البحرين كانت دائما وأبدا تحترم سيادة الدول الأخرى، وترفض تدخل أي دولة أو جهة في شؤونها الداخلية.
وأكد مجلس الشورى في بيانه أن أمن مملكة البحرين واستقرارها أولوية سياسية واقتصادية واجتماعية، مشددا على ضرورة أن تأخذ هذه الجهات الدروس والعبر في ظل ما تعانيه بعض الدول من تدمير وقتل وانعدام للأمن يذهب ضحيته الأبرياء.
بدوره شدد أحمد بن إبراهيم الملا رئيس مجلس النواب البحريني (الغرفة الثانية للبرلمان) على أن مملكة البحرين دولة المؤسسات والقانون، وذات سيادة واستقلالية يجب احترامها، وأن مجلس النواب يرفض التدخلات الأجنبية في الشأن الداخلي البحريني، وأن المعايير الحقوقية المزدوجة من بعض الدول والاتحادات الغربية والمنظمات الحقوقية اتضح أنها أكبر داعم للإرهاب والعنف والتحريض واستمرار التجاوزات والعمليات التي تهدد سلامة الوطن ونسيجه الاجتماعي، كما تهدد الأمن والاستقرار، وتعرض أرواح المواطنين والمقيمين للخطر، كما تهدد مسيرة العمل الوطني في مملكة البحرين، على حد تعبير رئيس مجلس النواب البحريني.
واستنكر الملا المواقف والبيانات والتصريحات غير المسؤولة والتدخلات الخارجية في هذا الشأن، موضحا أن الإجراءات القانونية القضائية التي جرى اتخاذها، هي أمر تكفله كل القوانين للدول ذات السيادة تجاه من يعرض أمنها للخطر.
وأشار الملا إلى أن مجلس النواب سيقوم في الفترة المقبلة وعبر الأدوات البرلمانية والدستورية بمتابعة تنفيذ الحكومة لتوصيات المجلس الوطني.
ولفت الملا إلى أن بعض الدول والمنظمات ما زالت تتعامل مع الوضع البحريني وفق رؤية غير منصفة، وتستقي معلوماتها من جهة واحدة، وتغض الطرف عن الإنجازات والمكتسبات التي حققتها مملكة البحرين.
ميدانيا، صرحت مديرية شرطة محافظة العاصمة بأن مسيرة غير قانونية خرجت من أحد مساجد منطقة المخارقة مساء أول من أمس بعد أن قام إمام المسجد بتحريض المشاركين ودفعهم لتنظيم المسيرة.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.